الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

رياح التغير تهب من جنيف

04/12/2012



في زمن الثورات العربية التي اطاحت بانظمة عربية قبعت في سدة الحكم لعشرات السنين من تونس الي ليبيا ومرورا بمصر واليمن كانت كلها بالشباب الثائر الذي نهض من اجل الشعوب التي عانت من حكامها الظلم والقهر والفساد منهم من انتصر بفضل الله وبفضل الروح الشبابية التي عملت ليل نهار بشتي الوسائل المتاحة الحديثة منها كالفيس بوك وتويتر اللذان كانا لهما الاثرالكبير والدور البارز في نجاح الثورات ربما يقول قائل ليس هناك وجه مقارنة بين مظاهرات تحشد وتنطلق داخل ارض الوطن وفي قلب عاصمتها وبين اخري تجري في عواصم اوروبية كجنيف او لندن او في ارض الحريات فيها مفتوحة لا ضير في هذا بل هو عمل جبار يوحي ان الشباب الارتري لا زال قلبه ينبض حبا للوطن .

ما قام به الشباب الثائر في جنيف هي اولي الخطوات لاستنهاض الهمم وابراز قضية الشعب الارتري بكل تفاصيلها في فترة ازدادت فيها المعاناة وفاقت حد التصور وتجاوزت حدود الانسانية في ابشع صورها كيف لشباب وشابات تقتلع كلاهم من تجار البشر اولئك الذين لا يعيرون ادني اهتمام لقيمة الانسان الذي كرمه الله & همهم وكل مبتغاهم الثراء الفاحش وان كان ذالك علي حساب ارواح بريئة لا ذنب لها الا انها حاولت الهروب من بطش الطاغية اسياس وذمرته الحاكمة ووقعو في ظلم اكبر تحرمه كل الاديان وترفضه كل القونين الدولية وتشجبه كل الاعراف .عذرا ايها الشعب الارتري اقدارك ان يعبث بهويتك من لا هوية له ولكن هاهي التباشير تاتي من رياح ثائرة مصحوبة بعواصف غضب عارم جنودها الشباب والنساء اللاتي تركن ابنائهم واسرهم وهرولوا الي جنيف وتهافتوامن كل اوروبا ليرتفع صوتهم عاليا نعم لاسقاط النظام الفاشي في ارتريا لا للأتجار بالبشر في سيناء وشعارات تنادي بالحرية والاستقلال لشعبنا للننعم بوطن ياوينا جميعا . شكرا للمرأة الارترية كانت ابان الثورة هي العمود الفقري للنضال وهاهي الان تواصل السير في ذات النهج لا اجدا كلمات تفي حقهن وتنصفهن والشكر اجزله لكل المناضلين الشرفاء كبارا وصغار ولكل من دفعه حسه الوطني للمشاركة في هذه المظاهرة المباركة وقوفا ومساندة لشعب يكتوي بنيران تحاصره من كل صوب , الم يأن لأمطار السلام ان تنهمر مدرارا لتطفئ هذه النار التي تكاد تحرق الاخضر واليابس ؟؟ الم يحن لرياح التغير ان تهب لتقتلع افورقي وذمرته ؟ نعم وكما يقال مشوار المليون خطوة تبدأ بخطوة . وفي الختام اوجه رسالة لكافة اطياف المعارضة الارترية ان الغاية واحدة وان اختلفت الطرق ازالة نظام هقدف& ما نحتاجه منكم المساندة لمثل هذا التحرك الشبابي لما للشباب من دور في النهوض بالامم .

عبدو محمد زيلي _ النرويج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا