الثلاثاء، 9 يوليو 2013

منظمة الهدى والنور الخيرية التعليمية

09/07/2013

 السادة رؤساء تحرير وملاك المواقع الإلكترونية الإرترية والكتاب الإرتريين في كل مكان

 

كل عام وأنتم بخير،،، الحمد لله الذي بلّغنا رمضان :

تعمل منظمة الهدى والنور الخيرية التعليمية من أجل خدمة الطلاب الإرتيريين في بلاد المهجر ورعاية شؤونهم حتى يتسنى لهم إكمال المراحل الدراسية بنجاح ودون عوائق، خاصة وأن أسر هؤلاء الطلاب تعاني ظروفًا معيشية قاسية أدت الى الفاقد التربوي وتسرب الطلاب منذ المراحل الدراسية الأولى .ولأن المنظمة تؤمن بأن التعليم والمعرفة هما السلاح الأول لمحاربة ثالوث الفقر والجهل والمرض الذي ظلَّ يهدد الشعب الإرتيري في الداخل ومعسكرات اللجوء. فقد كرّست المنظمة نفسها من أجل تقديم الدعم الكامل لرعاية هؤلاء الطلاب لمواصلة مسيرتهم التعليمية . ومن هذا المنطلق  تدعوكم منظمة الهدى والنور الخيرية التعليمية لتكونوا داعمين أساسيين لهذا العمل التطوعي الخيري والذي يستهدف الطلاب ، هذه الفئة الغالية من شعبنا الأبي الذي يكابد ولا يزال الظلم والعدوان لأكثر من ستين عاماً ، وذلك من خلال مواقعكم الإلكترونية وأقلامكم  كما تدعوكم لتكونوا أعضاء شرف لها من خلال مواقعكم الاجتماعية وذلك بـ :-

 

1-   جعل الرسالة المرفقة والموجهة إلى الشعب الإرتري المهاجر ثابتة  ودائمة على الصفحة الرئيسية بالموقع.  

2- حث الكتاب والصحفيين وأصحاب الرأي وقادة المنظمات الأهلية لدعم المنظمة ومد يد العون للطلاب.

3- توجيه الشباب الإرتيري المهاجر للعمل الجماعي الطوعي في المجالات المختلفة وإقامة منظمات مدنية خاصة بالتعليم.

4- دعوة القراء للاطلاع على عمل المنظمة من خلال التواصل مع القائمين عليها  وزيارة موقعها الإليكتروني

www.alhudaedu.com

5- الاهتمام بجانب التعليم ونشر المقالات التي تتناول التعليم بإرتريا والظلم الكبير الذي لحق بالطلاب الإرتيريين الذين حرموا من لغتهم العربية ظلماً وعدواناَ.  

6 – التبرع الشخصي وتبني الطلاب ويكفي المرء شرفاً أن يتبني طالباً أو إرسال مساعدة سنوية .  

7- مناشدة أبناءنا وبناتنا العاملين في القنوات المسموعة والمرئية بتسليط الضوء على جهود وأنشطة المنظمة والتعريف بأهمية مشروعها الهادف والبناء.

 

ويطيب لنا أن نشكر  الداعمين لكافة أنشطة المنظمة من خلال تبني الطلاب ونشر أهدافها في مواقعهم ونشكر أيضاً الذين يدعمون المنظمة بالتبرع السنوي .

 

وختاماً كل عام وأنتم بخير،،، والحمد لله الذي بلّغنا رمضان :

 

ومن يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب الخير بين الله والناس

 

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

 

 

عن اللجنة:

 

الأستاذ/ عيسى سيد محمد

00966507788319


تقرير عن مهرجان كاسل

09/07/2013
 


في الجلسة الإفتتاحة لمهرجان كاسل السيد طقاي يوهانس رئيس المجلس الوطني الأرتري يدعو كافة المنظمات السياسية والمجتمعية أن تتقدم برؤى وتصور واحد يلبي رغبات الشعب الأرتري في مخرجات المؤتمر القادم

إعداد : أحمد هلال

وسط حضور متواضع للغاية وفي جو مرتبك عما يمكن فعله واخراجه أفتتحت فعاليات مهرجان كاسل بألمانيا في تمام الساعة الثانية عشر منتصف النهار من يوم السبت الموافق 06/07/2013م تحت شعار{ فلنتضافر ونسخر كافة طاقاتنا من أجل تحقيق التغيير الديمقراطي في بلادنا } وهذا المهرجان هو الأول من نوعه يكون تحت اشراف المجلس الوطني الأرتري للتغيير الديمقراطي فرع إقليم أوروبا ، كانت البداية بكلمة رئيس اللجنة المُنظمة لفعاليات المهرجان رحب فيها الحضور والضيوف ودعى الجميع للعمل الجماعي الذي يؤدي إلى التغيير الديمقراطي المنتظر في أرتريا أما السيد طقاي يوهانس رئيس المجلس الوطني الأرتري للتغيير الديمقراطي إستعرض في كلمته المقتضبة مسيرة عمل المجلس خلال الفترة الماضية مركزاً على التحديات والعوائق التي تواجه المجلس وأكد في حديثه أن للمجلس تواصل قوي مع التنظيمات السياسية في التحالف وخارجة وكذلك منظمات المجتمع المدني بكافة فئاته للعمل والدخول سوياً برؤى وتصور واحد يلبي رغبات الشعب الأرتري في مخرجات المؤتمر القادم وفي الكلمة التي تلاها الدكتور قروتير قيسو وهو طبيب نفساني وناشط في المنظمة الإنسانية الحقوقية وله عضوية في حزب الخضر دعى كل الجاليات الأرترية المقيمة في أوروبا وكافة الأفراد والمنظمات الحقوقية المحبة للسلام والمساندة للقضية الأرترية بالمشاركة القوية في المسيرة الكبرى المنددة للسياسات القمعية التي يرتكبها نظام أفورقي في حق الشعب الأرتري وقال أن هذه التظاهرة التي ستشهدها مدينة كاسل في نهاية الأسبوع القادم يقودها رئيس حزب الخضر في ألمانيا ، أما السيدة ماريام شولد من حزب اليسار الألماني ولها عضوية في برلمان مدينة كاسل تحدثت عن الثورات الشعبية الشبابية التي تشهدها دول الربيع العربي وانعكاسات هذه الظاهرة في منطقة القرن الأفريقي وقالت نحن داعاة الديمقراطية لأنها ظاهرة حضارية وطالبت حكام هذه المناطق التي تشهد الثورات الشعبية والحروب الدامية الإمتثال إلى مطالب شعوبهم المنادية بالديمقراطية والتعددية الحزبية وأكدت في كلامها أن حزب اليسار الألماني الذي تنتمي إليه مستعد في أن يقدم مساعدته الإنسانية للشعب الأرتري وخاصة للطفولة والأمومة في معسكرات اللجوء وتمنت في الختام أن يعُم السلام في ربوع أرتريا والدول الأفريقية عامة ، وفي الكلمة التي كانت للسيد ساي فين وهو محامي قانوني يعمل في المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية للآجئين في مدينة كاسل وصف أرتريا بالدولة الفاشلة ودعى الدول المحبة للسلام انقاذ الشعب الأرتري من النظام الحاكم في أسمرا وفي الكلمة الأخيرة التي كانت للسيد عمر طه ممثل حركة الشباب الأرتري للتغيير بسويسرا طالب التنظيمات السياسية الأرترية المعارضة ومنظمات المجتمع المدني والحركات الشبابية على وجه الخصوص برص الصفوف وتوحيد رؤيتها السياسية ورسم خارطة الطريق التي تعجل عملية التغيير الديمقراطي في أرتريا .

الجدير بالذكر أن مهرجان كاسل الذي اختتم صبيحة يوم الأحد الموافق07/07/2013م كان من المقرر أن تبدأ فعالياته عند الساعة العاشرة من صبيحة يوم الجمعة الموافق 05/07/2013م إلا أن الإرتباك وعدم التوافق الواضح بين اللجان المنظمة له كانت السبب الرئيسي في إلغاء العديد من فقرات البرنامج .

أبرز ماشاهدته في المهرجان :

*عدم التنظيم والإستعداد له كان السبب الرئيسي في قلة الحضور والكثير منهم غادر المكان بحجة أن ما شاهدوه لآ يلبي متطلبات المهرجان من حيث التجهيزات والإجراءات المصاحبة لها .

*عدم مشاركة الممثلين للتنظيمات السياسية الأرترية المعارضة وكذلك منظمات المجتمع المدني كان واضحاً للعيان وهذا بدوره أفقد هيبة المهرجان والجهة الداعية له .

* اللجنة المنظمة للمهرجان لآ تمتلك الخبرة الكافية في ادارة الجلسات والفقرات المعدة حيث كان الإرتباك واضح في إعطاء أولويات لكلمات المدعوين والوفود الأجنبية المشاركة .

* عدم جدولة البرنامج والإلتزام بالوقت المحدد له جعل الحضور يتواجد أكثر أوقاته خارج الصالة المخصصة لهذه المناسبة .

* معظم فقرات البرنامج كانت للموسيقا والرقص الأمر الذي أدى لكثير من الراقصين الإفراط في شرب الكحول وهذا بدوره تسبب في المشاكل والتصادم كانت نتائجه أسعاف أحد المصابين إلى المستشفى .

وكالة زاجل الإرترية للأنباء


09/07/2013
أرتريا– 9-ZENA
التاريخ : 8/7/2013م
حزمة أخبار من داخل أرتريا:
تنفيذا لخطتها في الحصول على نشر اخبار الداخل تحصلت وكالةزاجل الأرترية للأنباء على مجموعةمن أخبار البلد تأتي تفصيلاتها كما يلي :
1- تجنيد أفراد من القبائل الحدودية للعمل الاستخباراتي والأمني :
كلفت أجهزة مخابرات النظام الأرتري العقيد (الكلونيل) جمع إيمان وهو من قبيلة )اللبت( ليشرف علي المنطقة الواقعة بين )بارنتو( و(قرمايكا) وهو شخص من )بلقاي( ومن الأقليات في المجتمع الارتري لكنه من الموالين للنظام المخلصين له . وقد تم تعيينه في هذا المنصب بقصد استغلاله التداخل القبلي بين إريتريا والسودان حيث أصبح يستخدم أفرادا من قبائل اللبت و(السنكات كناب) في مهام استخباراتية وأمنية
تم تكليفه في بداية شهر يونيو2013م كما تم تكليف إدريس صالح وهو من منطقة بلقاي أيضا في المهمة نفسها عاملا تحت إمرة العقيد جمع عثمان. وعلى الرغم من هذه المحاولات لتجنيد القبائل الحدودية لصالح النظام ا لأرتري فإن الكثير منهم غير مجتهد لمطاوعة النظام ولهذا ظلت الحدود مفتوحة لكل الهاربين إلى السودان من جنود وضباط ومدنيين
2- قوات الاحتياطي (عقور)
من جهة أخرى علمت ( ZENA ) أن قوى من ( عقور سراويت ) تتحرك بصفة بصفة دائمة بين الحدود الأرترية السودانية في المنطقة بين مدينة ( أم حجر) و( قرقف) وذلك لاغراض التأمين والحراسة الخاصة و تعقب الهاربين في النقا ط الحدودية بشكل دوري مقسمة على مجموعتين : مجموعة تحرس ليلا وأخرى تقوم بالمهمة نهارا . يصل عدد هذه القوات حوالي خمسمائة فرد كلهم من كبار السن الذين تم تدريبهم وتأهيلهم بصورة تتناسب مع مهام قتالية وأمنية لم يكن من شانهم القيام بها سابقا .
3 – عناصر من النظام الارتري مسلحة في كسلا:
في يوم 3/7/2013م أرسلت استخبارات النظام ثلاثة عربات فيها 6كلاشنكوف يتراوح عددهم 12فرد 4 في كل سيارة ( لاندهات عسكرية ) وكان دخولهم إلى الأراضي السودانية تحت غطاء العلاج وقال مصدر أرتري معارض: لقد أصبح من المألوف تردد الاستخبارات الأرترية إلى الأراضي السودانية مسلحين مما يعد خطرا حقيقيا على معارضي النظام المقيمين في السودان بصورة شرعية حسب كلام المصدر مستدلا بما قام به النظام الأرتري من وقائع سابقة اغتال فيها معارضيه أو اختطفهم قسرا واقتادهم إلى أرتريا ليواجهوا مصيرا قاسيا بين سجن أبدي أو قتل محقق تحت التعذيب.
4 - وزير السياحة الأرتري في السودان:
في إطار التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين
وصل يوم 26 يونيو 2013م وفد مكون من حكومة النظام الأرتري الي مدينة بورتسودان السودانية التي ترتبط رئاسة ولايتها بالعلاقات الحميمة مع النظام الأرتري
يتكون الوفد الأرتري من اسكالو منقريوس وزير السياحة الارترية ويوسف صائغ وهو من كبار القيادات في البلد دون أن يكون له مسمى وظيفي معين.
يوسف صائغ رفض مقابلة أهله المهاجرين في السودان وقال: إنه جاء في زيارة رسمية . وعلق مصدر أرتري معارض – فضل حجب اسمه – على هذا الموقف :إن مسؤولي النظام الحاكم في أرتريا لا يستطيعون مقابلة المهاجرين الأرتريين وجها لوجه إلا تحت الحراسات السودانية الرسمية وذلك خوفا من اي اعتداء محتمل من المهاجرين الذين لا يكنون ودا لحكومة بلادهم حسب قول المصدر الأرتري المعارض.
5- دورة سرية استخباراتية لعدد 40 فردا
تقيم الحكومة الأرترية دورة استخباراتية وأمنية متقدمة لعدد خمسة وأربعين عنصرا من عناصرها النشطة في السودان منهم 35 عنصرا من الخرطوم والخمسة من ولايات سودانية أخرى
تقام هذه الدورة في العاصمة الأرترية وتحديدا في ( ماي حبار)
تحركت هذه العناصرمن السودان إلى أرتريا بتاريخ 24 يونيو المنصرف وتستمر الدورة خمسة وأربعين يوما
تشتمل هذه الدورة على فنون قتالية وأمنية وفكرية شاملة .
للتواصل مع وكالة زاجل الارترية للأنباء:
Zajelena1@hotmail.co.uk

بيان هام

09/07/2013

إتحاد شباب ارتريا لإنقاذ الوطن – مركزية السودان

 

إلى جماهيرنا الشبابية المناضلة: عقدت مركزية السودان اجتماعاً تشاورياً في الفترة من 2-5 يوليو 2013م في ظروف بالغة الدقة والتعقيد علي مستوى قضيتنا الوطنية، ولكن قيادة مركزية السودان تحملت كل المخاطر وتحدت كل الصعاب مصممة علي تصعيد النضال الشبابي الارتري بوتيرة أعلى حتى تحقيق أهدافنا في التغيير الديمقراطي القادم لبلادنا. لقد وقف الاجتماع على مسيرة الإتحاد منذ ملتقى دبرزيت والذي تحول إلى مؤتمر بفعل مجموعة إقصائية مروراً بملتقى قوندر وما قامت به قيادة مركزية السودان من مساعي لرأب الصدع ومبادرات من اجل توحيد القيادتين دبرزيت وقوندر للخروج من الازمة التي دخل فيها الاتحاد بسبب تعنت وتعصب شخصيات على رأس المكتب التنفيذي لأهوائهم الشخصية، مما أحدث شرخاً في جسم الاتحاد أدَّى الي خروجنا نحن وشباب العفر من مظلة قيادة الاتحاد وبعد أن يئسنا من قيادة الاتحاد فكرنا في تكوين مركزية للسودان وهي تتكون من الشباب الارتري المقيم بالسودان والذين شاركو في ملتقي دبرزيت وقوندر.

جماهيرنا الشبابية: ان قيادة مركزية السودان وقفت على المنعطف الخطير الذي يمر به الحراك الشبابي الارتري في ظل قيادة الاتحاد الاقصائية وقد تأكد لنا أن القيادة الحالية للاتحاد لا ترغب في الشباب الارتري بالسودان مع أنه يمثل القطاع الشبابي الأكبر، وعلى ضوء هذه الحقائق تكونت مركزية السودان، واتضح ذلك جلياً بعد تصريحات رئيس التنفيذية الأخيرة والتي أكد بموجبها ان الحضور للمؤتمر القادم لن يتم الاعبر بوابته.

كما أفرد الاجتماع حيزاً من النقاش لنشاط الحركات الشبابية الارترية بصفة عامة، فبالرغم من وجود حراك شبابي واسع شهدته الساحة الارترية في السنوات الاخيرة، الا أنه لم يكن بمستوى التأثير المباشر على الشعب بالداخل، لهذا اكد الاجتماع علي ضرورة وحدة الشباب الارتري في اتحاد واحد يلبي طموحات الشعب الارتري من خلال مؤتمر شبابي جامع.

تدارست قيادة مركزية السودان في اجتماعها البنود التي وردت في جدول أعمال الاجتماع بكل مسئولية وقد شملت المناقشات علاقة مركزية السودان بالاتحاد الحالي مؤكدين أنه لا يربطنا بالاتحاد إلا المؤتمر الشبابي القادم،وقد قام آخر فرد من السودان كان فى قيادة الاتحاد بتقديم استقالته من عضوية مجلس الاتحاد. أما لماذا مركزية السودان، وبعد نقاش مستفيض يمكننا تعريف المركزية بأنها قوة شبابية ارترية وطنية تسعى جاهدة للعمل والتنسيق مع القوى الوطنية العاملة والرامية إلى تحقيق التحول الديمقراطي في ارتريا والحركات الشبابية الوطنية الساعية لعقد المؤتمر الشبابي القادم ذي التنوع الثقافي والاجتماعي الذي يشمل كل مكونات الشعب الارتري وهي النواة الأساسية المكونة للعمل الشبابي الارتري المستقل في السودان، كما وقف الاجتماع على علاقة مركزية السودان مع الحراك الشبابي في كل من استراليا والشرق الأوسط وأكد على ضرورة مواصلة عمليات التنسيق والترتيب لإنجاح عمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم.

جماهير شعبنا المناضلة : وقف الإجتماع أمام المشهد السياسي الارتري وما وصل إليه من السوداوية والقتامة على مستوى الدولة الارترية لما يبثه النظام من افرازات سيئة تمثلت في الاعتقالات العشوائية وعلى أساس الهوية وعلى خلفية الانتماء لحركة 21 يناير التي افقدته صوابه وأصبح يتخبط، بالمقابل لم يكن صف المعارضة بمستوى طموح الشعب الارتري الذي قدَّم قرابين من ابنائه لتدفع فاتورة الوطن ولهذا يناشد الاجتماع المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي أن يقوم بدوره المنشود من اجل انقاذ الشعب وأن يرتقي بأساليبه النضالية كي يستقطب تحت مظلته كافة ألوان الطيف السياسي والمدني الارتري ليفوت الفرصة على النظام الدكتاتوري.

أهم القرارات والتوصيات الداخلية التي خرج بها الاجتماع:-

1- ضرورة إتاحة مقعد في اللجنة التحضيرية لمعسكرات العفر في إثيوبيا إسوة ببقية المعسكرات بإثيوبيا والتي تمثلت في اللجنة التحضيرية. 2- تشكيل لجنة حوار للتشاور مع الحركات الشبابية الأخرى في السودان و التي لم تلتحق بمركزية السودان. 3- تشكيل هيكل إداري يدير العملية الإدارية والتنظيمية لمركزية السودان. 4- إختيار ناطق رسمي باسم مركزية السودان. 5- تحديد ضوابط لأعضاء مركزية السودان في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم حتى لا تتكرر الاخطاء السابقة لملتقى دبرزيت والتي حدثت للشباب الارتري بالسودان.

وقف الاجتماع مطولاً أمام المأساة الانسانية المتمثلة في جريمة الاتجار بالبشر التي يتعرض لها شبابنا وحمل الاجتماع عصابة نظام أفورقي المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة ووجه نداءه للمنظمات والهيئات والحكومات المعنية لإيقاف هذه الجريمة النكراء.

أشاد الاجتماع بنضالات ومساهمات الشباب الارتري بالخارج ووقوفهم مع مركزية السودان ومعاناة شعبهم في معسكرات اللاجئين، كما حيـَّـي نضالات شعبنا بالداخل والخارج وتماسك الشباب الارتري ضد نظام الجبهة الشعبية الدكتاتوري.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار الخزي والعار للنظام الدكتاتوري

اجتماع قيادة مركزية السودان.

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا