من أنا

صورتي
Switzerland
حركة الشباب الارتري للتغيير _ بسويسرا..... السعى من اجل ايجاد حراك شبابي .. والعمل من اجل تحقيق العدالة والديمقراطية والمساواة فى ربوع ارتريا .. واقتلاع النظام القمعى والأتيان بنظام ديمقراطى تعددى وتجسيد دولة القانون والمؤسسات .. راسلونا على العنوان التالي :er4change@yahoo.com

الخميس، 20 نوفمبر، 2014

لجوء إريتري .. و تزايد طلبات اللجوء في أوربا

21/11/2014


ارتفع عدد طالبي اللجوء في أوروبا من اريتريا خلال الأشهر ال (10) الأولى من هذا العام بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بنفس الفترة من عام 2013 وفي إثيوبيا والسودان المجاورة لإريتريا، ازداد عدد اللاجئين الإريتريين أيضا بشكل حاد.
وحسب التقرير الذي نشرته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في موقعها الرسمي ، فإن نحو ( 37) ألف إريتري تقدموا بطلبات لجوء للدول الأوربية بزيادة أكثر من ( 13 ) ألف مقارنة بالعام الماضي . وقد قدمت معظم طلبات اللجوء في السويد وألمانيا وسويسرا، والغالبية العظمى منها من الاريتريين بعد أن وصلوا بالقوارب عبر البحر المتوسط . وقال المتحدث باسم المفوضية "ادريان ادواردز "، للصحفيين في جنيف : ان تقارير الصادرة من مكتبنا في إيطاليا تؤكد أن 22 في المائة من الناس الذين يصلون عن طريق القوارب هم من الإريتريين ، أي ما مجموعه حوالي ( 34 ) ألف شخص هذا العام، وهذا يجعل هجرة الاريتريين ثاني أكبر هجرة بعد السوريين . ويضيف التقرير الصادر بتاريخ 14 نوفمبر الجاري " معظم الاريتريين الذين يصلون إلى أوروبا، قدموا ، عبر إثيوبيا والسودان. وقد شهدت الدولتين أيضا زيادة كبيرة في عدد اللاجئين، بما في ذلك زيادة في أعداد الأطفال غير المصحوبين بذويهم . فقد عبرت أكثر من (5000) إريتري في إثيوبيا الشهر الماضي وحده، مقارنة بالمتوسط من (2000 ) إريتري شهريا في العام ". وحوالي 90 في المائة من أولئك الذين وصلوا في أكتوبر تتراوح اعمارهم بين 18- 24) ) عام بينهم ( 78) من الأطفال بمفردهم، دون مرافقة أي أحد من أفراد أسرهم من البالغين. ويبدو أن التدفق سيستمر أكثر بعد إستقبال إثيوبيا لـ ( 2000) إريتري الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري ". وأضاف "في السودان، أيضا نشهد زيادة ملحوظة في عدد الاجئين منذ بداية عام 2014 لتصل لأكثر من (1700) إريتري ، أي بمعدل أكثر من (1000) لاجيء من ذات الشهر في العام الماضي . وقال ادواردز :" هناك أكثر من ( 216000) لاجئ إريتري في السودان، والتي يستضيف اللاجئين الإريتريين لأكثر من 40 عاما. اما اللجوء لإثيوبيا فقد بدء منذ عام 2002، بعد انتهاء الصراع بين البلدين. وأصبحت ظاهرة الهروب من هذه المعسكرات في إثيوبيا والسودان في تزايد ،لأن الوضع محبط مع نقص الخدمات وغياب فرص الاعتماد على الذات في المخيمات. وقد أدت محدودية التمويل لبرنامج اللاجئين الإريتريين في كلا البلدين في الافتقار إلى التعليم الثانوي وما بعد الثانوي، فضلا عن فرص التدريب والعمل المهني ، ليقعوا فريسة في يد المهربين عديمي الضمير ، أو يضعوا أنفسهم في خطر من خلال محاولة عبور البحر المتوسط على متن قوارب مكتظة وغير آمن". ويفصل التقرير " خلال الأشهر الـ (10) الأولى من عام 2014، سعى ما مجموعه)36678( من الاريتريين اللجوء في (38) دولة أوروبية مقارنة بـ ( 12960) خلال نفس الفترة من العام الماضي. وقدمت معظم طلبات اللجوء في السويد (9531 ) ، ألمانيا، (9362) ، سويسرا ( 5652) وهولندا( 4113) وسجلت السلطات في إيطاليا (342) طلب لجوء من قبل الاريتريين حتى الآن هذا العام. السودان هو البلد الرئيسي اللجوء الاريتريين مع (109594 )لاجئ حتى نهاية أكتوبر 2014 وقد وصلت (10701) لاجيء منذ بداية السنة، بما في ذلك (1259)خلال شهر أكتوبر. الغالبية العظمى من اللاجئين هم في مخيمات اللاجئين في الجزء الشرقي من البلاد القاحلة القضارف وكسلا، مع أعداد أقل في العاصمة الخرطوم. اثيوبيا هي ثاني أكبر بلد اللجوء ( 106859) لاجئ إريتري، بما في ذلك الأطفال غير المصحوبين ( 1591) حتى في نهاية شهر أكتوبر.

إذاعة الـ BBC تضاعف معدل نزوح الشباب الاريتري هربا من التجنيد القسري

21/11/2014



دفعت موجة جديدة من التجنيد الاجباري في اريتريا اعدادا كبيرة من الشباب الى الهجرة من البلاد الى دول الجوار وخاصة اثيوبيا. وقالت كارين دي غروجيل المتحدثة باسم الوكالة الدولية لشؤون اللاجئين إن الاحصاءات توضح وجود طفرة في اعداد الشباب النازحين خارج اريتريا خلال الاسابيع الماضية.
واوضحت دي غروجيل انه خلال الايام السبعة والثلاثين الماضية نزح اكثر من 6 الاف اريتري خارج البلاد وهو ما وصفته بانه معدل يتعدى ضعف ما كان في الاشهر السابقة. واضافت ان هناك ايضا زيادة كبيرة في معدلات هجرة الشباب الاريتري الى ايطاليا. من جانبها تقول الحكومة الاريترية إن التجنيد الاجباري مطلوب بسبب توتر الاوضاع على الحدود مع اثيوبيا. وشهدت الحرب بين البلدين التى اندلعت عام 1998 واستمرت عامين مقتل نحو 100 الف شخص. وكانت اريتريا جزءا من اثيوبيا حتى انفصالها عام 1991. ويؤكد الشباب انهم لايريدون الانخراط في الجيش الاريتري واداء الخدمة العسكرية دون ان يعرفوا سلفا المدة التى سيقضونها في التجنيد. وكان مجلس حقوق الانسان التابع لمنظمة الامم المتحدة قد اعلن قبل اشهر عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الانسان في اريتريا والتى تعتبر واحدة من اكثر دول العالم قمعا. وحسب قرار المجلس يفترض ان تقوم اللجنة المشكلة من 3 شخصيات بتقديم تقريرها النهائي بحلول منتصف عام 2015. وكان المجلس قد انتقد انتهاكات قامت بها الحكومة الاريترية بشكل ممنهج بينها تعذيب واعتقالات ووسائل أخرى مفرطة القسوة لكن اريتريا تنفي ذلك واعربت عن رفض القرار.

حملات وسعة للتجنيد القسري تنتظر المدن الإريترية

20/11/2014


ذكرت الأنباء الوارة من العاصمة أسمرا ان وزارة الدفاع واجهزة النظام الامنية، تستعدان وبتنسق عالي للقيام بحملة تجنيد واسعة في بحر هذا الاسبوع وذلك بالعاصمة اسمرا وبعض المدن الاخرى. ووفقا مصادر إذاعة صوت المنتدى ، ان إجتماعات متواصلة ومكثفة تجري بين الجهازين
الامني والعسكري لانجاح هذه الحملة، اوضحت ان النظام يستعين في جمع المعلومات داخل الاحياء السكنية، باشخاص مدسوسين . وفي اتساق مع هذه الانباء، تحدثت المصادر عن تفعيل النظام لنقاط التفتيش التي كان قد الغاها منذ فترة في مداخل ومخارج مدن اغردات، بارنتو، تسني وقلوج وتكثيف التفتيش بها بصورة لم يسبق لها مثيل، كما نشر في المناطق المحيطة بنقاط التفتيش المذكورة، وحدات من القوات العسكرية الخاصة تقوم بشكل دوري بعملية تمشيط واسعة بحثا عن الفارين من التجنيد القسري. ومن المنتظر ان يتستخدم النظام في حملته المزمعة، افرادا من الاجهزة الامنية ومرتزقة يرتدون أزياء مدنية للتمويه وسرعة التحرك عند الضرورة، ويذكر ان النظام قام في شهر اكتوبر الماضي بحملة تجنيد واسعة طالت العديد من احياء العاصمة اسمرا ولكنها جوبهت بتصدي المواطنين الذين تحدوا الحملة بإتباع اساليب مختلفة. وفي سبيل مواجهة الرفض الشعبي لحملات التجنيدية التعسفية، ينخرط النظام في هذه الآون بتعنت واضح في تكثيف حملاته التجنيدية بهدف كسر شوكة هذا التحدي وكبح الرفض الشعبي العارم في مهده. وتتحدث التقارير الواردة الينا من داخل الوطن، عن استخدام النظام القمعي لقوات الحركة الديمقراطية لتحرير تقراي، المعروفة اختصارا بدمحيت، في حملاته العسكرية وذلك لحالات التمرد والتململ التي بدأت تظهر بين افراد قوات الدفاع الارترية في مقاومة واضحة لسياساته الهدامة، فضلا عن قلة عدد افراد الوحدات التابعة لها . حسب إذاعة المنتدى في نشرتها يوم الأربعاء الماضي . وفي خبر ذي صلة، صدرت اوامر صارمة لقوات الدفاع الارترية المرابطة على مشارف الحدود المتاخمة للسودان واثيوبيا، بإتخاذ تدابير مشددة للحد من ظاهرة الهروب الكبيرة التي تشهدها هذه الحدود في هذه الآونة. ومن ضمن التدابير التي اقترحها النظام تشجيع افراد حرس الحدود للاستيلاء على اموال وممتلكات الهاربين وتقسيمها بينهم بالتساوي. وتأتي هذه التدابير عقب الاجتماع الذي عقده العقيد امن يوناس بقادة السرايا فما فوق بمدينة تسني في الفترة الاخيرة تتعلق بالاجراءات التي ينوي النظام اتخاذها للحد من هروب الشباب من البلاد . على ذات الصعيد افادت قادمون عبروا الحدود نحو مدينة كسلا ان السلطات الأمنية قتلت على المواطن محمد سليمان منتاي الذي كان في طريقه نحو الحدود بتهمة الهروب من البلاد ، مما أثار السكان في مدينتي بارنتو وهيكوتا ، مما دفع السلطات المحلية هناك للجوء للتحايل لتهدئة السكان 

6200 لاجيء إريتري عبروا لأثيوبيا خلال37 يوماً

20/11/2014


كشف "كيسوت جبرزقيهر"- المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في إثيوبيا-، أن عدد اللاجئين الإريتريين الذين عبروا خلال الـ37 يوما ًالماضية إلى الحدود الإثيوبية بلغ نحو 6200 لاجئ إريتري بينهم 78 طفلاً. - .
وقال كيسوت، أن شهر أكتوبر أول الماضي وحده شهد عبور 5 آلاف لاجئ إريتري، فيما شهد الأسبوع الأول من نوفمبر الجاري عبور 1200لاجئ. ووفقا لوسائل إعلام حكومية، فإن عدد اللاجئين الذين تستضيفهم إثيوبيا على أراضيها تجاوز 643 ألف لاجئ من دول الجوار، بينهم 99 ألف لاجئ من إريتريا، والباقي من الصومال وجنوب السودان، وفقاً لوكالة الأناضول للأنباء. يأتي هذا فيما تشهد العلاقات بين البلدين توترًا بعد حرب مايو 1998 بين الطرفين والتي استمرت حتى يونيو 2000 بسبب الخلافات الحدودية بين البلدين، وقد تسببت هذه الحرب في خسائر بشرية قدرت بمئات الآلاف من الطرفين، قبل أن يوقعا على اتفاق سلام في الجزائر يوم 12 ديسمبر2000.

*اثيوبيا دولة افريقيا العظمى *

20/11/2014

بقلم : حسن ابو صالح

‏.............................
*اثيوبيا دولة افريقيا العظمى *
،،،،جمعت الظروف بين اثنين من ابناء عدنا واثنين من ابناء الامهرة وكان ذلك في احدى مشاريع ولاية القضارف وكانو يعملون بها سويا ويسكنون في مكان واحد يسمى في عرف اهل القضارف (بالكامبو )وهو المكان الذي يمثل الاستراحة بالنسبة للعمال وحكى لنا احدهم انه دار بينه وبين ابناء الامهرة حديث حول ارتريا واثيوبيا ولماذا طال امد الصراع ولا زال مستمرا حتى يومنا هذا قال: وعندما وجهت للامهراوي هذا السؤال اجابني بصدق وقال: ارتريا بالنسبة لاثيوبيا هي بمثابة الراس من الجسد هل يستطيع احدكم ان يعيش بدون راس انتهى كلامه........) الشاهد ان اثيوبيا لا ترغب في ان تمنح تسهيلات او اعفاءات جمركية نظير استفادتها من المنافذ البحرية لارتريا بل تنظر انها الاحق بهذه المنافذ وغايتها الاستحواذ النهائي ولو على المدى البعيد فاثيوبيا تعمل للمستقبل بدقة وصبر متناهيان وهي ليست على عجلة من امرها فكل شيئ ينضج على نار هادئة حتى يستوي تمام الاستواء وهي لها اجندة جارية التطبيق ومتقف عليها قبلا بين اسياس وابناء اخواله التقراي وهذه الخطة برعاية اسرائل وامريكا وهي تسعى لتفكيك ارتريا الى دويلات على اساس القوميات ومن ثم توزيع اوراق خيارات للانضمام كل قومية لما ترغب من دولة وقد هيئت عصب ومصوع ليكون خيارها الانضمام الى اثيوبيا وتبدا المرحلة الاولى بتقسيم ارتريا الى شرق وغرب اي مرتفعات ومنخفضات ثم تتناحر الاتجاهات فيما بينها لتشكل بعد ذلك كيانات على اساس القوميات التسع الموجودة في ارتريا ثم يطرح عليها خيارت الانضامام كل لما يرغب من دولة ويا دار ما دخلك شر ،،، اذا لم يكن اسياس لديه نية مبيتة لتفكيك البلد لماذا يعطل الدستور المنقوص اصلا ولماذا يحكم بقانون الطوارئ والمحاكم العسكرية والاهلية منزوعة الصلاحيات ولماذا لايفتح باب الحوار حتى مع الاصلاحين من داخل حزبه على اقل تقدير بل هناك من اشار اليه الى توريث ابنه ابرهام مع تقديم بعض التنازلات واشاعة شيئ من الحريات وتحفظ هو حتى على هذه الخطوة لجهة ان ابنه لايستطيع اللعب مع المغبونين من سياسة والده وسيسعون للاحاطة به من كل جانب ثم القضاء عليه اما من جهة ان ارتريا ستنقسم الى قسمين مبدايا فهناك شواهد في الافق تدل على ان هناك انقسام في تناول القضية الارترية حتى داخل المعارضات وتصنيف على اساس مناطقي واختفت مسالة التسيد على اساس الكفاءة وحل محلها التمثيل النسبي وغير ذلك من سعي ابناء المنخفضات للمطالبة بحقوقهم منفردين عن ابناء المرتفعات ولكن ربما اذا ما فطن اهل الجهتين لما يمكن ان ينتج عن اختلافهم وتقسمهم وعملو على تقريب وجهات النظر والاتفاق على المبادئ الاساسية وهي المحافظة على التراب الارتري بدون اي تقسيم كوحدة واحدة وشعب واحد ذو قضية واحدة ربما يخيبون مطامع بعض الدول حتى التي تحسب الان في اصدقاء هذا المكون غفلة وسهوا ولاتريا تاريخ مع هذه النمازج من المحاولات وقدنجحت في السابق عندما انشئت الرابطة الاسلامية وانتصرت لصالح الاستقلال عن اثوبييا ثم تكونت على انقاضها جبهة تحرير ارتريا وانضم المسيحيون الى نضال الشعب للاسقلال بعد ان كانو يميل اغلبهم للاتحاد مع اثيوبيا عبر حزب( اندنت الوحدة )ولكن الان من الخطورة بمكان ان تبدا بحلول جزئية لان الوضع اختلف وهناك خطط جرى تنفيذها تجعل من الصعب رتق الفتق الذي ينشا من محاولات التحرك الجزئي لان مرض القبيلية والعرقية والجهوية استفحل وليس كما كان في السابق يمكن تجاوزه بابداء حسن النوايا وتخاذ اجراءات تثثبت المصداقية وعدم الممانعة في تعميم الحلول واسياس اذا ما اراد ان يثبت انه وطني عليه ان يثبته عبر قرارت مشهودة تعترف بحقوق كل ارتري في ان يمارس حياته الطبيعية ويتمتع بكافة حقوقه الدينية والاجتماعية والسياسة عندها فقط يمكن ان تتغير الامور الى احسن ........
###تحياتي‏


،،،،جمعت الظروف بين اثنين من ابناء عدنا واثنين من ابناء الامهرة وكان ذلك في احدى مشاريع ولاية القضارف وكانو يعملون بها سويا ويسكنون في مكان واحد يسمى في عرف اهل القضارف (بالكامبو )وهو المكان الذي يمثل الاستراحة بالنسبة للعمال وحكى لنا احدهم انه دار بينه وبين ابناء الامهرة حديث حول ارتريا واثيوبيا ولماذا طال امد الصراع ولا زال مستمرا حتى يومنا هذا قال: وعندما وجهت للامهراوي هذا السؤال اجابني بصدق وقال: ارتريا بالنسبة لاثيوبيا هي بمثابة الراس من الجسد هل يستطيع احدكم ان يعيش بدون راس انتهى كلامه........) الشاهد ان اثيوبيا لا ترغب في ان تمنح تسهيلات او اعفاءات جمركية نظير استفادتها من المنافذ البحرية لارتريا بل تنظر انها الاحق بهذه المنافذ وغايتها الاستحواذ النهائي ولو على المدى البعيد فاثيوبيا تعمل للمستقبل بدقة وصبر متناهيان وهي ليست على عجلة من امرها فكل شيئ ينضج على نار هادئة حتى يستوي تمام الاستواء وهي لها اجندة جارية التطبيق ومتقف عليها قبلا بين اسياس وابناء اخواله التقراي وهذه الخطة برعاية اسرائل وامريكا وهي تسعى لتفكيك ارتريا الى دويلات على اساس القوميات ومن ثم توزيع اوراق خيارات للانضمام كل قومية لما ترغب من دولة وقد هيئت عصب ومصوع ليكون خيارها الانضمام الى اثيوبيا وتبدا المرحلة الاولى بتقسيم ارتريا الى شرق وغرب اي مرتفعات ومنخفضات ثم تتناحر الاتجاهات فيما بينها لتشكل بعد ذلك كيانات على اساس القوميات التسع الموجودة في ارتريا ثم يطرح عليها خيارت الانضامام كل لما يرغب من دولة ويا دار ما دخلك شر ،،، اذا لم يكن اسياس لديه نية مبيتة لتفكيك البلد لماذا يعطل الدستور المنقوص اصلا ولماذا يحكم بقانون الطوارئ والمحاكم العسكرية والاهلية منزوعة الصلاحيات ولماذا لايفتح باب الحوار حتى مع الاصلاحين من داخل حزبه على اقل تقدير بل هناك من اشار اليه الى توريث ابنه ابرهام مع تقديم بعض التنازلات واشاعة شيئ من الحريات وتحفظ هو حتى على هذه الخطوة لجهة ان ابنه لايستطيع اللعب مع المغبونين من سياسة والده وسيسعون للاحاطة به من كل جانب ثم القضاء عليه اما من جهة ان ارتريا ستنقسم الى قسمين مبدايا فهناك شواهد في الافق تدل على ان هناك انقسام في تناول القضية الارترية حتى داخل المعارضات وتصنيف على اساس مناطقي واختفت مسالة التسيد على اساس الكفاءة وحل محلها التمثيل النسبي وغير ذلك من سعي ابناء المنخفضات للمطالبة بحقوقهم منفردين عن ابناء المرتفعات ولكن ربما اذا ما فطن اهل الجهتين لما يمكن ان ينتج عن اختلافهم وتقسمهم وعملو على تقريب وجهات النظر والاتفاق على المبادئ الاساسية وهي المحافظة على التراب الارتري بدون اي تقسيم كوحدة واحدة وشعب واحد ذو قضية واحدة ربما يخيبون مطامع بعض الدول حتى التي تحسب الان في اصدقاء هذا المكون غفلة وسهوا ولاتريا تاريخ مع هذه النمازج من المحاولات وقدنجحت في السابق عندما انشئت الرابطة الاسلامية وانتصرت لصالح الاستقلال عن اثوبييا ثم تكونت على انقاضها جبهة تحرير ارتريا وانضم المسيحيون الى نضال الشعب للاسقلال بعد ان كانو يميل اغلبهم للاتحاد مع اثيوبيا عبر حزب( اندنت الوحدة )ولكن الان من الخطورة بمكان ان تبدا بحلول جزئية لان الوضع اختلف وهناك خطط جرى تنفيذها تجعل من الصعب رتق الفتق الذي ينشا من محاولات التحرك الجزئي لان مرض القبيلية والعرقية والجهوية استفحل وليس كما كان في السابق يمكن تجاوزه بابداء حسن النوايا وتخاذ اجراءات تثثبت المصداقية وعدم الممانعة في تعميم الحلول واسياس اذا ما اراد ان يثبت انه وطني عليه ان يثبته عبر قرارت مشهودة تعترف بحقوق كل ارتري في ان يمارس حياته الطبيعية ويتمتع بكافة حقوقه الدينية والاجتماعية والسياسة عندها فقط يمكن ان تتغير الامور الى احسن ........
##‫#‏تحياتي‬

الاثنين، 17 نوفمبر، 2014

تمرد واسع في دنكاليا .. وتوقف الحياة الإقتصادية في عصب

15/11/2014


إجتازت الحدود الإرترية الإثيوبية حوالي (28) عائلة يقدر عدد أفرادها بـ ( 67 ) ووصلوا الي منطقة أفديرا في إثيوبيا وذلك خلال يومي 12 ـ 13 من هذا الشهر، كما يتوقع وصول أعداد أخرى . بينما المليشات المدنية ترفض قرار رئيس هيئة الاركان العامة للجيش الإريتري
وحسب البيان الصادر عن التنظيم الديمقراطي لعفرالبحر الأحمر ان منطقة وسعة من أقليم البحر الأحمر تخضع لحصار مشدد من قبل قوات خاصة تابعة لرئيس هيئة الأركان فليبوس ولديوهنس على خلفية رفض قراره بضم المليشات المدنية للجيش . وأوضح البيان "ان ميلشات شعبية سميت بالفرقة (76) تكونت من أبناء مناطق الإقليم ،بحجة الدفاع عن أرضهم وأوهمهم بحرب محتملة مع إثيوبيا وبأن النظام سيعطي عفر البحر الأحمر حقوق وبأن هذه الميليشات ستكون مصدر دفاع عن حقوقكم ، قد صدر قرار بضمها للقوات النظامية ، وقد وجد القرار رفض عام في عموم الإقليم ، وبان حوالي ألف مجند من المليشات يتواجدون الآن في منطقة ( أفمبو ) حسب البيان الصادر يتاريخ 13 نوفمبر الجاري . كما أبان البيان أحوال ميناء عصب ووصفها بتوقف الحياة الإقتصادية فيها نتيجة إنقطاع الكهرباء وأمدادات المياه .

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2014

13/11/2014
                
     
    



Press Release: A Campaign to End the Indefinite National Service Slavery in Eritrea
In Tigrinya     In Arabic    In French    In Italian 

(Geneva 01-01-2014) Every year around 20,000 Eritreans aged between 17 and 50 years are forced to enrol in national service to serve the country's political regime. Citizens are required to work for unspecified periods, in slave-like conditions, or face incarceration in Eritrea's notorious prison system, where detainees are seldom released.
The, Stop National Service Slavery in Eritrea Campaign launches today (January 1st) in Sweden, Norway, Holland, Belgium, Switzerland, Germany, UK and Italy. The campaign links Eritrean born activists across Europe and will call upon local governments to recognise the oppressive regime in Eritrea, which according to Human Rights Watch is responsible for the mass exodus of 18,000 citizens annually, who risk their lives trying to escape.
The campaign will last six months and will culminate in Geneva in June, where the group will appeal the UN Human Rights Council to intervene in Eritrea. Organisers of the campaign state:‘ we have seen the boat disaster in Lampedusa in October, we continue to be devastated by the heinous acts committed against our brothers and sisters in Libya and the Sinai Desert, in Tel Aviv and the refugee camps across the region in the Horn of Africa young Eritreans continue to suffer, all this is because they can’t live freely in their own homes, we want the enslaving of young Eritreans to stop and we appeal for the world to recognise the National Service as the slavery that it is’.
Elderly people, or those of ill health who are unable to leave Eritrea, have little means to support themselves. Family members who remain in the country are penalised for their relatives escape, and left financially destitute. Those who are unable to pay the extortionate fines face imprisonment.
Campaigners believe that understanding the root cause of the exodus, is key to resolving the refugee crisis which claims the lives of thousands of Eritreans every year. The campaigners come from six European countries and will be lobbying their respective governments before heading to Geneva in June. Speaking of some of the activities involved coordinators said: ‘we will obviously involve traditional lobbying techniques such as, letters, face to face meetings with officials, but in reflection to our diverse backgrounds we have also got plans to utilise social media and arts to drive our message home’
The following organisations and groups are already signed up, but calls will go out for more Eritrean Youth Organisations to join the Campaign:
Eritrean Youth Group in Swiss
United for Eritrea
Eritrean Movement for Change EMC
Eritrean Youth Solidarity for Change EYSC
Eritrean Youth for National Salvation EYSNS
Young Wave Eritrea
Eritrean Youth Group in West London
SOS Shegareb
        

 For further Information Contact
call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448

Top of Page



ብጉልባ ብሃገራዊ ኣገልግሎት ዝካየድ ባርነት የብቅዕ!

ሃገራዊ ኣገልግሎት፡ ስርዓት ህግደፍ ዝጥቀመሉ ናይ ባርነት ጉልባብ ምዃኑ፡ ኩሉ ኤርትራዊ ዝፈልጦ ሓቂ እዩ። በዚ ኣዕናዊ ተግባር ዘይተጸልወት ኤርትራዊት ስድራቤት የላን። ካብዚ ንምግልጋል ኤርትራውያን ዘለዎም ሓደ ፍታሕ፡ ስደት ወይ ሞት ክኸውን ኪኢሉ።

ናይ ላምፐዱዛ ዘሕዝን ፍጻሜ፡ ኣብ ሲናይ ዘጋጥም ግፍዕታት፡ ናይ ተል ኣቪቭን ሊብያን ቅልውላው፡ ከምኡ’ውን ኣብ ቀርኒ ኣፍሪቃ ኣብ ዝርከቡ መዕቆቢ ስደተኛታት ዘሎ መከራ፡ዘምጽኦ ሳዕቤን ናይቲ መወዳእታ ዘይብሉ ሃገራዊ ባርነት እዩ።

ስለዚ ከኣ ኢና ፡ ‘ብጉልባ ብሃገራዊ ኣገልግሎት ዝካየድ ባርነት የብቅዕ! ‘ ንብል ዘለና።
ኣብ ድያስፖራ ንርከብ ኤርትራውያን ነዚ ጠጠው ናይ ምባል ሓፍነት ኣለና። ከም ኤርትራውያን መጠን፡ መዛኑና ዘለዉዎ ኩነታት ናይ ምንጋር ዕጽፊ ሓላፍነት ኣለና፡ ከም ዜጋታትን ተቐማጦን ኤውሮጳውያን ሃገራት ከኣ፡ ባርነት ናይ ኣሕዋትናን ኣሓትናን ከብቅዕ ናይ ምሕታት ዕድል ኣለና።

ኣብ ዝመጽእ ሽድሽተ ኣዋርሕ፡ ብሽም ኣብ ኤርትራ ዘለዉ ኣሕዋትና፡ ነንመንግስታትና፡ ቀጺልና ከኣ ን ዩ.ኤን. ኤች.ኣር.ሲ( UN Human Rights Council) ጸቕጥታት ክንገብር ኢና። ዕዉት ፕሮጀክት ንምክያድ ክትተሓጋገዙና ንዕድመኩም።

- ኣብ ኩለን ናይ ኤርትራ ማሕበራትን ምንቅስቃሳትን እትርከቡ መንእሰያት፡ ምንቅስቃስኩም (ማሕበርኩ) ኣብዚ ፕሮጀክት ክትሳተፍ ንላቦ
- ኣብ የካቲትን መጋቢትን፡ ንዘዘለናየን ሃገራት ንኣባላት ባይቶአን ጸቕጥታት ዝገብሩ ወለንታውያን ሰባት ከድልዩና እዮም
- ተመክሮታቶም ብኢንተርቪው ክገልጹ ፍቓደኛታት ዝኾኑ፡ ኣባላት ሃገራዊ ኣገልግሎት ዝነበሩ ሰባት ከድልዩና እዮም
- ኣብ ሰነ ጉዳይና ከነቕርብ ናብ ጂኒቭ ክንከይድ ኢና። ብዙሓት ኤርትራውያን ከሰንዩና ንምሕጸን
ንዝያዳ ዝርዝር ንልዋም እስቲፋኖስ ክትውከሱ ንዕድም።

1. ኤርትራውያን መንእሰያት ኣብ ስዊዝ
2. United for Eritrea
3. ኤርትራዊ ምንቅጽቓስ ንለውጢ
4. ስምረት መንእሰያት ኤርትራ ንድሕነት
5. ስምረት መንእሰያት ኤርትራ ንለውጢ
6. ማዕበል መንእሰይ ኤውሮጳ
7.ኤርትራውያን መንእሰያት ምዕራብ ሎንደን ንለውጢ
ኩሉ ጉዱስ ኤርትራዊ ሃገራዊ: ብማሕበር ይኹን ብውልቂ ተሳትፎኡ ከበርክት ንዕድም

        

 For further Information Contact
call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448

Top of Page




عبودية الخدمة الوطنية في اريتريا يجب أن تتوقف ! وبشكل نهائي !



في الحقيقة جعل النظام في إرتريا من الخدمة الوطنية وسيلة لاستعباد كل مواطن وفي معزل عن العالم. وقد تأثر كل بيت إرتري من الآثار المدمرة لهذه الممارسات التي تجعل الارتريين بين خيارين للخروج من هذه العبودية إما عن طريق الموت أو المنفي.

وتؤكد الوقائع أن الشباب يشكلون الغالبية العظمى من أولئك الذين يغادرون البلاد. وليس هذا مستغربا لأن الخدمة الوطنية المفتوحة (غير محددة الزمن) تستهدف بالأساس الشباب. وقد حول النظام الخدمة الوطنية إلى السخرة وتهدد بتدمير نسيج المجتمع الارتري......

مأساة لامبيدوسا، فظائع سيناء ، ومعاناة الارتريين في ليبيا وتل أبيب، فضلا عن المصاعب الشديدة في مخيمات اللاجئين في جميع أنحاء القرن الأفريقي كلها نتائج لطبيعة الخدمة الوطنية الإلزامية وغير محددة الزمن.

هذا السبب هو الذي يجعلنا نقول : عبودية الخدمة الوطنية في اريتريا يجب أن يتوقف ! وبشكل نهائي !

وباعتبارنا جزء من إرتري المهجر علينا مسؤولية العمل من أجل إيقاف هذه العبودية، وهذه المسؤولية تكون متضاعفة للتعبير عن محنة أقراننا. وكمواطنين ومقيمين في أوروبا لدينا الفرصة للدعوة لوضع حد لعبودية إخواننا وأخواتنا في إرتريا.

على مدى الأشهر الستة المقبلة سنقوم بحملة ضغط على حكومات الدول التي نتواجد بها، ومن ثم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نيابة عن نظرائنا في إرتريا.

ونرجو منكم مساعدتنا على جعلها حملة فعالة .

• إذا كنت جزءا من مجموعة شبابية إريترية قم بتشجيع المجموعة للانضمام إلى هذه الحملة
• في فبراير / مارس سنطلب من المتطوعين للضغط على أعضاء البرلمان في مناطق إقامتهم
• و نبحث أيضا عن الأشخاص الذين خدموا في الخدمة الوطنية لتجميع وتوثيق التجارب التي مروا بها بالصوت والصورة.
• في شهر يونيو سوف نتوجه إلى جنيف لعرض قضيتنا، ونود أن يشاركنا أكبر قدر ممكن من الاريتريين

لمزيد من التفاصيل يرجى الاتصال ب: Luwam Estifanos. ونتطلع الى تجاوبكم معنا.

1 . مجموعة الشباب الإرتري في سويسرا
2 . الاتحاد من أجل إرتريا
ا3. لتغيير موجة شباب إرتريا EMC
3 . إتحاد شباب إرتريا من أجل إنقاذ الوطن EYSNS
4 . تضامن الشباب الإرتري من أجل التغيير EYSC
5 . موجة شباب إرتريا
6 . مجموعة شباب إرتريا في غرب لندن
7 . أي مجموعة أخرى أو الأشخاص الذين لديهم رغبة.


        

 For further Information Contact
call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448


Top of Page




Communiqué de presse: Nouvelle campagne affirmant que la crise de réfugiés érythréens est le résultat de la conscription forcée et indéfinie en Erythrée


Chaque année environ 20'000 érythréens âgés de 17 à 50 ans sont forcés au recrutement militaire pour servir le régime en place. Les appelés sont soumis à travailler pour des périodes indéterminées dans des conditions assimilables à celles de l'esclavage, ou sont emprisonnés dans le système carcéral tristement célèbre de
l'Erythrée, où les détenus sont très rarement libérés.
"Stop National Service Slavery in Eritrea" a débuté le 1 er janvier 2014 en Suède, en Norvège, aux Pays-Bas, en Belgique, en Suisse, en Allemagne, en Grande-Bretagne et en Italie. Cette campagne met en lien des militants d'origine érythréenne à travers l'Europe et fait appel aux gouvernements locaux afin que le régime oppressif en Érythrée soit reconnu comme tel, celui-ci étant responsable de l'exode en masse de 18'000 personnes chaque année qui risquent leurs vies en tentant d'échapper au régime.
La campagne durera six mois et culminera à Genève en juin prochain, où le groupe fera appel au UN Human Rights Council afin qu'il intervienne en Érythrée. Les membres de la campagne déclarent : "Nous avons vu le désastre du bateau à Lampedusa en octobre dernier, nous sommes anéantis en voyant les actes abominables
commis à l’encontre de nos frères et sœurs en Libye, dans le désert du Sinaï, à Tel-Aviv ainsi que dans les camps de réfugiés de la Corne de l'Afrique. Des jeunes érythréens continuent de souffrir et ce parce qu'ils ne peuvent pas vivre librement dans leur propre pays. Nous voulons que l’asservissement des jeunes érythréens cesse et faisons ainsi appel au monde afin qu’il reconnaisse la conscription en Erythrée comme
étant de l’esclavage."
Les personnes âgées ou en mauvaise santé étant incapables de quitter le pays subviennent à leurs besoins avec de faibles moyens. De plus, les membres de famille restés dans le pays sont pénalisés suite à la fuite d'un parent et se retrouvent dépossédés de leurs ressources financières par le régime. Ceux qui ne sont pas en mesure de verser le montant de l'extorsion sont jetés en prison. Les auteurs de la campagne soutiennent que la compréhension des causes profondes de l'exode est la clé pour résoudre la crise des réfugiés qui enlève la vie de milliers d'érythréens chaque année. Les militants proviennent de six pays différents et
exerceront du lobbying auprès de leurs gouvernements respectifs avant de se diriger à Genève en juin prochain.
En ce qui concerne les activités de la campagne, les coordinateurs déclarent : « Nous utiliserons évidemment des techniques traditionnelles de lobbying telles que l’envoi de lettres et des réunions avec des officiels. Au vu de la diversité de nos expériences, nous avons aussi l’intention d’utiliser les réseaux sociaux et tout autre moyen d'expression pour véhiculer notre message. »
Les organisations suivantes se sont d’ores et déjà engagées et font également appel à d’autres organisations de jeunes érythréens afin qu'ils se joignent à la campagne :

- Eritrean Youth Group in Switzerland
- United for Eritrea
- Eritrean Movement for Change EMC
- Eritrean Youth for National Salvation EYSNS
- Eritrean Youth Solidarity for Change EYSC
- Young Wave Eritrea
- Eritrean Youth Group in West London et
- SOS Shagarab

* * *

        

 Pour de plus amples informations, merci de contacter :
call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon  Veronica Almedom +41 76 436 01 59     Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448



Top of Page



Comunicato stampa: Una campagna per porre termine al "Servizio Schiavitù Nazionale in Eritrea"
translated by our friends at http://ArchivioMemorieMigranti.net

Ogni anno circa 20.000 eritrei di età compresa tra i 17 e i 50 anni sono costretti a iscriversi al servizio nazionale per servire il regime al potere. I cittadini sono tenuti a lavorare per un periodo non specificato in condizioni di schiavitù. Il rifiuto comporta essere imprigionati nelle famigerate prigioni eritree, dalle quali i detenuti vengono raramente rilasciati.
   
La campagna “Stop Servizio Schiavitù Nazionale in Eritrea” è iniziata il 1mo gennaio 2014 in Svezia, Norvegia, Paesi Bassi, Belgio, Svizzera, Germania, Gran Bretagna e Italia. La campagna unisce attivisti eritrei e farà azione di lobbying presso i governi locali affinché il regime oppressivo in Eritrea venga riconosciuto come responsabile per l’esodo annuale in massa di 18.000 cittadini, i quali rischiano la vita cercando di fuggire.

La campagna cominciata a gennaio culminerà a Ginevra nel mese di giugno,dove il gruppo farà appello al Consiglio dei diritti umani delle Nazioni Unite affinché intervenga in Eritrea.

Gli organizzatori della campagna dichiarano: “Abbiamo visto il disastro a Lampedusa lo scorso ottobre; continuiamo a soffrire vedendo gli atti efferati commessi contro i nostri fratelli e sorelle in Libia, nel deserto del Sinai, a Tel Aviv e nei campi profughi del Corno d’Africa. I giovani eritrei continuano a soffrire perché non possono vivere liberamente nelle proprie case. Vogliamo porre termine alla schiavitù a cui sono assoggettati i giovani eritrei e ci appelliamo al mondo affinché il Servizio Nazionale in Eritrea venga riconosciuto come un sistema di schiavitù.

La persone anziane o quelle in cattivo stato di salute e che non sono in grado di lasciare il paese hanno pochi mezzi di sostentamento. I familiari di coloro che fuggono dal paese vengono puniti e si trovano in una situazione di indigenza. Coloro che non sono in grado di pagare le multe esorbitantivengono imprigionati”.
Gli attivisti di questa campagna ritengono che comprendere alla radice la causa dell’esodo sia fondamentale per risolvere questa crisi, che ogni anno costa la vita a migliaia di eritrei.

Gli attivisti provengono da sei paesi europei e faranno attività di lobbying presso i rispettivi governi prima di recarsi a Ginevra a giugno. I coordinatori hanno dichiarato che: “…si useranno tecniche tradizionali di lobbying come inviare lettere, incontri con funzionari, ma che si useranno anche i media sociali e mezzi artistici per divulgare il messaggio".

Finora hanno aderito alla campagna i gruppi elencati qui sotto, ma l’appello è aperto a tutte le associazioni giovanili eritree.
Eritrean Youth Group in Swiss
United for Eritrea
Eritrean Youth Solidarity for Change EYSC
Eritrean Youth for National Salvation EYSNS
Young Wave Eritrea
Eritrean Youth Group in West London
SOS Shegareb

* * *

        

call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon  Veronica Almedom +41 76 436 01 59     Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448


المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا