الاثنين، 29 يونيو، 2015


28/06/2015م

تظاهرة جنيف التاريخية وسبل مراجعة الذات




محمود طاهر/ زيوريخ
28/06/2015م

ان المظاهرة الضخمة التي اقيمت في جنيف يوم الجمعة الماضي الموافق ال26 من يونيو الجاري والتي جاءت متزامنة مع جلسة استماع لتقرير لجنة تقصي الحقائق المكلفة من قبل الامم المتحدة، كانت بمثابة امتحان كبير لتنظيمات المعارضة ومنظمات المجتمع المدني خاصة ، والتي للحقيقة كان على عاتقها الحشد والتكاليف المادية والترتيب، لان الامركان مصيريا بالنسبة لكثيراً من الشباب، خاصة بعد المسيرة المستفزة التي قام بها اذناب النظام والتي كان جلها من كبار السن، لذا كانت النتيجة بقدر التحدي الذي اولاه الجميع اهتماماً وجدية، لكن لابد للإشارة الى بعض الامور احقاقاً للحق، اضافة الى القاء بعض الضوء على بعض الجوانب التي تحتاج الى مراجعة في مسيرة العمل المعارض بصفة عامة .
اولا التنسيق الكبير الذي قامت به اللجنة المنظمة واتصالها بجميع اطراف المعارضة الإرترية، فقد خرجت مظاهرة حاشدة مؤيدة ومؤازرة قبلها بيوم في اسرائيل، و اخرى مماثلة في اثيوبيا في نفس اليوم مما اعطى الامر زخماً كبيراً، بدا واضحاً على وجوه المتظاهرين الذين قدموا من كل مكان، وجزاء كبير من هذا العمل يعود للأخوة في غرفة (سمرللبالتوك)، الذين كان لهم الدور الكبير في نجاح هذه المسيرة والوصول الى هذه المستوى من الرضى، والذي بدا على الجميع، ولابد من الاشادة بمجهودهم الجبار في هذا النجاح  .
ثانيا التظاهرة كانت سانحة كبيرة لم يتم توظيفها من قبل التنظيمات او المنظمات التي تحمل على عاتقها لواء المظلومية، والجهر به في مناسبة ودونها ، وعند ما جاءت الفرصة في ايصال هذه الرسالة من خلال هذه التظاهرة التي خصصت لهذا الجانب غاب الضحية وحضر الجاني بكثافة، فلم نسمع صوتا ولا حضوراً يليق بالمظالم التي حملوا لها اللواء وعقدوا لها الندوات، في تأكيد أخر من اننا نعاني من ظاهرة صوتية عالية النبرة عند الحديث عن الحقوق،  لكن في الموافق التي تستدعي العمل على الارض يصبح الامر قضية عامة، وهي في الاصل هكذا حقيقة، لكن التحيز الاعمى والنظرة المسبقة يصورها على غير ذلك، فلو اخذنا بمعيار البعض الذي يرى الامر بمنظار الابيض والاسود، فان التظاهرة التي اقامها النظام في يوم ال22 من يونيو قاموا بها التجرينية حسب كتابات الكثيرين في مواقع التواصل الاجتماعي، وقد جاء الكثير من الردح حول هوية من قاموا بذلك، وذهبوا بعيداً في التوصيف، وكذلك لو نظرنا من نفس زاوية الاخوة، سنجد ان جل من حضروا وقاموا بالترتيب والحشد للتظاهرة الاخيرة يوم ال26 التاريخية هم من نفس القومية، لذا على الاخوة مراجعة الخطاب الاعلامي وتنقيته  وعدم الخلط المقصود بين المعارضين والمؤيدين، دون نسيان المظالم الواقعة على الجميع وان تفاوتت في المقدار .
ثالثا هي دعوة لتنظيمات المعارضة بان تعمل على استيعاب هذا الكم الكبير من الشباب الهادر والمتحمس، والذي حضر بهذه الكثافة وتقدر95%، وهذه الطاقة تحتاج الى نصح وارشاد لكي لا يتم تبديدها في صراعات جانبية، كما يجب العمل على ضرورة انشاء وعاء جامع يعملون في اطاره، وليس بالضرورة ان يكون تنظيماً لكي يتحدوا، لكن بتحديد هدف واحد يتفق حوله الجميع، نستطيع من خلاله توجيه هؤلاء الشباب وتوحيد طاقاتهم في خدمة القضية والوطن، وانا على ثقة تامة بان هؤلاء الشباب هم من سيحدث التغيير في ميزان القوى المختل، بين النظام والمعارضة من كل النواحي المادية والبشرية، وذلك اذا خلصت النوايا.


الثلاثاء، 26 مايو، 2015

24/05/2015م
وسط حضور جماهيري كبير
حركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا

تحي الذكري ال24 لعيد إستقلال إرتريا المجيد















  في جو ساده الأمل إلي الوطن الجريح إحتضنت مدينة زيوريخ السويسرية يوم السبت الماضي الموافق ال23 من مايو الجاري 2015م . إحتفالاً جماهيرياً كبير بمناسبة الذكري ال24  لإستقلال إرتريا المجيد تحت شعار  { في ذكري الإستقلال فلنعمل سوياً من أجل كرامة  الإنسان  } . وذلك بحضور عدد كبير من اعضاء الحركة وممثلي بعض التنظيمات  الوطنية  الإرترية  المعارضة  بالإضافة  إلي أعداد مقدرة  من الطلاب  والنشطاء السويسريين المتعاطفين مع قضية شعبنا  الإرتري .
إفتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت حداداً علي ارواح الضحايا الإرتريين الذين قضوا نحبهم غرقاً في أعماق البحر الابيض المتوسط وعلي وشواطئ اروبا ، ومن ثم القي السيد / ناصر احمد دين رئيس المكتب التنفيذي خطاب الحركة حيث حي وشكر الحضور وبصفة خاصة الضيوف الذين لبوا الدعوة رغم تكبدهم المتاعب ومشاق السفر  .
وقال  في حديثه المطول إن الحركة تحي هذه المناسبة للتذكير بمأساة الشعب الإرتري في الداخل والخارج ، وأضاف إذ تمر علينا هذه الذكري الغالية  ووطننا  مازال  أسيراً لعصابة  تسيطر  علي  مفاصل  الدولة  وتتاجر بمعاناة  شعبنا  الإرتري فشردت  الكثير  من الشباب  بعد  أن  أهانت كرامته  واذاقته  الويلات  في معسكرات  الإستعباد  المسمي زوراً  وبهتاناً  بالخدمة  الوطنية  ،  مما دفع  هذه الفئة  العمرية  وهي  الزخيرة  الحية  لبناء  الوطن  للهروب إلي  المهالك  والشتات  دون  ان  يعير أدني  إهتمام  للموت  المتكرر  في  طريق  وصولهم  إلي  أروبا .
كما  عبر  عميق  حزنه  لضحايا  ابناء  شعبنا  الإرتري  المتكرر  والتي  نراها  اليوم  ويشاهدها  العالم  بأعداد  كبيرة  وهم  لقمة  سهلة  للإسماك  التي   تترصدهم  في البحار  ،  وبهذه  المناسبة  الأليمة  تقدم  بتعازيه  نيابة  عن  الحركة  لأسر  وذوي  الضحايا  ،  كما  ناشد  المجتمع  الدولي  بوضع  حد  لهذا  النزيف  المتواصل  للشباب  الإرتري  ، وذلك  بالضغط  علي  نظام  الهقدف   الحاكم  ولولا  تواطؤا  البعض من الدول  لما  تجراء  علي القيام  بممارسته الغير  إنسانية  تجاه  من يدعي  إنهم  شعبه  وذكر  الحضور  بالذكري  العشرين  للمعتقل  الإرتري  والتي  هي  ايضاً من الذكريات  الأليمة  ومازالت  تتكرر  كل  عام  بما  تحمله  من معاناة  لذوي  المعتقلين .
وفي ختام  كلمته  دعا  جميع  الحضور  والشباب  خاصة  إلي  توحيد  الجهود  وتقريب  وجهات  النظر  ونبذ  الشقة  والفرقة  للتعاطي  مع  الواقع  الأليم  برص  الصفوف  ووحدة  الكلمة  ،  كما  أكد  عن  موقف  الحركة  الثابت  من  وحدة  ارتريا  ارضاً  وشعباً  رافضاً  كل  ما  من شأنه أن  يفتت  وحدة  الشعب  ونسيجه  المتنوع  وجدد  رفض  الحركة  علي أي  إعتداء  خارجي  علي تراب  الوطن  والتي  لا  تخلو  من  أطماع  إستعمارية  ،  وقال  تأمل  الحركة أن يكون  التغيير علي  يد  الشعب  الإرتري  دون أي  وصاية  خارجية  ترهن  إرادته  وقراره ، ودعا  مجدداً  كل  الحركات  الشبابية  المنتظمة  لتشمير  السواعد  وتناسي  الخلافات  الضيقة  التي  تعيق  مسيرة  العمل  الوحدوي  و الإستفادة  من التنوع  الديني  والقومي  والثقافي  لنعيد  لشعبنا  الأمل  في  غداً  أفضل  ووطن  حر  ليتبوء  مكانه  بين الأمم ،  كما  شرف  الندوة  التي  أقامتها  الحركة  كل  من  الدكتور  يوسف  برهانو  عضو  المكتب  التنفيذي  لجبهة  الإنقاذ  الوطني  الإرترية  والرئيس  السابق  للمكتب التنفيذي  للمجلس  الوطني  الإرتري  للتغيير  الديمقراطي  والسفير  السابق  للنظام  في دول  الإتحاد  الأروبي  الدكتور  عندي برهان  ولد جرجيس  عضو  المنتدي  الإرتري  { مدرخ  }  وقد حظيت  الندوة  باهتمام  الحاضرين  كما  قاما  بالرد  علي  أسئلة وإستفسارات  الحضور  وقد  تخلل  ذلك  وصلات  غنائية  للفنان  احمادو  والفنان  عليتو  .
وفي  ختام  الفعالية  تم  تكريم  السادة  الضيوف  الدكتور  عندي برهان  والدكتور  يوسف  برهانو  والناشط  الحقوقي  الأستاذ  عبدالله  محمد  علي  والناشط  ميراشو  برهي  والناشطة  الحقوقية  السويسرية  الأستاذة/  يفون ماير   وهي  ناشطة  تتميز  عن  غيرها  في  تعاطفها  مع  قضايا  الشعب  الإرتري  المغلوب  علي أمره  حيث  دعت  في  كلمتها  المقتضبة  جميع  الإرتريين  المقيمين  في أروبا   وسويسرا  علي  وجه  الخصوص  للمشاركة  والإحتشاد  بأعداد  كبيرة  للتظاهرة  الكبري  التي  ستقام  في  يوم  26  من  شهر  يونيو  القادم  امام  مقر  الأمم المتحدة  بجنيف  ضد  ممارسات  النظام  القمعي  في  أسمرا  .
عاش  نضال  شعبنا  الإرتري  الصامد
المجد  والخلود  لشهدائنا  الأبرار
وإلي  الأمام  والكفاح  الثوري  مستمر

المكتب  الإعلامي  للحركة

الاثنين، 18 مايو، 2015

18/05/2015

دعوة عامة



تدعو حركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا كافة أعضائها والجماهير واصدقاء الشعب الإرتري لحضور اليوم المفتوح المقام بمناسبة ذكري عيد الإستقلال المجيد .
تحت شعار : { في ذكري الإستقلال فالنعمل سوياً من أجل كرامة الإنسان } .
يحتوي البرنامج علي :
محاضرات .... مسرحيات
معرض تراثي ..... غناء
وتكريم لبعض الشخصيات الإرترية
وفقرات أخري متنوعة
المكان : زيوريخ
Gemeinschaftszentren Loogarten
Salzweg .1
8048 Zürich
الزمان السبت الموافق  23/05/2015م
الساعة  العاشرة صباحاً
حضوركم الأكيد هو أكبر لمسيرتنا النضالية
اللجنة التحضيرية للإحتفال



ምንቅስቃስ ኤርትራዊ መንእሰይ ንለውጢ ኣብ ሲዊስዘርላንድ 
ብንምኽንያት ጽምብል መዓልቲ ናጽነት ኤርትራ ኣብ አንገብሮ ዝኽሪ ንክሉ ድላይ ፍትሒ ብኽብሪ ንዕድም 
ኣብ ዝኽሪ ናጽነት ፣ምእንቲ ክብሪ መሰል ኤርትራዊ ዜጋ ሓቢርና ንስራሕ ኣብ ትሕቲ ዝብል ቴማ ናብዕል 
ካሙ ውን ምዳባትና ሰሚናራት ኣስተምህሮ ሓዘል ኮይኑ ናይ ክብሪ ዕዱማት 
/ ዓንደብራሃን ወልደገርጊሽ 
/ ዩስፍ ብርሃኑ
ጋዜጠንኛ ኣማል ዓሊ
ኣቶ ፈትሒ ዑስማን 
ካሎኦትን ምሳና ክውዕሉ አዮም 
ብዳሓን ምጹ
Gemeinschaftszentren Loogarten 
Salzweg.1
8048 Zürich

transportation line:
         خط سير المواصلات :
Vom Hauptbahnhof Bus Nr 31 Richtung Schlieren Zentrum bis zum Bushaltestelle Farbhof dann dem Bus Nr 35 oder 78 bis haltestelle Loogarten .


الأربعاء، 11 مارس، 2015

11/03/2015
بعد أكثر من عامين .. يماني قبرمسقل وزيرا للإعلام



شبكة رصد الاخباريه اريتريا : عدوليس
سمى اسياس افورقي وزيرا جديدا للإعلام ، بعد ان ظلت الوزارة بلا وزير طوال أكثر من عامين . الوزير الجديد يماني قبر مسقل كان يشغل منصب مدير مكتب الرئيس منذ 1991م . يماني قبر مسقل الموصوف بإنه من الدائرة الضيقة للرئيس اسياس افورقي برز نجمه ضمن الحراك الطلابي الإريتري في أمريكا المعادي للجبهة الشعبية في بداياته ، السبعينات ، وعرفت بـ ( اريتريون للتحرير ) .
ثم انقسمت الحركة على نفسها ، وكان يماني قبر مسقل ويماني قبرآب وحقوس كشه ، ضمن الذين تراجعوا عن هذا الموقف ، و ساهموا في حل الحركة وانضموا للجبهة الشعبية ، بعد مقتل رئيس ارتريين للتحرير ( منقستآب ) بإلقائه من سطح احدى العمارات في واشنطن ، واشيع وقتها انها حادثة انتحار ، واتهم يماني قبرمسقل بتدبير وتنفيذ تلك الحادثة ، بعدها غادر يماني قبرمسقل امريكا الى تل ابيب ، كان ذلك في العام 76 وظل هناك حتى العام 88 حيث عين ممثلا للجبهة الشعبية لتحرير اريتريا في اسرائيل ، حتى عشية الاستقلال . يماني قبر مسقل المعروف عند بعض أوساط الحزب بـ ( شارلي ) يعتبر وزير شؤون الرئاسة دون ان يلحق هذا الموقع بإسمه رسميا . هذا ومن المتوقع ان يخلفه في الموقع الأمين حسن السكرتير الخاص بالرئيس .

الخميس، 5 مارس، 2015

05/03/2015 م


مصرع أربعة بينهم سيدة وإستمرار الإحتقان في مدينة عدي قيح




شبكة رصد الاخباريه اريتريا : عدوليس
قتل أربعة مواطنين بينهم سيدة، في مدينة عدي قيح في مواجهات أحتدمت بين المواطنين العزل وقوات أمن النظام ، وذلك إثر احتجاجهم على عملية هدم وإزالة مساكنهم. وطبعا للخبر الذي وزعته جبهة الإنقاذ الوطني الإريترية ان المواحهات التي حدثت يومي 4و5 من
...
الشهر الجاري وأدت لمصرع ثلاثة من المواطنين وجرح آخر تم نقله لمدينة أسمرا بينما قتلت السيدة إثر عملية هدس سيارة تتبع القوات التي كانت تشرف على عمليات الإزالة والهدم . هذا وتنتظم البلاد حملة واسعة من عمليات إزالة المساكن الشعبية التي تصفها الحكومة بالمخالفة ، وطالت مساكن الفقراء والعمال وصغار الموظفين . وقد سمى النظام لجنة عليا برئا سة المسؤول الأول في الأمن والإستخبارات اللواء أبرها كاسا تأكيد للطابع الأمني والعسكري للعملية . هذا ويتوقع ان تستمر المواجهات بين السكان وقوات النظام الأمنية خلال الأيام القادمة في كل عموم البلاد

01/03/2015 م

المجلس  المركزي  لحركة  الشباب  الأرتري  للتغيير  بسويسرا
يعقد  إجتماعه  الدوري  الأول  لهذا العام  في مدينة  بيرن








عقد المجلس المركزي لحركة الشباب للتغيير بسويسرا اجتماعه الدوري الرابع، وذلك بمدينة بيرن السويسرية يوم السبت الموافق ال28 من فبراير 2015م، وقد وقف الاجتماع على مجمل الاوضاع في الساحة الارترية، وخص منها بالنقاش والتركيز على التقرير الذي كلف بإعداده الاستاذ / عثمان عليو امين العلاقات الخارجية بالحركة والذي اشتمل على التطورات الجارية في المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي، والخطوات التي اتخذت في سبيل تجاوز الازمة التي اقعدت المجلس طيلة الفترة الماضية، بالقيام بتكليفاتها التي اوكلت اليه، ونظر المجلس بإيجابية الى الخطوة التي تم اتخاذها من قبل  المكتبين التنفيذي والمركزي للمجلس،  ووصفها بانها خطوة في الاتجاه الصحيح، كما ثمن المجلس الخطوات اللاحقة المتمثلة في اختيار لجنة تحضيرية والتي باشرت مهامها فورا بعد الاختيار، في الإعداد والترتيب للمؤتمر القادم، والحركة اذا تثمن هذا الدور الوطني للمعارضة الارترية، فإنها تؤكد على موقفها الداعم والمساند في انجاح المساعي الرامية لعقد المؤتمر، كما تطالب الجميع بالعمل على انجاح تجربة المجلس لتكون نواة للمستقبل في سبيل تجميع الامكانات والقدرات  الوطنية في بوتقة واحدة للمعارضة .
 كما ناقش المجلس تقرير اخر مفصل، يوضح ما وصل اليه التنسيق بين الحركات الشبابية العشرة، والتي وقفت ضد المؤتمر الأحادي الذي قامت به مجموعة (ودي اسبها)، وقد تم استعراض المجهودات التي بذلت وما زالت، في سبيل توحيد رؤى واهداف الحراك الشبابي بمختلف  اطيافه وانتماءاته وميوله، والخطوات الجارية في سبيل ذلك ، كما اشاد بالتطور الذي بذل، وفي المحاولات الجادة والمتواصلة في استيعاب اتحادات ومنظمات شبابية جديدة، ورأى  انها ستكون اضافة جديدة للعمل الشبابي لمزيد من التطور والتجويد، وعلى ضوئها يتم بلورة رؤية شاملة بين هذه الكيانات، تصب في النهاية في مجرى تقوية المعارضة الارترية ضد النظام، كما رحب بالخطوة الجريئة من قبل فرعي سويسرا واسرائيل، وذلك وفقا لبيانهم المنشور على المواقع الالكترونية في الفترة الماضية، والذي يوضح الاسباب والمبررات التي ادت بانسحابهم من الحركة الارترية لإنقاذ الوطن، وهي التي تغولت فيما سبق على (اتحاد شباب ارتريا لإنقاذ الوطن) المعروف بمؤتمر دبر زيتي  واذا ترحب بهم الحركة فإنها تعلن استعدادها ومساندتها للعمل معهم سويا فيما يخدم قضية الشعب الارتري .
من جانب اخر وقف المجلس على التصور الذي تم طرحه من جانب اللجان المكلفة  بالإعداد للقيام باحتفال عيد الاستقلال المقبل، وقد تم اجازة التصور بعد مناقشات مستفيضة استوجبت الحذف والاضافة والتعديل، وطلب المجلس من اعضاء اللجنة ان تعمل بأقصى جهدها لإنجاح المناسبة، واخراجها على الوجه المطلوب، بما يليق بعظمة التضحيات التي قدمت في سبيل تلك اللحظة، وقد تقرر ان يكون الاحتفال بعيد الاستقلال بمدينة زيوريخ السويسرية ، يوم السبت الموافق في ال23 من مايو القادم .

حركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا
امانة الاعلام

01/03/2015م

الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

24/02/2015

تقرير لمجلس الأمن يكشف مساعدة صالح للحوثيين بالسيطرة شمالا والقاعدة جنوباً
تقرير لمجلس الأمن يكشف مساعدة صالح للحوثيين بالسيطرة شمالا والقاعدة جنوباً
أبلغ فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات على اليمن مجلس الأمن أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح سهل لكل من الحوثيين وتنظيم «القاعدة» توسيع سيطرتهم في شمال اليمن وجنوبه على التوالي، وأنه يواصل إدارة شبكة مصالح مالية وأمنية وعسكرية وسياسية واسعة النفوذ في اليمن، مكنته من تجنب أثر العقوبات الدولية المفروضة عليه في قرار مجلس الأمن ٢١٤٠.
وأكد فريق الخبراء أن الحوثيين طلبوا «التحاق ٧٥ ألف مقاتل من عناصرهم بالجيش اليمني وقوى الأمن» لكن طلبهم رفض من باقي الأطراف اليمنيين.
كما أن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي رفض مقابلة الفريق، وأن الفريق «أُعلم بوجود ممثل للحوثي ضمن وفد يمني يزور العاصمة الأميركية واشنطن في تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤» وطلب تنظيم اجتماع معه «إلا أن الاجتماع ألغي في فترة لاحقة لأن القيادة الحوثية لم توافق على الاجتماع».
ووفق التقرير فإن الحوثيين يستخدمون منابر إعلامية متنوعة «ولهم محطة تلفزيونية خاصة بهم وهي «المسيرة» تبث برامجها من منطقة معقل حزب الله في بيروت».
وتحدث التقرير عن أن التحولات في اليمن غيرت «الولاءات الحزبية إلى الآتي: تشكيل تحالفات غير متوقعة بين أعداء سابقين مثل الحوثيين والرئيس صالح؛ وإضعاف الأحزاب السياسية المهيمنة مثل حزب الإصلاح؛ ورحيل شخصيات بارزة سياسية ونافذة مثل حميد الأحمر، وعلي محسن الأحمر من اليمن؛ وزيادة في أنشطة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في الجنوب وحضرموت؛ وتزايد دعوات الجنوب إلى الانفصال».
«ووفقا لما ذكرته مصادر سرية، يستفيد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من هذه الحساسيات، ويقوم بتجنيد رجال من القبائل السنية للقتال إلى جانبه ضد الحوثيين».
ونقل التقرير عن مصادر «موثوقة» أن «فيلق الحرس الثوري الإيراني قام بتدريب قوات الحوثيين في جزيرة صغيرة تقع قبالة الساحل الإريتري» وأن « قُرب إريتريا الجغرافي من اليمن يتيح المجال للقيام بأنشطةٍ مشروعة وغير مشروعة» من جانب الحرس الثوري الإيراني.
واعتبر التقرير أن «إطلاق سراح سجناء إيرانيين في الآونة الأخيرة، بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء، يبين مدى عمق العلاقة» بين الحوثيين وطهران».
وحصل الفريق على «عدة إفادات» تشير إلى العلاقة الوثيقة التي تربط علي عبد الله صالح وأسرته بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وحصل الفريق على «معلومات من مصدر سري بأن محمد ناصر أحمد، وزير الدفاع السابق، التقى سامي ديان، أحد قادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في مكتب الرئيس صالح» عام ٢٠١٢.
وأُبلغ الفريق أيضا من مصدر سري بأن «الضابط العسكري الذي كان مسؤولاً عن وحدة مكافحة الإرهاب في محافظة أبين، في أيار (مايو) ٢٠١١، هو يحيى صالح ابن أخ الرئيس صالح» وأنه «أصدر الأمر لجميع قواته بالانسحاب إلى صنعاء، ما سمح للتنظيم بالهجوم على المحافظة واحتلالها حتى حزيران (يونيو) ٢٠١٢».

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا