الأحد، 3 سبتمبر، 2017

27/08/2017
في  تظاهرة  ثقافية  كبرى
حركة الشباب  الأرتري  للتغيير  في  سويسرا
تُحي  الذكرى  الـ  56 للفاتح من سبتمبر المجيدة

أحيت حركة الشباب الإتري للتغيير  بسويسرا يوم السبت الموافق2017/08/26  م بمدينة  بيل

 الذكرى الـ56 لانطلاقة الشرارة الاولي  للفاتح من سبتمبر 1961 بقيادة الشهيد البطل حامد ادريس

عواتي ورفاقة الميامين ، تحت شعار  { الفاتح من سبتمبر 61 تاريخ ناصع ومنارة شعلتها لن تنطفئ  } .


  وذلك وسط حضور جماهيري  متميز  واقبال  الشباب  الأرتري  المقيم  في  سويسرا  باعداد كبيرة ،  وقد  بدأت  افتتاحية  التظاهرة  الصباحية  بالدوري  الرياضي  لمسابقة  كرة  القدم  ورياضة  المارثون إستمر حتي الثالثة  مساءً ،  وشهدت  جميع  المنافسات  حماساً  وإثارة  قوية  بين  الفرق  الرياضية   الإرترية  المشاركة  في المهرجان  وهي :
  1/ فريق الوصال كنتون بيل   2/  فريق عواتي  كنتون بازل  3/  فريق الإيثار كنتون  لوزان
 4/ فريق ادال كنتون زيوريخ  5ـ/ فريق  كنتون  لوقانو   6/ فريق كنتون سنقالن
 7/ فريق الأمل كنتون بيرن  8/ فريق الوحدة كنتون لوزيرن  9 / فريق كنتون أؤري .
  و جمعت المبارة النهائية بين فريقي الوحدة كنتون لوزيرن و فريق  كنتون أؤري وإنتهي  اللقاء  بالتعادل السلبي احتكم بعدها الفريقين الي ركلات الترجيح لتسفر النتيجة الي فوز فريق الوحدة لوزيرن 4 مقابل 1 لفريق كنتون أؤري وبذلك توج فريق الوحدة بطلا لتصفيات  الدورة  أما في  رياضة  الجري { المارثون }  لسباق 200  متر ،  والذي  أقيم  علي  معلب  المباراة   كانت بمشاركة  عدد كبير  من  الشباب ، وقد جاء  ترتيب  المـتـفـــوقيين  علي  النحو  التالي :
1 . المركز  الأول  سعيد دماس { ميدالية ذهبية }   2 .  المركز الثاني انور يوسف { ميدالية فضية }     3  .  المركز الثالث  عماد همد { ميدالية برونزية }  ، هذا  وقد  حققت  فعاليات  المهرجان  الرياضي  وهي  الثالثة  من  نوعها   نجاحاً  كبيراً ،  من  حيث  الحضور  والتشجيع  والموازرة  القوية  من  قبل  الجماهير  للفرق  المشاركة ،  وهكذا اختتمت  فعاليات المهرجان  الرياضي  .    


أما الفترة المسائية إفتتحت فعالياتها الثقافية  بإنشودة  إرتريا يا  جارت  البحر  أدتها ببراعة الفرقة الفنية والتي تفاعل معها الحضور ، ليتم بعدها تقديم كلمة الحركة  والتي  ألقاها  السيد / عبدالرازق سعيد رئيس اللجنة التنفيذية للحركة التي حيا فيها الحضور  وجميع  المشاركين  في   فعاليات  التظاهرة  الثقافية والرياضية  لعيد الثورة  والتي  أتت  في  وَقْتٍ  تَمرُ  فيه  الساحة  الأرترية  بأصعب  وأحلك  الظروف .
  و في كلمته  المطولة  ذكر  السيد سعيد أنه  لشرفٌ  له  ولجميع الاعضاء  في  حركة  الشباب  الأرتري  للتغيير في سويسرا . الاعتزاز  والتمسك بهذا الارث  العظيم  وقال  نعاهد  أنفسنا  بجُهد  وإصرار الشباب في  أن  نُكْمِل  المسيرة  ونواصل  الطريق  الى  أن  نحقق  غاية  الشهداء  الذين  أفدوا  بحياتهم  ودمائهم  للوطن الغالي ، لكي  ينعم  شعبنا الصامد   بنسمات  الحرية   والعدالة  والمساواة   بين  جميع  مكوناته .
 ها  نحن  وللأسف  الشديد  نجد  اليوم  الشعب  الأرتري  الذي حقق هذا  الحلم   بتضحيات  عشرات  الألاف  من  الأنفس  الشابة   يتعرض  لإبادة  جماعية   وتهجير  قسري   من  قبل  نظام  أفورقي  المستبد  وعصابته  المتحكمة  في  البلاد  والعباد  ،  وفي  مقابل  هذه  المأساه  نجد  كذلك  المعارضة  الأرترية  تمر  بحالة  ضعف  وتفكك   وانهيار  تام  بسبب  غيابها  وتباعدها  من  وحدة  الكلمة  والرؤية  المشتركة التي  ترسم  خارطة  الطريق  لعملية  التغيير الديمقراطي  في  إرتريا 
وأضاف  مخاطبا  للحضور أن  حركة  الشباب  الأرتري  للتغيير في سويسرا  نُحيى  ذكرى  هذا  اليوم  التأريخي  لنؤكد  للعالم  وللشعوب الحرة المحبة  للسلام  أن  الشعب الأرتري  مهما  تكالبت عليه  الأقدار والمحن  فإنه  قادر  بصموده  أن  يحقق غاياته  المنشودة  لتأسيس  دولته  الدستورية  لينعم  فيها  الجميع  بنسمات  الحرية  وتداول  السلطة  والحكم  الرشيد . 
وفي ختام كلمته تقدم بالتحية والإجلال لشهداء مسيرة الفاتح من سبتمبر 61 م العملاقة الذين سيظلون منارات مضيئة  لن يغيب حضورهم في ذاكرة أجيالنا المتعاقبة  وطالب كافة  الشباب الإرتري في ان ينهضوا بدورهم الوطني ويندمجوا بفاعلية في مسيرة الحراك الشبابي لتسريع فجر الخلاص  من  براثن  النظام  الدكتاتوري  وأعوانه .

السيد / عبدالرازاق سعيد - رئيس اللجنة التنفيذية لحركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا 

ومن ثم أتيحت الفرصة إلي السيدة / ألم سهأي مسؤلة اللجنة التنسيقية للمعارضة الارترية في سويسرا ، لتقديم تنوير عن مهام ونشاط اللجنة وأكدت في  كلمتها  المقتضبة إن الهدف من إنشاء اللجنة هو التنسيق والعمل المشترك لكافة أفراد الجالية  الارترية في كيفية التصدي لإنشطة نظام هقدف في سويسرا  ، وفي ذات السياق أكدت السيدة أليم إن اللحظة الحرجة التي تمر بها إرتريا لأيجوز معها سوي الائتلاف والتعاون بين كافة القوي الوطنية الراغبة في الإصلاح والتغيير السلمي لإوضاع ارتريا  وختمت كلمتها بدعوة كافة القوي السياسية والمدنية إلي رص الصفوف والترفع عن الخلافات للوصول إلي الحلول التوافقية التي تعجل علي إسقاط النظام .
السيدة / أليم سهأي - مسؤلة اللجنة التنسقية للمعارضة الإرترية بسويسرا  والناشط / احمد شيكاي 

وبعد ذلك تم توزيع الجوائز على الفرق واللاعبيين علي حسب المعايير التي حددتها اللجنة  المشرفة وجاءت كالاتي :
1/ يسن محمد لاعب فريق الوصال بيل نال لقب أفضل لاعب في البطولة .
2/ هينوك ألم لاعب فريق كنتون أؤري نال لقب هداف البطولة ب6 أهداف .
3/ رمضان حسن لاعب فريق الوحدة لوزيرن نال لقب أفضل حارس مرمي في البطولة
4/  يوناس حوري لاعب فريق كنتون أؤري نال لقب أفضل لاعب ناشئ في البطولة
 ثانيا  الفائزين  في الدوري الرياضي :
المركز الأول  فريق الوحدة  كنتون  لوزيرن  فائزاً  بكأس البطولة والميداليات الذهبية   .
المركز الثاني   فريق   كنتون  أؤري بالميدالية الفضية  المركز الثاني .


وأستدل الستار على  ختام  المهرجان  بأنغام  موسيقية  رائعة  قدمها  فنان  الشباب  المبدع  حامد إسماعيل والفنان حسين بعل خير  بوصلات  غنائية  جميلة  ومتنوعة  يسانده عازف  البيانو  القدير  الفنان وليد سعيداي وعازف البيز جيتار محمد .

 تفاعل  معها  الحضور  وجميع  المشاركين  في الحفل  بشكل  كبير .

مكتب إعلام
حركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا
26/08/2017م

الثلاثاء، 16 مايو، 2017

2017/05/14م

في إجتماع دورته الأولي
المجلس المركزي لحركة الشباب الإرتري للتغيير
يدعو لتفعيل عمل الحراك الشبابي الموحد

عقد المجلس المركزي لحركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا ، إجتماعه الدوري الأول خلال هذه الدورة ،
بتاريخ السبت الموافق 13/05/2017م بمدينة بيل ، برأسة السيد / علي قنشرا- رئيس المجلس المركزي للحركة .
 بعد مناقشات مستفيضة للأجندة المطروحة أجاز المجتمعون التصور وخطط العمل للمرحلة القادمة ، الذي قدمته اللجنة التنفيذية بعد أن عززها بالتصويب والإضافة ، إتسمت الجلسة بروح المسؤلية بما يخدم أهداف وتطلعات الحركة ،  من ثم إتخذ المجلس جملة من القرارت والتدابير لترتيب الأوضاع وتجويد أداء العمل وتطوير مؤسسية الحركة  .
يأتي هذا الإجتماع في ظل تطورات متسارعة تشهدها بلادنا ومحيطها الإقيلمي وفي ظل تنامي وتصاعد القوي المطالبة بالتغيير 

وفي ذات السياق حي المجلس المركزي النهوض الجماهيري الكبير الذي جسدته ملحمة التصدي وإفشال مهرجان التسول والعار للهقدف في كل من هولندا والمانيا،  وتعد هذه التطورات مؤشراً واضحاً علي عزلة النظام الديكتاتور البغيض ، ودعم لتمتين وحدة الشعب الإرتري في إسقاط النظام .
وعلي صعيد الأوضاع الراهنة داخل إرتريا ، وقف اعضاء المجلس أمام الماساة التي يعيشها شعبنا من إعتقالات تعسفية وحملات تجنيد إجبارية وإغتيالات وتصفيات جسدية  واوضاع معيشية سئية للغاية ، جراء ممارسات النظام البشعة و هيمنتة المتسلطة علي مقدرات الشعب الإرتري ، مؤكداً بأن حلها يكمن في إجتثاث هذا النظام من جزوره .


ودعا المجتمعون في هذه اللحظة المعارضة الإرترية إلي رص الصفوف والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية والوصل للحلول التوافقية التي تعجل علي إسقاط النظام .
وبشأن قضية اللاجئين وقف المجلس علي المعاناة التي يعيشها اللاجئون الارتريين ، وعلي وجه الخصوص ظاهرة الإتجار بالبشر التي تمارس ضد ابناء شعبنا في معسكرات اللجؤ ، مناشداً في الوقت نفسه الدول المجاورة لإرتريا و المجتمع الدولي بالتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة وتحمل مسؤلياته لمساعدة اللاجئين الإرتريين والوفاء بإحتياجاتهم الضرورية .


 وفيما يتعلق بنشاط الحركة خلال الدورة الجديدة ،  قرر المجلس تفعيل عمل الحراك الشبابي ، ووضع خطة لتوحيد الجهود والتنسيق المشترك من خلال عقد سمنار جامع لكافة الحراك الشبابي المتواجد في دول المهجر ، بما يعزز ألية للتوصل إلي رؤية وخارطة مشتركة .
 في ختام الجلسة تقدم اعضاء المجلس المركزي للحركة بتعازيهم القلبية إلي اسرة الفنان المعارض الشاب مسرت ودي حديش ، الذي وافته المنية الأسبوع الماضي من الشهر الحالي بمدينة زيوريخ .

أمانة إعلام حركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا
14/05/2017 م 

الأحد، 23 أبريل، 2017

16/04/2017
حركة الشباب الإرتري للتغيير بسويسرا

تنهي أعمال مؤتمرها العام الخامس بنجاح
في هذه اللحظة التاريخية الفارغة والظروف التي تمر بها البلاد جاء مؤتمرنا العام الخامس ليؤكد علي المبادي والأهداف التي رسمتها الحركة في مؤتمرها التأسيسي الأول ، كما كان عهدنا مع أنفسنا ثم مع قاعدتنا في الحركة بأن تلتئم أعمال فعاليات مؤتمرنا في الموعد المحدد من كل دورة ،   و أن نكون سواعد للبناء في ارتريا الغد دون تمييز أو إقصاء لإحد علي أساس كان ، لأن فضاء الوطن يسع للجميع وبنائه يحتاج لسواعدالجميع 

وقد بداءت فعاليات المؤتمر بتاريخ السبت الموافق ال15 أبريل 2017 م  . في تمام الساعة الثانية مساء بمدينة زيوريخ ، تحت شعار { لنكن قدر التحدي } . بحضور عدد كبير من الجماهير الإرترية من مختلف أنحاء سويسرا ، وقد تم الإفتتاح بوقفة تضامنية ليوم المعتقل الإرتري ، ومن ثم أتيحت الفرصة للسيد / علي محمد سعيد – رئيس المجلس المركزي للحركة ، تحدث فيها عن مغيبي الرأي والضمير في إرتريا ، وأشار أن فعالية يوم المعتقل الارتري تأتي كل عام في ال
14 من شهر  ابريل  لتحريك قضية المعتلقين داخل سجون الديكتاتور ، وإبراز معاناتهم وللتأكيد علي حقوقهم التي كفلتها كل القوانيين الدولية ، و قال إن هناك جريمة منظمة تجري بالسجون وسياسة الموت البطئ بحق المعتقلين الذين يعانون الأمراض الخطيرة بسسب الإهمال الطبي المتعمد بحقهم ، محملاً سلطة النظام الديكتاتوري المسؤولية الكاملة علي حياتهم في ظل تردي وضعهم الصحي الخطير   .


 داعياً إلي توحيد الطاقات ورص الصف الوطني لمواجهة إجراءات النظام الديكتاتوري القاسية بحق المعتقلين الارترين ، ومطالبة المؤسسات الدولية والصليب الأحمر بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المعتقلين داخل السجون ، موضحاً أن نصرة المعتقلين هو وأجب وطني وإنساني  في المقام الأول .
وألقاء كل من الأستاذ / محمود طاهر باللغة العربية – والأستاذ / ابراهيم محمد صحراء  باللغة التقرنية  ، كلمة اللجنة التحضيرية  رحب فيها بالمؤتمرون ، وحي مشاركتهم المستمرة في جميع الفعاليات ، واشار إلي مؤتمر الحركة هذا هو محطة مهمة ونقلة نوعية  في العمل الشبابي التي راكمت تجربة تمتد إلي ستة سنوات ، كانت فيها الحركة رغم الظروف الصعبة التي واجهتها ، ملتصقة دائماً بهموم شعبنا وقضاياه العادلة والمصيرية ،  وأكد أن المؤتمر العام الخامس للحركة سوف يظل علامة بارزة في تطوير النشاط والبرامج لتكون الحركة كقوة مانعة ونشطة لخدمة شعبنا والوطن الذي يسكن قلوبنا ونشد عليه بالنواجذ ، لم ولن نتركه بيد أفورقي وعصابته المستبدة ، وهذا المبدأ الذي رسمناه و أكدناه في مؤتمرتنا السابقة للحركة .

 وفي ذات المنحي اشار السيد /  رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر بقيام لجنته بدقة وعمل مدروس بأعداد مسودة النظام الأساسي والعديد من الأوراق المصاحبة لها بما يتناسب مع نشاط وبرامج الحركة للفترة القادمة ،
وبعد ذلك قدم رئيس اللجنة التنفيذية  السيد / عبدالرازق سعيد قيلواي ، التقرير الأدبي والمالي خلال الدورة السابقة ، وقد أجيز التقرير من قبل المؤتمرين في نهاية التداول ، حيث أشادوا بدور الللجنة التنفيذية في كل الأنشطة التي قامت بها خلال الدورة السابقة .    

وفي الختام قامت سكرتارية المؤتمر بتدوين كل التوصيات والقرارات التي تساعد علي خطط العمل في الدورة القادمة  ، ومن ثم إنتخب المشاركين اعضاء المجلس المركزي للحركة الجديد بطريقة ديمقراطية وشفافة  .
عاش نضال الشعب الإرتري البطل
الخزي والعار للنظام الديكتاتوري
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
أمانة الإعلام لحركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا
 16أبريل 2017 م   


16/04/2017
البيان   الختامي   للمؤتمر  العام  الخامس 

 لحركة  الشباب  الارتري  للتغيير  ---  سويسرا

توافد  يوم  أمس السبت  الموافق 15 /04 /2017  العديد  من  الشباب  الأرتري  الى مدينة  زيوريخ  السويسرية  للمشاركة  في  فعاليات  المؤتمر الخامس  لحركة الشباب  الأرتري  للتغيير تحت شعار { لنكن على  قدر التحدي } وذلك  تأكيدا للمعني أن الشباب  هم  القوة  والزخيرة  الحية  التي تحقق عملية  التغيير الديمقراطي الشامل  في  أرتريا  .
وعند  افتتاحية  الجلسة  الأولى  وقف المؤتمرون  وقفة  تضامنية  ليوم  المعتقل الأرتري الذي  يوافق  14 من  شهر أبريل  من كل  عام  وذلك دعما للجهود الكبيرة التي يقوم  بها  منظموا  الحملة  المطالبة  بإطلاق  سراح  سجناء  الضمير من سجون  نظام  أفورقي   المستبد في  أسمرا  .                
هذا وقد خاطب السيد علي سعيد  قنشرة  رئيس المجلس المركزي لحركة  الشباب الأرتري  للتغيير في سويسرا الحضور وحثهم  على  وحدة  الكلمة وتحمل  المسؤلية  في رفع  المعاناة  والظلم  الذي  ينتهجه  نظام  هقدف التصفوي  في حق  شعبنا  الارتري  المغلوب على  أمره  وقال أن  الشباب  في  وقفتهم  التضامنية  ليوم  المعتقل  يؤكدون  مساندتهم  القوية المطالبة  للإفراج  الفوري  لكافة  السجناء  والمغيبين .
ولقد ناقش المؤتمرون بكل حرص وشفافية الاوراق المطروحة للنقاش وتبادلو في  جو من الديمقراطية  الحقيقية  الاراء  والنقد الهادف ، هذا وقد وجد التقرير الادبي والمالي الذي قدمه رئيس اللجنة التنفيذية  السيد  عبدالرازق  سعيد مساحة كافية للنقاش وقد أجيز  التقرير من قبل المؤتمرين في نهاية التداول حيث أشادوا بدور اللجنة التنفيذية في كل  الانشطة  التي قامت بها  خلال  الدورة  السابقة ، كما أجاز المؤتمرون التعديلات المقترحة على مسودة النظام الأساسي للفترة  الجديدة بروح ريادية متطلعين الى مواكبة متطلبات المرحلة القادمة بخطى ثابتة ، هذا وقد أقر المؤتمرون ضمن التعديلات أن تكون دورة المجلس المركزي عامان بدلاً عن عام واحد .
شبابنا  الأوفياء  داخل  الوطن  الجريح  ودول  المهجر : بما أن الشباب  الأرتري  معني  بالأساس  لعملية  التغيير  الشامل  في أرتريا   كما كان  معنيا بعملية  التحرير أيام الكفاح المسلح  التي  قادها  الشهيد البطل حامد ادريس عواتي  فإن  المؤتمرون  المشاركون  في  المؤتمر الخامس  للحركة  يعلنون ما يلي:
 {1} دعوتهم الجدية  لكافة  الشباب  الأرتري  في  تحمل مسؤلياتهم  والتحرك  وعلى  وجه  السرعة  داخل  الوطن  وخارجه  لرفع  المعاناة  والظلم  الذي  وقع  على شعبنا  الأرتري  .
{2} ادانتهم  القوية  للسياسات  القمعية  والتصفوية  والاعتقالات  القسرية  التي  يقوم  بها  نظام  هقدف  في  حق  شعبنا  الأرتري الصامد  .
{3} إدانتهم الصارخة   لنظام  أفورقي   ومخططاته  الرامية  الى التغيير  الديمغرافي  الشامل  في  أرتريا   وذلك  من خلال  الأستيطان  وتهجير  الأهالي  من مناطقهم  .
{4} لتعجيل  عملية التغيير  ورفع  الظلم  عن كاهل  شعبنا  يطالبون  بتأسيس مظلة  وحدوية  جامعة  لكافة  الشباب  الأرتري  المتواجد  في  دول  المهجر .
ياشباب أرتريا الأوفياء : في ختام  فعاليات  وجلسات  المؤتمر انتخب المؤتمرون  بكل شفافية  وديمقراطية  للفترة  الجديدة  وهي  سنتان  المجلس  المركزي  للحركة  والذي  بدوره  شكل اللجنة  التنفيذية  التي  أوكل  اليها مهمة  قيادة  المرحلة  المقبلة  .
عاش نضال شعبنا الأرتري الصامد
                                      الحرية  للمعتقلين  وسجناء الضمير                                     
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
حركة الشباب  الأرتري  للتغيير سويسرا
16/04/2017م
سويسرا - زيوريخ

الاثنين، 6 فبراير، 2017

02/02/2017

في ظل أوضاع سياسية بالغة التعقيد
المجلس المركزي لحركة الشباب الارتري للتغيير سويسرا

ينهي إجتماع دورته الاخير بنجاح
في ظل هذه التعقيدات الخطيرة التي تشهدها اوضاع حقوق الانسان في ارتريا .  وفق معطيات وتطورات سياسية محلية وإقليمية ودولية هامة تضعنا أمام تحديات ومسؤليات كبيرة تفرض علي الجميع الإرتقاء ألي مستوي المرحلة . 

عقد يوم أمس السبت الموافق 04/02/2017م. المجلس المركزي لحركة الشباب الارتري للتغيير سويسرا ، إجتماعه الدوري الاخير لهذه الدورة بمدينة بيرن ، وقف من خلاله علي تقارير الأداء المقدمة من اللجنة التنفيذية خلال المرحلة السابقة  واللجنة التحضيرية المكلفة للتحضير للمؤتمر الخامس للحركة المزمع عقده في ابريل القادم ، وبعد الإستماع إلي  التقرير و مناقشتها بشكل معمق وبروح المسؤلية أمن اعضاء المجلس علي الإيجابيات ودعي إلي تلافي أوجه القصور في المستقبل  .

تناول المجلس بالتقييم الشامل والمناقشة الجادة تطورات ونشاطات الحركة خلال الفترة المنصرمة المقدمة من قبل اللجنة ، في جو ساده الكثير من روح المسؤولية وطغي عليه الإحساس المشترك  ، و ثمن الدور الكبير للقيادة التنفيذية علي الاعمال التي قامت بها علي  كافة الاصعدة . كما اثني المجتمعون دور اللجنة التحضيرية علي التقدم الكبير في الترتيب والإعداد في اوارق المؤتمر القادم للحركة خلال الفترة الوجيزة . داعياً في ذات الوقت إلي بذل المزيد من الجهد ومضاعفة الأداء لبلوغ الأهداف المنشودة .

علي صعيد الوضع الإقليمي أكد اعضاء المجلس إن إستمرار النظام الديكتاتوري في السلطة يشل من شأنه عملية التقدم وإعاقة المنطقة ، وبات يشكل مهدد خطير للسلم والأمن الإقليمي والسياسة الدولية من خلال سياستة العدائية تجاه دول الجوار  . بدلأ من إرساء دعائم  الإستقرار  والسلام وتطوير التعاون المتبادل والمصالح المشتركة في المنطقة علي أساس الأحترام وحسن الحوار  .

 وفيما يتعلق بأوضاع الساحة الإرترية والمستجدات التي شهدتها المنطقة من واقع الخلافات والإنقسامات وإنعكاساتها علي قوي المعارضة الإرترية وتأثيراته علي مستوي أداءها الذي حال دون توحد قواها النضالية من أجل إزالة النظام الديكتاتوري ، وكانت محصلته النهائية تبديد الطاقات والجهود وإضاعت الوقت بسبب الإختلافات لأ جدوي لها ، وعلي الجانب الاخر أكد المجتمعون إن الساحة الارترية تشهد نهوضاً جماهيرياً واسعاً النطاق وتصاعداً في حراك المقاومة الارترية . ودعا المجتمعون في هذه اللحظة المعارضة الإرترية إلي رص الصفوف والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية ، و الوصل للحلول التوافقية التي تعجل علي إسقاط النظام  .


يا ابناء شعبنا الارتري
في الأونة الاخيرة ظهرت بعض المجموعات في الوسايط الإعلامية واليوتيوب والفيسبوك تنشر الكراهية علي أسس طائفية وعرقية بين ابناء الوطن الواحد ، وهذا يتطلب من الجميع الوقوف صفاً واحداً ضد هذه المجموعات الخارجة عن الصف والإجماع الوطني ، و إن الشعب الإرتري في مختلف مراحل التاريخ كان أشد تضامناً وتماسكاً ومحبة وتأخياً وتساًمحاً ، وسوف يظلون كذلك مهما كانت درجة المخطط الذي رسمه العنصريين ومن يقفون خلفهم ، ولم تستطيع أي قوة التفريق بينهم أو إثارة الضغائن ضد بعضهم  .


 من جانب أخر عبر المجلس المركزي للحركة عن إرتياحه الشديد للموقف القوي لمجلس حقوق الإنسان الداعمة لحق شعبنا الإرتري ، وأدان بشدة تلك الإنتهاكات الجسيمة من خلال التقرير الذي قدمته اللجنة المكلفة  ، والتي هي بمثابة خطوة مهمة تساعد علي تخفيف معانات شعبنا من جراء الإنتهاكات المستمرة من قبل النظام الديكتاتوري في ارتريا  ، وفقاً لهذه المعطيات توجه المجلس بمناشدة عاجلة لكل الدول التي تأوي اللاجئيين الإرتريين بأن توفر لهم الحماية اللازمة وفق ما تنص عليه المعاهدات الدولية ذات الصلة .


كما توجه الإجتماع بنداء خاص إلي الشباب الإرتري إينما كانوا بالتصعيد من نضالهم المشروع بعتبارهم أكثر فئة المجتمع الارتري تضرراً من النظام ، وحثهم بالعمل الجاد وتأطير أنفسهم من خلال المشاركة القوية في دعم عملية التحول الديمقراطي .


وفي الختام حي الإجتماع صمود شعبنا المناضل وأن يقوم بدوره  لبلوغ تطلعاته في العيش الكريم في وطن تسوده الحرية والأمن والإستقرار  .
أمانة إعلام حركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا
05/02/2017م


الاثنين، 11 يوليو، 2016

10/07/2016
التنظيمات القومية اذرع إثيوبيا في إريتريا (1ـــــ 2)























محمود طاهر ــــــــــــ زيورخ  

        mahmoudtaheir@yahoo.com      

10/07/2016

إن التنظيمات القومية والجهوية مثلها كالتنظيمات الايدلوجية تعمل على دغدغة المشاعر وتهيج العواطف للوصول إلى غاياتها السلطوية، من خلال الشعارات البراقة كالحرية والديمقراطية وانتزاع الحقوق القومية، ولكن كل هذه الشعارات المرحلية ما هي إلا أدوات لامتطاء السلطة، ومن ثم يظهر الوجه القبيح لها المتمثل في التسلط والديكتاتورية والفردية، التي هي سلوك وممارسة  يومية الأن .
ونماذج الأنظمة القومية غير سارة بصفة عامة، كما أن الاستبداد صفة ملازمة لها، فالفاشية في إيطاليا والنازية في ألمانيا، هما نتاج للفكر القومي المتطرف، وفي المنطقة العربية، الأنظمة البعثية والناصرية هي مثال صارخ للاستبداد والوحشية والدموية .
وعند البحث في نشأة التنظيمات القومية في إرتريا نجد أن تاريخها غير بعيد،  حيث لا يبلغ عقدين من الزمان، كما يخفي بروزها المفاجئ على ساحة المعارضة الكثير من الغموض.
إن  أحدى أسباب ظهور هذه التنظيمات هي سياسات النظام الديكتاتوري، لكن لا يمكن أن تكون السبب الوحيد والقوي في ظهورها، فبعد الحرب الإرترية الإثيوبية الأخيرة من عام 1998 إلى 2000م والتي خلَفت عداءً كبيراَ بين النظامين، اتجهت إثيوبيا إلى فتح مكاتب للمعارضة الإرترية وسمحت لها بالنشاط السياسي والعسكري من أراضيها، وقامت أيضا بتأسيس وتنبني تنظيمات قومية من مناطق التداخل القبلي وقدمت لهم كل الدعم والمساندة .
وسأتناول كمثال التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر، لأنه اكبر واكثر مكون له امتدادات خارج حدود الدولة الواحدة، وعند تناولي لهذا المكون لا استهدف منه التحريض أو التقليل من شأنه، أو تخوين نخبه، لكن لوجود عاملي الجغرافيا والديمغرافيا، والتي يتمتع بهما والتي لا تتوفر عند باقي التنظيمات القومية التي ترفع لواء تقرير المصير، كما أن خصوصية العلاقة بين أطرافه جعلت منهم كتلة صلبة مستهدفة من الدول الثلاث، بسبب محافظتهم على مناطقهم الأصلية، وقلة النزوح أو الهجرة إلى الأقاليم الأخرى، إلا بأعداد قليلة جدا رغم قساوة الحياة هناك، وساعد ذلك على انتشار ثقافة الاعتزاز القومي بينهم، كما أن تاريخ السلطنة ما زال حاضرا في تراث وثقافة المجتمع،  وان كان بطريقة رمزية في الجانب السياسي، وهذه كلها أمور ساعدت على تماسك النسيج الاجتماعي، وحلم إنشاء كيان خاص بهم، وأقول هذا بدافع الحصر على التضحيات التي قدمها كل أبناء الشعب الإرتري، في سبيل الحفاظ على هذا الوطن بحدوده المتعارف عليها، وأخرها معركة بوري، التي ضرب فيها أبناء الشعب الإرترى أروع أمثلة التضحية، في الحرب الأخيرة مع إثيوبيا، ولكي لا يجعلوا من الشعب العفري محرقة، في سبيل تحيق أجندات ومشاريع دول أخرى، أو مطامع لأوهام شخصية في منطقة حساسة وبالغة التعقيد، خاصة ما لم تتوافق هذه التحركات مع هوى الغرب، الذي لن يسمح بتفكك إثيوبيا، ولكن لا يمانع، بل قد يكون داعم ولو بطرق خفية، في أن ينفصل العفر عن إرتريا ومن ثم انضمامهم إلى إثيوبيا، بما يوفر ذلك لإثيوبيا منفذ بحري يعطيها حرية الحركة، ويجعلها دولة إقليمية، ذات شواطئ على اهم منفذ بحري بمنطقة القرن الإفريقي، والتي تفتقده بشدة وتعمل بكل قوى لبلوغ ذلك .
الأهداف
هي أهداف عامة للحركات القومية وغالباً الأهداف بينها مشتركة، وان اختلفت في التفاصيل والجزئيات الصغيرة، لكن على ارض الواقع كل هذه الآمال والأحلام تذهب أدراج الرياح.
الاستقلال ، بالحصول على تقرير المصير وتحرير امتها .
الاتحاد، تهدف كل قومية إلى تكوين دولة واحدة من أفراد الأمة الواحدة في شكل دولة مركزية ،أو اتحادية أو كونفدرالية ، وقد تكون هذه الدول ملكية أو جمهورية رأسمالية أو اشتراكية .
التقدم، ترمي كل قومية إلى تشكيل دولة مستقلة لخدمة أفرادها، والسير بهم نحو التقدم في جميع الميادين الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
الوسائل
تقوم أدبيات التنظيمات على الشحن القومي، وإظهار القومية بانها مستهدفة من كل المكونات الأخرى، وانها الوحيدة التي تعاني من الاستبداد والاضطهاد والظلم والتهميش، وان الأخرون مشاركون في ذلك بطريقة وأخرى، لذلك تجدهم متحفظين في علاقاتهم مع الأطراف المعارضة، ومتشنجين في نقاشاتهم معهم، ومتحفزين في كل الأوقات .

لا شك إن قيام أي دولة بدعم أي نزعة قومية خاصة في مناطق التداخل القبلي، يمثل خطراً على الدولة نفسها، ولو نظرنا إلى إثيوبيا، نجد أنها تعاني من الصراعات القومية داخلها،  فكل القوميات تشكوا من التهميش، وعلى رأسهم الاورمو والاوغادين، و بطرق اقل العفر والبني شنغول وشعوب الأقاليم الجنوبية، ووسط هذا نجد مشروع دولة عفر الكبرى،( المثلث العفري) التي كانت ومازالت فكرة تراود الكثير منهم، ولها علم وخريطة، خاصة أبناء العفر في الخارج، وتتشكل الدولة الموعودة من أجزاء في إرتريا وإثيوبيا وجيبوتي، فكيف لدولة اذا تقوم بدعم مثل هذه النزعات الانفصالية، وفي الذكرة القريبة الحرب الأهلية الجيبوتية بين أثنية العيسى  ذات الأصول الصومالية، والعفر سكان البلد الأصلين، والتي اندلعت بسبب استئثار العيسى بالسلطة  في نوفمبر1991م وانتهت في ديسمبر من العام 1994. بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بتقاسم السلطة وتم الاتفاق بان تكون رئاسة البرلمان من نصيب العفر .

الأحد، 3 يوليو، 2016

24.06.2016

اللجنة الإعلامية لمظاهرة جنيف
تقرير عن مظاهرة جنيف 23 

نظم آلاف الإريتريون ، يوم الخميس 23 يونيو2016 ، مظاهرة حاشدة جابت أرجاء مدينة جنيف السويسرية  وتوقفت أمام مقر مجلس حقوق الإنسان تأييداً لتقرير لجنة تقصي الحقائق حول أوضاع حقوق الانسان في ارتريا الذي قدم في الدورة العادية للمجلس بتاريخ 21 يونيو الجاري خلص إلى توصيف انتهاكات حقوق الانسان في ارتريا بالجرائم ضد الإنسانية مطالباً بتحويل ملف القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي .



وانطلقت المظاهرة  ،التي شارك فيها أكثر من عشرة آلاف متظاهر ، من "ســــاحة دي كـــــروبيت " التي شكلت نقطة تجمع للوفود التي قدمت من مختلف الدول الأوروبية بالاضافة إلى كندا واستراليا وامريكا  عبر وسائل النقل المختلفة  ، انطلقت في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهراً ،
ووصل المتظاهرون إلى مقر مجلس حقوق الإنسان في تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً  ويحملون الأعلام واللافتات والصور المنددة بأوضاع حقوق الإنسان في إرتريا والمؤيدة لتقرير لجنة تقصي الحقائق . ويرفعون اصواتهم بالهتافات المدوية وتطالب بتحويل ملف أفورقي للمحكمة الجنائية الدولية .


دعوة للتعايش الديني :

بدأ برنامج التظاهرة بوقفة حداد على أرواح الشهداء وضحايا انتهاكات النظام الإرتري ، وأعقب ذلك كلمات لرجال الدين ابتدرها القس شنودة هيلي دعا خلالها الإرتريين لإعلاء قيم التعايش الديني والوطني مشدداً على ضرورة العمل المشترك بين المسيحيين والمسلمين لإحداث التغيير المنشود .
من جانبه أكد الشيخ عمر طه على ضرورة التعايش الديني باعتباره البوابة الحقيقية لتأسيس دولة مدنية تحترم قيم المواطنة وحقوق الإنسان والمصالحة الوطنية مشيراً إلى التاريخ الايجابي للتعايش بين المسلمين والمسيحيين ، موضحاً أن الطرفين يواجهان مصيراً مشتركاً وخطراً داهم بسبب غياب الحكم الرشيد .

مطالبات لمجلس الأمن :

من جهتها ناشدت اللجنة المنظمة للمظاهرة في كلمتها مجلس الأمن بتبني تقرير لجنة تقصي الحقائق حول أوضاع حقوق الإنسان في إرتريا واتخاذ اجراءات رادعة بحق هذا النظام القمعي واحالة ملف قياداته المتورطة بارتكاب الجرائم الى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية .وأشادت اللجنة المنظمة بالمتظاهرين الذين تحملوا وعثاء السفر من أجل المطالبة بايقاف انتهاكات حقوق الإنسان في إرتريا .

استعراض لتطور القضية :

 الناشطة إيلسا جروم استعرضت في كلمتها تطورات قضية الدفاع عن حقوق الإنسان في إرتريا خلال الأعوام الماضية إلى حين دخولها إلى أروقة مجلس حقوق الإنسان ،مروراً بتعيين المقرر الخاص ، ثم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق ، وصولاً إلى التقرير الثاني للجنة تقصي الحقائق ،وتقدمت بشكرها لجميع الدول والمنظمات التي وقفت مع الشعب الإرتري  في قضيته العادلة .




كلمة تضامنية :

البروفيسور ميريام فان رايسن الخبير الهولندية في الشأن الإرتري القت كلمة تضامنية أكدت فيها على ضرورة احترام حقوق الإنسان الارتري وايقاف الانتهاكات والافلات من العقاب موضحة أنها ستساند الشعب الإرتري إلى حين عودته إلى اسمرا .


مذكرة :

وسلم المتظاهرون مذكرة لمجلس حقوق الانسان طالبت بتبني تقرير لجنة حقوق الانسان وتحويل ملف القضية الى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن .

عروض فنية :

الفنان الكبير أبرار عثمان اعتلى المنصة موضحاً أن مشاركته في المظاهرة تؤكد انحيازه الكامل لشعبه ، مشير إلى معاناته الشخصية خلال ربع قرن من الاستقلال واوضح أن معاناة الجيل الحالي تفوق معاناته ، داعياً الجميع للعمل الجاد من أجل إيقاف الانتهاكات ، وقدم إحدى إغنياته وسط تجاوب منقطع النظير من المتظاهرين .
وشهد برنامج المظاهرة عروض غنائية من الفنان زرئي سناي وعدد من الفنانين والشعراء الذين قدموا أعمال فنية ألهبت حماس المتظاهرين .


اعتذار :

في ختام التظاهرة اعتذرت اللجنة المنظمة عن إقامة البرنامج المصاحب الذي كانت تنوي إقامته خلال الفترة المسائية وعللت ذلك لضخامة أعداد المتظاهرين مشيرةً إلى أن المكان الذي تم ايجاره لا يتسع لهذا العدد . 

رحلة العودة :

وعاد معظم المتظاهرين مساء الخميس أدراجهم بعد أن انجزوا مهامهم بصورة كاملة مشيدين بتعاون الشرطة السويسرية التي قدمت التسهيلات المطلوبة للمتظاهرين ، وكلهم أمل أن يخرج مجلس حقوق الإنسان بقرارات مؤيدة لتقرير لجنة تقصي الحقائق وصولاً إلى تحويل ملف حقوق الانسان في إرتريا الى الجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الأمن تعزيزاً للعدالة وعدم الإفلات من العقاب .

اللجنة الإعلامية لمظاهرة جنيف 23
24 يونيو 2016م

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا