الاثنين، 18 مايو، 2015

18/05/2015

دعوة عامة



تدعو حركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا كافة أعضائها والجماهير واصدقاء الشعب الإرتري لحضور اليوم المفتوح المقام بمناسبة ذكري عيد الإستقلال المجيد .
تحت شعار : { في ذكري الإستقلال فالنعمل سوياً من أجل كرامة الإنسان } .
يحتوي البرنامج علي :
محاضرات .... مسرحيات
معرض تراثي ..... غناء
وتكريم لبعض الشخصيات الإرترية
وفقرات أخري متنوعة
المكان : زيوريخ
Gemeinschaftszentren Loogarten
Salzweg .1
8048 Zürich
الزمان السبت الموافق  23/05/2015م
الساعة  العاشرة صباحاً
حضوركم الأكيد هو أكبر لمسيرتنا النضالية
اللجنة التحضيرية للإحتفال



ምንቅስቃስ ኤርትራዊ መንእሰይ ንለውጢ ኣብ ሲዊስዘርላንድ 
ብንምኽንያት ጽምብል መዓልቲ ናጽነት ኤርትራ ኣብ አንገብሮ ዝኽሪ ንክሉ ድላይ ፍትሒ ብኽብሪ ንዕድም 
ኣብ ዝኽሪ ናጽነት ፣ምእንቲ ክብሪ መሰል ኤርትራዊ ዜጋ ሓቢርና ንስራሕ ኣብ ትሕቲ ዝብል ቴማ ናብዕል 
ካሙ ውን ምዳባትና ሰሚናራት ኣስተምህሮ ሓዘል ኮይኑ ናይ ክብሪ ዕዱማት 
/ ዓንደብራሃን ወልደገርጊሽ 
/ ዩስፍ ብርሃኑ
ጋዜጠንኛ ኣማል ዓሊ
ኣቶ ፈትሒ ዑስማን 
ካሎኦትን ምሳና ክውዕሉ አዮም 
ብዳሓን ምጹ
Gemeinschaftszentren Loogarten 
Salzweg.1
8048 Zürich

transportation line:
         خط سير المواصلات :
Vom Hauptbahnhof Bus Nr 31 Richtung Schlieren Zentrum bis zum Bushaltestelle Farbhof dann dem Bus Nr 35 oder 78 bis haltestelle Loogarten .


الأربعاء، 11 مارس، 2015

11/03/2015
بعد أكثر من عامين .. يماني قبرمسقل وزيرا للإعلام



شبكة رصد الاخباريه اريتريا : عدوليس
سمى اسياس افورقي وزيرا جديدا للإعلام ، بعد ان ظلت الوزارة بلا وزير طوال أكثر من عامين . الوزير الجديد يماني قبر مسقل كان يشغل منصب مدير مكتب الرئيس منذ 1991م . يماني قبر مسقل الموصوف بإنه من الدائرة الضيقة للرئيس اسياس افورقي برز نجمه ضمن الحراك الطلابي الإريتري في أمريكا المعادي للجبهة الشعبية في بداياته ، السبعينات ، وعرفت بـ ( اريتريون للتحرير ) .
ثم انقسمت الحركة على نفسها ، وكان يماني قبر مسقل ويماني قبرآب وحقوس كشه ، ضمن الذين تراجعوا عن هذا الموقف ، و ساهموا في حل الحركة وانضموا للجبهة الشعبية ، بعد مقتل رئيس ارتريين للتحرير ( منقستآب ) بإلقائه من سطح احدى العمارات في واشنطن ، واشيع وقتها انها حادثة انتحار ، واتهم يماني قبرمسقل بتدبير وتنفيذ تلك الحادثة ، بعدها غادر يماني قبرمسقل امريكا الى تل ابيب ، كان ذلك في العام 76 وظل هناك حتى العام 88 حيث عين ممثلا للجبهة الشعبية لتحرير اريتريا في اسرائيل ، حتى عشية الاستقلال . يماني قبر مسقل المعروف عند بعض أوساط الحزب بـ ( شارلي ) يعتبر وزير شؤون الرئاسة دون ان يلحق هذا الموقع بإسمه رسميا . هذا ومن المتوقع ان يخلفه في الموقع الأمين حسن السكرتير الخاص بالرئيس .

الخميس، 5 مارس، 2015

05/03/2015 م


مصرع أربعة بينهم سيدة وإستمرار الإحتقان في مدينة عدي قيح




شبكة رصد الاخباريه اريتريا : عدوليس
قتل أربعة مواطنين بينهم سيدة، في مدينة عدي قيح في مواجهات أحتدمت بين المواطنين العزل وقوات أمن النظام ، وذلك إثر احتجاجهم على عملية هدم وإزالة مساكنهم. وطبعا للخبر الذي وزعته جبهة الإنقاذ الوطني الإريترية ان المواحهات التي حدثت يومي 4و5 من
...
الشهر الجاري وأدت لمصرع ثلاثة من المواطنين وجرح آخر تم نقله لمدينة أسمرا بينما قتلت السيدة إثر عملية هدس سيارة تتبع القوات التي كانت تشرف على عمليات الإزالة والهدم . هذا وتنتظم البلاد حملة واسعة من عمليات إزالة المساكن الشعبية التي تصفها الحكومة بالمخالفة ، وطالت مساكن الفقراء والعمال وصغار الموظفين . وقد سمى النظام لجنة عليا برئا سة المسؤول الأول في الأمن والإستخبارات اللواء أبرها كاسا تأكيد للطابع الأمني والعسكري للعملية . هذا ويتوقع ان تستمر المواجهات بين السكان وقوات النظام الأمنية خلال الأيام القادمة في كل عموم البلاد

01/03/2015 م

المجلس  المركزي  لحركة  الشباب  الأرتري  للتغيير  بسويسرا
يعقد  إجتماعه  الدوري  الأول  لهذا العام  في مدينة  بيرن








عقد المجلس المركزي لحركة الشباب للتغيير بسويسرا اجتماعه الدوري الرابع، وذلك بمدينة بيرن السويسرية يوم السبت الموافق ال28 من فبراير 2015م، وقد وقف الاجتماع على مجمل الاوضاع في الساحة الارترية، وخص منها بالنقاش والتركيز على التقرير الذي كلف بإعداده الاستاذ / عثمان عليو امين العلاقات الخارجية بالحركة والذي اشتمل على التطورات الجارية في المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي، والخطوات التي اتخذت في سبيل تجاوز الازمة التي اقعدت المجلس طيلة الفترة الماضية، بالقيام بتكليفاتها التي اوكلت اليه، ونظر المجلس بإيجابية الى الخطوة التي تم اتخاذها من قبل  المكتبين التنفيذي والمركزي للمجلس،  ووصفها بانها خطوة في الاتجاه الصحيح، كما ثمن المجلس الخطوات اللاحقة المتمثلة في اختيار لجنة تحضيرية والتي باشرت مهامها فورا بعد الاختيار، في الإعداد والترتيب للمؤتمر القادم، والحركة اذا تثمن هذا الدور الوطني للمعارضة الارترية، فإنها تؤكد على موقفها الداعم والمساند في انجاح المساعي الرامية لعقد المؤتمر، كما تطالب الجميع بالعمل على انجاح تجربة المجلس لتكون نواة للمستقبل في سبيل تجميع الامكانات والقدرات  الوطنية في بوتقة واحدة للمعارضة .
 كما ناقش المجلس تقرير اخر مفصل، يوضح ما وصل اليه التنسيق بين الحركات الشبابية العشرة، والتي وقفت ضد المؤتمر الأحادي الذي قامت به مجموعة (ودي اسبها)، وقد تم استعراض المجهودات التي بذلت وما زالت، في سبيل توحيد رؤى واهداف الحراك الشبابي بمختلف  اطيافه وانتماءاته وميوله، والخطوات الجارية في سبيل ذلك ، كما اشاد بالتطور الذي بذل، وفي المحاولات الجادة والمتواصلة في استيعاب اتحادات ومنظمات شبابية جديدة، ورأى  انها ستكون اضافة جديدة للعمل الشبابي لمزيد من التطور والتجويد، وعلى ضوئها يتم بلورة رؤية شاملة بين هذه الكيانات، تصب في النهاية في مجرى تقوية المعارضة الارترية ضد النظام، كما رحب بالخطوة الجريئة من قبل فرعي سويسرا واسرائيل، وذلك وفقا لبيانهم المنشور على المواقع الالكترونية في الفترة الماضية، والذي يوضح الاسباب والمبررات التي ادت بانسحابهم من الحركة الارترية لإنقاذ الوطن، وهي التي تغولت فيما سبق على (اتحاد شباب ارتريا لإنقاذ الوطن) المعروف بمؤتمر دبر زيتي  واذا ترحب بهم الحركة فإنها تعلن استعدادها ومساندتها للعمل معهم سويا فيما يخدم قضية الشعب الارتري .
من جانب اخر وقف المجلس على التصور الذي تم طرحه من جانب اللجان المكلفة  بالإعداد للقيام باحتفال عيد الاستقلال المقبل، وقد تم اجازة التصور بعد مناقشات مستفيضة استوجبت الحذف والاضافة والتعديل، وطلب المجلس من اعضاء اللجنة ان تعمل بأقصى جهدها لإنجاح المناسبة، واخراجها على الوجه المطلوب، بما يليق بعظمة التضحيات التي قدمت في سبيل تلك اللحظة، وقد تقرر ان يكون الاحتفال بعيد الاستقلال بمدينة زيوريخ السويسرية ، يوم السبت الموافق في ال23 من مايو القادم .

حركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا
امانة الاعلام

01/03/2015م

الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

24/02/2015

تقرير لمجلس الأمن يكشف مساعدة صالح للحوثيين بالسيطرة شمالا والقاعدة جنوباً
تقرير لمجلس الأمن يكشف مساعدة صالح للحوثيين بالسيطرة شمالا والقاعدة جنوباً
أبلغ فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات على اليمن مجلس الأمن أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح سهل لكل من الحوثيين وتنظيم «القاعدة» توسيع سيطرتهم في شمال اليمن وجنوبه على التوالي، وأنه يواصل إدارة شبكة مصالح مالية وأمنية وعسكرية وسياسية واسعة النفوذ في اليمن، مكنته من تجنب أثر العقوبات الدولية المفروضة عليه في قرار مجلس الأمن ٢١٤٠.
وأكد فريق الخبراء أن الحوثيين طلبوا «التحاق ٧٥ ألف مقاتل من عناصرهم بالجيش اليمني وقوى الأمن» لكن طلبهم رفض من باقي الأطراف اليمنيين.
كما أن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي رفض مقابلة الفريق، وأن الفريق «أُعلم بوجود ممثل للحوثي ضمن وفد يمني يزور العاصمة الأميركية واشنطن في تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤» وطلب تنظيم اجتماع معه «إلا أن الاجتماع ألغي في فترة لاحقة لأن القيادة الحوثية لم توافق على الاجتماع».
ووفق التقرير فإن الحوثيين يستخدمون منابر إعلامية متنوعة «ولهم محطة تلفزيونية خاصة بهم وهي «المسيرة» تبث برامجها من منطقة معقل حزب الله في بيروت».
وتحدث التقرير عن أن التحولات في اليمن غيرت «الولاءات الحزبية إلى الآتي: تشكيل تحالفات غير متوقعة بين أعداء سابقين مثل الحوثيين والرئيس صالح؛ وإضعاف الأحزاب السياسية المهيمنة مثل حزب الإصلاح؛ ورحيل شخصيات بارزة سياسية ونافذة مثل حميد الأحمر، وعلي محسن الأحمر من اليمن؛ وزيادة في أنشطة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في الجنوب وحضرموت؛ وتزايد دعوات الجنوب إلى الانفصال».
«ووفقا لما ذكرته مصادر سرية، يستفيد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من هذه الحساسيات، ويقوم بتجنيد رجال من القبائل السنية للقتال إلى جانبه ضد الحوثيين».
ونقل التقرير عن مصادر «موثوقة» أن «فيلق الحرس الثوري الإيراني قام بتدريب قوات الحوثيين في جزيرة صغيرة تقع قبالة الساحل الإريتري» وأن « قُرب إريتريا الجغرافي من اليمن يتيح المجال للقيام بأنشطةٍ مشروعة وغير مشروعة» من جانب الحرس الثوري الإيراني.
واعتبر التقرير أن «إطلاق سراح سجناء إيرانيين في الآونة الأخيرة، بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء، يبين مدى عمق العلاقة» بين الحوثيين وطهران».
وحصل الفريق على «عدة إفادات» تشير إلى العلاقة الوثيقة التي تربط علي عبد الله صالح وأسرته بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وحصل الفريق على «معلومات من مصدر سري بأن محمد ناصر أحمد، وزير الدفاع السابق، التقى سامي ديان، أحد قادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في مكتب الرئيس صالح» عام ٢٠١٢.
وأُبلغ الفريق أيضا من مصدر سري بأن «الضابط العسكري الذي كان مسؤولاً عن وحدة مكافحة الإرهاب في محافظة أبين، في أيار (مايو) ٢٠١١، هو يحيى صالح ابن أخ الرئيس صالح» وأنه «أصدر الأمر لجميع قواته بالانسحاب إلى صنعاء، ما سمح للتنظيم بالهجوم على المحافظة واحتلالها حتى حزيران (يونيو) ٢٠١٢».

الخميس، 12 فبراير، 2015

12/02/2015

Italian Police Arrest 25 Mostly Eritrean Human Traffickers

Traffickers4
Transported the refugees as "animals" from Milan to Europe: 25 arrests
Milan | trafficking of refugees to Europe: 25 arrests

Stiben Mesa Paniagua | www.milanotoday.it | February 11, 2015

On misfortunes and needs of their countrymen fleeing war, famine and poverty. They demanded from two hundred toone thousand three hundred euro for the journey from Milan would lead them to a country in northern Europe, Germany, Norway and Sweden mostly. All this of course in conditions unworthy and degrading treatment for any human being. Even more so when you consider that many of the people 'ferried' to the north were children and women, already severely tested dall'attraversata Mediterranean.
After an investigation that began in September 2013 from the squad of Milan: that discovery is not a real organization but "a criminal network horizontal", as he called the head of Mobile, Alessandro Giuliano. Twenty-five in all the people for whom it was executed an arrest warrant issued by the investigating judge of the court of Monza for aiding illegal immigration.
The investigation stems from arrest in Monza a Brazilian, discovered while carrying on board a car five Eritreanimmigrants to Germany. The investigative activity has enabled us to identify the existence of a criminal network of Eritreans, with ramifications in the motherland, Libya and Germany. 
The criminal network was very organized . There were people who, in Sicily and Calabria, approached the illegal immigrants to be sent to Milan. Guys that housed the "passengers" in apartments in the city (in the districts of Porta Venezia, Viale Monza and Molise Cavairate, and in a case in Monza). There were transporters, smugglers. Finally, there were some parties operating in Greece (Athens) with the task to manufacture and ship to Milan false documents with which to start the illegals
In all were documented 17 different episodes of transporting illegal immigrants to northern Europe, for a total of 200 people. The trips took place overland train but also by air. Obviously with different rates, depending on the mode. The payments were often made ​​from Eritrea, through circuits of money transfer. It was also signed a contract that very often was not respected: investigators documented several incidents in which entire families were abandoned at the crossingin the middle of winter, maybe because the smugglers had "sensed" a possible problem for his safety. 

الثلاثاء، 10 فبراير، 2015

10/02/2015

تاريخنا بين تزييف النظام وتفريط المعارضة

محمود طاهر / زيوريخ

10/02/2015م


في السنيين الاخيرة رحلت قيادات كبيرة عن دنيانا الفانية ودفن معها جزاء من تاريخ الشعب الارتري، لما كانت تمثله من رمزية كبيرة في تاريخ النضال الارتري، واذكر على سبيل المثال لا الحصر منهم الزعيم المناضل/ عبدالله ادريس الذي توفي في ال30من ابريل2011م بعد معاناة طويلة مع المرض، والزعيم المناضل/ احمد محمد ناصر والذي توفي في ال26 من مارس 2014م اثر وعكة صحية لم تمهله طويلاً، وغيرهم الكثير من القيادات التي لها باع في الثورة، بين هذه السنين القريبة، واليوم نحن احوج ما نكون الى من يكتب لنا  عن تاريخنا المجيد، ما قبل الثورة ممثلاً في الحراك السياسي الذي سبق الكفاح المسلح من احزاب، وما كتبه الزعيم الراحل عثمان سبي اصبح وجوده الان نادراً جدا، وان لم يكن اشبه بالمستحيل، وما تلى بعد ذلك من انطلاقة  شرارة الكفاح المسلح، ولا يوجد لدينا الا القليل من بعض القصص والروايات المبتورة والمتناثرة ، التي لا يمكن الاعتداد بها كثيراً، لتصبح تلك الفترات خارج اطار التاريخ الارتري، لا تُذكرا الا انتقاءً وذلك لتجميل صورة الجبهة الشعبية دون سواها، ومن الخطاء وعدم الوطنية من يعتقد ويفكر في تجاوز تلك الفترة والقفز عليها.
 لذلك يتم تناول تلك الفترة على مضض مع كثير من التدليس، والتركيز على الاخطاء وتضخيمها، دون الحديث عن الانجازات والتضحيات التي حققتها الجبهة، من خلال تحريرها لمعظم المدن الارترية في الفترة من1977م الى 1978م ومعها فصائل اخري كقوات التحرير الشعبية، والجبهة الشعبية ذاتها، ولكن كان نصيب وسهم الجبهة اكبر منهم في تلك الفترة، وقد خلفت هذه الحروب الطاحنة شهداء وجرحي بالألاف، لا يمكن نكران تضحياتهم ورميها بكل نقيصة وخطاء، فيما جعلت من تجربتها نقية ومبراءة من أي خطاء او عيب، في حين ان تحرير الجبهة الشعبية لم يأتي الا كمحصلة لنتيجة تراكمية من حرب الاستنزاف التي بداءتها الجبهة وخضب الكثير من الشباب بدمائهم الزكية ارض ارتريا طيلة ال22 عاما، وكان طبيعيا ان تجني ثمار هذا الاستنزاف الكبير الذي قامت به الجبهة للعدو ليصب اخيراً في مصلحتها ، بعد ان استفردت بمعظم الساحة في تحالف بغيض مع الوياني، لم يتوقف الامر عند هذا الحد، بل وعمل النظام الحالي على تضخيم انجازاته فقط ، في نقل لنصف الحقيقة، وترك مالم يرق له من تاريخ النضال الارتري على قارعة الطريق، من خلال تدريسه في المدارس، وكأن الذين قدموا هذه التضحيات هم من كوكب اخر، ولا يستحقون ذكر تضحياتهم، نسبة لانهم كانوا في الاتجاه الاخر من الثورة، والذين يجب ان لا تقوم لهم قائمة كما لا يجب ان يذكر لهم تاريخ ناصع ، هذه هي عقلية وعقيدة النظام الحاكم، التي تريد ان يرى الناس ما تراه هي وذلك وفق أهوائها .
 لكن في المقابل لماذا لا يعمل الاخرين على كتابة التاريخ الذي امتد منذ بداية الكفاح المسلح وحتى دخول الجبهة في العام 1982م للسودان، وقد تركوا تقييم ما حدث من انهيار كبير للجبهة ودخولها السودان لتخمين كل طرف، حسب ميوله التنظيمية وما يناسب  خطه الثوري الجديد، وذلك بعد الافتراق، وهنا لا احمل طرف واجمل وجهة نظر طرف اخر ولكن الحقيقة تقتضي بان اقول الكل يتحمل مسؤولية ما حدث، ويجب ان لا نتوقف كثير عند هذه النقطة، حيث ان الإخفاق والنجاح هما متلازمان لا ثالث لهما، ويجب ان لا يكون هذا هو السبب في عدم كتابة تاريخ الجبهة، كما لا يمكن حبس التاريخ بين جدران ثنائية الجبهة والشعبية، وقد ادت هذه السياسة من جعل هذا التاريخ عرضة للتزييف من جانب النظام الاستبدادي، واخذ يفرض وجهة نظره على الشعب، وقد نجد هذا واضحا في جهل الكثير من الشباب القادم من ارتريا بتاريخ الثورة الارترية، خاصة  عن فترة جبهة التحرير، او ما يعرفه عن تلك الفترة، هو ما ارد النظام ايصاله اليهم من خلال تشويهه لحقائق تاريخية، من وصفه للجبهة بانه تنظيم اسلامي وما شابه ذلك من دعاية سوداء، لا تمت للوطنية ولا للحقيقة في شيئي، في تجسيد لمقولة (ان التاريخ يكتبه المنتصرون)، ولكنه ليس كل الحقيقة ما يكتبه هؤلاء .
 لكن هناك  كثيراً ما يتبادر الى اذهاننا تساؤل، لماذا لا يكتب الكثيرين عن هذا التاريخ المشرف بإنجازاته وإخفاقاته ؟ ومن هنا اناشد الجميع من كانوا في مواقع اتخاذ القرار، او قريبين من تلك المواقع ان يكتبوا لنا ما جري في تلك الفترة من تاريخ نضالنا  المجيد، وان يكون مشتملاً على كل الجوانب، ولأنه كأي جهد بشري تعرض للصواب والخطاء، ولا ينتقص هذا الخطاء من تضحياتهم  ونضالاتهم ، كما ان هذا التاريخ هو ملك للشعب الارتري، لذا لابد وان يتم تناول الاحداث  بحيادية وموضوعية ، لكي يستفيد الناس من الجوانب المضيئة ويتم التجاوز عن مكامن الخطاء، وهذا يستوجب الصدق مع النفس في نقل الحقيقة دون تضمين وجهة النظر، لكي لا تشوش وجهة النظر هذه على القارئ.
 وقد لاحظت في الفترة الاخيرة ان الكثير من الشباب الارتري الهارب من جحيم الداخل، والذي لا يعرف الا القدر اليسير من تاريخ النضال الارتري، ولكنهم اصبحوا يرفعون العلم الارتري القديم الى جانب الجديد ، في الكثير من تجمعاتهم خاصة المعارض منها، وذلك بعد ان وجدوا  فرصة التعرف على جوانب كانت خافية عليهم من تاريخ النضال ، من خلال احتكاكهم بالمعارضين في الخارج ، والفرصة سانحة لتغيير الكثير من التزييف الذي مارسه النظام بتاريخنا، اذا تم استثماره  بطريقة جيدة، فالنظام يجدد شرعيته المتأكلة خاصة في الداخل كل عام بذكرى معارك نادو وفنقل ومناسبة التحرير وكم  من معارك مثلها واشرش منها قادها الشباب لكنها لم تدون في سجلَاتنا .
ولو قمنا بعملية حسابية  لحال الوطن والمواطن في ارتريا، فسوف نجد ان معاناة الشعب الارتري زادت اكثر مما كانت عليه في عهد الاستعمار الاثيوبي، لان من انجز التحرير لم يضع في حسبانه طموح الشعب الارتري في العيش بحرية وكرامة، بل عمل على اذلال الشعب ليجعل من ذلك طريقة ووسيلة في سبيل احكام سيطرته وإطالة امد حكمه .
فليضع هؤلاء انفسهم مكان اولئك ولينظروا الى ما الت اليه حياة الناس في عهد سلطة الديكتاتور فلو كانوا هم من قاموا بذلك الجزاء الاخير من معركة التحرير هل كان سيسرهم حال البلاد وما وصلت اليه من شفير الهاوية ، وان تختزل كل نضالاتهم في طموح غير مشروع لشخص مصاب بجنون العظمة ؟

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا