الاثنين، 28 أبريل 2014

27/04/2014

تقرير اخباري
 
عقد المجلس المركزي لحركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا ،اجتماعه الدوري الثاني بمدينة بيرن السويسرية بتاريخ ال26/04/2014م، وقد بدأت الجلسة بالأجراء الروتيني بعد اكتمال النصاب القانوني لها، وقد ابتدررئيس المجلس المركزي بتلاوة اجندة الجلسة ،ومن ثم قدم  رئيس المكتب التنفيذي للحركة تقرير المكاتب التنفيذية، و تم مناقشة  الاداء للدورة السابقة من قبل اعضاء المجلس المركزي بشفافية، وقد اشادا المجتمعون بالبرامج التي تم تنفيذها كما وقفوا على الاخفاقات التي لازمت اداء بعض المكاتب في تنفيذ البرامج المنوطة بها، وبعض مناقشات جادة حول الاسباب التي ادت الى ذلك، تم طرح الحلول المناسبة لتلافي الاخفاق في الدورات المقبلة .
وقد تشرف المجلس باستضافة  الكاتب والباحث السياسي الاستاذ صلاح ابوراي في محاضرة قيمة عبر الهاتف  تحدث فيها حول (الوطنية والمواطنة ومهدداتها) وقد تفاعل الحضور مع السرد السلس والمعلومات القيمة، كما اشادوا بالطريقة التي قدم بها الاستاذ ابوراي في نقل الفكرة بصورة وجدت القبول والرضا من اعضاء المجلس، وتأتي هذه المحاضرة في اطار التطوير المعرفي ورفع الكفاءة التي اقرتها الحركة لأعضائها في اجتماعها الدوري الاول .
وفي الختام شدد المجتمعون على وحدة ارتريا ارضاً وشعباً، وان الحقوق والظالم لا يتم ردها او ارساءها  الا في ظل نطام ديمقراطي  يكون فيه للمواطن حق الاختيار والرفض.
 
27/04/2014م
امانة الاعلام
 
25/04/2014



ارتريا الوطن حلم لم يكتمل

محمود طاهر    /     زيوريخ
mahmoudtaheir@yahoo.com

24/04/2014م

ان مشروع الوطن ارتريا بحدوده الجغرافيه المتعارف عليها، هو مشروع جل المسلمين منذ نهاية الاربعينات اضافة الى قلة من المسيحيين، وهي فكرة بذل في سبيلها الاباء والاجداد الغالي والنفيس، لذلك ان يتم طرح مشروع فكرة الوطن بهذه البساطة وتقسيمه بهذه الاريحية هو امر مستغرب ومستهجن من قبل الكثيرين، لان المشروع لم يصل الى مبتغاه بعد، فالتحرير قد حدث بالفعل ولكن خطوات البناء لهذا الصرح لم تبدا بعد ابداً.
لكن اذا نظرنا الى الامر نجد ان مرد ذلك يمكن ان نعيده الى الثقة المفقودة بين المكونات المجتمعية، والتي بفعلها اصبحنا نعيش واقع التشرذم الحاصل منذ تشكل الفكرة الى الاُن، وقد اعيدها حسب فهمي المتواضع، في نقطة ارى انا محورية كانت وما زالت  حتى الان تتمثل، في استحضار واستجلاب واقع اقليمي موجود جغرافيا، لكنه بعيد جداً عن مجرى صناعة الاحداث او دعمها، بل على العكس من ذلك تعتمد سياسته على التماهي مع السياسات الدولية التي تحكم حتى دولهم، لذا التعويل على هكذا واقع سلباً او ايجاباً كان تقدير خاطئ  وقع فيه الجانبين ومازال .
فموقع ارتريا الجغرافي في محيط معظمه عربي اسلامي واعتداد المسلمين بهذه الميزة كان في غير محله وقد ادى هذا الى حالة من الثقة المفرطة، ظهرت في سلوك قيادات جبهة التحرير الارترية، وعدم تقدير خصوصية التنوع الذي يزخر به الشعب الارتري، وزيادة على ذلك الانغماس في صراع النفود الذي كانت تموج فيه المنطقة بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي، الذي كان دور في افشال تجربة جبهة التحرير بعد ذلك، وبما ان فكرة النضال كانت الغلبة فيها للمسلمين فكرا وتأسيسا وقيادة، كانت نفس ميزة الموقع تمثل هاجس ومحل عدم ثقة بالنسبة لنسبة كبيرة من المسيحيين، والذين اثرت فيهم الدعاية الاثيوبية التي كانت تعمل على بث السموم في اوساطهم ابان تلك الفترة وما بعدها، وتصوير قضية الحقوق التي طالب بها الارتريين ووسمها بالمطالب الطائفية والعرقية، حيث عملت الكنسية الارترية على ترديد نفس العبارات، بسبب انها كانت مرتبطة بالكنيسة الام في اثيوبيا، حتى وان جاء الالتحاق بكميات كبيرة بالثورة بعد زول حكم الإمبراطور هيلى سلاسي المسيحي المتشدد في العام 1974م على يد الشيوعيين من العسكر، ما ادا الى تراجع المبرر الديني الذي كان يدعو بالتصدي لمشروع الثورة، و خفتت اصوت القساوسة المرتبطين عقائديا بفكر الإمبراطور، الا ان ترسبات تلك الدعاية المغرضة ما انفكت عن ذاكرة الذين التحقوا بالثورة ،وفي نفس السياق من الشحن خرجت وثيقة (نحنان علامانان) المشؤمة في العام 1970م لتروج لفرية مظالم متخيلة من عقلية مريضة بوساوس السلطة جعلت منها مطية لهدف نبيل، ولكن حتى ولو تم ذلك هل كان بطريقة منهجية كما نرى الان من سياسة الديكتاتور؟ فالأخطاء كانت موجودة ووقعت على الجميع، ولم ترتكب باسم المسلمين ولا يمكن ان تكون كذلك ولكن تم اُستخدام الشحن الطائفي لمأرب لا تعدو كونها كانت سلطوية اتضحت لاحقاً.
ومع ان مشروع فكرة الوطن كان مشروعاً بامتياز للمسلمين وبمشاركة من المسيحيين، جاء مشروع التحرير كذلك بامتياز مسيحياً بمشاركة من المسلمين، لذلك ما ان خرجت البلاد من الاستعمار لم يهنئ بها الشعب، حتى برز النفس الطائفي واضحاً في كل السياسات التي اتخذتها الحكومة ضد مكونات بعينها، وبما ان نواميس الكون كانت ومازالت تحكم الواقع حتى لو اراد البعض منا تجاوزه، ولكن في النهاية امتثلوا لأمر الطبيعة جبراً لان قواعدها تقول ( من اعان ظالماً ذل على يديه )وذاق الكل من هذه  الكاس وان كانت بتفاوت طبعاً، لان الديكتاتور لا دين ولا طائفة له، الا بمقدار المصلحة، وعند ما استخدم كل هذه الوسائل الاجرامية في التمييز بين المكونات، انما قام ويقوم بذلك لتثبيت اركان حمكه، ولا يفعل ذلك حبا في اهله او طائفته، لان من يشرعن لسياسات استعمارية بالية تورث الحقد والضغائن، وتجعل منهم هدفا  للانتقام من قبل المظلومين لا يمكن باي حال ان يكون محباً لأهله ، بل يفعل ذلك ليستقوي بهم في وجه الاخرين ويطيل من امد حكمه على اشلاء الوطن، لذلك علينا ان لا نعيد اخطاءنا جميعاً وبطريقة اسواء من السابق بل علينا ان نتعلم منها .
اخيراً لسنا في سعة من امرنا لتقبل الأفكار التي تزيد من الشقة والفرقة بين ابنائه، ولكننا نحتاج بشدة لنقاش مجتمعي عقلاني، متجردين فيه من كل حسابات الاقليم، دول جوار والمحيط ، اوالغلبة من منتصر ومهزوم، نتجاوز بها مرارات الماضي البعيد والقريب، لأجل الحاضر والمستقبل، بعيداً عن الصراع الطائفي والاثني والجهوي الذي لن يسقط الديكتاتور، ولو بثمن باهظ الكلفة، لان العالم لا يعنيه عدد القتلى ومسببات ذلك، الا بما تمليه عليه مصالحه في ذلك، فان لم نكن ارحم بحالنا فليس لنا الحق ان نطلب ذلك من الاخرين.  

الأحد، 2 مارس 2014

27/02/2014


برقية تعزية ومواساة


 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
ببالغ الحزن والاسى وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره تتقدم حركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا باحر تعازيها الى اسرة الفقيد المناضل الدكتور/ محمد عثمان ابوبكر كما تتقدم كذلك الى الشعب الارتري في الفقد الكبير ،والذي حدثت وفاته بتاريخ 22/02/2014م بعد صراع طويل ومرير مع المرض، راجينا من الله ان يجعله في ميزان حسناته، وهو القادر على كل شيء، تغمده الله بواسع رحمته، انا لله وانا اليه راجعون .
امانة الاعلام
حركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا
28/02/2014م

الأحد، 23 فبراير 2014

22/02/2014

حقا نعيش في كوكب اخر !!!!!!!!


 

محمود طاهر  /   زيوريخ                  

22/02/2014م

 

ان حديث الديكتاتور الأخير والذي جاء بمناسبة ذكرى معركة فنقل التاريخية لقضائيته اليتيمة لم يأتي بجديد كالعادة، ولكنه حمل عبارة لافته في طريقة تفكيره حول سبل تداول السلطة وقد جاء حديثه الاخير ليقطع بصيص امل لبعض لدى البعض ممن كل يرجون ان يستجيب هذا النظام لسنن الكون في تداول السلطة، ليقطع قول كل خطيب ، وقد نصب نفسه المكلف بتقرير ما يناسب الشعب عن سواه، لذلك لم يرف له جفن عند القاء مقولته التي لم يتفوه بها ديكتاتور من قبل، فما هو معروف ان عتاة الديكتاتوريات في العالم لم يتحدثوا بهذه الطريقة الفجة، فلكل منهم طريقته في ترويض بعض معارضي الديكور لتجميل الوجه القبيح لحكمهم ليطلقوا عليها ديمقراطية، ومعتوه اخر اخترع ما سمي باللجان الثورية ،واصدر حولها الكتب من اخضر الى احمر، لكن رئيس زمانه هذا يرى انه كثيراً في حقه من ان يقبل بهذا الدور لبعض المتزلفين.

وقال :ــــــ (  من يعتقد ان ارتريا سيكون فيها ديمقراطية وتعددية سياسة حتما يعيش في القمر او كوكب اخر، كما نصح راكبي الموجة عدم اضاعة الوقت في هذه الاوهام) حديثه بهذه الطريقة ينم عن غروره الذي برز على السطح من جديد، خاصة وان سفيره في بريطانيا كان قد ذكر قبل فترة قصيرة عن اجراء انتخابات ديمقراطية مشروطة بزوال مهددات الامن القومي  ولكن رئيسه بهذا الحديث نسف قوله، لذا حديث السفير لم يخرج من اطار الاجتهاد الخاطئ .

تغير نبرة الديكتاتور هذه المرة وصل الى مستوى جديد من الغرور الذي ينتابه من حين لآخر حسب الظروف الموضوعية عنده ويعزى لسببين على حسب اعتقادي :ـ

اولها فشل الوساطة مع اثيوبيا فما هو معلوم حسب ما تناقلته بعض المواقع الارترية ان الطاغية قد طلب من الرئيس السوداني التوسط لدي اثيوبيا لإعادة العلاقات بينهم، وما هو عرفه كذلك أن تلك المحاولة لم يكتب لها  النجاح، وقد جاء في موقع فرجت عن مصدر دبلوماسي سوداني، اعتراف الطاغية بان حساباته كانت خاطئة، واضاف انه بحاجة الى وضع حد لهذا الوضع الشاذ، وقد نقل الرئيس السوداني خلال مشاركته في قمة الايقاد بتاريخ 30يناير الماضي تلك الرسالة أي طلب الوساطة، وكان الرد الاثيوبي رافضاً، بان قيل للوساطة السودانية بان مشاكل اسياس مع المنظمات الاقليمية والدولية وعليه يتعين حلها معهم ، كما اردفه بتهديد مفاده لولا الخوف من خلق عداوة مع الشعب الارتري، من خلال غزو بلادهم لأمكننا ان ندفع باسياس الى دهلك. وقد اتضح الموقف الاثيوبي من جديد من خلال الحديث الذي ابداه رئيس الوزراء الاثيوبي  الاخير في لقائه مع وسائل الاعلام الاثيوبية بتاريخ 12/ فبراير بعد خطاب الديكتاتور بأيام،  بخصوص راي الحكومة الاثيوبية في اعادة العلاقات مع ارتريا، حيث ذكر رغبة بلاده في الحوار دون شروط مسبقة، واستبعد في الوقت نفسه حدوث مفاوضات في المستقبل القريب، كما رفض دعوات السفيرين  ديفيد سين والسفير كوهين بإعادة ارتريا الى بيت الطاعة واعتبره خطاء لا لبس فيه

 ثانياً حدوث توتر بين اثيوبيا ومصر جراء مواصلة اثيوبيا بناء سد النهضة، دون تقدير لمناشدات مصر وقد ظهر ذلك بوضوح في الفترة الاخيرة، ومحاولة النظام المصري الجديد باستثمار الخلاف القائم بين البلدين، قد اعطت فرصة امل جديدة للديكتاتور فمعروف عنه بانه مقاول حروب في المنطقة وقد تأثر موقعه بفقدان حليفه القذافي الذي كان يمول حركة الشباب المجاهدين في الصومال اضافة الى حركات دارفور وبسقوط قذافي فقد كثيراً من الدعم المالي  الذي كان يجده بصفته الراعي الرسمي للاضطرابات في المنطقة .

وقد وصل الامر الى درجة نية النظام الجديد في مصر اقامة  اتفاق يسمح له ببناء قواعد عسكرية في ارتريا وقد تحدثت الصحف المصرية بسعي مصر لتوقيع بروتكول الدفاع المشترك مع كل من ارتريا، وجيبوتي، والصومال برعاية الجامعة العربية وتؤكد التقارير ان اتفاقية الدفاع المشترك المزمع عقدها بموجبها يتم استخدام  القواعد العسكرية لتلك الدول من قبل الجيش المصري ويتم ايضا  التدخل العسكري المصري  لحماية تلك الدول من اى اعتداء  خارجي بموجب الدفاع المشترك  وتنص الاتفاقية   على قيام مصر ببناء قواعد عسكرية لحماية جيبوتى واريتريا من اية اعتداءات  ومواجهة التدخل العسكري الغربى باعتبار تلك الدول   أعضاء بالجامعة واكدت تقارير ان الجامعة العربية ستقوم بضم ارتريا الى عضويتها قريبا باعتبار ارتريا تشغل مراقب بالجامعة العربية( صحيفة الحدث الالكترونية).

ليصب في هذا الاتجاه أي الضغط على اثيوبيا لتتراجع عن تنفيذ مشروع سد النهضة ولكن كان الرد الاثيوبي كذلك عسكريا بإعلان قيادات عسكرية اثيوبية حسب ما جاء عن التلفزيون الاثيوبي عن استعدادهم وجاهزيتهم لدفع الثمن من اجل الحفاظ على السد باعتباره مشروعاً قوميا واحد مكتسبات الشعب الاثيوبي اثناء زيارتهم لموقع السد في ال17 من فبراير في إطار فعاليات الاحتفال بيوم الجيش الوطني الذي بدأت منذ 14 من فبراير/ شباط الجاري"، مشيرا إلى أنها تعتبر الأولى من نوعها منذ بدء العمل في المشروع ،(وكالة انباء الاناضول) .

لذلك جاء حديثه بهذه الطريقة المتعالية فرحا بما تتناوله الاخبار عن اجواء حرب يخيم على المنطقة جراء تداعيات الازمة الجديدة بين مصر حليفه الجديد واثيوبيا عدوه اللدود، ويرى من خلالها بارقة امل جديدة تزيد من سنوات حكمه العجاف ، والتي لا يمكن ابداً باي حال ان يتحدث بها رجل دولة أيا كان موقعه دعك من شخص يدعي انه رئيس لدولة ، مملوء بمثل هذا التحدي والغرور بعد ان كان مكسوراً طوال الفترة الماضية بعد نفوق صديق عمره  الذي لم يجد ارضاً تأوي جثمانه .

الأربعاء، 19 فبراير 2014

16/02/2014

المجلس المركزي لحركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا يعقد اولى اجتماعاته

عقد المجلس المركزي لحركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا اجتماعه الدوري الاول بتاريخ ال15 من فبراير 2014م، اجيزت فيه عدة بنود.
في بداية الاجتماع تم اقرار اللائحة الداخلية لعمل المجلس، كما تم الاتفاق على ان يكون الاجتماع الدوري كل 4 شهور، وكان هناك مقترح مقدم من بعض الاعضاء بان يكون كل 6 شهور، وتم اجازة المقترح الاول عن طريق التصويت .
كما تم اقرار البرامج التي قدمها اعضاء المكاتب التنفيذية للدورة القادمة بعد مناقشة جادة وموضوعية وتطرق الاجتماع حول سبل تطوير اداء المكاتب والاداء الحركي بصفة عامة، وقد تم الاتفاق على ان يتم رفع قدرات اعضاء المجلس المركزي من خلال القيام بدورات تثقيفية في مجالات الادارة والسياسة والعلاقات العامة ، وذلك بالاستعانة باكاديميين مستقلين ليساعد ذلك على رفع الكفاءة وتطوير العمل التنظيمي، كما اقر المجلس القيام بجولات قبيل احتفالات عيد الاستقلال الى الكنتونات بغرض حشد العضوية واطلاعها على اخر مستجدات الحركة .
كلف المجلس الاستاذ/ قليواي سعيد رئيس المجلس المركزي للحركة بتقديم دراسة وافية حول مقترح تقدم به الدكتور/ احمد نائب رئيس المجلس حول تسجيل الحركة وفتح حساب خاص بها ،على ان يتم تقديمه في اجتماع المجلس القادم بتاريخ 26/04/2014 م بمدينة بيرن لمناقشته واقراره، اضافة الى مقترح اخر يدعو الى استقطاب المراءة في العمل الشبابي لتقوم بدوراها الرائد في النضال الى جانب اخوانها من الشباب .
وفي ختام الاجتماع تم اختيار مدينة سنجالين لتحتفي بعرس الاستقلال الذي تقرر قيامه في ال24 من مايو القادم .
16/02/2014م
امانة الاعلام

الأحد، 2 فبراير 2014

02/02/2014

ودي فكارو يعتذر للشباب الارتري بسويسرا عن جرائم النظام






قدم السيد الدكتور/ تولدي تسفاماريام ودي فكارو اعتذاره للشعب الارتري عن جرائم النظام الديكتاتوري في اسمراء ،كما طلب من القيادات السابقة والمنشقة من النظام مبادرتها بالاعتذار، اذا ارادات ان تصبح جزاءً من التغيير القادم ، حسب حديثه الذي القاه في السمنار الذي اقيم بسويسرا بتاريخ 01/02/2014م كما اعتذر على سكوته عن جرائم النظام املاً في تغيير النظام لسلوكه من خلال النصح والارشاد، ولكن عند ما تمادى في جرائمه، كان لابد من الخروج منه والوقوف ضده لإسقاطه بكل السبل والوسائل، واضاف لقد تحدثت مع اسياس في طريقة معاملته للمعتقلين السياسيين ولماذا لا يقدموا الى المحاكمة ويفصل في قضيتهم ولكنه لم يعير لحديثي أي اعتبار وقال ان القيادات المعتقلة في سجوان النظام هم من القيادات المعروفة بنضالها التاريخي اضافة انهم من اسر وعوائل معروفة للارتريين والان يمرح في السلكة من لا نعرف له اصل ولا تاريخ وذكر بالاسم( حقوص كشا) واضاف كانت لي معهم علاقات قوية وكانت اجد اخبارهم عن طريق الوزير على سيد عبدالله وكان هو من ضمن المجموعة لكنه لم يوقع على الورقة وصلتني عن طريقة رسالة من هيلى درع ، وبطرس سلمون، ورسالة شفهية من محمود شريفو، وما لا يعرفه معظم الناس ان المعتقلين يتجاوز عددهم المائتين بينهم صحفيين وقيادات عسكرية ولكن لشهرة هؤلاء اطلق الناس عليهم مجموعة ال15. وتصفية علي سيد عبدالله كانت بيد النظام لا ن على سيد اجرى شامل الفحوصات الطبية بكندا قبل فترة من تصفيته، واوضحت الفحوصات آنذاك انه لا يعاني من أي امراض خاصة مرض القلب الذي اعلن وفاته بسببه، وفي الحقيقة انه قتل مسموماً، وذكر ان اسياس لم يختاره احد وانه لا توجد في البلاد سلطة تشريعية او قضائية يمكن ان نطلق بسببها عليه صفة رئيس .

 وقال دعوتي هي ان يتم اقتلاع النظام القائم في ارتريا من جذوره، ولا اقبل باي مساومة من قيادات الشعبية في الداخل او الخارج المساومة التي تفضي على بقاء أي جزاء من النظام، كما شن حملة على القيادات السابقة والمنشقة عن الجبهة الشعبية، لسبب عدم اعتذارها عن الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الارتري عند ما كإنو جزاءً من النظام، وذكر انهم اكثر مني دراية ومعرفة بجرائم النظام لانهم كانوا اصحاب قرار ومشاركين في بعض الجرائم و التجاوزات التي حدثت في عهدهم، وانا كنت رجل اعمال ومن الداعمين للنظام عند ما كان ثورة واصبحت حكومة ، ونسبة لتواجدي بالخارج لا اعلم الكثير عن جرائم النظام، ولكن ما اعرفه عنه رغم قلته يكفي ان يقدم المجرم اسياس وبقية زمرته الى المحاكم الدولية، وهذا ما اسعي اليه وقد بدائنا بتكليف  قانونيين  ارتريين لجمع الملفات عن الجرائم المرتكبة بأبناء الشعب الإرتري لتقديمها الى العدالة، واضاف اجريت بعض اللقاءات مع بعض دوائر النفوذ في دولتين يمكن عن طريقهم مساعدتنا في تحقيق اهدافنا، لما لهؤلاء من نفوذ قوي في اتخاذا القرارات الدولية ،وقد تعرفت عليهم اثناء مزاولة عملي التجاري، وفي المقابل سيحتاج هذا اللوبي لمبالغ كبيرة ولكن في سبيل اسقاط النظام يهون كل شيء، كما سنكون لجنة اعلامية لمتابعة تحركاتنا وانشطتنا لعرضها وتمليكها للارتريين في الداخل والخارج، واضاف لنا خطوات جادة في انشاء قناة تلفزيونية تعمل على فضح النظام وتعريته امام الشعب الإرتري والعالم ، وسيكون مقرنا في مدينة ميلانو الايطالية حيث وجدنا منزل قديم وكبير نعمل على ترميمه وتجهيزه، واتوقع في نهاية مارس القادم ان ترو بعض النتائج عن تحركاتنا على ارض الواقع.

 واستعرض جولته التي زار خلالها 13 مدينة في العالم في كل من  امريكا واوروبا، واضاف انه سيقوم بزيارة ما تبقى من دول في الفترة القادمة وهي المانيا، هولندا النرويج، استراليا، واسرائيل اذا سمحت لنا السلطات هناك وان لم استطع الزيارة سأبذل قصارى جهدي للاتصال بهم  ولو عبر الاسكاي بي وتحدث عن لقاته التي اجراها بالاسكاي بالجالية الارترية بكل من السعودية ودبي وذكر ان الحضور كان كبيرا وتجاوز المئات وايضا التفاعل كان كبيراً، واضاف عن تقدم شخصين من الجالية الارترية بالسعودية وهم من العاملين في المجال التعليم الجامعي بالمملكة بالقيام باي تكليف يطلب منهم في سبيل خدمة القضية، وذكر انه سيكون في نهاية مارس القادم تجمع كبير للجاليات بمدينة بولونيا الايطالية في نفس الاطار وهذا التجمع الهدف منه ليس تأسيس او إنشاء حزب سياسي، بل هو تجمع شعبي عريض الهدف منه توحيد الجهود في اطار خطة عمل واضحة الاهداف، لذا على الجميع ان ينبذوا الفرقة والشتات وان نجعل من هدفنا اسقاط النظام بشتى الوسائل، وتناول في حديثه اهمية اللغة العربية قال انها من اللغات العالمية وتأتي ثالثة بعض الانجليزية والفرنسية وهي لغة محيطنا وطلب من الحاضرين عدم ربطها بالإسلام، وقال انه يجب احترامها ومساواتها مع التجرينية ،لأنها ساعدت على دمج  ثماني قوميات بعد تنازلهم طواعية عن لهجاتهم مقابلها وعدم التوجس منها، وفي الختام ُفتح الباب لأسئلة الحضور سأورد منهم سؤلين على سبيل المثال لا الحصر.

سئل احداً من الحاضرين عن صلاحية دستور 1997م للفترة الانتقالية بعد سقوط النظام ؟

جاء جوابه ان هذا الدستور لم يتم المصادقة عليه لذا يعتبر مسودة ولم يصل مرحلة  تسميته بالدستور ولكن اُفضل ان نعمل بدستور 1952م لأنه دستور مصادق عليه من البرلمان وعُمل به لفترة ثماني سنوات اما مسودة 1979م ومسودة الجبهة الشعبية في فترة الثورة وكذلك مسودة جبهة التحرير في فترة الثورة يمكن الاستفادة منها جميعا عند كتابة الدستور الجديد.

والسؤال الثاني كان على النحو التالي هناك لدى البعض في الحراك الشبابي من يريد مقاومة النظام بالوسائل العسكرية وكذلك من يريد مواجهة النظام بالطرق السلمية فماهوا رايك؟

انا لا اُومن ابداً بالتفاوض مع النظام الديكتاتوري القائم في ارتريا لذا يجب استئصاله من جذوره وبكل الطرق والوسائل لان ما ارتكبه هذا النظام من الجرائم لا تسمح له بالخروج الامن او توفير فرصة حياة كريمة للرئيس وسدنته.

وفي ختام السمنار وقف الجميع ورددوا ثلاث مرات مقولة (اتفقنا على ان نتفق) عكسا للمقولة المألوفة (اتفقنا على ان لا نتفق) .

 

ودي فكارو
01/02/2014


تقرير عن سمنار سويسرا




 
وسط حضور جماهيري كبير بلغ اكثر من 300 شخص توافدوا من كل اقاليم سويسرا  بداء في الساعة الواحدة والنصف مساء بتوقيت المحلي السمنار التفاكري بمدينة (ليزورني )  تحت شعار (قوتنا في وحدتنا ) من اجل تعزيز وترسيخ الوحدة الوطنية كانت احدي الملصقات السمنار، وما يجدر ذكره انه قد تم تأجيل هذا السمنار والذي كان محددا قيامه في ال 4 من يناير من العام الجديد بمدينة زيوريخ، بسبب وشاية وافتراء اذناب الديكتاتور للسلطات المحلية التي تقع القاعة تحت سلطاتها، بان هذا الاجتماع ستواكبه احداث عنف كبيرة لذا يجب منع قيامه، وذلك بعد ان تم اخذا الاذن من السلطات المختصة بإصدار تصريح بقيام السمنار نسبة لهذه الظروف تم تأجيلها الى زمان ومكان اخر ليقام اليوم بمدينة ليزورني .
 وفي افتتاحية اللقاء تحدثت الاستاذة / رقأت المفيد عضو اللجنة المنظمة قدمت كلمة اللجنة بالتجرينية ،ومن ثم قام الاستاذ / عبد الرازق سعيد بإلقاء كلمة اللجنة باللغة العربية ، وبداء حديثه مرحبا بالحضور باسم اللجنة المؤقتة للحراك الشعبي الارتري  بسويسرا، كما تقدم بالشكر للضيف الكبير الدكتور/ تولدي تسفاماريام  ود فكارو لمشاركته في هذا الملتقى وتواجده في هذا الحدث الكبير، وما يقدمه من محاضرات وتوجيهات قيمة داعيا الى الوحدة الوطنية ،وما قام به في الفترة السابقة من جولات في شمال امريكا واوروبا يصب في ترسيخ هذه المبادئ لدى اوساط الجالية الارترية، مؤكدا من ان المحاضرات التي يقيمه تعطي الدليل القاطع بان الوحدة الوطنية هي صمام امان التغيير الديمقراطي المرتقب في ارتريا والتي هي مطلب شعبنا الصامد.
واضاف ما يجدر ذكره انه بتاريخ 6/10/2013م عقد اجتماع عفوي بمدينة اروو بلغ عدد المشاركين فيه 60 شخصاً ممثلين للمنظمات الشبابية الارترية ونشطاء سياسيين وحقوقيين وتم اختيار سكرتارية من خمسة اشخاص وبعض نقاش طويل ومستفيض وتبادل الافكار اتفق الجميع على مناقشة البنود التالية :ـــــــــــــــ
1/ ماهي نقاط الاختلاف ما بين التنظيمات السياسية والمنظمات الشعبية .
2/ماهي نقاط الالتقاء بين هذه التنظيمات والمنظمات الهادفة لإسقاط النظام .
وذكر انه بعد نقاش طويل اتفق الجميع على تحديد نقاط الاختلاف بين التنظيمات والمنظمات الشعبية المتواجدة بسويسرا والتي تعوق العمل المشترك وتم حصرها في النقاط ادناه  :ـــ
1/ تقديم العمل الخاص او العمل التنظيمي على الوطني .
2/عدم الجلوس من اجل ادارة حوار صريح .
3/فرض راي بعينه وعدم تقبل الراي الاخر .
4/قلة التأهيل العلمي والخبرة ادي الى انتشار الفكر السلبي.
5/احتكار العمل في اطار خاص واستحقار عمل الاخرين.
واضاف اما بخصوص البند الثاني فتوصل الحضور بعد نقاش معمق الى انه بدون العمل المشترك لن نصل الى العمل الذي يؤدي الى الغرض المطلوب، وقال انه تم الاتفاق على ان يكون هناك عمل مشترك وهذ يحتاج منا الى الجدية وذكر انه تم اختيار لجنة مؤقته للحراك الشعبي الارتري في نفس الجلسة من تسعة اشخاص وعدد اثنين مساعدين لفترة 3 شهور لتوحيد الصفوف والتحضير لمؤتمر عام يحضره كل الاحرار في سويسرا.
وقال ان  اللجنة قامت بالتحضير لمظاهرة روما في العام الماضي على الرغم من تواضع امكانياتها وقد يكون اعتراها القصور في بعض الجوانب لكن في نهاية المطاف كانت المشاركة لفداحة الحدث وبشاعته ، واول عمل تشرف عليها اللجنة هو هذا السمنار والذي يشرفه الدكتور تولدي ودي فكارو، ا متمنيا ان تكون هذه  الخطوة ايجابية في الطريق الصحيح يعود نفعها على الشعب الارتري . وذكر ان اهم ما تسعى اليه اللجنة هو التحضير للمؤتمر العام في اقرب وقت كما نريد ان نؤكد بان المؤتمر المزمع عقده سيكون متاحاً لكل التنظيمات والمنظمات بسويسرا للمشاركة فيه وكذلك الافراد ،عليه ترجو اللجنة ان يتقدم كل من يرى في نفسه الامكانية المشاركة، ونوه الى انهم في اللجنة يطلبون من الجميع التقدم بمقترحاتهم وآرائهم عبر الطرق المتاحة .
في الختام دعا الجميع، بمساندة اخوتهم في المقاومة من اجل رفع الظلم عن شعبنا .
 

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا