من أنا

صورتي
Switzerland
حركة الشباب الارتري للتغيير _ بسويسرا..... السعى من اجل ايجاد حراك شبابي .. والعمل من اجل تحقيق العدالة والديمقراطية والمساواة فى ربوع ارتريا .. واقتلاع النظام القمعى والأتيان بنظام ديمقراطى تعددى وتجسيد دولة القانون والمؤسسات .. راسلونا على العنوان التالي :er4change@yahoo.com

الأحد، 20 يوليو، 2014

20/07/2014م

الثأر لا يبني وطن ولا يحقق استقرار

محمود طاهر  / زيوريخ


19/07/2014م

يقول المثل السوداني (الفشى غبينتو خرب مدينتو) ما جعلني اتذكر هذه المقولة هو ما اره اليوم من مظاهر التصدع الحاصل في الساحة الإرترية، في وجود نظام ديكتاتوري موغل في الاستبداد، لم يترك أي وسيلة في سبيل ترسيخ سلطته الزائفة بما فيها المحرمات، وكما تقول العرب - من شبا على شيء شاب عليه- فهذه السياسات التي اوردتنا المهالك لم تكن وليدة اليوم بل هي نتيجة منطقية لوثيقة (نحن واهدافنا) المشؤومة، ومفهوم الوطن والمواطنة لا يمكن حصره في إطار قبيلة او طائفة معينة لأنه في المحصلة سيصيب التشرذم نفس القبيلة او الطائفة، بل وسينزل ذلك الى العشائر والبيوت بما يعمل على التشرذم، وهذا ما نراه اليوم واضحاً للعيان بعد طول سنين من الممارسات الفاشية، فأشرش مقاومي النظام والذين يغضون مضجعه الاًن هم من نفس الطائفة وان لم يكونوا من نفس المنطقة ، يقابلها في الطرف الاخر معارضة مشتتة متناحرة فيما بينها على امور ثانوية، لم تستطع استيعاب التنوع الاثني والديني بل زادت عليه بتنظيمات عشائرية تدعى كلها تمثيل إثنياتها على الرغم من عدم منحهم لها حق التفويض، وبذا ظلت اسيرة خلافات منعتها من مبارحة عتبتها حتى اللحظة، ولا يظهر في الافق القريب ما ينبئ عكس هذا مما ولد حالة من اليأس ادت بدورها على انتشار ثقافة الثأر والانتقام بين الإرتريين .

في هذا الجو المليء بالإحباط والاقصاء ازدهرت ثقافة الكراهية للأخر لتكون هي الموجه السياسي والاساسي، وما يتحكم في تصرفات البعض فيما بينهم، وهذا ما ينذر بخطر داهم على علاقة الجماعات والافراد لتسود ثقافة التخوين بين المعارضين والمؤيدين على حد سواء، واصبح المدعين لا يحتاجون الى ادنى عناء او بحث في تحري ذلك، فبمجرد ان يختلق شخص مع اخر في الرؤى مع عدم الاختلاف في عدائه ومعارضته للنظام يتم ذمه بأنه من بالهقدف، وعلى الرغم من ان الذامي لا يعرف المذموم معرفة تسمح له بوسمه بهذا النعت، لكن لا بأس في ذلك لان الساحة اصبحت تطرب لهذه المفردات .

فمهما طال ظلام  الليل فلابد من ان تشرق شمس الحرية وهذه من سنن الكون، لكن ما يؤرقني حقيقة هو ارتفاع وتيرة العداء الغير مبرر ونفسية الثأر لدينا جميعا، فما لا يخفى على الجميع ان الكثير من الناس ينظرون الى النظام الاستبدادي في إريتريا، بانه يمثل طائفة معينة ومناطق جغرافية محددة، وهذا التقييم قد يتفق او يختلف معه الكثير، ولكل وجهة نظر مسبباتها وتفسيراتها، لكن مالم يتجاوزه التاريخ والواقع ان كل الانظمة الديكتاتورية مهما يكن على رائسها فإنها لا تمثل الا حفنة من المستفيدين الذين يسبحون بحمد الطاغية، ويأتي استخدام أي طاغية لعشيرته او طائفته في سياق تثبيت اركان حكمه من الزوال، ولا يعبئه بما سيعانيه هؤلاء بعد سقوط حكمه المحتوم ولو بعد حين، لذا ربط القبيلة او الطائفة باي نظام ديكتاتوري يجب ان ينظر اليه من هذا الجانب مع عدم اغفال الجانب الاخر و وضع الجميع في سلة واحدة.

 والمخيف صراحة هو انتشار ظاهرة الردح وبطريقة مقززة في الفترة الاخيرة، تمثلت في بعض الكتابات التي تمعن في ارساء ثقافة الكراهية ، خاصة لأصحاب الاسماء والحسابات المستعارة، بما يوحي بان البعض يريد ايصال رسالة، لكنها خاطئة، ولو لم يكن كذلك لما تخفى صاحبها، وهذه الحماقات التي يراها البعض بطولات، هي في غير مكانها وزمانها وليس لها أي مردود على النظام، سوى انها تزيد من شدة الاحتقان بين المكونات وحرف انظار المجتمع الي قضايا الجميع في غنى عنها لذا على هؤلاء المراهقين ان يعوا وقع كتاباتهم .

ومن خلال تفكيري في الموضوع  علقت بذهني عدة اسئلة تطرح نفسها وتحتاج لإجابات وقفت عاجزا حيالها، منها مثلاً هل نستطيع ان نبني وطنا يعيش فيه الجميع في ظل هذه الثقافة؟ هل لابد لنا ان نمر بنفس تجربة النظام من ممارسة اقصاء تحت دعاوي العمل مع الهقدف ويتم اقصاء من عمل مع النظام عن الحياة العملية هذا على اقل تقدير ؟ لان البعض لا يخفي صراحة قيامه بهذه الخطوة ،من جانب اخر ما هو مستوى نجاح سياسة الاقصاء في تثبيت اركان الدولة؟ وما هو النموذج الذي سيتم الاقتداء به عند ممارسة هذه السياسة هل هو السودان وما عرف بسياسة الصالح العام في مطلع التسعينات؟ ام سياسة اجتثاث البعث في العراق وما سببته من كوراث؟ ام قانون العزل في ليبيا والذي تسبب في حرب اهلية ستقضي على الاخضر واليابس .

كل هذه التساؤلات وغيرها الكثير التي تجول بخاطر الكثيرين منا وتحتاج لنقاش عميق ودراسات وحلول، لكي لا نكرر اخطاء دول بنت سياستها على الثأر والانتقام، فكان الحصاد فشل زريع على كافة الصعد من انفلات امني تدهور في الخدمات وفساد ضارب اركان الدولة، بلغ معه اليأس عند الشعب تمني عودة حكم الديكتاتور، لان المواطن البسيط عند ما يفقد لقيمة الامن في حياته لا ينظر الى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية التي ينشده النخب والمثقفين، الامن باب الترف الفكري الغير قابل للتحقق لذا لا يعيرها ادنى اهتمام .

الثلاثاء، 15 يوليو، 2014

5/07/2014

إريتريا والمصير المجهول

محمود طاهر     / زيوريخ


05/07/2014م

 

يقف المراء حائراً امام التناقضات المفتعلة التي تعيش فيها المعارضة الإرترية، فوحدة الهدف والمصير لو تم العمل على ضوائها وتنحية الخلافات العبثية التي ليس لها حدود لكانت كفيلة بإسقاط النظام المتهالك، ولكن اسبقية الامور الثانوية جعلت من امر اسقاطه يأتي في المراتب المتأخرة، لذا نرى المعارضة اصبحت تراوح مكانها في افضل الحالات، هذا ان لم تكن تتقدم خطوة لتعود الى الوراء خطوتين .

فلو نظرنا الى تجربة الثورة الليبية والتي انخرط فيها الجميع دون تمايز فكري او اثني، ذلك لان الهدف بدا واضحا ولا يقبل الشك، لذا كان امر سقوط الديكتاتور مسألة وقت، وهنا لا اريد ان اعرج على الدعم الدولي الذي كان له اثر فعال في سرعة زواله ، لان ما اريد ان استخلصه من هذه التجربة هو التلاحم الذي كان واضحاً بين الثوار بمختلف انتماءاتهم وتباين افكارهم ، حتى بلوغ الهدف، ولكن عندما انشغل الجميع  بجني الارباح والمكاسب، بداءت الخلافات التي كانت المجمدة تطغى على مصلحة الوطن، ونسى الجميع  في غمرة الغنائم  الهدف الاسمى الذي من اجله ضحى الالاف من الشباب ، ليتطور الوضع بعد ذلك الى فوضى ومن ثم الى نذر حرب اهلية وبمساعدة اقليمية بل حتى دولية لأجندات متعارضة ومتناقضة لكنها متفقة في اقصاء فصائل اسلامية بغض النظر عن اعتدالها او تطرفها، بعد ان اقصي قانون العزل الكثير من الذين خدموا في عهد القذافي، ليصبح التشرذم سيد الموقف بعد كل هذه التضحيات الجسام مما حدا بالأمر في اتجاه صناعة ديكتاتور جديد وبرعاية دولية واقليمية.

اذا كان هذا هو ما وصل اليه حال رفقاء الامس في ليبيا، فما هو المصير الذي ينتظر الشعب الإرتري في ظل تعارض الثوابت الوطنية الذي تعاني منه المعارضة الإرترية، ومن اختلافات عميقة ومتشعبة لا يمكن حصرها في اطار معين فكرياً كان ام مناطقياً ام قبلياً ؟ .لذا ما ينتظر الشعب الإرتري حسب راي الشخصي  اسواء بكثير من ما اصاب الصومال بعد اسقاط الديكتاتور سياد بري في عام 1991م .

فما نراه في الساحة من فرقة وخلاف بين اطياف المعارضة بعضه جاء نتيجة سياسة النظام وهذا امر لا جدال فيه، ولكن النصيب الاكبر من هذا تتحمله المعارضة لان معظم هذه التنظيمات الموجودة على الساحة والفاعلة منها كانت موجودة من قبل التحرير، وبدل ان تظل متماسكة وتقرب الشقة فيما بينها اصيبت بداء الانشقاقات التي ضربت جلها لتكون المحصلة تنظيمات ببرامج مستنسخة، ولو كانت لهذه التنظيمات امكانية استيعاب الاخر وتحقيق طموحهم لما بلغ الحال ان يكون لكل عشيرة تنظيم مسلح كان او مصلح، يريد ان ينتزع الاعتراف بحقوقه من اخيه المستضعف، ولما وصل اهتراء النسيج الاجتماعي الى هذا المستوى الذي لا ينفع معه المسكنات، ليطفح على السطح على شكل مهاترات وتحقير وازداء بالأخر، وبذا انشغل الجميع عن القضية الاساسية التي من اجلها قامت هذه التنظيمات بآمور فرعية زادت من الفرقة، بدلاً من رص الصفوف وسد الثغرات ، ومن ثم انتزاع الجميع لحقوقهم من النظام الجاثم على الصدور في إطاره العام ،بدل إضاعة الوقت بالخوض في معارك انصرافية.

ختاماً إزاء هذا الوضع القاتم ما هو المصير الذي تتوقعه التنظيمات حال سقوط النظام وما هي الاستراتيجية التي تبني عليها لتفادي انهيار الدولة والمجتمع ؟ ام ان الامر لا يجول بخاطرها وتمارس السياسة بطريقة رزق اليوم باليوم؟ وتردد يحلها الحلاَل!!!!! .

الأحد، 22 يونيو، 2014

22/06/2014

تقرير اخباري
اُقيمت يوم الجمعة الماضي الموافق 20/06/2014م  مظاهرة بمدينة جنيف السويسرية، تحت شعار (اوقفوا العبودية )، تقاطر اليها العديد من الارتريين من داخل سويسرا وخارجها، وجاءت المظاهرة مساندة ومعبرة للجهود التي تقوم بها منظمات المدني الارترية في ايصال قضايا الشعب الارتري الى ردهات الامم المتحدة من خلال مجلسها لحقوق الانسان، والتي بداءت جلساته بتاريخ 16/06  حتى 20/06  مابين اجتماع رسمي وتشاوري بحضور كل من الاساتذة / سليمان ادم حسين رئيس منظمة مواطنون من اجل الديمقراطية (سدري) والناشطة الحقوقية المعروفة الاستاذة / السا جروم، كما تم الاستماع الى شهادة وتجربة اربعة من الشباب  الارتريين الذين عانوا من جرائم النظام تحت مسمى الخدمة الوطنية، وقدم هؤلاء الشباب من ايطاليا وهولندا والنرويج وبمشاركة عضو من سويسرا ليروا عن معاناتهم للمجلس، وقد تعرض الناشطين لبلطجة من قبل مندوبي النظام تمثل في محاولة منعهم المشاركة في الجلسة بدعوى ان القانون الاجرائي يمنع من حضور ومشاركة منظمات المجتمع المدني في النقاش، وقد اثار هذا الموقف استهجان من جانب مندوبي الدول مما ادى الى تعاطف الكثير من المندوبين مع الناشطين وقضيتهم، وسيصدر المجلس قراره حول ارتريا يوم الجمعة القادم الموافق 27/06/2014م 

الأحد، 25 مايو، 2014

24/05/2014

                                   عيد الاستقلال ام الاستغلال
محمود طاهر  / زيوريخ

23/05/2014

يصادف الرابع والعشرين من مايو كل عام الذكرى الثالثة والعشرين لاستقلال ارتريا بعد نضال دام ثلاثين عاما ملئ بالتضحيات والبطولات سجلها الشعب الارتري اختلطت فيه الدماء بالدموع لأجل البلوغ لهذا اليوم المجيد.
ولكن ما نراه اليوم في ارتريا هو اسواء من الاستعمار نفسه والذي ضحى في مقاومته الارتريين بالغالي والنفيس، متمثلاً في كل مناحي الحياة، فعلى سبيل المثال لا الحصر لو قارنا عدد الضحايا من الشباب الذين قضوا نحبهم في ظل حكم العصابة في الحروب العبثية مع دول الجوار إضافة عند الهروب من ارتريا وفي صحاري ليبيا وسيناء وفي البحر الابيض المتوسط، نجد ان الفرق كبير وشاسع جدا، وان ما عانه  ويعانيه الشباب خاصة والشعب عامة بعد الاستقلال وتحت حكم العصابة هي مأساة انسانية يندى لها جبين كل شخص دعك من ان يكون ارتري، ليصبح الشباب الارتري مطمع لكل ذي شجع حقير ومصدر تجارة لرزق قذر.
و اذا نظرنا الى كل الماَسي التي تعاني منها الدول الافريقية بصفة عامة وارتريا على وجه الخصوص في ظل انظمة استولت على السلطة بعد زوال المستعمراو تسللت تحت ستار الثورية المخادعة، من اشخاص ومجموعات منوط بهم حماية الاوطان والشعوب من اعداء الخارج حسب الادعاء المروج له، وليس استرقاق واستعباد شعوبها، ولكن عوضا عنه تحولت مهمتهم النبيلة الى اقامة وتثبيت وترسيخ لأنظمة شمولية فاشية، تستثمر في معاناة شعوبها، يدعمهم في ذلك ثلة من النخب الفاسدة التي رهنت مصيرها بمصالحها ونزواتها الفاجرة مع العسكر واشباه العسكر، وانحرفت عن مهمتها الاساسية المتمثلة في تنوير ورفع الوعي الشعبي، وتحولت الى الة دعاية وتبرير في خدمة اهداف الديكتاتوريات المتسلطة، فمعظم شعوب القارة الافريقية وعلى رائسهم الشعب الارتري لا يعرفون مفهوم المواطنة ومتطلباتها نسبة لطبيعة جهل اغلبية السكان، والتي عملت الانظمة الاستعمارية على اشاعتها واستمرت على ذات النهج ما سميت بالأنظمة الثورية، و تحول الحاكم من فرد عادي مكلف بخدمة الشعب الى سيد مبجل يموت الشعب في سبيل بلوغ رضاه في مقابل صفر من الحقوق ،واصبحت لا تعرف من قيمة المواطنة الا الواجبات التي يقوم بها افراد الشعب بطيب خاطر والاخرى المفروضة تحت تهديد السلاح، لذلك لا يستغرب الشخص منا عندما يقول له احد من عامة الناس ان الديكتاتور اسياس هو شخص وطني مع انه ديكتاتور، فكيف يصبح شخص وطني وديكتاتور في ان واحد؟ لكن هي سخريات القدر التي جعلت من الشعب يجهل ابسط حقوقه وينظر الى الحاكم كقدر يجب مسايرته وليس مناصحته ومقاومته اذا تجبر، فمنذ تأسيس الثورة لم تعطي النخب الرائدة في تلك الفترة قيمة للراي المخالف بل عملت على تسفيه المخالفين وتصفيتهم في احيان كثيرة، واجلت كل الامور المتعلقة بالحقوق والكرامة الى ما بعض التحرير، أي ان الاولوية كان لتحرير الارض وليس الانسان في حين ان الارض هي للإنسان وليس العكس، ليكون الحصاد هذا المشهد الاجرامي شعب مطار في الداخل من عصابة حاكمة وفي الخارج من عصابة مجرمة تريد ان تتجار به.

في الختام مطلوب من النخب ان تعود الى مهمتها الاساسية والمتمثلة في رفع الوعي عند الشعب الارتري وتعريفه بحقوقه لان الوجبات اصبحت محفوظة عن ظهر قلب ولا تحتاج منهم حتى لتذكير، ومن ثم بث روح المقاومة فيه، كما ان على تنظيمات المعارضة ان ترتقي الى مستوى المسؤولية وتقوم بتصحيح اخطائها المتراكمة، وان تنظر الى التغيير المنشود بكافة شروطه وقواعده، بان لا يقتصر عندها التغيير بتغيير الجاثم على الصدور، لان إزله النظام قبل تغيير المفاهيم يعتبر إعادة لنفس الاسطوانة واستمرار لتلك الممارسات .

الاثنين، 28 أبريل، 2014

27/04/2014

تقرير اخباري
 
عقد المجلس المركزي لحركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا ،اجتماعه الدوري الثاني بمدينة بيرن السويسرية بتاريخ ال26/04/2014م، وقد بدأت الجلسة بالأجراء الروتيني بعد اكتمال النصاب القانوني لها، وقد ابتدررئيس المجلس المركزي بتلاوة اجندة الجلسة ،ومن ثم قدم  رئيس المكتب التنفيذي للحركة تقرير المكاتب التنفيذية، و تم مناقشة  الاداء للدورة السابقة من قبل اعضاء المجلس المركزي بشفافية، وقد اشادا المجتمعون بالبرامج التي تم تنفيذها كما وقفوا على الاخفاقات التي لازمت اداء بعض المكاتب في تنفيذ البرامج المنوطة بها، وبعض مناقشات جادة حول الاسباب التي ادت الى ذلك، تم طرح الحلول المناسبة لتلافي الاخفاق في الدورات المقبلة .
وقد تشرف المجلس باستضافة  الكاتب والباحث السياسي الاستاذ صلاح ابوراي في محاضرة قيمة عبر الهاتف  تحدث فيها حول (الوطنية والمواطنة ومهدداتها) وقد تفاعل الحضور مع السرد السلس والمعلومات القيمة، كما اشادوا بالطريقة التي قدم بها الاستاذ ابوراي في نقل الفكرة بصورة وجدت القبول والرضا من اعضاء المجلس، وتأتي هذه المحاضرة في اطار التطوير المعرفي ورفع الكفاءة التي اقرتها الحركة لأعضائها في اجتماعها الدوري الاول .
وفي الختام شدد المجتمعون على وحدة ارتريا ارضاً وشعباً، وان الحقوق والظالم لا يتم ردها او ارساءها  الا في ظل نطام ديمقراطي  يكون فيه للمواطن حق الاختيار والرفض.
 
27/04/2014م
امانة الاعلام
 
25/04/2014



ارتريا الوطن حلم لم يكتمل

محمود طاهر    /     زيوريخ
mahmoudtaheir@yahoo.com

24/04/2014م

ان مشروع الوطن ارتريا بحدوده الجغرافيه المتعارف عليها، هو مشروع جل المسلمين منذ نهاية الاربعينات اضافة الى قلة من المسيحيين، وهي فكرة بذل في سبيلها الاباء والاجداد الغالي والنفيس، لذلك ان يتم طرح مشروع فكرة الوطن بهذه البساطة وتقسيمه بهذه الاريحية هو امر مستغرب ومستهجن من قبل الكثيرين، لان المشروع لم يصل الى مبتغاه بعد، فالتحرير قد حدث بالفعل ولكن خطوات البناء لهذا الصرح لم تبدا بعد ابداً.
لكن اذا نظرنا الى الامر نجد ان مرد ذلك يمكن ان نعيده الى الثقة المفقودة بين المكونات المجتمعية، والتي بفعلها اصبحنا نعيش واقع التشرذم الحاصل منذ تشكل الفكرة الى الاُن، وقد اعيدها حسب فهمي المتواضع، في نقطة ارى انا محورية كانت وما زالت  حتى الان تتمثل، في استحضار واستجلاب واقع اقليمي موجود جغرافيا، لكنه بعيد جداً عن مجرى صناعة الاحداث او دعمها، بل على العكس من ذلك تعتمد سياسته على التماهي مع السياسات الدولية التي تحكم حتى دولهم، لذا التعويل على هكذا واقع سلباً او ايجاباً كان تقدير خاطئ  وقع فيه الجانبين ومازال .
فموقع ارتريا الجغرافي في محيط معظمه عربي اسلامي واعتداد المسلمين بهذه الميزة كان في غير محله وقد ادى هذا الى حالة من الثقة المفرطة، ظهرت في سلوك قيادات جبهة التحرير الارترية، وعدم تقدير خصوصية التنوع الذي يزخر به الشعب الارتري، وزيادة على ذلك الانغماس في صراع النفود الذي كانت تموج فيه المنطقة بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي، الذي كان دور في افشال تجربة جبهة التحرير بعد ذلك، وبما ان فكرة النضال كانت الغلبة فيها للمسلمين فكرا وتأسيسا وقيادة، كانت نفس ميزة الموقع تمثل هاجس ومحل عدم ثقة بالنسبة لنسبة كبيرة من المسيحيين، والذين اثرت فيهم الدعاية الاثيوبية التي كانت تعمل على بث السموم في اوساطهم ابان تلك الفترة وما بعدها، وتصوير قضية الحقوق التي طالب بها الارتريين ووسمها بالمطالب الطائفية والعرقية، حيث عملت الكنسية الارترية على ترديد نفس العبارات، بسبب انها كانت مرتبطة بالكنيسة الام في اثيوبيا، حتى وان جاء الالتحاق بكميات كبيرة بالثورة بعد زول حكم الإمبراطور هيلى سلاسي المسيحي المتشدد في العام 1974م على يد الشيوعيين من العسكر، ما ادا الى تراجع المبرر الديني الذي كان يدعو بالتصدي لمشروع الثورة، و خفتت اصوت القساوسة المرتبطين عقائديا بفكر الإمبراطور، الا ان ترسبات تلك الدعاية المغرضة ما انفكت عن ذاكرة الذين التحقوا بالثورة ،وفي نفس السياق من الشحن خرجت وثيقة (نحنان علامانان) المشؤمة في العام 1970م لتروج لفرية مظالم متخيلة من عقلية مريضة بوساوس السلطة جعلت منها مطية لهدف نبيل، ولكن حتى ولو تم ذلك هل كان بطريقة منهجية كما نرى الان من سياسة الديكتاتور؟ فالأخطاء كانت موجودة ووقعت على الجميع، ولم ترتكب باسم المسلمين ولا يمكن ان تكون كذلك ولكن تم اُستخدام الشحن الطائفي لمأرب لا تعدو كونها كانت سلطوية اتضحت لاحقاً.
ومع ان مشروع فكرة الوطن كان مشروعاً بامتياز للمسلمين وبمشاركة من المسيحيين، جاء مشروع التحرير كذلك بامتياز مسيحياً بمشاركة من المسلمين، لذلك ما ان خرجت البلاد من الاستعمار لم يهنئ بها الشعب، حتى برز النفس الطائفي واضحاً في كل السياسات التي اتخذتها الحكومة ضد مكونات بعينها، وبما ان نواميس الكون كانت ومازالت تحكم الواقع حتى لو اراد البعض منا تجاوزه، ولكن في النهاية امتثلوا لأمر الطبيعة جبراً لان قواعدها تقول ( من اعان ظالماً ذل على يديه )وذاق الكل من هذه  الكاس وان كانت بتفاوت طبعاً، لان الديكتاتور لا دين ولا طائفة له، الا بمقدار المصلحة، وعند ما استخدم كل هذه الوسائل الاجرامية في التمييز بين المكونات، انما قام ويقوم بذلك لتثبيت اركان حمكه، ولا يفعل ذلك حبا في اهله او طائفته، لان من يشرعن لسياسات استعمارية بالية تورث الحقد والضغائن، وتجعل منهم هدفا  للانتقام من قبل المظلومين لا يمكن باي حال ان يكون محباً لأهله ، بل يفعل ذلك ليستقوي بهم في وجه الاخرين ويطيل من امد حكمه على اشلاء الوطن، لذلك علينا ان لا نعيد اخطاءنا جميعاً وبطريقة اسواء من السابق بل علينا ان نتعلم منها .
اخيراً لسنا في سعة من امرنا لتقبل الأفكار التي تزيد من الشقة والفرقة بين ابنائه، ولكننا نحتاج بشدة لنقاش مجتمعي عقلاني، متجردين فيه من كل حسابات الاقليم، دول جوار والمحيط ، اوالغلبة من منتصر ومهزوم، نتجاوز بها مرارات الماضي البعيد والقريب، لأجل الحاضر والمستقبل، بعيداً عن الصراع الطائفي والاثني والجهوي الذي لن يسقط الديكتاتور، ولو بثمن باهظ الكلفة، لان العالم لا يعنيه عدد القتلى ومسببات ذلك، الا بما تمليه عليه مصالحه في ذلك، فان لم نكن ارحم بحالنا فليس لنا الحق ان نطلب ذلك من الاخرين.  

الأحد، 2 مارس، 2014

27/02/2014


برقية تعزية ومواساة


 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
ببالغ الحزن والاسى وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره تتقدم حركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا باحر تعازيها الى اسرة الفقيد المناضل الدكتور/ محمد عثمان ابوبكر كما تتقدم كذلك الى الشعب الارتري في الفقد الكبير ،والذي حدثت وفاته بتاريخ 22/02/2014م بعد صراع طويل ومرير مع المرض، راجينا من الله ان يجعله في ميزان حسناته، وهو القادر على كل شيء، تغمده الله بواسع رحمته، انا لله وانا اليه راجعون .
امانة الاعلام
حركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا
28/02/2014م

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا