الخميس، 20 نوفمبر 2014

*اثيوبيا دولة افريقيا العظمى *

20/11/2014

بقلم : حسن ابو صالح

‏.............................
*اثيوبيا دولة افريقيا العظمى *
،،،،جمعت الظروف بين اثنين من ابناء عدنا واثنين من ابناء الامهرة وكان ذلك في احدى مشاريع ولاية القضارف وكانو يعملون بها سويا ويسكنون في مكان واحد يسمى في عرف اهل القضارف (بالكامبو )وهو المكان الذي يمثل الاستراحة بالنسبة للعمال وحكى لنا احدهم انه دار بينه وبين ابناء الامهرة حديث حول ارتريا واثيوبيا ولماذا طال امد الصراع ولا زال مستمرا حتى يومنا هذا قال: وعندما وجهت للامهراوي هذا السؤال اجابني بصدق وقال: ارتريا بالنسبة لاثيوبيا هي بمثابة الراس من الجسد هل يستطيع احدكم ان يعيش بدون راس انتهى كلامه........) الشاهد ان اثيوبيا لا ترغب في ان تمنح تسهيلات او اعفاءات جمركية نظير استفادتها من المنافذ البحرية لارتريا بل تنظر انها الاحق بهذه المنافذ وغايتها الاستحواذ النهائي ولو على المدى البعيد فاثيوبيا تعمل للمستقبل بدقة وصبر متناهيان وهي ليست على عجلة من امرها فكل شيئ ينضج على نار هادئة حتى يستوي تمام الاستواء وهي لها اجندة جارية التطبيق ومتقف عليها قبلا بين اسياس وابناء اخواله التقراي وهذه الخطة برعاية اسرائل وامريكا وهي تسعى لتفكيك ارتريا الى دويلات على اساس القوميات ومن ثم توزيع اوراق خيارات للانضمام كل قومية لما ترغب من دولة وقد هيئت عصب ومصوع ليكون خيارها الانضمام الى اثيوبيا وتبدا المرحلة الاولى بتقسيم ارتريا الى شرق وغرب اي مرتفعات ومنخفضات ثم تتناحر الاتجاهات فيما بينها لتشكل بعد ذلك كيانات على اساس القوميات التسع الموجودة في ارتريا ثم يطرح عليها خيارت الانضامام كل لما يرغب من دولة ويا دار ما دخلك شر ،،، اذا لم يكن اسياس لديه نية مبيتة لتفكيك البلد لماذا يعطل الدستور المنقوص اصلا ولماذا يحكم بقانون الطوارئ والمحاكم العسكرية والاهلية منزوعة الصلاحيات ولماذا لايفتح باب الحوار حتى مع الاصلاحين من داخل حزبه على اقل تقدير بل هناك من اشار اليه الى توريث ابنه ابرهام مع تقديم بعض التنازلات واشاعة شيئ من الحريات وتحفظ هو حتى على هذه الخطوة لجهة ان ابنه لايستطيع اللعب مع المغبونين من سياسة والده وسيسعون للاحاطة به من كل جانب ثم القضاء عليه اما من جهة ان ارتريا ستنقسم الى قسمين مبدايا فهناك شواهد في الافق تدل على ان هناك انقسام في تناول القضية الارترية حتى داخل المعارضات وتصنيف على اساس مناطقي واختفت مسالة التسيد على اساس الكفاءة وحل محلها التمثيل النسبي وغير ذلك من سعي ابناء المنخفضات للمطالبة بحقوقهم منفردين عن ابناء المرتفعات ولكن ربما اذا ما فطن اهل الجهتين لما يمكن ان ينتج عن اختلافهم وتقسمهم وعملو على تقريب وجهات النظر والاتفاق على المبادئ الاساسية وهي المحافظة على التراب الارتري بدون اي تقسيم كوحدة واحدة وشعب واحد ذو قضية واحدة ربما يخيبون مطامع بعض الدول حتى التي تحسب الان في اصدقاء هذا المكون غفلة وسهوا ولاتريا تاريخ مع هذه النمازج من المحاولات وقدنجحت في السابق عندما انشئت الرابطة الاسلامية وانتصرت لصالح الاستقلال عن اثوبييا ثم تكونت على انقاضها جبهة تحرير ارتريا وانضم المسيحيون الى نضال الشعب للاسقلال بعد ان كانو يميل اغلبهم للاتحاد مع اثيوبيا عبر حزب( اندنت الوحدة )ولكن الان من الخطورة بمكان ان تبدا بحلول جزئية لان الوضع اختلف وهناك خطط جرى تنفيذها تجعل من الصعب رتق الفتق الذي ينشا من محاولات التحرك الجزئي لان مرض القبيلية والعرقية والجهوية استفحل وليس كما كان في السابق يمكن تجاوزه بابداء حسن النوايا وتخاذ اجراءات تثثبت المصداقية وعدم الممانعة في تعميم الحلول واسياس اذا ما اراد ان يثبت انه وطني عليه ان يثبته عبر قرارت مشهودة تعترف بحقوق كل ارتري في ان يمارس حياته الطبيعية ويتمتع بكافة حقوقه الدينية والاجتماعية والسياسة عندها فقط يمكن ان تتغير الامور الى احسن ........
###تحياتي‏


،،،،جمعت الظروف بين اثنين من ابناء عدنا واثنين من ابناء الامهرة وكان ذلك في احدى مشاريع ولاية القضارف وكانو يعملون بها سويا ويسكنون في مكان واحد يسمى في عرف اهل القضارف (بالكامبو )وهو المكان الذي يمثل الاستراحة بالنسبة للعمال وحكى لنا احدهم انه دار بينه وبين ابناء الامهرة حديث حول ارتريا واثيوبيا ولماذا طال امد الصراع ولا زال مستمرا حتى يومنا هذا قال: وعندما وجهت للامهراوي هذا السؤال اجابني بصدق وقال: ارتريا بالنسبة لاثيوبيا هي بمثابة الراس من الجسد هل يستطيع احدكم ان يعيش بدون راس انتهى كلامه........) الشاهد ان اثيوبيا لا ترغب في ان تمنح تسهيلات او اعفاءات جمركية نظير استفادتها من المنافذ البحرية لارتريا بل تنظر انها الاحق بهذه المنافذ وغايتها الاستحواذ النهائي ولو على المدى البعيد فاثيوبيا تعمل للمستقبل بدقة وصبر متناهيان وهي ليست على عجلة من امرها فكل شيئ ينضج على نار هادئة حتى يستوي تمام الاستواء وهي لها اجندة جارية التطبيق ومتقف عليها قبلا بين اسياس وابناء اخواله التقراي وهذه الخطة برعاية اسرائل وامريكا وهي تسعى لتفكيك ارتريا الى دويلات على اساس القوميات ومن ثم توزيع اوراق خيارات للانضمام كل قومية لما ترغب من دولة وقد هيئت عصب ومصوع ليكون خيارها الانضمام الى اثيوبيا وتبدا المرحلة الاولى بتقسيم ارتريا الى شرق وغرب اي مرتفعات ومنخفضات ثم تتناحر الاتجاهات فيما بينها لتشكل بعد ذلك كيانات على اساس القوميات التسع الموجودة في ارتريا ثم يطرح عليها خيارت الانضامام كل لما يرغب من دولة ويا دار ما دخلك شر ،،، اذا لم يكن اسياس لديه نية مبيتة لتفكيك البلد لماذا يعطل الدستور المنقوص اصلا ولماذا يحكم بقانون الطوارئ والمحاكم العسكرية والاهلية منزوعة الصلاحيات ولماذا لايفتح باب الحوار حتى مع الاصلاحين من داخل حزبه على اقل تقدير بل هناك من اشار اليه الى توريث ابنه ابرهام مع تقديم بعض التنازلات واشاعة شيئ من الحريات وتحفظ هو حتى على هذه الخطوة لجهة ان ابنه لايستطيع اللعب مع المغبونين من سياسة والده وسيسعون للاحاطة به من كل جانب ثم القضاء عليه اما من جهة ان ارتريا ستنقسم الى قسمين مبدايا فهناك شواهد في الافق تدل على ان هناك انقسام في تناول القضية الارترية حتى داخل المعارضات وتصنيف على اساس مناطقي واختفت مسالة التسيد على اساس الكفاءة وحل محلها التمثيل النسبي وغير ذلك من سعي ابناء المنخفضات للمطالبة بحقوقهم منفردين عن ابناء المرتفعات ولكن ربما اذا ما فطن اهل الجهتين لما يمكن ان ينتج عن اختلافهم وتقسمهم وعملو على تقريب وجهات النظر والاتفاق على المبادئ الاساسية وهي المحافظة على التراب الارتري بدون اي تقسيم كوحدة واحدة وشعب واحد ذو قضية واحدة ربما يخيبون مطامع بعض الدول حتى التي تحسب الان في اصدقاء هذا المكون غفلة وسهوا ولاتريا تاريخ مع هذه النمازج من المحاولات وقدنجحت في السابق عندما انشئت الرابطة الاسلامية وانتصرت لصالح الاستقلال عن اثوبييا ثم تكونت على انقاضها جبهة تحرير ارتريا وانضم المسيحيون الى نضال الشعب للاسقلال بعد ان كانو يميل اغلبهم للاتحاد مع اثيوبيا عبر حزب( اندنت الوحدة )ولكن الان من الخطورة بمكان ان تبدا بحلول جزئية لان الوضع اختلف وهناك خطط جرى تنفيذها تجعل من الصعب رتق الفتق الذي ينشا من محاولات التحرك الجزئي لان مرض القبيلية والعرقية والجهوية استفحل وليس كما كان في السابق يمكن تجاوزه بابداء حسن النوايا وتخاذ اجراءات تثثبت المصداقية وعدم الممانعة في تعميم الحلول واسياس اذا ما اراد ان يثبت انه وطني عليه ان يثبته عبر قرارت مشهودة تعترف بحقوق كل ارتري في ان يمارس حياته الطبيعية ويتمتع بكافة حقوقه الدينية والاجتماعية والسياسة عندها فقط يمكن ان تتغير الامور الى احسن ........
##‫#‏تحياتي‬

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

تمرد واسع في دنكاليا .. وتوقف الحياة الإقتصادية في عصب

15/11/2014


إجتازت الحدود الإرترية الإثيوبية حوالي (28) عائلة يقدر عدد أفرادها بـ ( 67 ) ووصلوا الي منطقة أفديرا في إثيوبيا وذلك خلال يومي 12 ـ 13 من هذا الشهر، كما يتوقع وصول أعداد أخرى . بينما المليشات المدنية ترفض قرار رئيس هيئة الاركان العامة للجيش الإريتري
وحسب البيان الصادر عن التنظيم الديمقراطي لعفرالبحر الأحمر ان منطقة وسعة من أقليم البحر الأحمر تخضع لحصار مشدد من قبل قوات خاصة تابعة لرئيس هيئة الأركان فليبوس ولديوهنس على خلفية رفض قراره بضم المليشات المدنية للجيش . وأوضح البيان "ان ميلشات شعبية سميت بالفرقة (76) تكونت من أبناء مناطق الإقليم ،بحجة الدفاع عن أرضهم وأوهمهم بحرب محتملة مع إثيوبيا وبأن النظام سيعطي عفر البحر الأحمر حقوق وبأن هذه الميليشات ستكون مصدر دفاع عن حقوقكم ، قد صدر قرار بضمها للقوات النظامية ، وقد وجد القرار رفض عام في عموم الإقليم ، وبان حوالي ألف مجند من المليشات يتواجدون الآن في منطقة ( أفمبو ) حسب البيان الصادر يتاريخ 13 نوفمبر الجاري . كما أبان البيان أحوال ميناء عصب ووصفها بتوقف الحياة الإقتصادية فيها نتيجة إنقطاع الكهرباء وأمدادات المياه .

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

13/11/2014
                
     
    



Press Release: A Campaign to End the Indefinite National Service Slavery in Eritrea
In Tigrinya     In Arabic    In French    In Italian 

(Geneva 01-01-2014) Every year around 20,000 Eritreans aged between 17 and 50 years are forced to enrol in national service to serve the country's political regime. Citizens are required to work for unspecified periods, in slave-like conditions, or face incarceration in Eritrea's notorious prison system, where detainees are seldom released.
The, Stop National Service Slavery in Eritrea Campaign launches today (January 1st) in Sweden, Norway, Holland, Belgium, Switzerland, Germany, UK and Italy. The campaign links Eritrean born activists across Europe and will call upon local governments to recognise the oppressive regime in Eritrea, which according to Human Rights Watch is responsible for the mass exodus of 18,000 citizens annually, who risk their lives trying to escape.
The campaign will last six months and will culminate in Geneva in June, where the group will appeal the UN Human Rights Council to intervene in Eritrea. Organisers of the campaign state:‘ we have seen the boat disaster in Lampedusa in October, we continue to be devastated by the heinous acts committed against our brothers and sisters in Libya and the Sinai Desert, in Tel Aviv and the refugee camps across the region in the Horn of Africa young Eritreans continue to suffer, all this is because they can’t live freely in their own homes, we want the enslaving of young Eritreans to stop and we appeal for the world to recognise the National Service as the slavery that it is’.
Elderly people, or those of ill health who are unable to leave Eritrea, have little means to support themselves. Family members who remain in the country are penalised for their relatives escape, and left financially destitute. Those who are unable to pay the extortionate fines face imprisonment.
Campaigners believe that understanding the root cause of the exodus, is key to resolving the refugee crisis which claims the lives of thousands of Eritreans every year. The campaigners come from six European countries and will be lobbying their respective governments before heading to Geneva in June. Speaking of some of the activities involved coordinators said: ‘we will obviously involve traditional lobbying techniques such as, letters, face to face meetings with officials, but in reflection to our diverse backgrounds we have also got plans to utilise social media and arts to drive our message home’
The following organisations and groups are already signed up, but calls will go out for more Eritrean Youth Organisations to join the Campaign:
Eritrean Youth Group in Swiss
United for Eritrea
Eritrean Movement for Change EMC
Eritrean Youth Solidarity for Change EYSC
Eritrean Youth for National Salvation EYSNS
Young Wave Eritrea
Eritrean Youth Group in West London
SOS Shegareb
        

 For further Information Contact
call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448

Top of Page



ብጉልባ ብሃገራዊ ኣገልግሎት ዝካየድ ባርነት የብቅዕ!

ሃገራዊ ኣገልግሎት፡ ስርዓት ህግደፍ ዝጥቀመሉ ናይ ባርነት ጉልባብ ምዃኑ፡ ኩሉ ኤርትራዊ ዝፈልጦ ሓቂ እዩ። በዚ ኣዕናዊ ተግባር ዘይተጸልወት ኤርትራዊት ስድራቤት የላን። ካብዚ ንምግልጋል ኤርትራውያን ዘለዎም ሓደ ፍታሕ፡ ስደት ወይ ሞት ክኸውን ኪኢሉ።

ናይ ላምፐዱዛ ዘሕዝን ፍጻሜ፡ ኣብ ሲናይ ዘጋጥም ግፍዕታት፡ ናይ ተል ኣቪቭን ሊብያን ቅልውላው፡ ከምኡ’ውን ኣብ ቀርኒ ኣፍሪቃ ኣብ ዝርከቡ መዕቆቢ ስደተኛታት ዘሎ መከራ፡ዘምጽኦ ሳዕቤን ናይቲ መወዳእታ ዘይብሉ ሃገራዊ ባርነት እዩ።

ስለዚ ከኣ ኢና ፡ ‘ብጉልባ ብሃገራዊ ኣገልግሎት ዝካየድ ባርነት የብቅዕ! ‘ ንብል ዘለና።
ኣብ ድያስፖራ ንርከብ ኤርትራውያን ነዚ ጠጠው ናይ ምባል ሓፍነት ኣለና። ከም ኤርትራውያን መጠን፡ መዛኑና ዘለዉዎ ኩነታት ናይ ምንጋር ዕጽፊ ሓላፍነት ኣለና፡ ከም ዜጋታትን ተቐማጦን ኤውሮጳውያን ሃገራት ከኣ፡ ባርነት ናይ ኣሕዋትናን ኣሓትናን ከብቅዕ ናይ ምሕታት ዕድል ኣለና።

ኣብ ዝመጽእ ሽድሽተ ኣዋርሕ፡ ብሽም ኣብ ኤርትራ ዘለዉ ኣሕዋትና፡ ነንመንግስታትና፡ ቀጺልና ከኣ ን ዩ.ኤን. ኤች.ኣር.ሲ( UN Human Rights Council) ጸቕጥታት ክንገብር ኢና። ዕዉት ፕሮጀክት ንምክያድ ክትተሓጋገዙና ንዕድመኩም።

- ኣብ ኩለን ናይ ኤርትራ ማሕበራትን ምንቅስቃሳትን እትርከቡ መንእሰያት፡ ምንቅስቃስኩም (ማሕበርኩ) ኣብዚ ፕሮጀክት ክትሳተፍ ንላቦ
- ኣብ የካቲትን መጋቢትን፡ ንዘዘለናየን ሃገራት ንኣባላት ባይቶአን ጸቕጥታት ዝገብሩ ወለንታውያን ሰባት ከድልዩና እዮም
- ተመክሮታቶም ብኢንተርቪው ክገልጹ ፍቓደኛታት ዝኾኑ፡ ኣባላት ሃገራዊ ኣገልግሎት ዝነበሩ ሰባት ከድልዩና እዮም
- ኣብ ሰነ ጉዳይና ከነቕርብ ናብ ጂኒቭ ክንከይድ ኢና። ብዙሓት ኤርትራውያን ከሰንዩና ንምሕጸን
ንዝያዳ ዝርዝር ንልዋም እስቲፋኖስ ክትውከሱ ንዕድም።

1. ኤርትራውያን መንእሰያት ኣብ ስዊዝ
2. United for Eritrea
3. ኤርትራዊ ምንቅጽቓስ ንለውጢ
4. ስምረት መንእሰያት ኤርትራ ንድሕነት
5. ስምረት መንእሰያት ኤርትራ ንለውጢ
6. ማዕበል መንእሰይ ኤውሮጳ
7.ኤርትራውያን መንእሰያት ምዕራብ ሎንደን ንለውጢ
ኩሉ ጉዱስ ኤርትራዊ ሃገራዊ: ብማሕበር ይኹን ብውልቂ ተሳትፎኡ ከበርክት ንዕድም

        

 For further Information Contact
call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448

Top of Page




عبودية الخدمة الوطنية في اريتريا يجب أن تتوقف ! وبشكل نهائي !



في الحقيقة جعل النظام في إرتريا من الخدمة الوطنية وسيلة لاستعباد كل مواطن وفي معزل عن العالم. وقد تأثر كل بيت إرتري من الآثار المدمرة لهذه الممارسات التي تجعل الارتريين بين خيارين للخروج من هذه العبودية إما عن طريق الموت أو المنفي.

وتؤكد الوقائع أن الشباب يشكلون الغالبية العظمى من أولئك الذين يغادرون البلاد. وليس هذا مستغربا لأن الخدمة الوطنية المفتوحة (غير محددة الزمن) تستهدف بالأساس الشباب. وقد حول النظام الخدمة الوطنية إلى السخرة وتهدد بتدمير نسيج المجتمع الارتري......

مأساة لامبيدوسا، فظائع سيناء ، ومعاناة الارتريين في ليبيا وتل أبيب، فضلا عن المصاعب الشديدة في مخيمات اللاجئين في جميع أنحاء القرن الأفريقي كلها نتائج لطبيعة الخدمة الوطنية الإلزامية وغير محددة الزمن.

هذا السبب هو الذي يجعلنا نقول : عبودية الخدمة الوطنية في اريتريا يجب أن يتوقف ! وبشكل نهائي !

وباعتبارنا جزء من إرتري المهجر علينا مسؤولية العمل من أجل إيقاف هذه العبودية، وهذه المسؤولية تكون متضاعفة للتعبير عن محنة أقراننا. وكمواطنين ومقيمين في أوروبا لدينا الفرصة للدعوة لوضع حد لعبودية إخواننا وأخواتنا في إرتريا.

على مدى الأشهر الستة المقبلة سنقوم بحملة ضغط على حكومات الدول التي نتواجد بها، ومن ثم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نيابة عن نظرائنا في إرتريا.

ونرجو منكم مساعدتنا على جعلها حملة فعالة .

• إذا كنت جزءا من مجموعة شبابية إريترية قم بتشجيع المجموعة للانضمام إلى هذه الحملة
• في فبراير / مارس سنطلب من المتطوعين للضغط على أعضاء البرلمان في مناطق إقامتهم
• و نبحث أيضا عن الأشخاص الذين خدموا في الخدمة الوطنية لتجميع وتوثيق التجارب التي مروا بها بالصوت والصورة.
• في شهر يونيو سوف نتوجه إلى جنيف لعرض قضيتنا، ونود أن يشاركنا أكبر قدر ممكن من الاريتريين

لمزيد من التفاصيل يرجى الاتصال ب: Luwam Estifanos. ونتطلع الى تجاوبكم معنا.

1 . مجموعة الشباب الإرتري في سويسرا
2 . الاتحاد من أجل إرتريا
ا3. لتغيير موجة شباب إرتريا EMC
3 . إتحاد شباب إرتريا من أجل إنقاذ الوطن EYSNS
4 . تضامن الشباب الإرتري من أجل التغيير EYSC
5 . موجة شباب إرتريا
6 . مجموعة شباب إرتريا في غرب لندن
7 . أي مجموعة أخرى أو الأشخاص الذين لديهم رغبة.


        

 For further Information Contact
call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448


Top of Page




Communiqué de presse: Nouvelle campagne affirmant que la crise de réfugiés érythréens est le résultat de la conscription forcée et indéfinie en Erythrée


Chaque année environ 20'000 érythréens âgés de 17 à 50 ans sont forcés au recrutement militaire pour servir le régime en place. Les appelés sont soumis à travailler pour des périodes indéterminées dans des conditions assimilables à celles de l'esclavage, ou sont emprisonnés dans le système carcéral tristement célèbre de
l'Erythrée, où les détenus sont très rarement libérés.
"Stop National Service Slavery in Eritrea" a débuté le 1 er janvier 2014 en Suède, en Norvège, aux Pays-Bas, en Belgique, en Suisse, en Allemagne, en Grande-Bretagne et en Italie. Cette campagne met en lien des militants d'origine érythréenne à travers l'Europe et fait appel aux gouvernements locaux afin que le régime oppressif en Érythrée soit reconnu comme tel, celui-ci étant responsable de l'exode en masse de 18'000 personnes chaque année qui risquent leurs vies en tentant d'échapper au régime.
La campagne durera six mois et culminera à Genève en juin prochain, où le groupe fera appel au UN Human Rights Council afin qu'il intervienne en Érythrée. Les membres de la campagne déclarent : "Nous avons vu le désastre du bateau à Lampedusa en octobre dernier, nous sommes anéantis en voyant les actes abominables
commis à l’encontre de nos frères et sœurs en Libye, dans le désert du Sinaï, à Tel-Aviv ainsi que dans les camps de réfugiés de la Corne de l'Afrique. Des jeunes érythréens continuent de souffrir et ce parce qu'ils ne peuvent pas vivre librement dans leur propre pays. Nous voulons que l’asservissement des jeunes érythréens cesse et faisons ainsi appel au monde afin qu’il reconnaisse la conscription en Erythrée comme
étant de l’esclavage."
Les personnes âgées ou en mauvaise santé étant incapables de quitter le pays subviennent à leurs besoins avec de faibles moyens. De plus, les membres de famille restés dans le pays sont pénalisés suite à la fuite d'un parent et se retrouvent dépossédés de leurs ressources financières par le régime. Ceux qui ne sont pas en mesure de verser le montant de l'extorsion sont jetés en prison. Les auteurs de la campagne soutiennent que la compréhension des causes profondes de l'exode est la clé pour résoudre la crise des réfugiés qui enlève la vie de milliers d'érythréens chaque année. Les militants proviennent de six pays différents et
exerceront du lobbying auprès de leurs gouvernements respectifs avant de se diriger à Genève en juin prochain.
En ce qui concerne les activités de la campagne, les coordinateurs déclarent : « Nous utiliserons évidemment des techniques traditionnelles de lobbying telles que l’envoi de lettres et des réunions avec des officiels. Au vu de la diversité de nos expériences, nous avons aussi l’intention d’utiliser les réseaux sociaux et tout autre moyen d'expression pour véhiculer notre message. »
Les organisations suivantes se sont d’ores et déjà engagées et font également appel à d’autres organisations de jeunes érythréens afin qu'ils se joignent à la campagne :

- Eritrean Youth Group in Switzerland
- United for Eritrea
- Eritrean Movement for Change EMC
- Eritrean Youth for National Salvation EYSNS
- Eritrean Youth Solidarity for Change EYSC
- Young Wave Eritrea
- Eritrean Youth Group in West London et
- SOS Shagarab

* * *

        

 Pour de plus amples informations, merci de contacter :
call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon  Veronica Almedom +41 76 436 01 59     Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448



Top of Page



Comunicato stampa: Una campagna per porre termine al "Servizio Schiavitù Nazionale in Eritrea"
translated by our friends at http://ArchivioMemorieMigranti.net

Ogni anno circa 20.000 eritrei di età compresa tra i 17 e i 50 anni sono costretti a iscriversi al servizio nazionale per servire il regime al potere. I cittadini sono tenuti a lavorare per un periodo non specificato in condizioni di schiavitù. Il rifiuto comporta essere imprigionati nelle famigerate prigioni eritree, dalle quali i detenuti vengono raramente rilasciati.
   
La campagna “Stop Servizio Schiavitù Nazionale in Eritrea” è iniziata il 1mo gennaio 2014 in Svezia, Norvegia, Paesi Bassi, Belgio, Svizzera, Germania, Gran Bretagna e Italia. La campagna unisce attivisti eritrei e farà azione di lobbying presso i governi locali affinché il regime oppressivo in Eritrea venga riconosciuto come responsabile per l’esodo annuale in massa di 18.000 cittadini, i quali rischiano la vita cercando di fuggire.

La campagna cominciata a gennaio culminerà a Ginevra nel mese di giugno,dove il gruppo farà appello al Consiglio dei diritti umani delle Nazioni Unite affinché intervenga in Eritrea.

Gli organizzatori della campagna dichiarano: “Abbiamo visto il disastro a Lampedusa lo scorso ottobre; continuiamo a soffrire vedendo gli atti efferati commessi contro i nostri fratelli e sorelle in Libia, nel deserto del Sinai, a Tel Aviv e nei campi profughi del Corno d’Africa. I giovani eritrei continuano a soffrire perché non possono vivere liberamente nelle proprie case. Vogliamo porre termine alla schiavitù a cui sono assoggettati i giovani eritrei e ci appelliamo al mondo affinché il Servizio Nazionale in Eritrea venga riconosciuto come un sistema di schiavitù.

La persone anziane o quelle in cattivo stato di salute e che non sono in grado di lasciare il paese hanno pochi mezzi di sostentamento. I familiari di coloro che fuggono dal paese vengono puniti e si trovano in una situazione di indigenza. Coloro che non sono in grado di pagare le multe esorbitantivengono imprigionati”.
Gli attivisti di questa campagna ritengono che comprendere alla radice la causa dell’esodo sia fondamentale per risolvere questa crisi, che ogni anno costa la vita a migliaia di eritrei.

Gli attivisti provengono da sei paesi europei e faranno attività di lobbying presso i rispettivi governi prima di recarsi a Ginevra a giugno. I coordinatori hanno dichiarato che: “…si useranno tecniche tradizionali di lobbying come inviare lettere, incontri con funzionari, ma che si useranno anche i media sociali e mezzi artistici per divulgare il messaggio".

Finora hanno aderito alla campagna i gruppi elencati qui sotto, ma l’appello è aperto a tutte le associazioni giovanili eritree.
Eritrean Youth Group in Swiss
United for Eritrea
Eritrean Youth Solidarity for Change EYSC
Eritrean Youth for National Salvation EYSNS
Young Wave Eritrea
Eritrean Youth Group in West London
SOS Shegareb

* * *

        

call, email icon StopSlaveryInEritrea@gmail.com 
   call, phone, telephone icon  Veronica Almedom +41 76 436 01 59     Feruz Tewelde +44 (0) 7904 897 448


الاثنين، 10 نوفمبر 2014

بحرية اريتريا تغرق قارب صيد يمني وتحتجز 12 صياداً

10/11/2014

شبكة-نيوزيمن
yemennewsأعلنت وزارة الداخليةاليمنية أن إجراءاتها متواصل لكشف مصير 12 صيادا احتجزتهم البحرية الاريترية وهم على متن 3 قوارب يمنية في المياه الاقليمية اليمنية.
وكشف مركز الاعلام الامني التابع للداخلية نقلا عن الأجهزة الأمنية في المخا التابعة لمحافظة تعز
بأن زوارق البحرية الاريترية اعترضت قوارب الصيد الثلاثة في المياه الإقليمية اليمنية وقامت بإغراق أحد القوارب الثلاثة عن طريق صدمه, فيما اقتادت القاربين مع 12 صياداً إلى اريتريا.
موضحة بأن الإجراءات متواصلة لمعرفة مصير الصيادين المحتجزين وكذا الإفراج عنهم.

الشرطة السودانية تحرر 6 أجانب من قبضة عصابة لتهريب البشر شرق الخرطوم



arabic.china.org.cn / 06:14:00 2014-11-10

الخرطوم 9 نوفمبر 2014 (شينخوا) تمكنت الشرطة السودانية من تحرير ستة أجانب كانوا محتجزين لدى إحدى العصابات التي تعمل في تهريب البشر بولاية كسلا على الحدود السودانية الإريترية، حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية.
وقال المركز اليوم (الأحد) "إن شرطة ولاية كسلا تمكنت أمس السبت من تحرير ستة أجانب من دول الجوار، كان قد تم اختطافهم من إحدى المجموعات التي تعمل في تهريب البشر".
ونقل عن مدير شرطة ولاية كسلا اللواء عمر المختار، قوله "إن المجموعة التي احتجزت الأجانب طالبت بدفع فدية لإطلاق سراحهم" في الولاية التي تبعد نحو 810 كيلومترات إلى الشرق من الخرطوم، ونحو 27 كيلومترا من الحدود الإريترية مع السودان.
وتابع المختار "أن الشرطة وبناء على معلومات توافرت لها قامت بمداهمة الموقع الذي تم فيه احتجاز المختطفين وتحريرهم".
وأضاف أن الشرطة وجدت المختطفين مقيدين بالسلاسل الحديدية ويعانون من الجوع والعطش.
ولفت إلى هروب الجناة أثناء تحرير المحتجزين الذين تجري عمليات توفير الرعاية والغذاء لهم جراء ما تعرضوا له في الاحتجاز من مهربي البشر.
وأكد المختار على استمرار مجهودات مكافحة ومراقبة التدفقات من دول الجوار والقيام بتأمينهم للوصول لمعسكرات اللاجئين منعاً لتعرضهم للاحتجاز من قبل مهربي البشر.
وتمكن جهاز الأمن والمخابرات السوداني فى 16 أكتوبر الماضى، من تحرير 17 إريترياً كانوا محتجزين لدى إحدى عصابات الإتجار بالبشر بولاية كسلا.
وتنشط عصابات منظمة لتهريب البشر والاتجار بهم في مناطق شرق السودان التي تضم 12 معسكرا تأوي نحو 200 الف لاجئ اريتري، وفقا لاحصائيات رسمية سودانية.

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

قانون "إتركهم يغرقون" يوصد أبواب أوروبا أمام اللاجئين!

نكو هينس وباربي لاتزا نادو- موقع(دايلي بيست) الأميركي

بدأ السبت العمل بالسياسة الاوروبية الجديدة للهجرة - واسمها غير الرسمي هو «اتركوهم للغرق «(أو دعهم يغرقون). والسياسة هذه تقضي بالتزام الدوريات الاوروبية البحرية في المتوسط دور حراس حدود وليس دور فرق بحث وإنقاذ، ولو صادفت (الدوريات هذه) مراكب متداعية مليئة بالمهاجرين من سورية أو غيرها من مناطق الشرق الاوسط أو من افريقيا، تنازع لبلوغ بر الامان.

وأعلنت الحكومة البريطانية، على رأسها المحافظون، الغاء برامج انقاذ مهاجرين يغرقون، وزعمت ان شبكة الامان الاوروبية شجعت آلاف اليائسين على المغامرة بعبور المتوسط في رحلة بحرية خطرة. ولكن دوائر وزارة الداخلية البريطانية عجزت عن تزويد معدي هذا التقرير بأدلة على ما تسوقه الحكومة أو بدراسات تثبت العلاقة السببية بين تزايد عدد اللاجئين ومراكب الانقاذ. وزعم مسؤولون ان عمليات الانقاذ الايطالية المعروفة بـ»ماري نوستروم» هي «عامل جذب» للاجئين هاربين من العنف والاضطرابات في مسقط رأسهم. ورأت الحكومة البريطانية ان غرق 3 آلاف مهاجر في البحر هذا العام هو دليل على «عدم نجاعة» عمليات الانقاذ. ويرى نائب عمالي بارز أن منطق الحكومة هذا يجافي الصواب، ووراء ارتفاع عدد اللاجئين تغير الاوضاع ما وراء البحار( في الشرق الاوسط وافريقيا).
وفي الاشهر الاخيرة، تدفقت أعداد كبيرة من السوريين الى شمال افريقيا، فتعاظمت أعداد المغامرين على المراكب المزدحمة. ووراء زيادة عدد المهاجرين السوريين الحرب الاهلية السورية التي أودت بحياة اكثر من مئتي الف نسمة، وليس جاذبية سفر يرميهم في احضان البحرية الاوروبية. ورداً على غرق اكثر من 400 مهاجر على مقربة من شواطئ جزيرة لامبيدوزا الايطالية العام الماضي، بدأت البحرية الايطالية عملية «ماري نوستروم» لتمشيط البحار. وأنقذت اكثر من 150 الف شخص من مراكب صيد غير آمنة انطلقت من سواحل تونس أو ليبيا.

وعلى خلاف المهاجرين الاقتصاديين الذين درجوا على عبور المتوسط بحثاً عن فرص عمل في أوروبا، طلب اكثر من ثلاثة أرباع المهاجرين الذين بلغوا اوروبا في العام الماضي اللجوء السياسي. والنساء والاطفال هم غالبية المُنقَذين. وتربعت عملية الاتحاد الاوروبية التي بدأت السبت الماضي، واسمها الرسمي «تريتون»، محل عملية «ماري نوستروم». ولكنها لن تتابع مسيرتها الانقاذية. فموازنتها متواضعة (ثلث موازنة «ماري نوستروم»)، وأسطولها البحري ضئيل الحجم. ويقتصر عمل السفن وطائرات المراقبة الجوية التابعة لـ«فرونتكس»، جهاز الحدود الاوروبي، على إبلاغ حرس الحدود الايطالي بمشكلات ترصدها.

ويرى مسؤول في وزارة الداخلية الايطالية ان تدفق سيل المهاجرين وثيق الصلة بعوامل، منها الافتقار الى الرقابة على السواحل الليبية. و«ماري نوستروم» أنقذت حيوات كثر، وألقت القبض على 60 مُتْجراً بالبشر.
وفي وقت يدور نقاش حاد بين قادة اوروبا السياسيين حول الدوريات البحرية ومن سيسدد أتعابها، تخوض البحرية الايطالية معركة الهجرة على جبهاتها الامامية، وتتابع عمليات الانقاذ. ويروي الربان الايطالي، غيسابي ماغيوم، الاوضاع المأسوية الخانقة التي تختبرها «ماري نوستروم» قائلاً: «أصعب ما خبرناه هو انقاذ 250 شخصاً من ركام مركب، وعجزنا بسبب البحر الهائج والظلام الليلي، عن انقاذ الآخرين واضطررنا الى تركهم لمصيرهم». وبلغ عدد الغارقين في العام الماضي 3300 مهاجر، بحسب مفوضية اللاجئين في الامم المتحدة. وجثثهم تعلق في شباك الصيد أو تتحلل. واعلن وزير الداخلية الايطالي، انجيلينو ألفانو، ان «ماري نوستروم»، وكلفته على الحكومة الايطالية تبلغ نحو 11 مليون دولار شهرياً، شارف على الانتهاء، وأن البحرية الايطالية التزمت مواصلة مهمة الإنقاذ.

إعداد منال نحاس- (الحياة) 5/11/2014

اكثر من ثلاثة وعشرون عاماً والاسطوانة واحدة

                                 محمود طاهر  / زيوريخ
05/11/2014

عندما تقوم بروباغندا النظام الديكتاتوري طيلة فترة حمكها بتجريف الوعي عند الاجيال الارترية واحلال خرافة التميٌزالتي تروج لها ادوات اعلامه البائس محلها ، فبالضرورة ان تكون النتيجة اجيال تعاني من اعاقة فكرية اضافة الى جهل مركب، وبعد كل هذا لا ترى الا نفسها المتضخمة، وهي نتيجة طبيعية ومنطقية لأثار سياسة دغدغة المشاعر المهمة الوحيدة التي تجيدها انظمة الاستبداد في كل مكان وزمان .
وأصبحت هذه السمة ملازمة لمعظم الاجيال التي شبت وكبرت تحت ظل حكم الطاغية، فالفهم والمعرفة يتوفق عندهم، لذلك تأتي تصرفات هؤلاء الضحايا كارثية على سمعة الشعب الارتري خاصة في بلاد المهجر، وقد ظهر جليا افرازات هذه الدعاية السمجة في سلوك الارتريين المقيمين هناك، حيث اصبح ادعاء الذكاء واستغباء الاخر علامة واضحة في تصرفات بعضنا، وفي سويسرا التي بها عدد مقدر من الارتريين يتجاوز ال22 الف، اصبحت التصرفات الشاذة التي يقوم بها الكثير منا مادة دسمة لوسائل الاعلام المحلية، خاصة بعض الصحف المجانية التي يجدها المواطن في كل مكان وزاوية، اضافة الى إذاعات الاف ام ،التي تتناول التصرفات هذه، ويتم من خلالها تكوين راي عام ضد المهاجرين بصفة عامة والارتريين خاصة، فمعظم الارتريين يعيشون مكانيا في سويسرا ولكن زمانيا مازالوا موجودين في قراهم ومدنهم ،حيث لا يتابعون ما يجري حولهم ويعيشون بذلك في عزلة اختيارية، فرضوها على انفسهم، فالقرارات الهامة في الاتحاد السويسري تتم عن طريق الاستفتاء من الشعب وتصبح بعد ذلك ملزمة للحكومة، ومن ضمن ذلك قانون قبول المهاجرين عكس باقي الدول الاوربية التي يتميز اتخاذ القرارات فيها بالمرونة .
فمن المشاكل التي تشكو منها الحكومة السويسرية ويتم تداولها في وسائل الاعلام وبشكل متكرر، هو ان نسبة البطالة في اوساط الارتريين المقيمين بلغت 87% يعود الجزاء الاكبر منها في ذلك لعدم الرغبة في العمل او عدم الاهتمام بتعلم اللغة والتي هي مفتاح العمل في أي بلد، اضافة الى  عامل اخر وان كان ضئيلاً الا انه يبقى موجوداً، الا وهو تفضيل اصحاب العمل للعاملين من دول اوروبا الشرقية، كمان ان هناك مشاكل اخرى متمثلة في الاحتيال وذلك بإدخال الكثيرة من الاقارب بطرق غير قانونية، مثل قيام الكثير بتقديم اخته بادعاء انها زوجته، او تقديم ابناء اخيه، او اخته باعتبارهم ابنائه، وبعد فترة تظهر حقيقة ذلك وتصل المعلومة الى السلطات، كما يقوم البعض بزواج البزنس ويتراوح المبلغ بين 15ال20 الف يورو، دعك من مشاكل الطلاق المتفشية كالوباء وهذا غيض من فيض من المشاكل التي لا يسع المجال لسردها .
لكن المخزن حقيقة هو مستوي التفكير والتبرير الذي وصل له الكثير من هؤلاء في عدم بحثهم للعمل او تعلمهم للغة، هنا يظهر الخلل الذي يعاني منه الكثير من هذا الجيل، فالكثير يعتبر ان هذه المبالغ المتمثلة في دفع ايجار السكن، الى التامين الصحي، الى رعاية الاطفال في الحضانة والروضة، ومن ثم المدرسة مع الاعانة الشهرية، التي تقدمه الدولة والذي يتجاوز ما يفوق ال2000 فرنك للشخص الواحد، يعتقد الكثيرين ان هذه التكاليف كلها تقوم به الامم المتحدة ودولة سويسرا هي الوسيط في ذلك، لذلك تجد الشخص يتحدث بكل جرأة وقوة عين عند مطالبته بهذا الحق بالأحرى الاعانة، والتي يتم اقتطاعها من دافعي الضرائب، والبعض الاخر يبرر رفضه للعمل  بحجة ان ما يتلقاه  من مبالغ الان وهو جالس او مستلقي على سريره ، هو نفسه ما سيجده عند القيام بالعمل، وذلك بعد الاستقطاعات الضريبية والتامين الصحي والايجار، فاذا كان الامر كذلك لماذا يجهد نفسه في العمل؟ هكذا يتحدث الكثيرين بكل عنجهية، فالثقافة المحدودة عند البعض والمعدومة عند الاخرين، تقف وراء هكذا تصرفات مسيئة للجميع، ولا يعرف هؤلاء الضحايا ان هناك ما يعرف بعوائد ما بعض الخدمة، والتي هي مبالغ كبيرة يتحصل عليها الشخص بعد بلوغه سن المعاش وذلك حسب سنين الخدمة، وماهوا معروف ان الحياة المعيشية وايجار المنازل بصفة عامة مرتفعة في سويسرا مقارنة بباقي الدول الاوربية، حيث تتراوح الغرفة بين 600الى 1200 فرنك والشقة في حدود 1500الى 1800 فرنك وادني مرتب هو ما فوق 3000فرنك، أي ان رب الاسرة المتوسطة حتى وهو يعمل لا يستطيع ان يغطي كل تكاليف المنصرفات، فتقوم السلطات بتغطية العجز، وبعد هذا يخرج عليك من يدعي المعرفة وهو جاهل، يتحدث عن حقوقه بكل وقاحة، وهو الذي ترك حقه في البلاد تحت وطاءة الاضطهاد والتحقير .

هكذا هي الديكتاتوريات تنتج اجيال تعاني من الجهل المركب والحماقة، فيما يتم شحذ هممهم في التغني بالوطن وامجاده والذي يتمثل في شخصية الطاغية، دون ادنى مقابل من حقوق المواطنة في الوطن المفتري عليها.

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا