الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

01/01/2015
ماذا تريد ابوظبي من ميناء عصب ؟؟؟؟؟


محمود طاهر / زيوريخ
31/08/2015م

استوقفني خبر الاتفاق الذي وقعه نظام اسمرا مع مؤسسة امارتية لتشغيل ميناء ومطار عصب،  والذي طالعته في موقع فرجت الإخباري، وبعد البحث عن المزايا التي يتمتع بها الميناء لم اجد ما يغري المؤسسة من الجانب الاقتصادي، بما حدى أن تقوم مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي بالاتفاق مع عصابة أسمرا، باستئجار ميناء ومطار عصب لمدة 30 عام القادمة، من خلال تطويره و تستهدف انشاء منشآت سياحية، فيما ستبلغ فوائد حكومة الاستبداد 30% اضافة للمقابل السنوي .
وغرابة الامر تأتي من كون الميناء لا يمثل أي اهمية اقتصادية، منذ توقف الحرب بين إرتريا وأثيوبيا في يونيو 2000م، و الامر يستدعي الانتباه، لأنه أتى في ظروف غير عادية وغير طبيعية ،ومما لا شك فيه ان الإمارات العربية المتحدة تتوجس من أي تطور يحدث في أي ميناء في الاقليم، لكي لا يأثر سلبا على حركة التجارة في ميناء  دبي، لكن ان تقوم باستئجار مطار وميناء عصب ففي الامر الكثير من الغموض الذي لا بد من سبر غوره، لمعرفة أسباب ودوافع الخطوة ويمكن ارجاع الامر حسب تحليلي المتواضع الى احتمالين : ـــ
الاحتمال الأول ان يكون وراء الصفقة، اتفاق سري يسمح بعودة اثيوبيا لاستخدام ميناء عصب من جديد بما يرفع الحرج عن النظام، ولا يستبعد ان يكون محمد دحلان المستشار الامني لولي عهد الإمارات محمد بن زايد، وصاحب الصفقات المشبوهة ومقاول الاعمال القذرة ورائها،  فالرجل عمل من قبل على فك شفرة قضايا اعقد من هذه، كالتوسط بين اثيوبيا ومصر والسودان، وبفضلها تم تجاوز عقبة سد النهضة، وقد كان له الدور الكبير في التوصل الى الاتفاق بين هذه الدول في مارس الماضي ، حسب ما كشفت عنه مجلة نيوزويك الامريكية في نهاية ابريل الماضي، وشخص بهذا النفوذ لا يصعب عليه ان يتوصل الى هكذا تفاهمات بين إرتريا واثيوبيا، تعمل هذه المؤسسة على دور الوسيط وترفع الحرج عن الطرفين، إضافة الى ارباحها من عوائد تشغيل الميناء، فالنظام يحتاج بشدة الى العملة الصعبة وكل همه ان يبقى اطول فترة ممكنة في السلطة، لذلك الصفقة تعتبر مربحة له من الجانب المادي وغير ملزمة له بالتعامل المباشر مع اثيوبيا ، وفي الطرف الاَخر اثيوبيا يعتبر ميناء عصب بالنسبة لها شريان الحياة، ولا يمكن ان يصبح ميناءي جيبوتي او بربرة الصومالي  بديلاً عنه، الاول طاقته الاستيعابية قليلة، والثاني بعيد عن اثيوبيا، اما ميناء عصب فطاقته كبيرة اضافة  لقربه من الحدود الاثيوبية، حيث يعتبر قريب جداً لإقليم العفر وإقليم التجراي وإقليم الأمهرا ويسكن في هذه الاقليم اكثر من ثلث سكان اثيوبيا حسب احصائية عام 2007م .

الاحتمال الثاني ضعيف لكنه لا يستبعد، وذلك منذ ان اصبح لدولة الإمارات طموح كبير خارج حدودها خاصة في الفترة الاخيرة، وبما يفوق قدراتها العسكرية و تفكيرها الاستراتيجي، فهي تعمل بما لديها من مال وفير في ان يكون لها دور في المنطقة العربية والاقليم، وبدل ان تستخدم هذه الاموال في صناعة نفوذها من خلال القوى الناعمة، تعمل على اثارة النزاعات والحروب، وقد مثلت راس الحربة في إفساد ثورات الربيع العربي، وتمارس سياسة منزوعة الاخلاق والضمير في ذلك، وقد صرفت في سبيلها مليارات الدولارات، ومن جانب اَخر تريد منافسة ومزاحمة تركيا في منطقة القرن الافريقي، والتي اصبح لها نفوذ واضح في الصومال، كما لها علاقات قوية مع اثيوبيا، ومرد ذلك ان محمد بن زايد يمارس سياسة النكاية مع تركيا، وقد عمل ومازال يمارس ذلك في منطقة البلقان والتي تاريخياً تعتبر معقلا للنفوذ التركي .



01/01/2015
بمناسبة مرور {54} عاما على  انطلاقة  الشرارة  الأولى  للكفاح  المسلح  في  أرتريا
منسقية الحركات  الشبابية  الأرترية  بكامل  أفرعها  في أوروبا والسودان  وأثيوبيا




تدعو كافة المنظمات السياسية  والمجتمعية  بكل  فئاتها  في  توحيد  صفوفها تلبية لمتطلبات  مرحلة التغيير الديمقراطي

أربعة وخمسون عاما هي تلك الفترة  والمسافة  الزمنية  التي  أعلن  فيها  الشيهد  البطل حامد  ادريس  عواتي  مع مجموعة  من  الشباب  ورفاقه المحيطين  به  ببداية  الكفاح المسلح  لتحرير ارتريا  من الإستعمار الأثيوبي الغاشم  وذلك  في  الفاتح  من  سبتمبر عام  1961 م  ليتوج  نتائج  هذا  الكفاح  في  الاستقلال  التام  الذي  تحقق  في  يوم  24/05/1991 م ، إلا  أننا  وللأسف  الشديد  نجد  الشعب  الأرتري  بكافة  أطيافه  ومكوناته  الذي حقق هذا  الحلم   بتضحيات  عشرات  الألاف  من  الأنفس  الشابة  نجدهُ  هذا  اليوم  بين  مطرقة  نظام  أفورقي  المستبد  الذي  رفع  شعار الإقصاء  والتهميش  والقتل  والتشريد  وبين  سندان  تفكك  وضعف المعارضة التي أخذت  شعار التناحر وزرع  الفتن  والفرقة  بين  مكوناته ،  شاء  القدر أن  يكون  نصيب  هذا  الشعب  الصامد  تجرُّع  المأساة  وتتبدد  تضحياته  وأحلامه في  تأسيس  دولة  دستورية  ديمقراطية  يتساوى  فيها  الجميع  أمام  القانون ، وفي  ظل  هذه الظروف  الحرجة  والمعقدة  للغاية  التي  تمر  بها  الساحة  الأرترية  ها  نحن  نحي  ذكرى  هذا  اليوم  التأريخي  لنؤكد  للعالم  وللشعوب الحرة المحبة  للسلام  أن  الشعب الأرتري  مهما  تكالبت عليه  الأقدار والمحن  فإنه  قادر  بصموده  أن  يحقق غاياته  المنشودة  لتأسيس  دولته  الدستورية  لينعم  فيها  الجميع  بنسمات  الحرية  وتداول السلطة والحكم  الرشيد . 
 ولخطورة  الظرف  الذي نراه  اليوم  في المنطقة  والساحة  الأرترية  على  وجه  الخصوص  تُجبر  الضرورة   أن  تعمل  بجدية  كافة  القوى  السياسية الأرترية  المعارضة  الى  رص  صفوفها  وتوحيد  خطابها  السياسي   يُـلبي  متطلبات المرحلة الحالية والقادمة ، وإمكانيات الوحدة  الوطنية بين كل الأطراف السياسية  لتعجيل عملية التغيير الديمقراطي في أرتريا  ، وان  هذه  الخطوة رأينا  بوادرها  الايجابية في فعاليات  مهرجان  كاسل بألمانيا  والذي أقامته  جبهة  الانقاذ الوطني الأرترية  في 7- 8/08/ 2015م  حيث أكدت  في  الجلسة  الحوارية  المستديرة  كل  الوفود  الممثلة  للتناظيم السياسية الأرترية  وكذلك ممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني المشاركة  في المهرجان على ضرورة  تجاوز الخلافات الداخلية والثانوية بين كل التنظيمات السياسية المعارضة ، والتوجه للعمل الوحدوي الذي يعجل في إسقاط النظام إنقاذاً للشعب والوطن ،  واذا صدقت هذه النوايا  نعتبرها خطوة ايجابية  للغاية تستحق المتابعة  .
 ونحن في  منسقية  الحركات  الشبابية  الأرترية  بكافة  أفرعها  نؤكد  على ضرورة  الوحدة  الوطنية  بين كافة التنظيمات  السياسية  والحراك  الشبابي الأرتري ،  ولا خيار أمامنا  سوى  الوحدة  الوطنية  الشاملة  التي  تُلبي  رغبات  الشعب  الأرتري  بجميع مكوناته لإزاحة  وازالة  عصابات أفورقي  المستبدة  في السلطة والتسلط ، وحتى لآ نقع  فى مستنقع  مفاهيم التغيير والديمقراطية المغلوطة التى تتحول فى كثير من الاحيان الى  سراب ليس له حدود ، ترى  المنسقية  التي تنضوي  تحت  مظلتها خمس حركات  شبابية  تحقيق هذا  الخيار في  النواحي  التالية :
{1} كل المنظمات السياسية التي  شاركت  في مهرجان  كاسل وأبدت استعدادها لتجاوز الخلافات الثانوية  تحقيقا  للوحدة  الوطنية  ، يستوجب متابعتها على مستوى  قياداتها  وتشجيعها  للسير قدما  لتجاوز هذا الخلاف  على  أرض  الواقع  .
{2} المجلس  الوطني الأرتري  للتغيير الديمقراطي  الذي  كان  يُؤمل  منه  الكثير  نجدهُ  اليوم في  زاوية  هشة  تؤول  للسقوط  ، وعليه  يأتي دور منظمات  المجتمع  المدني  للضغط  على  كل  القوى  السياسية  المنضوية  تحت  مظلة  المجلس  الوطني  لتتجاوز عن خلافاتها  وتعمل على  ازالة  العقبات  والإخفاقات والفشل  الذريع  الذي  نراهُ  اليوم  بين  السلطة  التنفيذية  واللجنة  التحضيرية  ،  وعلى  رئيس السلطة  التشريعية  في  المجلس  الوطني    السيد  حاج  عبد النور  حسم  القضايا  المطروحة  وازالة  المطبات  التي تعيق  عمل  اللجنة  التحضيرية   للدخول       في المؤتمر الثاني  بروح  توافقية   تساعد  انجاح   مخرجاته . 
{3} تشجيع  كل المنظمات السياسية  التي هي  خارج  مظلة  المجلس الوطني  للإنخراط  في  العمل  السياسي  الوحدوي  من خلال  دخولهم  ومشاركتهم   الفعلية  في المؤتمر  الثاني  للمجلس  الوطني  المرتقب .
{4}العمل  على  تهيئة  المناخ  الصحي  للدخول  في  المؤتمر الثاني الجامع  للمجلس  بين كل القوى  السياسية  ومنظمات  المجتمع  المدني  بكل  فئاته  للخروج  بقرارات  ومخرجات  وحدوية  تكون  الحد  الفاصل  في اسقاط  النظام  وتحقيق التغيير  الديمقراطي  في  ارتريا . 
{5} استعداداً  لمتطلبات المرحلة القادمة  تدعو  المنسقية لكافة  الحركات الشبابية  الأرترية  المنتظمة في عملها السياسي  والحركي وكذلك  منظمات  المجتمع  المدني  المتواجدة  في دول المهجر ترتيب  الصفوف  وتنظيم  بيتها الداخلي .
وما ذُكر أعلاه  يؤكد عزمنا  أننا  نسير  قدُماً على الطريق الصحيح  والنهج  الذي رسمه  الاباء  والأجداد التي من خلالها  تتحقق حرية  وكرامة الانسان الارترى ،  وذلك  بقيام  دولة  دستورية  يساوى  فيها  الجميع  أمام  القانون .

مسئول الدائرة  الإعلامية
لمنسقية  الحركات  الشبابية  الأرترية  -  فرع  أوروبا


الأربعاء، 19 أغسطس، 2015

16/08/2015


اهداف الدعم الاثيوبي للمعارضة الإرترية(3-1)




Goalsالعلاقة بين الدول لا تبنى على العاطفة من حب وكراهية، بل على المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة، لذلك لا يوجد في قاموس العلاقات بين الدول ما يعرف بالتعاطف او الانحياز لجانب او طرف الا بما تمليه ذلك من مصلحة، لذا نجد ان العلاقات بين الدول يعتريها الشد والجذب العلو والانخفاض، لتباين وجهات النظر في امر ما، وفقاً للمصالح المختلفة والمتضاربة للأطراف، اذا كان هذا هو ما يحكم العلاقة بين الدول وبعضها،
فكيف يمكن ان نقيس اذاَ تلك العلاقة التي تقوم بين الدول والمنظمات او التنظيمات، التي تمثل جزاء من دول اخرى، واذا كانت بعض الدول تبني علاقتها مع الدول الاخرى على طريقة الانبطاح، لتنحدر من الحالة الطبيعية وهي الندية الى مستوى ادنى وهي التبعية والارتهان، فكيف سيكون الحال مع ما يمثل جزاءً من بلد اخر .
وقياساً عليه كيف يمكن لنا ان نحدد علاقة المعارضة الإرترية بدول الجوار وفي أي مستوى تقع؟ وماهي المصالح المشتركة؟ ما هي العقبات التي تمنع تلك الدول من تبنيها ودعمها للمعارضة بطريقة فاعلة؟ وباعتبار اثيوبيا والسودان دولتان لهما مصالح مشتركة مع ارتريا وهذا يعرفه الجميع، لكن ما لا نعرفه ايضا هو ماهية هذه المصالح وماهو شكلها لكل دولة على حدى، وقد ظلت هذه العلاقات تتأثر ايجاباً أوسلباً بتطور أو تدهور تلك العلاقة مع النظام الحاكم في اسمرا خاصة السودان، حيث كان يتعامل مع المطالب المحقة للمعارضة كملف امني، لذلك كانت تتأثر مع اقل انفراجه تحدث في العلاقة مع النظام، وبسبب هذا الوضع لم تتجاوز تلك العلاقة مرحلة رد الفعل من جانب السودان، رداً على تصرفات الحكومة الإرترية تجاهها، في حالتي التوتر والتطور، ولم يحدث ان استقبل الرئيس السوداني او مسؤول كبير في الحكومة وفدا او قيادات من المعارضة الإرترية، على الرغم من ان كثيراً من المؤتمرات عقدت بالخرطوم وبرعاية سودانية، ونسبة لهذه السياسة يعتبر امر احتضان او دعم المعارضة في الظروف الطبيعية مستحيلاً، على الرغم من ايواء النظام الإرتري لمعسكرات المعارضة السودانية في إريتريا، لكن بما ان السودان في غنى عن نوبات جنون إسياس -الفيهو مكفيهو- لذلك يعمل السودان على تجنب التوتر مع حكومة الاستبداد في اسمرا .
اما موفق اثيوبيا فهو مختلف عن الموقف السوداني، حتى عند ما كان النظامين حليفين، فقد كانت تحتضن اثيوبيا تنظيمات إرترية، خاصة التي كانت تتبنى الرؤية الاثيوبية في طريقة الحكم وكانت توفر لها الدعم والايواء، ولكن بعد الحرب ومع ارتفاع منسوب العداء لمرحلة العداء المستحكم، وجدت من خلاله كل الاطياف حظها من الرعاية والدعم، العداء الذي اخفقت معه كل الوساطات الدولية والكنسية. وهنا لابد من الإشارة الى ان الموقف الاثيوبي يتميز عن السوداني في المتابعة من الدوائر العليا في السلطة، اذا لا يترك امر ملف المعارضة في يد المخابرات لوحدها، بل كانت تتم متابعة الامر على اعلى مستوى، وقد التقى رئيس الوزراء السابق ملس زيناوي ووزير خارجيته مرات عديدة بأقطاب من المعارضة، مما اتاح للبعض معرفة طريقة تفكير دوائر اتخاذ القرار في اثيوبيا فيما يخص العلاقة مع إريتريا مستقبلاً، كما انها من طرف اخر تتوجس من أي تحرك تقوم بها اطراف إرترية معارضة خارج مظلتها، لذلك تحرص على المتابعة بنفسها على أعلى مستوى، ورغما عن هذا الاهتمام الا ان الدعم الاثيوبي لم يرتقي الى مستوى الطموح الذي تستطيع من خلاله المعارضة الارترية إسقاط النظام او جعله اضعف مما هو عليه الاَن .
السبب في ذلك يعود للضبابية التي تكتنف العلاقة بين الطرفين، حيث لم تتم المكاشفة بين الجانبين، حول شكل هذه العلاقة ومناقشتها، ومن ثم بناء ارضية مشتركة يتم التحرك على ضوئها، لتكون نتائج ذلك بما يناسب اهداف الطرفين، فمن الجانب الاثيوبي الاهداف عنده واضحة لكنها في انتظار الوقت المناسب، اقول ذلك حسب حديث لقيادي معارض، ذكر لي عن بعض ما دار في لقاء جمعه برئيس الوزراء الاثيوبي السابق زيناوي في العام 2007م، عندما بادر بطرح سؤاله بصورة مباشرة لزيناوي قائلاً: ــــــ اريد ان اعرف ماذا تريد اثيوبيا من دعمها للمعارضة الارترية، ليتم التعامل بيننا على ضوئه؟
فكان رد رئيس الوزراء الاثيوبي ان حدد ثلاثة امور يتطلب من طرف المعارضة تحقيقها وهي على النحو الاتي :ـــــــــ
1/ ان يتم النظر في المشكلة الحدودية العالقة واخذ وجهة النظر الاثيوبية بعين الاعتبار في تجاوز الازمة ــ وهو ما يخالف قرار التحكيم الدولي ـــ .
2/ الوصول لا تفاق حول الموانئ البحرية وان لا تتحكم فيها الاهواء الشخصية كما كانت من قبل.
3/النظام السياسي المتوقع في ارتريا .
ولم يعقب القيادي بالرد على المطالب بل ذكر له بانه سيطرح مناقشة الامر مع الاطراف الاخرى من المعارضة الارترية، ولكن لم يتم طرح الموضوع على الاطراف نسبة لحساسية المطالب التي تم عرضها.
وهذه المطالب او بالأحرى الشروط الاثيوبية، لا يمكن التفاوض حولها ومن ثم تحقيقها في ظل عدم التكافؤ، نتيجة للضعف والتشتت الذي تعانيه المعارضة الإرترية، اضافة لاختلاف أيدولوجياتها وتوجهاتها، كما لا يمكن لمثل هذه القضايا الحساسة ان يتم البت فيها بسهولة ، ولأنها قضايا مرتبطة بالحقوق والسيادة، وهذه من الصعب التوافق حولها، و الوضع القائم لا يسمح لها بمناقشة الامر بما يحفظ الحقوق والسيادة بل سيجعلها في موقف المذعن للشروط .
استودعكم الله حتى الجزاء التاني من المقال .
محمود طاهر   / زيوريخ15
/08 /2015م

الأحد، 2 أغسطس، 2015

02/07/2015







جنيفُ  العزمُ والأملُ

الأدب بأنواعه مُتنفس للتعبير عما بدواخلنا ، وهو أداة لثورة الشعوب فى التغيير وعاملُ من عوامل تحقيق النصر وتعزيزه .! وقد كان للشعر والغناء دوراً كبيراً فى رفد مسيرة النضال الأرترية فقصائد ( أغلى ما أملك ياقلبى مهراً لعيون الحرية) وقصائد (صامدون ماركعنا يوماً ولن نركع سائرون على الدرب أقسمنا بأن نرجع )  مازالت تُحرك الجموع والشجن وتُعزز الإنتماء وقادرة على رفد المسيرة المعطاء أجيالاً وأجيال . ليست قصيدتى بمستوى تلك القصائد الملحمة فهى قصيدة وُلدت من رحم الحماس نكتبها فقط لنزيد بها حماس شبابنا الثائر .! ونسطرها أحرفاً متواضعة عِرفاناً بمن يهبُ وقته وماله فى مسيرات العزة والشموخ التى تكتسح الدول ....!
فمعاً للقصيدة التى كُتبت لوصف مسيرة جنيف يونيو 26 من العام الجارى 2015

جنيفُ  العزمُ والأملُ

جادت جنيفُ بجمعٍ  قل ناظرهُ...... فكان الحشدُ  مضرب ِالمثلِ
طاب اللقاء وطاب الحشدُ والنفرُ .. جنيفُ ينبوعُ من الفخرِ والعملِ
صارت جنيفُ قبلة الشُرفاء زاهية ً  ... يحدوها أملُ التغييرِ والظفرِ
جنيفُ  العزمُ والأملُ
جنيفُ 26  مشروع مدرسةٍ ..... سطرت بأبنائها النصرِ والسيرِ
جنيفُ 26 مشروع مزرعةٍ   ... تًرتجى الإسقاء والإنماءِ والمطر ِ
جنيفُ 26 مسيرة رفضٍ علت داويةً ....للحقِ ناصرةً عزمُ وإصرارِ
جنيفُ  العزمُ والأملُ
صارت دموع الشعب ِ حاضرةَ.... دوت بأن الظلمُ ماضٍ ومرتحلِ
عكست جنيفُ ظلمَ مُعتقلٍ ... وأنات أمٍ فاق حُزنها التعبيرُ بالجُملِ
جنيفُ  العزمُ والأملُ
جنيفُ ايقونةً جاءت مُواكبةً ..... للظلمُ رافضةً للعدل تنتسبُ
جنيفُ رايةً للشُرفاء قاطبةً عنوانها  .. بلدُ الحريات فيها حقُ لا منحةُ توُهبُ
جنيفُ  العزمُ والأملُ
إرتريا بلدُ الشموخ يسكنه .. سطت عليه أشباحُ لا تعرف الأخلاق والقيمُ
إرتريا شعب السِلمُ منبته    ...  توالت عليه ألوان ُ من الأهات ِ والمحنُ
جنيفُ  العزمُ والأملُ
جنيفُ ثورةُ للحق ناصرةً للظلم قاهرةً  للشعب تستندُ
جنيفُ شرارةُ  بالعزم مُشبعةً  على الشباب الحُرِ تعتمد ُ
جنيفُ  العزمُ والأملُ
جنيفُ شرارةُ  تغييراٍ بدأت تلوح فى أفق خيالى ِ
 جنيفُ صوتاً قد تعالى يملأ وديانى وجبالى ِ
جنيفُ يا صبح نجاحى  ومُلهمَ  ثورتى وكفاحى ِ
                                   جنيفُ صخرةُ  شماء فى تاريخ نضالى ِ
جنيفُ  العزمُ والأملُ

بقلم : محمد رمضان
30/07/

الأحد، 26 يوليو، 2015

26/07/2015
برهانو نقا يدخل الى ارتريا لتصعيد العمل المسلح ضد اثيوبيا

صورة ‏شبكة رصد اريتريا    M.N.ERI‏.


شبكة رصد الاخباريه اريتريا : فرجت : وكالات
وصل الى ارتريا المعارض الاثيوبي برهانو نقا زعيم حركة سبعة قنبوت قادما من الولايات المتحدة وذلك قبيل وصول براك أوباما الى اثيوبيا في جولته الافريقية ، وبرهانو نقا قدم من الولايات المتحدة حيث يقيم ويحمل جنسيتها.
وذكر المتحدث باسم حركة سبعة قنبوت ان السيد برهانو نقا دخل الى ارتريا لتصعيد العمل العسكري وتنسيق العصيان المدني . وهو عمل فشل فيه نائب الحركة الذي تم توقيفه في مطار صنعاء في العام الماضي وتم ترحيله الى اثيوبيا وهو في انتظار تنفيذ حكم الاعدام عليه.
وأعتبر الكثيرون ان الخطوة التي جاءت بمباركة ارترية تصعيدا خطيرا في العلاقات المتوترة بين اثيوبيا وارتريا اذ تأتي عقب اعلان اثيوبيا في 21 من الشهر الحالي قتلها لثلاثين معارضا اثيوبيا قدمو من ارتريا حسب زعم تصريحها آنذاك. حيث كان هناك اتهاما مسبقا من قبل رئيس الوزراء الاثيوبي هيلاماريام ديسلنج في الثامن من الشهر الحالي باتهام ارتريا بزعزعة ااستقرار المنطقة وان اثيوبيا سوف تتخذ الاجراء ات المناسبة بحقها.
ويقول مايكل ولدى ماريام الاستاذ المساعدة في العلاقات الدولية والخبير في الشؤن السياسية الافريقية في جامعة بوسطن ” من المحتمل ان تتبنى الحكومة الاثيوبية نهجا عسكريا اكثر صراما تجاه ارتريا وهو ما يصعد الوضع الى صراع حقيقي.
26/07/2015

يماني قبراب يجتمع بقادة المعارضة الاثيوبية بالعاصمة اسمرا



شبكة رصد الاخباريه اريتريا : اذاعة المنتدى
اجتمع مسئول الشئون السياسية لما يسمى بالجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة يماني قبرآب بوفد قادة المعارضة الاثيوبية الذي يقوده/ برهانو نقا رئيس ما يسمى بقنبوت سبات، وتباحث الطرفان حول السبل الكفيلة للاطاحة بالنظام القائم في اثيوبيا والدور الذي ينتظر ان تلعبه الهقدف في ذلك وتطوير اساليب التنسيق بين قوى المعارضة الاثيوبية بغية بلوغ الأهداف المشتركة.
وحسب مصادر اذاعة صوت المنتدي في الداخل، ان الوفد الكبير المكون من اثنين وعشرين فردا من قادة المعارضة الاثيوبية، كان قد وصل الى العاصمة اسمرا يومي الخميس والجمعة الماضيين السادس عشر والسابع عشر من هذا الشهر، وحظي باستقبال رسمي من قبل عدد من المسئولين في الحكومة والجبهة يترأسهم يمانى قبرأب. كما تحدث اسياس افورقي هاتفيًا مع برهانو نقا وعبر له عن امنياته بنجاح مساعيه والتوفيق في لم شمل المعارضة الاثيوبية .
واكدت مصادرنا ان الوفد الزائر التقى ايضا بممثلي التنظيمات والاحزاب الاثيوبية المسلحة مثل دمحيت وجبهة تحرير اوغادين وجبهة تحرير أورمو المعروفة بأوانق، وتبادل الطرفان المعلومات حول الاوضاع الراهنة في اثيوبيا واتفقوا على تنسيق العمليات العسكرية والنشاطات السياسية بغية تحقيق الفعالية المرجوة.
وكان برهانو نقا قد صرح في الآونة الاخيرة في اجتماع عقده لمناصريه بالولايات الامريكية المتحدة ان زمن النضال السياسي قد ولى دون رجعة وان حزبه قد اخذ قرارا بتكوين وحدات عسكرية تهدف الإطاحة بنظام الإهودق في اثيوبيا والاستيلاء على السلطة بالقوة على حد تعبيره. وفي هذا السياق قام حزب برهانو نقا قبل اسابيع قليلة بتقديم مساعدات مالية معتبرة للجبهة الديمقراطية لتحرير تقراي المعروفة بدمحيت التي تقوم بشن هجمات عسكرية على القوات الاثيوبية انطلاقا من ارتريا التي يقدم حاكمها الدعم المادي والعسكري اللازمين للجبهة..
هذا وقد تجمع وفد المعارضة الاثيوبية من الولايات المتحدة وهولندا واستراليا وبريطانيا..
ويذكر ان آخر تقرير للجنة المراقبة الاممية حول ارتريا والصومال قد اكد على تقديم النظام الارتري للدعم العسكري للتنظيمات الاثيوبية المعارضة التي تقوم بشن هجمات عسكرية انطلاقا من الاراضي الارترية.
26/07/2015
النظام يعقد اتفاق شراكة يقضي في المرحلة الأولى بإعادة تأهيل مستودعات شركة توتال بتروليوم


شبكة رصد الاخباريه اريتريا : اذاعة المنتدى
أفادت مصادر عليمة في اقليم جنوب البحر الأحمر ان سلطات الهقدف عقدت عبر واجهاتها الاقتصادية المتمثلة في شركة البحر الأحمر وشركات اخرى، اتفاق شراكة يقضي في المرحلة الأولى بإعادة تأهيل مستودعات شركة توتال بتروليوم، وشرعت في العمل في مواقع المستودعات في منطقة الميناء النفطي وفي الكيلو 5على طريق عصب اديس ابابا ، مستخدمة في ذلك عمال بلدية عصب تحت مسمى شركة ( توتال ارتريا ).
الجدير بالذكر ان السلطات الإرترية كانت قد استخدمت مستودعات ( شركة اجيب ) لتخزين المحروقات الخاصة بالقوات الإماراتية المرابطة في قاعدتي عصب الجوية والبحرية منذ بداية مايو الماضي. وتحصل على مبلغ 15 سنتًا امريكيًا نظير تخزين كل لتر من الوقود يوميًا.
من جهتها، كانت شركة توتال الفرنسية قد اعلنت في العشرين من ابريل الماضي عن وقف عملياتها في اليمن بالتزامن مع اعلانها عن فتح خطوط امدادات نفطية في منطقة القرن الإفريقي، وكانت الشركة الفرنسية قد ابرمت في بداية هذا العام اتفاقًا مع مؤسسة بترول أبوظبي الوطني.

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا