الاثنين، 13 يونيو 2016

13/06/2016

Eritrea confirmed fighting on border with Ethiopia



The Eritrean government has just issued a statement confirming the heavy fighting on the border with Ethiopia.
Fighting broke out between Ethiopian and Eritrean armies on Sunday, as HornAffairs reported earlier.
The conflict is on Tsorena area, though it expanded eastwards later in the day.
Locals in Sheraro and Badme areas told HornAffairs movement of mechanized units but no fighting yet.
In a statement issued less than an hour ago, minutes before midnight, the Eritrean Information ministry said:
The [Ethiopian] regime has today, Sunday 12 June 2016, unleashed an attack against Eritrea on the Tsorona Central Front. The purpose and ramifications of this attack are not clear. The Government of Eritrea will issue further statements on the unfolding situation. (Ministry of Information, Asmara, 12 June 2016)
Asmara didn’t provide further details.
Addis Ababa has been tight-lipped on the matter throughout the day.
One hypothesis about the cause of the fighting – which we mentioned earlier – is an alleged attack by Eritrean army on Ethiopian troops while the latter were holding a football match among Brigades. However, we learned in the evening that the football match took place about ten days ago.
HornAffairs learned from an officer in the area that the Eritreans ambushed an Ethiopian army reconnaissance team “weeks ago”. The officer speculated that might have triggered an Ethiopian counter attack.
HornAffairs could not ascertain which side started Sunday’s fighting. But it was going on at least until around 6:30 pm.
13/06/2016

إريتريا تتهم إثيوبيا بشن هجوم على الحدود


عربى وعالمى

الاثنين, 13 يونيو 2016 10:04
إريتريا تتهم إثيوبيا بشن هجوم على الحدودالقوة العسكرية الإثيوبية
وكالات:
اتهمت إريتريا، اليوم الاثنين، إثيوبيا بمهاجمة الحدود بين البلدين، لكن مسئولين في أديس أبابا قالوا إنه لا علم لهم بأي معارك في المنطقة العسكرية.
وقالت وزارة الإعلام الإريترية في بيان إن إثيوبيا قامت، الأحد، "بشن هجوم على إريتريا على جبهة تسورونا المركزية". وقال الناطق باسم الحكومة الإثيوبية غيتاشيف ريدا "لا علم لنا بمواجهات هناك".
وكانت إريتريا استقلت عن إثيوبيا في 1991 لكن البلدين تواجها من جديد في حرب حدودية من 1998 إلى 2000. وقد بقيا في حالة عداء وترصد قوات كل منهما الطرف الآخر على طول الحدود المحصنة.
وقالت إريتريا إن "هدف ودوافع هذا الهجوم ليست واضحة"، موضحة أنها "ستصدر بيانات إضافية حول تطورات الوضع".
وتتبادل إثيوبيا وإريتريا باستمرار الاتهامات بشن هجمات وبدعم المتمردين في كل منهما. وفي فبراير اتهمت إثيوبيا إريتريا بالوقوف وراء احتجاجات ضد الحكومة في منطقة أوروميا العام الماضي أدت إلى قمع عنيف من حكومة أديس أبابا.
وما زال البلدان على خلاف أيضا بشأن بلدة بادمي التي أقرت الأمم المتحدة إلحاقها بإريتريا لكنها لا تزال تحت سيطرة إثيوبيا.
وتعذر الحصول على تأكيد من مصدر مستقل لهذا الهجوم، لكن مواقع إلكترونية للمعارضة الإريترية تحدثت عن معارك على طول الحدود.
وقالت هذه المواقع إنه ليست هناك أي معلومات تسمح بمعرفة ما إذا كان ضحايا سقطوا في هذا القتال.
وكتب موقع "اواتي.كوم" ان "الهجوم وقع بعيد منتصف الليل ويبدو أن الجانبين استدعيا تعزيزات"، مشيرًا إلى أن إريتريا نادرًا ما تتهم جارتها الإثيوبية بشن هجوم.
أما موقع اسمارينو فقد نشر بيانًا لناشطين في المعارضة يدعو إلى ضبط النفس. وقال البيان إن "احتمال اندلاع حرب جديدة أمر لا يمكن تصوره".
ويحاول آلاف الإريتريين كل شهر الهرب من بلدهم، خصوصًا بسبب التجنيد الإجباري الذي يخضعهم لخدمة عسكرية لفترة غير محددة، كما تقول الأمم المتحدة.
كان تقرير نشرته الأمم المتحدة، الأربعاء، اتهم حكومة إريتريا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية منذ استقلالها قبل نحو ربع قرن، حيث إنها "استعبدت" نحو 400 ألف شخص ويجب محاكمتها دوليًا.
وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان إن حكومة الرئيس أسياس أفورقي التي تتولى السلطة منذ 1991، متهمة بالعبودية المنهجية والتجنيد الإجباري وغير ذلك من الانتهاكات.

الأحد، 12 يونيو 2016

12/06/2016
اعلان هام *النداء الثاني*
مظاهرة 23/06/2016 جنيف – سويسرا


أيها المقاومين الإرترين راغبي التغيير المحترمين،

كما هو معلوم، ما أنجز قبل 25 عاما من استقلال بتضحيات جسام، خطف الوطن و خدع الشعب من قبل قيادة طاغوتية مستبدة، استولت على مقاليد الحكم. هذه القيادة الاثمة التي احتضنها الشعب من قبل، كافأته بحرمانه من أبسط حقوقه في العيش الكريم، متخذة سياسة التحرشات و من ثم أشعال حروب مختلفة مع دول الجوار ليصبح الشعب وقودا لهذه السياسات المدمرة. نعم ان الطغاة لا يمكنهم العيش في أجواء صحية مستقرة، مثلهم في ذلك كمثل الطفيليات، والتي تعيش و تتكاثر في المناطق التي تتواجد فيها مياه نتنة وراكدة .
انطلاقا مما سبق و كوننا نعيش في عالم متمدن ديمقراطي يحترم كل الحقوق بما في ذلك حقوق الحيوان . نحن منظمي تظاهرة جنيف بسويسرا و التي هي استمرارية لكل المظاهرات التي سبقتها في جميع انحاء المعمورة. نتحرك واضعين المطالب الأتية نصب الأعين ورافعين شعار
 "كفى للطغيان، و يجب تقديم المجرم القاتل الملطخ بدماء الأبرياء الديكتاتور اسياس، الى المحكمة"
1) نطالب نظام الهقدف بترك و بتسليم السلطة كي يعيش شعبنا بأمن و استقرار.
2) نؤكد مجددا وقوفنا بجانب شعبنا المظلوم.
3) نطالب قوات الدفاع الوطني أن تنحاز الى جانب شعبنا المظلوم.
4) نطالب الأغلبية الصامتة في المهجر أن توقظ ضمائرها وتقف مع الحق.
5) نؤيد دون أدنى شك تقرير لجنة الأمم المتحدة للتحقيق وتقديم النظام الإرتري الى المحكمة الدولية.
6) نؤيد بأعلى الأصوات ما طالبت به لجنة التحقيق من عقوبات خاصة موجهة لرأس النظام.
7) استنادا الى التقرير المأساوي الذي قدمته لجنة التحقيق الدولية و الذي يعكس واقع الحال في وطننا الحبيب، نهيب بشعبنا في الداخل و المهجر، أن يقف وقفة رجل واحد لضمان استمراريته إرتريا أرضا و شعبا، كما ندع كل الأشقاء و الأصدقاء أن يرفعوا أصواتهم عالية و يشاركوا معنا في هذه المظاهرة.
تنويه:- في اعلاننا الأول، ما ذكر من أسماء لتنظيمات سياسية و منظمات مدنية، هي المنضوية في اطار مظلة المعارضة في سويسرا، كونها هي (المظلة) التي تنظم المناسبة ليس الا ... هذه المناسبة هي بالكل و للكل، هدفنا توحد الجميع لهدف نبيل، لذلك وجب التنويه.
و في الختام كما يعلم الجميع، فكرة مظاهرة جنيف 23/06/2016 هي نابعة منا نحن الذين يهمنا شؤون الوطن و الذين نرغب في انهاء معاناة شعبنا، لذلك كل أمر يخص المظاهرة من تنظيم و تحشيد وتمويل، هو على عاتق كل فرد فينا، اذ نهيب على الجميع للمشاركة الفعالة.

* و كل معلومات اضافية خاصة بالمظاهرة سنوافيكم بها في حينه.

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
و النصر للشعب الإرتري المظلوم

اللجنة المنظمة لمظاهرة جنيف

12/06/2016
09/06/2016

في تظاهرة ثقافية كبري حركة الشباب الإرتري للتغيير في سويسرا


تحي ذكري ال25 لعيد إرتريا

 الاستاذ سليمان ادم حسين رئيس لجنة الاتصال المؤقتة  يقدم تنوير عن ملتقي نيروبي التشاوري 

بعد تأمين  الاجراءات  المترتبة  على  إنطلاقة  فعاليات  التظاهرة  الثقافية  الكبرى  أحيت   حركة   الشباب   الأرتري  للتغيير   بسويسرا  في  صبيحة  يوم  السبت الماضي الموافق 04/06/ 2016م  بمدينة  زيوريخ   ذكرى  الـ25 لاستقلال  أرتريا  ،  وذلك   وسط   حضور   واقبال   قوي  من   قبل   الشباب  الأرتري  المقيم  في  سويسرا  ،  وقد  بدأت  افتتاحية  التظاهرة  الصباحية   بالدوري  الرياضي  لمسابقة  كرة  القدم  ورياضة  المارثون ، إستمرت  حتي  الثالثة   مساءً  ،  وشهدت  جميع  المنافسات  حماساً  وإثارة  قوية  بين  الفرق  الرياضية   الإرترية  المشاركة  في المهرجان  وهي  أ/ فريق  كنتون  زيوريخ  ب/  فريق  كنتون  بازل ج/  فريق كنتون  بيرن  د/ فريق  كنتون بيل هـ/ فريق  كنتون  لوزيرن ،  و جمعت  نتائجها النهائية  بين  فريقي  كنتون  لوزيرن  و كنتون بيل  وإنتهي  اللقاء  بفوز  فريق  كنتون  لوزيرن  بنتيجة {1/2}  أما في  رياضة  الجري { المارثون }  لسباق 800  متر ،  والذي  أقيم  علي   معلب  المباراة  ،  كانت بمشاركة  عدد  من  الشباب  ،  جاء   ترتيب  المـتـفـــوقيين  علي  النحو  التالي : 1 . المركز  الأول  اسماعيل عبدالله  2 .  المركز الثاني        عبد الرحيم  ود نارة  3 .  المركز الثالث  محمد  سعيد  ، هذا  وقد  حققت  فعاليات  المهرجان  الرياضي  وهي  الاولى    من  نوعها   نجاحاً  كبيراً ،   من  حيث  الحضور  والتشجيع  والموازرة  القوية  من  قبل  الجماهير  للفرق  المشاركة ،  وهكذا اختتمت  فعاليات المهرجان  الرياضي  .                                                                                    
الاستاذ الاعلامي فتحي عثمان يلقي محاضرة بعنوان    { دور القبيلة  في  اتخاذ القرارت  المصيرية   وأثرها  في  التنشئة السياسية  للشباب } 

 أما الفترة  المسائية  إفتتحت  فعالياتها  بالوقوف  دقيقة  صمت  و حداداً  علي  ارواح  شباب  الخدمة  الوطنية الذين  قضوا  نحبهم  اثر اطلاق  الزخيرة  الحية  على  صدورهم  من  قبل  قوات  نظام  هقدف ،  وايضا علي ارواح حادثة غرق المركبين في الأيام الماضية علي السواحل الإيطالية  ، ومن  ثم ألقي السيد / عبد الرازق  سعيد  رئيس  المكتب  التنفيذي  للحركة  كلمته  التي  حيا  فيها الحضور  وجميع  المشاركين  في   فعاليات  التظاهرة  الثقافية  لعيد استقلال  ارتريا والتي  أتت  في  وَقْتٍ  تَمرُ  فيه  الساحة  الأرترية  بأصعب  وأحلك  الظروف .                                                                                     
 الناشطة الحقوقية فيرونيكا تلقي محاضر انتهاكات حقوق النسان في ارتريا       
وفي  كلمته  المطولة  قال : إن  حركة  الشباب  الارتري  للتغيير في  سويسرا  تُحي هذه  المناسبة  وشعبنا الأرتري  الذي  حقق  حلم  الاستقلال  بتضحيات  عشرات  الألاف  من  الأنفس  الشابة ،  نجده  هذا اليوم  بين  مطرقة  نظام  أفورقي  المستبد الذي  رفع  شعار الإقصاء والتهميش والقتل والتشريد  وبين  سِنْدَانْ  تَفَكُكْ وضُعف  المعارضة ،  شَاءَ القَدَر أن  يكون  نصيب  هذا الشعب الصامد تَجرُّع  المأساة  وَتَبدد  تضحياته وأحلامه  في  تأسيس  دولة  ديمقراطية  يتساوى  فيها الجميع أمام القانون .
تكريم الأستاذ الإعلامي  والدبلوماسي  فتحي  عثمان  بشهادة  تقديرية 

كما عبر عن  بالغ  أسفه  لمعاناه  المعتقلين  وسجناء الضمير في  إرتريا ،  وقال  نحن  في الحركة  ندين بشدة  لتلك الإنتهاكات  الخطيرة  التي  يرتكبها  نظام  أفورقي  المستبد في حق المعتقلين  والمغيبين  وسجناء الضمير المخالف  للأعراف  الدولية  لحقوق الانسان ، كما ناشد المجتمع  الدولي  بوضع  حد  لهذه  الماسة الأليمة  وذلك  بالضغط  علي  النظام  الحاكم  في  أسمرا  للإفراج  الفوري  عنهم  ، وبهذه المناسبة  أكد أن اللجنة المنظمة  للمظاهرة  الكبرى التي ستشهدها الساحة  الأممية  في  جنيف  بتأرخ23  من  شهر يونيو الجاري 2016 م  أنها  بدأت   بعملية التعبئة  الشاملة  في  أوساط  الجاليات   الأرترية  المتواجدة  في  الدول  الأوروبية  لحشد  الألآف  من  المتظاهرين  وذلك  لدعم  وتأييد  تقرير المنظمة الدولية لحقوق  الانسان في مخرجاته  النهائية  التي  تؤكد أن  النظام  ارتكب  هذه  الجرائم  في  حق شعبنا الأرتري  وانه  يستوجب  محاسبة  أركانه  امام  القانون  الدولي ، وقال  تأكيدا مِنَا جميعاً للوقوف  بجانب  المعتقلين  والمغيبين  وسجناء الضمير ومعاناةِ  أسرهم ،  تدعو الحركة  بكافة أعضائها هذا الجمع  الكريم  للمشاركة  الفاعلة  والقوية  في هذه التظاهرة  الكبرى  التي ستشهدها  مدينة  جنيف                                                                                                       
تكريم   الناشطة  الحقوقية  الأنسة  فيرونيكا  المدوم  بشهادة  تقديرية 

وفي  ختام  خطابه  ذكر السيد عبدالرازق  سعيد  إن التعجيل  في  اسقاط  نظام  هقدف  الشمولي الذي  نَبَذهُ الشعب الإرتري في  الداخل  والخارج  وكل القوى  المحبة  للسلام ،  يتوقف  في  وحدة  الهدف  وفق  رؤية جديدة  توافق  العصر ،  يكون  فيها  بجانب  المعارضة  لمنظمات  المجتمع  المدني  دور كبير في  نشر الوعي  المجتمعي  وتعزيز  فرص  العيش المشترك  بين أطياف  ومكونات  الشعب  الارتري ،  ودعا الجميع والفئة  الشبابية  خاصة إلي  توحيد الجهود  ونبذ الشقة  والفرقة  للتعاطي  مع  الواقع  الأليم ، برص  الصفوف  وتناسي  الخلافات  الضيقة  التي   تعيق  مسيرة  العمل  الوحدوي                                              
 جانب من اصدقاء شعبنا والمتعاطفين من الشعب السويسري للقضية الارترية                                                                                          .
أما الأنسة  فيرونيكا  المدوم  وهي  شابة  أرترية  ناشطة  في  مجال  حقوق  الانسان  مقيمة  في  سويسرا  ،  ذكرت في حديثها المطول أن الشعب الأرتري  والفئة  الشبابية   ذاقا  الأمرين  من  سياسة  النظام  القمعية  ومصادرة  حقوق  المواطنة  داخل  البلد  ومخاطر  طريق  الهجرة  المميتة  في  الصحاري  والبحار ، أضف  الى  ذلك  عصابة  تُجار  البشر { الرشايدة } التي  تراقب  الحدود  ومعسكرات  اللجوء  قصدا  منها الحصول  على   مصيدة   تُعرض  للبيع  في  صحراء  سيناء  المصرية ،  ومن  يُحالفه  الحظ  لعبور  الحدود الى الدول  المجاورة  ومنها  إلى أوروبا  يواجه  خطر الابعاد  وذكرت  أن  الدولة  السويسرية  لوحدها  أبعدت  {1500}   لأجئ  أرتري  خاج  حدودها                                                                                                 
جانب من الحضور 
      
 ودعت  في  كلمتها الأخيرة  كافة  الشباب  والحضور  للمشاركة  والإحتشاد  بأعداد  كبيرة  للتظاهرة  الكبري  امام  مقر الأمم  المتحدة  بجنيف  اواخر  هذا  الشهر  الجاري  وذلك  دعماً  للتقرير النهائي  الذي  أعدته  المنظمة  الدولية  لحقوق  الانسان  تؤكد  فيه  أن  النظام  ارتكب  جرائم  بشعة  في  حق  الشعب  الأرتري  وانه  يستوجب  محاسبة  أركانه  والعصابات  الداعمة   له  امام  المحكمة الدولية  في  لاهاي.
الشاعر الإرتري الكبير  والناشط  الحقوقي  الاستاذ  عبدالله  محمد  علي 

وفي   سياق  أخر ذكر  رئيس  لجنة  الاتصال  السيد  سليمان  ادم  حسين    في  كلمته  التنويرية  التي  ألقاها امام  الحضور  والمشاركين  في فعاليات  التظاهرة  الثقافية ، أن  التحركات  واللقاءات  التشاورية  التي  جمعت  بعض  التنظيمات الإرترية  المعارضة  في  لقاء  نيروبي الأخير  وذلك  بالتنسيق  مع  المنتدى الإرتري  والقوى  المدنية  الأخرى  ،  كانت  نتائِجها  تشكيل  هيئة  الاتصال  المؤقتة  تكمن  مهمتها  في  اعداد  لقاء  أخر  يجمع  كل  الأطياف   السياسية  الأرترية  لتقريب  وجهات  النظر ، وأضاف أن اللجنة  المكلفة  برئاسته  استطاعت خلال  الفترة  الوجيزة  أن  تخطوا  خطوات  ايجابية  جيدة  في  تقريب  وجهات  النظر  بين  كافة  الأطراف  السياسية  المعارضة ،  وقال   نتوقع  في الأيام   القليلة  القادمة أن تشهد  الساحة  الأرترية  نتائج  ايجابية  طيبة  ترسم  خارطة  جديدة  تضم   كافة  التنظيمات  السياسية  ومنظمات المدني  الأرتري  تحت  مظلة  توافقية  جامعة  تُلبي  متطلبات  مرحلة  التغيير  القادمة                                                       
 فريق  كنتون  لوزيرن  فائزاً  بكأس  البطولة   المركز الأول لمسابقة كرة القدم 

وفي  ختام  حديثه  أعطيت  للحضور استراحة  قصيرة   تخلل  محيطها  بأناشيد  وطنية  تفاعل  معها  الجميع  ومن  ثمَّ  اتيحت   الفرصة  الأخيرة   للسيد  فتحي  عثمان  الاعلامي  والناشط  الحقوقي  ليلقي  محاضرة   عنوانها  { دور القبيلة  في  اتخاذ القرارت  المصيرية   وأثرها  في  التنشئة السياسية  للشباب }  وقال أن  القبيلة  هي عنصر  من  عناصر  التجمع  البشري  أساسها  مكون  من أفراد  الأسرة  الواحدة  تربطهم  علاقة  النسب  ، ومُنذ مئات السنين  تشكلت  القبيلة  في  أرتريا  بأحجام   بشرية ..  وتوزيعات جغرافية مختلفة .. وأنماط  سلوكية  متعددة .. جاءت  كإستجابة  لتقاليد  أنتجتها البيئة  والمحيط .. وحرّكتها بواعث الحميّة  وغريزة  حب البقاء  .. ومصطلح  القبيلة  يعني  ضمنياً  عنصراً  كبيراً  من التضامن  يستند على مشاعر  مشتركة  قوية .. ويصبح هذا التضامن  تعاقدياً  فى الطبيعة عندما تصبح  القبيلة  أكثر  تنظيماً من الناحية الرسمية ،  لتشمل عدة  جماعات  محلية  في القرى  والمقاطعات  وعادة  ما  تشمل أراضي مشتركة ولغة  وثقافة  موحدة                                                                                                            
 فريق   كنتون  بيل  فاز بكأس  المركز الثاني لمسابقة كرة القدم

 وقال  فى  الحقيقة  لا أريد أن أسترسل فى هذا الجانب .. فقط  أردت  من المقدمة  تحديد   مصطلح  القبيلة  الذي  سيدار حوله  الكلام  فى  هذه الورقة .. والتي  دفعني  إليها القلق الذي  بدأ  يترسخ  في  أذهان  الكثير  ،  أن  مكونات  الشعب  الأرتري  المتماسك  بطبعه  بدأ  يتحول الى مجموعات  قبلية  متنافرة   تلبي  مصالح  قادتها  في اطار  التفاعل  السياسي  الذي  نراه  على  الساحة   الأرترية  ،  بمعني   إخضاع  الطرف  الأخر للدخول  معه  في  اتون  الـصراع ، لأن القبيلة  تكسب  قوتها دائماً في السياق  الطبيعي  الذي  ينعدم  فيه  القانون                                                                                                                        
العداء اسماعيل عبدالله  { المركز الأول }  ميدالية  ذهبية لسباق 800 متر     
وهذا ما نجده  اليوم  في  ارتريا  لأن  النظام  الحالي  يستخدم  قساوة  الحكم  التعسفي   ضد  شعبه  وبالتالي  يحدث الخوف ، والعلاقة هنا بين  الفرد  مقابل  الدولة  تكون  غير متكافية  ، وخاصة  في غياب  محددات  التفاهم  تتحول  فيها الدولة  إلي  وحش  كاسح  كما هو في  إرتريا   ،  فيحدث  بعد  ذلك  الإستنصار بالقبيلة  وبمن  يحميك  لان القانون  نفسه لايحميك  عندما تكون  الدولة  في  مواجهة  شعبها ،  وهذه  من  سمات  الأنظمة  القمعية  التي  نراها  اليوم  في  المنطقة .                                                
العداء  عبدالرحيم  ود نارة  { المركز الثاني } ميدالية  فضية لسباق 800 متر 
وأضاف قائلاً  للقضاء على هذه  الظاهرة  الخطيرة  يجب  أن  يهتم  الشباب الأرتري  بمفهوم  الحداثة  ومن ثم  العمل على  تفعيل استحقاقاته  في الحياة  الوطنية ، تحت مظلة  منظمة  المجتمع  المدني التي تأتي  بشكل طبيعي  وفي سياق التطور  نحو  استكمال  جميع  عناصر  الدولة  المعاصرة  ، واستيفاء جميع مكونات المجتمع المعاصر المنفتح  حكومةً  وشعباً  على  خبرات  الأمم                                                   
 العداء  محمد  سعيد { المركز الثالث }  ميدالية  برونزية لسباق 800 متر { مارثون }     
  وفي  ختام  المحاضرة  التي  حظيت  باهتمام  الحاضرين   قام  بالرد  علي  الأسئلة   نالت  استحسان  الحضور  ،  ومنها  تقدم  الشاعر الإرتري الكبير  والناشط  الحقوقي  الاستاذ  عبدالله  محمد  علي ، بإلقاء قصائده  الوطنية  باللغتين  العربية  والتقرنية إرتفع معها حماس  الحضور في القاعة .
وقبل  ختام  المهرجان  كرمت  قيادة  الحركة  كلاً  من الأستاذ الإعلامي  والدبلوماسي  فتحي  عثمان  و الناشطة  الحقوقية  الأنسة  فيرونيكا  المدوم  بشهادة  تقديرية  وذلك  لدورهم  الكبير  في  تعرية  النظام الديكتاتوري  والدفاع  عن  قضية  شعبنا  العادلة . وباشراف  ورعاية  السادة  عبدالرازق  سعيد   رئيس  اللجنة التنفيذية  للحركة  والسيد علي محمد سعيد { قنشرة } رئيس المجلس المركزي للحركة  و الأستاذ سليمان ادم حسين رئيس لجنة الاتصال  والأستاذ  فتحي  عثمان  الإعلامي  المتميز  تم  توزيع  الجوائز  والميداليات  على  الفائزين  في  الدوري  الرياضي  وتوج  كلٍ  من  :  فريق  كنتون  لوزيرن  فائزاً  بكأس  البطولة   المركز الأول  ،  فريق   كنتون  بيل  فاز بكأس  المركز الثاني ،  فريق  كنتون  بازل   حصل علي  كأس  المركز الثالث ،  واللجنة  المشرفة  على الدوري  حددت  بمعايير  رياضية  أفضل لاعب في  البطولة  الشاب  إدريس  محمد   وهو  لاعب   ناشئ  يتمتع   بأخلاق  رياضية  عالية  تم   تكريمه  في نهاية  الحفل  . أما في  رياضة  الجري { المارثون }  لسباق 800  متر ،  جاء  ترتيب                                          
               اللاعب ادريس    محمد   وهو  لاعب   ناشئ  يتمتع   بأخلاق  رياضية  عالية  تم   تكريمه  في نهاية  الحفل         
     المـتـفـــوقيين  علي  النحو  التالي :
1 . اسماعيل عبدالله  { المركز الأول }  ميدالية  ذهبية
2 .  عبدالرحيم  ود نارة  { المركز الثاني } ميدالية  فضية
3 .  محمد  سعيد { المركز الثالث }  ميدالية  برونزية
وأستدل الستار على  ختام  المهرجان  بأنغام  موسيقية  رائعة  قدمها  فنان  الشباب  المبدع  عليتو  بوصلة  غنائية  جميلة  ومتنوعة  يسانده عازف  البيانو  القدير  الفنان  فسوم  أليكس تفاعل  معها  الحضور  وجميع  المشاركين  في الحفل  بشكل  كبير .
مكتب إعلام
حركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا
09/06/2016 م                                                   

                                                                                               

الأربعاء، 1 يونيو 2016

01/06/2016


عند ما تصبح الأيدلوجيا هدفا لذاتها


محمود طاهر    زيوريخ



 
01/06/2016

الأحزاب والتنظيمات بمختلف أيدولوجياتها وتوجهاتها الفكرية والسياسية هدفها الأول والأخير رفاهية الشعوب واحترام أدميتها، وذلك حسب الأدبيات المختلفة لكل تلك الجهات .
وفي العالم الثالث بصفة خاصة، نجد أن الايدلوجية والحزبية أصبحت هي الهدف في حد ذاتها وليس الشعارات والأهداف، التي ملئ بها المنظرين والكتاب أعين وأسماع الشعوب، وذلك بمجرد الوصول للسلطة أو في سبيل بلوغها، لذا نجد أن تلك النظريات والكتابات تصبح اثر بعد عين في الممارسة اليومية والحياتية، ولا يتم استدعاء تلك الشعارات إلا عند الملمات الكبرى والتي تهدد وحدة وتماسك التنظيم أو الحزب .
فنحن في إرتريا لنا نصيب كبير من تلك الممارسات الخاطئة، والاستغلال السيئ لعواطف المواطنين عبر الشعارات الفارغة من مضمونها طوعاً أو كرها، فنعلي الحزبي على المبدأ، فبدل أن نعمل بالمثل القائل ( الرجل المناسب في المكان المناسب)، نقوم برفع شعار ( لصي اشرف من شريف غيري )، هذه من عندي، وهنا ينتفي مبدأ العدالة التي نطالب بها ونرفعه في وجه الديكتاتور، وينسحب ذلك حتى داخل التنظيمات، وهذا داء تعاني منه كل التنظيمات الإرترية دون استثناء بمختلف توجهاتها وأيدولوجياتها، وترجع في إسناد المناسب القيادية إلى ممارسات غير ديمقراطية وبعيدة عن العدالة، حيث تكون الأولية للشخص القريب من القيادة بغض النظر عن كفاءته، وكما يقول المثل البلدي السوادني (كسار التلج)، وبذلك تفقد الأحزاب والتنظيمات الكفاءة، بإسناد الأمر إلى المتملقين وأصحاب الولاء للأشخاص دون المبادئ، ما يعني أن النفس الإقصائي اصبح عندنا ثقافة سياسية لا تستوجب حتى الاستنكار.
ومن النماذج السيئة والصارخة أيضا والمرتبطة بممارسة الايدلوجيا السياسية التي تسللت إلى ساحتنا، أن تجد شخص يقف بكل قوة وجسارة ضد النظام الديكتاتوري في إريتريا، وفي المقابل تجده يساند جزار دمشق بقوة اكثر من الأولى، في تناقض غريب وفج، وفي تمييز واضح وفاضح بين الضحايا، ولان المجرم الأول لا يوافق هواه، والثاني رغم إجرامه الذي فاق الخيال يعتبره بطل خارق، لتوافق الايدلوجيا بينهم ، وللأسف يردد مبررات وادعاءات أثبتت الأحداث والمواقف القريبة والبعيدة كذبها وزيفها، وفي هذا تغييب متعمد للعقل والمنطق وإعلاء لروح الكراهية والانتقام ، وتجده يدافع بكل فخر واعتزاز عن تلك الجرائم، وهذا الشخص في نظري تجرد من إنسانيته  في سبيل الايدلوجيا، وهذا لعمري عار لا يستر عورته أي مبرر .
في جانب الأخر تجد من يدعي الليبرالية  والتنوير في صف واحد مع دعاة الفاشية الجديدة التي تقوم على تصنيف الناس صالح وشريف وخائن وعميل وفق عداء ايدلوجي، مثلاً أن تجد شخص يقف بكل ما يملك من علم ووقت ضد اسياس ويتحدث عن جرائمه واستبداده وفي نفس الوقت تجده من المدافعين بشدة عن نظام ديكتاتوري أخر اكثر دموية من اسياس ويضع إنسانيته المدعاة في الثلاجة والسبب إن الطرف المسحوق أو المستهدف على النقيض منه فكرياً .

وهذان النموذجان يمثلان صراحة امتداد لتفكير كثير من النخب التي تدافع عن تلك الأنظمة الديكتاتورية صباح ومساء، مع الاختلاف في إن تلك النُكب عفواً النُخب تتلقى مقابل ذلك رشوة مالية أو سياسية أو تحافظ على مصالحها التي اكتسبتها بالغش والتدليس، بعد أن أضحت الأيدولوجيات في زماننا باباً كبير للاسترزاق، وهنا يتبادر إلى ذهني سؤال، ماهي المكاسب التي يجنيها هؤلاء من موقفهم الغير أخلاقي في التمييز بين الضحايا ؟؟؟؟  غير التعصب الايدلوجي الاعمى الذي اخرج صاحبه من دائرة الإنسان إلى فعل الحيوان، مع الاعتذار للحيوانات التي نرمي عليها كلى سوءاتنا .
بمعنى أننا غلَبنا هوانا ومصالحنا على ما نعتنقه من أفكار وأيدولوجيات مختلفة بعيداً عن صحتها أو خطلها، فبدل تطبيق تلك المفاهيم والقيم التي تحملها والمستمدة منها، عملنا على الاحتفاظ بتلك المفاهيم في الكتب والاستدلال بها عند الحاجة، أما الممارسة الفعلية فهي نتاج العقلية الحزبية الإقصائية المستعلية التي لا تري إلا نفسها والأخرون يمثلون ظل لتك الشخصية المتضخمة، وهذا هو ما أطال أمد نضالنا ضد الديكتاتور، فالأفكار والأيدولوجيات ابدأ ما كانت هدفا في حد ذاتها بل هي وسيلة نعمل من خلالها على خدمة المجتمعات، وما دام تفكيرنا لا يتخطى هذه المحطة فان البديل المنتظر لن يختلف كثيرا عن الديكتاتور المستبد  إن لم يكن أسواء .





الثلاثاء، 31 مايو 2016

31/05/2016
دعوة عامة



 إنـــه لـمـن دواعي الســرور أن تدعوكم حركة الشباب الإرتري للتغيير – سويسرا ،  للمشاركة في التظاهرة الثقافية الكبري ، وذلك بمناسبة الذكري الخامس والعشرين لإستقلال إرتريا ، تحت شعار { في ذكرى الإستقلال فالنعمل سوياً من أجل كرامة الإنسان } . وسيقام المهرجان  يوم السبت الموافق 04/ 06 /2016م . بمــدينة زيوريخ في تمام الساعة الثانية ظهرا
يحتوي البرنامج علي :
ندوات سياسية .... دورة رياضية يتنافس فيها عدة فرق إرترية
معرض تراثي ..... غناء
وتكريم لبعض الشخصيات الإرترية
وفقرات أخري متنوعة .

مكان الحفل مبين أدناه :
Zürcher Gemeinschaftszentren
GZ Oerlikon
Gubelstrasse 10 / Postfach
8050 Zürich
وضيوف  المهرجان كلاً من :
1. الأستاذ الإعلامي /  فتحي عثمان
2 . الأخوة في لجنة الإتصال المؤقتة التي إنبثقت عن ملتقي نيروبي ، ويمثل اللجنة كلاً من :
 أ . الأستاذ / سليمان ادم حسين                      ب / الأستاذ / نقاش عثمان
3 . الأستاذة / فيرونيكا الميدوم : وهي ناشطة ارترية مقيمة في سويسرا

وحضوركم لهذه المناسبة لهو أكبر نصر لتضحيات الشعب الإرتري ودعامة أكيدة لمسيرتهُ النضالية
وتفضلوا بقبول فائق تقديرنا وإحترامنا
أمانة الإعلام
لحركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا
31/05/2016






















































المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا