الخميس، 30 مايو 2013

الشباب الارتري وحاجته الى التأطير والتنظيم

 
 
   بقلم : عثمان علي {عليو } سويسرا                                           
      إن ربيع الديمقراطية لحظة فارقة في التاريخ السياسي الراهن من المنطقة ، فقد تمكن الشباب العربي في كل من تونس و مصر ، وليبيا من إسقاط أنظمة حكمت لعقود من الزمن وهناك بعض الانظمة فى طريقها الى السقوط  مثل النظام سوريا فهى تصارع من اجل البقاء والحفاظ على مكتسبات الاسرة المالكة فهى تتمسك بالسلطة لاخر نفس وتراهن على عامل الوقت ومدى صبر الثوار ولكن هذه النظرية تظل قاصرة وغير ذى جدوى مع شباب يؤمن بحتمية التغيير والتطالع الى فجر جديد . فهذه الانظمة برمتها ظلت إلى حد قريب قلاعا حصينة للاستبداد والقمع والقهر وتتسم بحكم الحزب الواحد والاسرة الحاكمة والطبقة المالكة لكل مفاصلة الدولة الاقتصاديه والسياسيه وتستمد وجودها وضرعيتها من قربها للسلطان والتطبيل له ، وبعد جولات الحسم والمواجهات القوية مع هذه الشلة المنتفعه أثبت الشباب العربي على قدرته لقيادة التغيير وتحمل تبعاته والحفاظ على ثورته من تحريف مسارها وسرقتها ما بعد التغيير . فهذه الموجه الربيعيه سرعان ما انتقلت من قطر لاخر وكأن المنطقة كانت فى حالة ظمأ وصيام لعقود من الديمقراطيه والحريه  ، فتلقفت الموجه  واحتضنتها فما ان وجدت الفرصه انقضت على تلك الانظمة التى كانت ترى فى نفسها القوة الضاربة .
فرأينا حالة التحول الديمقراطي يسود المنطقة وكأنها اكتست ثوبا جديدا دون مقدمات او سابق انذار فعجزت الانظمة البوليسيه من صد ودحر هذه الثورات الشبابيه ، فقد تحطمت وإنهارت القوة التى كان يراهن عليها الدكتاتوريات وتبدد الحلم وكانت نهاية التوريث والحكم الابدي فهذه كانت بمثابة النقطه الفاصلة فى تاريخ المنطقة ، وإكتسبت الشعوب من هذه الثورات  ثقافة الإحتجاجات والتظاهر ذو الطابع السلمى ضمن مطلبها الجوهري " مدنية الدولة ودمقرطة المجتمع " . وهذا الحراك الشبابي الحر فى المنطقة دفع الشباب الارتري للتفاعل مع واقعه فى كل امكان تواجدهم وذلك ساهم في تأسيس حركات شبابيه احتجاجية مطلبية ، شعارها اسقاط النظام الدكتاتورى في ارتريا ومضايقته وكشف ممارساته الغير اخلاقيه والسعى فى بناء دولة القانون والمؤسسات  وان يكون الشعب مصدر السلطات .
إن الكم الهائل من الشباب الارتري الذي أطلق صرخته الداعية إلى التغيير وعبر عن ذلك بتنظيم المظاهرات والمسيرات والوقفات الاحتجاجيه ، فاليوم الشباب الارتري على استعداد لتحمل المسؤليه اكثر من أي وقت مضى وقد شمر عن ساعده وكشر عن انيابه  لمواصلة الكفاح والنضال حتى تحقيق دولة القانون  .
إن إرادة التغيير التي انبثقت من قناعة الشباب لا يمكن التراجع عنها مهما كانت المعوقات والعقبات . إنه الشباب الذي آمن بأن الشارع هو مفتاح الديمقراطية ومن هذه البوابة المفتوحه ينتظم الشباب لمقاومة نظام اخذ شرعيه بالقمع والاستبداد وقوة السلاح مما عطل عملية التقدم وشل عملية التطوير وبناء الانسان الارتري وعمد على تطويع عدد كبير من الإطارات والتنظيمات لكى تعيش فى حالة تخدير وخارج دائرة الصراع وقذف بها الى الركون والانشغال بالذات اكثر من مقارعتها ومقاومتها للنظام مما ادى ذلك الى فقد صلتها بالجماهير ولم تعد قادرة على إبداع مشروع مجتمعي  يمثل كل المكونات الارتريه واتاحت بذلك الساحه للنظام حتى أبقى على مظاهر التخلف المجتمعي داخل الوطن وخارجه وانفرد بالساحه .
فنجد الشباب الارتري تخطى دائرة السلبيه التى كانت تلازمه لفترة ليس بالقصير وتعاطى  مع الواقع الجديد بصورة جيدة وبإنفتاح اكبر  فانها البدايه والانطلاقه . الشباب الارتري احدث طفرة للقضيه الارتريه واعطاها الحيويه ودفع بها نحو الافضل ورجح كفة المعارضة  على النظام برغم  من بعدهم عن الأطر التقليديه والاحزاب السياسيه التى تمثل العنصر الرئيسي فى عملية التغيير ففرضوا انفسهم على الساحه السياسيه ويمثلون  الضلع الرئيسى للمثلث السياسي اى المعارضة ، النظام ، الشباب ، واحتل الشباب هذا الضلع فى ظل غياب منظمات المجتمع المدنى التى كانت تمثل هذا الضلع .
ولايمكن تجاوز هذه القوة الفاعله والضاربه من اى قوة كانت وهذا التواجد القوى اكتسبه الشباب عبر تحريك الشارع الارتري وتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات التى ابهرت كل المراقبين للشأن الارتري فى كل من سويسرا وامريكا والمانيا والقاهرة وبريطانيا فعبرهم اتضحت ملامح التغيير وانجلت السحابه السوداء التى كانت تغطى سماءنا لمدة عشرون عام  .
فماذا بعد هذ الحراك الشبابي المنقطع النظير ؟؟؟؟ فيجب على الشباب الارتري ان ينظم صفوفه ويأطر نفسه حتى يلامس التطلعات والرغبات الجماهيريه التى تعول عليهم كثيرا من اجل الإتيان بالتغيير ، فإن هذه الجماهيريه كانت فقدت الامل واستسلمت للواقع المرير .
نناشد كل الشباب الارتري لكى يسعى  جاهدا من اجل ان يكون  هذا الحراك دائم ومتواصل حتى تكلل هذه الخطوات  المباركات بالنجاح ونصل الى الحلم الذى يرودنا جميعا .
فيجب علي الشباب الارتري اين ما كان على حسب تواجده ان ينظم صفوفه ويعمل تحت إطار شبابي تستوعب كل الطاقات الشبابيه وتوظف الامكانيات والقدرات و يبدع ويخرج كل ما لديه حتى يثبت انه يستطيع تحقيق حلمه وحلم امته وبذلك يكون قوة ضاربه وتخلق التوازن فى الساحه الارتريه ويحقق التغيير المنشود  .
فاذا ذهبنا على هذا المنوال من العطاء والمواقف المتقدمه سننجح فى كسر شوكة النظام فى الخارج ثم يسهل علينا فرض مطالبنا على النظام واخضاعه للجلوس  حول الطاولة المستديره التى كان يتهرب منها دوما بعدم الاعتراف بوجود معارضين له ونترك ما تبقى لاصحاب الشأن من السياسيين والتنظيمات لكى تكمل المهمة ونكون نحن كشباب اداة ضغط على كل الاطراف من اجل الوصول الى الدولة المدنيه وسيادة القانون  .
فان عالم اليوم لايعترف بالضعفاء ولايعترف بالحقوق الا عبر القوة والقوة ليس حصرا على حمل السلاح  بل هناك قوة اخرى نستطيع ان نراهن عليها وقد اثبتت نجاحها على مدى التاريخ وهى القوة البشريه وإرادتها وثباتها امام الة القمع والاستبداد .
لاباس للعمل المسلح مع التوازى للعمل السلمي فى نهاية الامر كلها وسائل من اجل الضغط واحراج النظام وثم انتزاع الاعتراف للجلوس الى التسويه السياسيه . وهذا ما فشلت وعجزت عنه القوة التقليديه فى كل المنطقه ولاسيما المعارضة ا لارتريه لم تستطيع ان تقطع شبرا فى هذا المضمار .
وعبر هذا المقال اذ نهيب بالشباب الارتري ان ينتظم فى صفوف الحركات الشبابيه ويتقدم الصفوف ويخوض الحراك السياسي الذى انطلق فى العواصم الغربيه ، فحان الوقت ليتصدر الموقف ويضع لبنات التغيير ويتحمل مسؤليته نحو شعبه ووطنه.
ولابد من وضع استراتيجه بعيدة المدى ويكون هناك تنسيق على اعلى مستوى على حسب التواجد وبالذات فى الفعاليات والمناشط حتى تعطى هذه الاحتجاجات اكلها فى الوقت القريب ويكون انعكاس للقضيه على المجتمع الدولى والاقليمي وثم تنال القضيه الارتريه حظها من التغطيه الاعلاميه والاهتمام من المجتمع الدولى .
نعم هناك عقبات على الارض  وابرزها البعد الجغرافى بتواجد الارتريين فى اقطار وقارات مختلفه ومتابعدة  وكذلك الابتعاد عن ارض الوطن فهذا ربما يصعب مهمته على وجه الخصوص ولكن فى النهاية المطاف هذا لا يمنع الشباب  الارتري من العطاء والعمل ودفع عجلة التغيير ، فيجب ان نؤمن بان كل واحد منا يعطى بما هو متاح له وفى اماكن تواجده وعلى حسب بلد الاقامه .
 
 
 
 
 
 
 

السبت، 25 مايو 2013

مظاهرات واشنطون ضد النظام الدكتاتوري في أسمرا


تقرير اخباري من واشنطون: مظاهرات واشنطون ضد النظام الدكتاتوري في أسمرا

واشنطن 24/5/2013م

تقاطر الى مدينة واشنطون اليوم الجمعة 24 مايو 2013م جموع من الارترييين من مختلف مدن الولايات المتحدة الامريكية وكندا اضافة الى ضيوف من بعض الدول الاوربية للتظاهر أمام سفارة نظام الديكتاتور اسياس افورقي في أسمرا ، وتقديم مذكرة الى الحكومة الامريكية تطالب فيها بلعب دورها في العمل من أجل إيقاف عمليات التهريب البشري التي يواجهها الشعب الارتري.

استقبلت اللجنة المنظمة للمظاهرة المشاركين في أكثر من فندق في المدن الثلاث وهي واشنطن وفرجينيا وميريلاند ، ثم قامت بنقلهم صبيحة يوم الجمعة عند الساعة الثامنة صباحا بتوقيت  واشنطن الى نقطة التجمع بميدان دبونت سيركل ، لتتحرك المظاهرة التي شارك فيها زهاء 2000 ارتري من الجنسين ومن مختلف الاعمار.

توجهت المظاهرة أولا الى سفارة النظام الارتري بكل ثقة وحماس تحمل اللافتات التي كتبت بأكثر من لغة وبخط جميل ، وهتافات تدعو الى اسقاط نظام اسياس افورقي ، وتطالب الولايات المتحدة العمل على إيقاف الاتجار بالشر التي يتعرض لها الشعب الارتري في اكثر من مكان خاصة في شبه صحراء سيناء المصرية.

عند وصول المظاهرة أمام سفارة النظام ، أخذ المتظاهرون مكانهم على الجهة الاخرى من الشارع أمام السفارة بينما كان أعوان النظام قد أخذوا موقعهم من أمام السفارة التي شكلوا على  بوابتها دروع بشرية وجلهم من النساء والاطفال.

لقد أثبتت مظاهرة واشنطون اليوم بأن الغلبة لصوت الحق ، وأن الشعب الارتري إن تجاوز التحديات التي تواجهه فلا محالة لقادر على إزالة نظام اسياس افورقي الذي فقد التأييد الشعبي حيث لم يعد الشعب يكترث له الا القلة القلية من النساء والاطفال، شهدت وقفة المتظاهرون امام سفارة النظام  الشد والجزب بين طرفي الشارع حيث أحتج المتظاهرون للشرطة التي كانت تنظم حركة المرور ، احتج استعمال مؤيدي النظام مكبرات الصوت مستفيدين من مبنى السفارة الامر الذي كشف ضعفهم وقلة حيلتهم،  ولقيت جماهير الرفض تعاطفا واسعا من المارة الذين تفاعلوا مع الشعارات والنداءات التي تطالب برحيل الديكتاتور افورقي.

بعدها توجهت المظاهرة بالسير الى البيت الابيض بشارع بنسلفانيا تتقدمها عدد من السيارات التي تحمل مكبرات الصوت وأشياء أخرى لزوم المظاهرة ، توقف المتظاهرون أمام البيت الابيض طويلا يهتفون ضد الديكتاتور ويطالبون الرئيس أوباما بالعمل على ايقاف عمليات تجارة البشر التي يروح ضحيتها الشعب الارتري في مختلف الاماكن.

ايضا أمنت المظاهرة على المطالبة  باطلاق سراح جميع سجناء الراي ورجال الدين وكافة المواطنين الارتريين الذين تم تغييبهم في زنزانات النظام.

وبعد الظهر اتجهت المظاهرة الى وزارة الخارجية الامريكية وسط ذات الحماس والهتافات التي تطالب برحيل الطاغية واقامة دولة المؤسسات والعدل في ارتريا، وفي رحلة طويلة ومرورا باكثر من شارع توقفت المظاهرة أمام مبنى وزارة الخارجية الامريكية ، رددت ذات الشعارات ورفعت ذات اللافتات التي نالت اعجاب المارة والموظفين والعمال الذين كانوا يخرجون من مكاتبهم ومتاجرهم للتعبير عن تعاطفهم مع المتظاهرين.

تقدم ثلاث من اللجنة المكلفة بتسليم مذكرة المظاهرة الى وزارة الخارجية الامريكية ، وفي هذه الاثناء استمر المتظاهرون في هتافاتهم ضد الديكتاتور ، لتنتهى عند الرابعة عصرا من على باب مبنى وزارة الخارجية الامريكية بالقاء القصائد المختلفة التي تفضح النظام ، وتشحذ الهمم.

عند الساعة السادسة مساء تجمع المشاركون في فندق الهيلتون الكائن بمنطقة الاسكندرية في مدينة فرجينيا لتناول وجبة العشاء والانتقال الى برامج الامسية الذي بدأ عند الساعة الثامنة مساء بالقاء القصائد الحماسية من وجوه جديدة هذه المرة نالت هي الاخرى إعجاب الخضور، كانت أميرة شعراء الامسية الاستاذة / نعمة ضرار التي الهبت الجمهور بقصائد حماسية بالتجرايت والتيجرينية كما قدمت بشكل تلقائي ورائع أغنية للفنان الثائر/ حسين محمد علي " ارتريا سمعكوموا فالا" تفاعل معها الجميع.

وضمن برامج الامسية ، اقيمت حلقة نقاش للحراك الشبابي حال ضيوفها الثلاث الرد على التساؤلات المتعلقة بطبيعة النظام في اسمرا وما ينبغي ان تفعله المعارضة الارترية لاسقاطه واقامة نظام يرتكز على العدل ودولة مؤسسات يسودها القانون والعدل ، ادار الحلقة/ كرار هيابو من مدينة لاس فيجاس.

انتهت الامسية بتقديم السيد/ تسفاي تمنو ، ثم الوصلات الغنائية التي قدمها فنانون ارتريون قدموا من مختلف المدن لهذ الغرض.

سنوافيكم بتقرير آخر عن يوم آخر في حينه
إعلام مظاهرات واشنطون ضد النظام الديكتاتوري في أسمرا- 24 مايو 2013
 

الأحد، 19 مايو 2013


حركة الشباب الأرتري للتغيير في سويسرا تدين نظام هقدف الطائفي وعصاباته المجرمة
لما ترتكبه من تصفيات جسدية في حق شعبنا ومناضلينا القدامى

تلقينا أول يوم أمس خبر اً أليماً من داخل الوطن باستشهاد شيخ الشهداء الزعيم البطل الشيخ علي حلـــو إثر يدٍ غادرة مجرمة تدربت على فنون التعذيب الجسدي والقتل البشع من قبل نظام مستبد وحاقد على نضالات وبطولات شعبنا والرعيل الأول الذي أسس الثورة الأرترية ، وتأتي هذه العملية الجبانة بعد أن أكمل النظام الطائفي البغيض والمكروه من شعبه خارطة فرق تسد المدرجة ضمن برنامجه المشؤم {إحنان علامانان } نحن وأهدافنا ، وذلك بقصد تمزيق الساحة الأرترية وتفتيتها . إلاَّ أننا في حركة الشباب الأرتري للتغيير في سويسرا والشعب الأرتري كافة ندرك تماماً أننا شعبٌ متماسك وقوي لآ يقبل التقسيم مهما كثُرت الدسائس والإغتيالات الممنهجة في حق رموز نضالنا الوطني . ونحن في الحركة ندين ونستنكر بشدة هذا العمل الجبان ، وندعوا كافة القوى الحية من الشباب الأرتري برص الصفوف وترتيب البيت الداخلي ، للسير معاً في خطٍ يسرع في اقتلاع هذا النظام الإجرامي من جذوره لنؤسس لدولة دستورية يتساوى فيها الجميع أمام القانون .
وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم أعضاء المجلس المركزي والقيادة التنفيذية للحركة بأحر التعازي القلبية للأخ المناضل والثابت على مبادئه من أجل شعبه الأستاذ أحو علي حلــو وأسرة الشهيد الكبيرة الشيخ على حلــو حفل سائلين الله سبحانه وتعالى أن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان ... إنا لله وإنا إليه راجعون .

مكتب الإعلام والشئون الثقافية
لحركة الشباب الأرتري للتغيير - سويسرا

برقية تعزية ومواساة


بقلوب ملؤها الحزن والأسي تلقينا خبر وفاة الأستاذ المناضل / ادم محمد علي ملكين

تتقدم حركة الشباب الإرتري للتغيير – سويسرا بتعازيها الحارة وبمشاعر مؤاساتها العميقة إلي اسرة الفقيد , وإلي رفاقه المناضلين والجالية الإرترية في استراليا .

ويعد الفقيد من الرواد في قيادة النضال والكفاح من أجل الإستقلال وقد قدم لشعبه ولبلاده عظيم التضحيات , قارع الإستعمار كما قارع النظام الديكتاتوري البغيض وظل يعمل حتي رحيله من أجل أن تصبح ارتريا دولة تنعم بالحرية والعدالة والسلام .

رحل عنا الشهيد المناضل ادم محمد علي ملكين بعد رحلة معاناة طويلة مع المرض , وشكل رحيله في هذه الفترة الصعبة من تاريخ الشعب الإرتري صدمة كبيرة في وقت كان الشعب الإرتري أحوج اليه من ذي قبل . إن المناضل الشهيد سيبقي رمزا من رموز التحرر الوطني والإنعتاق

وإننا نشاطركم الأحزان بهذا المصـاب الأليم سائلين المولي عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته مع الصديقين و الشهداء ويلهمكم جميعــاً الصبر والسلوان ،

 وختاما ننقل تعازينا القلبية الحارة اسرته و لكل الشعب الإرتري .
                                              حركة الشباب الإرتري للتغيير – سويسرا

اللجنة التنفيذية

 

 

                                                            

الأحد، 21 أبريل 2013




المجلس  المركزي  لحركة  الشباب  الأرتري  للتغيير  بسويسرا

يعقد  إجتماعه  الدوري  الأول  لهذا العام  في مدينة  بيرن

 

عقد المجلس المركزي لحركة  الشباب  الأرتري  بسويسرا في مدينة {بيرن}  يوم  أمس السبت الموافق  20/04/2013م  إجتماعه  الدوري  الأول لهذا العام . وذلك  لدراسة  نشاط  الحركة ومستجدات  الساحة  الأرترية  خلال  فترة الاربعة أشهر الماضية  وبعد  الإستماع  إلى التقرير  الربع السنوي الذي  قدمته  اللجنة  التنفيذي عكف المجتمعون علي دراسة  البنود  المطروحة  حيثُ  تمت  مناقشتها  من قبل المجلس بشفافية واضحة , وابدت بدورها اللجنة التنفيذية استعدادها التام لقيامها بالأعمال المنوطه بها , وقد تراس الأجتماع رئيس المجلس المركزي للحركة الذي اثني بدوره علي الأعمال التي تم إنجاحها خلال الفترة السابقة . كما حثهم علي المضي قدما في تنفيذ خطة العمل الجديدة والتي أُقِرت في الإجتماع  وعلى أن  يتم  الإسراع في  تنفيذها بما يتماشى مع أهداف وبرامج الحركة خلال الفترة القادمة , وفيما  يتعلق بأوضاع  الساحة  الأرترية  والمستجدات التي  شهدتها  المنطقة  خلال  الفترة أكد  أعضاء المجلس أن ما تعانيه الساحة  ألأرترية  من صراعات  ونظام  قمعي  متسلط  على  شعبه لا يمكن  حل  هذه  المعضلة  إلاَّ  في  إطار التفاهم  والحراك  الشعبي  الوطني  المنظم  ودون التدخل الخارجي ، وبهذه  المناسبة  دعا أعضاء  المجلس المركزي للحركة  كافة  التنظيمات  السياسية  الأرترية  والمجتمعية  التي تنضوي  تحت  المجلس  الوطني للتغيير الديمقراطي  الأرتري الأخذ  بزمام  المبادرة  التي  تُعجِّل بإسقاط  النظام  التصفوي ، وختام الجلسة تمني المجلس المركزي للحركة أن تكون مخرجات مؤتمر التحالف الديمقراطي الإرتري الذي يعقد جلساته في الوقت الحالي باديس ابابا أن تلبي تطلعات الشعب الإرتري.  

 

                                                          مكتب الإعلام لحركة الشباب الإرتري

للتغيير – سويسرا         

 

برقية تعزية ومواساة

في وداع الشهيد بيني ... نعاهدك في مواصلة المشوار/ عمر محمد احمد



بقلوب ملؤها الحزن والأسي تلقينا خبر وفاة المناضل الدكتور / بيني كداني

تتقدم حركة الشباب الإرتري للتغيير – سويسرا بتعازيها الحارة وبمشاعر مؤاساتها العميقة إلي اسرة الفقيد , وإلي رفاقه المناضلين في جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية .

ويعد الفقيد من الرواد في قيادة النضال والكفاح من أجل الإستقلال وقد قدم لشعبه ولبلاده عظيم التضحيات , قارع الإستعمار كما قارع النظام الديكتاتوري البغيض وظل يعمل حتي رحيله من أجل أن تصبح ارتريا دولة ديمقراطية تنعم بالحرية والعدالة والسلام .

رحل عنا الشهيد بيني كداني بعد رحلة معاناة طويلة مع المرض , وشكل رحيله في هذه الفترة الصعبة من تاريخ الشعب الإرتري صدمة كبيرة في وقت كان الشعب الإرتري أحوج اليه من ذي قبل . إن المناضل الشهيد الدكتور بيني سيبقي رمزا من رموز التحرر الوطني والإنعتاق

وختاما ننقل تعازينا القلبية الحارة لكل الشعب الإرتري ولكل المناضلين الشرفاء  .

 

حركة الشباب الإرتري للتغيير – سويسرا

اللجنة التنفيذية                                                                   

السبت، 20 أبريل 2013

رسالة تأييد ومساندة لمؤتمر التحالف الديمقراطي الأرتري


 

                                                      


الأخ الفاضل  والمناضل المغوار / عبد الرحمن  طه  النور .

رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر  التحالف  الديمقراطي الأرتري .

الأخوة   أعضاء   وقيادات  التحالف  الديمقراطي  الأرتري .

السيدات  والسادة   المؤتمرون   والمدعوون   الأفاضل  .

السلام  عليكم   ورحمة  الله  وبركاته .

  في  البداية  أود أن أقدم لكم جميعا بإسمي  وبإسم  المجلس  المركزي  لحركة  الشباب  الأرتري  للتغيير في سويسرا  بفائق  الشكر  وجزيل  الإحترام  والتقدير  لدعوتكم  الكريمة  لنا   للمشاركة  في  فعاليات هذه  المناسبة  التأريخية التي  تأتي في  وقتها  المناسب لتُعايش الواقع  المأساوي  الذي  يعيشه  شعبنا  الأرتري الصامد  في  داخل  الوطن  وخارجه  .   ومن مقام  مؤتمركم  هذا يسعدني أن أبعث بخالص التحية  والتقدير إلى كل  الوفود  المشاركة  في هذا  المؤتمر الذي  نعتبرهُ  نقلة  نوعية  إيجابية  في  الساحة  الإرترية  والمعارضة  على  حدٍ  سواء .   

 وانعقاد   مؤتمركم  وفي  هذا  الظرف  بالذات  يعيد  الثقة  وروح  التحدي  في  نفوس  الشعب  الأرتري  الذي  فقد  الأمل  لسنين  طِوال ويبشرهُ  بزوال  تلك  الأيام  المظلمة ،  لتترك  المجال  لبذوق  صباحٍ  جديد في  وطننا  الحبيب  بفجر  الحرية  والإنعتاق  النهائي  من حكم  الإستبداد  والهيمنة  الفريدية التي  يقوم  بها  نظام  هقدف  التصفوي  في  حق  شعبنا المغلوب  على  أمره . إن فرصة  المشاركة  الثمينة  كهذه كم تمنينا أن نكون فيها حضورا  بينكم لناكد صدق التلاحم  بيننا وبين  قوى  التحالف  الديمقراطي  الأرتري  بكافة  أعضائه  وقياداته  المعارضة ،  إلاَّ  أن  الظرف  الذي  تلقينا فيه دعوتكم الكريمة للأسف الشديد كانت فترته ضيقة  جداً لآتسمح الإستعداد بالمشاركة ، وأنتم  تعرفون ما يترتب على  إجراءات السفر وما  يصاحبها من الحجز  والتأشيرة  وكل  هذه  الأشياء  كان  من الصعب  تحقيقها  في  بحور  ثلاثة  أيام  من  إنعقاد  المؤتمر  وعليه   رجاؤنا  كبير أن  نجد  عندكم  العذر .

الإخوة  المؤتمرون  والضيوف  الكرام

إن الشعب الأرتري  الذي  دفع  الغالي  والنفيس  في  سبيل  استقلال  أرتريا  عبر  كفاح  مسلح  دام  ثلاثون عاماً  لم  تدم  سعاتدته  طويلاً بالسيادة  والإستقلال  الذي  تحقق في عام 1991م فقد  واجه  نظام   الجبهة  الشعبية  وعصابات  هقدف  التي  قامت   بمصادرة  حرياته  وكل  الحقوق  التي  كان  يحلم  بها  بل  استخدمت  في  حقه  أبشع  الجرائم  من  تطهير وتصفيات  جسدية  وتهجير  منظم  لم  تشهده  المنطقة  في  أزمنة  الإستعمار المتعددة ،  ومازاد  الطينة  بِلة  فقد الشعب الأرتري  الأمل  جراء  هذا  الوضع  المأساوي  الذي  تشهده  الساحة  الأرترية  من  تمزق سياسي  وتفكك  اجتماعي  خطير  تهدد  وجوده  وكيانه  في  اطار الدولة  الواحدة  الموحدة  ، والسبيل  في  احياء  هذا  الأمل  المفقود   يكمن في الترفع  عن  الخلافات  الثانوية  ورص الصفوف  ورسم  استراتيجية  موحدة  من  خلال  التوافق  والتماسك  القوي   الذي  يخدم  حاضرنا  ومستقبلنا .

السيدات والسادة  المؤتمرون .

   إن التعجيل في اسقاط  نظام هقدف الشمولي الإنعزالي الذي  نبذهُ  وتقيأهُ الشعب الأرتري  في  الداخل  والخارج   وكل  القوى المحبة  للسلام  ، يتوقف في استمرارية هذا التحالف الديمقراطي الأرتري  برؤية عصرية جديدة  تكون  صمام  أمان  لوحدة  المعارضة  وقوتها  الفاعلة لتحقيق التغيير  وتأسيس  دولة  القانون  التي  يتساوى  فيها الجميع, وأن التمسك بالمجلس الوطني الأرتري للتغيير الديمقراطي رغم  مابه من الإخفاقات وهي التجربة النوعية الأولى  يعني  التمسك  بإرادة  الشعب الأرتري  في  تحقيق  رغباته ، وإن هذا الإنجاز لآ يمكن أن نعتبره إنجازاً عرضياً  وانما هو انجاز  حقيقي  يفرض  واقعهُ على  الساحة  الأرترية و يجب  أن  نتصدى  لتك  القوى  الخفية  التي  تسعى  لطمس  وافشال  هذا   الواقع  الذي  اختارهُ  الشعب  الأرتري  بكافة  فئاته  السياسية  والمدنية  وإنجاح  هذا  الواقع  لآ يمكن  أن  يتحقق  إلاَّ  بالتمسك  بألاهداف والبرامج  المدروسة  للمجلس  الوطني  .

والسؤال الذي  يفرض  نفسه الأن هل التحالف  الديمقراطي الأرتري بكافة  أعضائه  وقيادته  قادر علي حسم  المعركة  في  أقرب الآجال ؟  وللإجابة  على  هذا  السؤال  لابد  أن  ننظر  أولاً  الى  الأحداث  والتغيرات  الديمقراطية  التي  تشهدها المناطق  القربية منا وعلى  سبيل المثال لا الحصر ، في  الأيام  القليلة  الماضية  شهدت  جمهورية  أفريقيا  الوسطى تغيير جذري  لنظام فرنسوا بوزيزة  الذي  ارتكب  في حق  شعبه  طيلة  العشر سنوات  الماضية   أبشع  الجرائم  من  قتل  وتنكيل  وتهجير ، وهذا  التغيير لم  يأتي  على  طبق  من  ذهب  ولا  بالتدخلات  الأجنبية بل من  واقع  مدروس تم الإتفاق عليه من قوى  التحالف لأفريقيا الوسطى الذي سمى  نفسه { سيليكا}ونتيجة  لهذا  التلاحم  القوي  بين  هذه  التنظيمات  المعارضة  استطاعت  أن  تحقق  غايتها  المنشودة والوصول إلى العاصمة {بانجي} في ظرف وجيز، واذا  قارنا هذا  الحال بأوضاع  الساحة الأرترية والتنظيمات  السياسية المعارضة  نجد  أمام  التحالف الديمقراطي الأرتري فرص كثيرة  لحسم  المعركة وتحقيق  الغاية المنشودة  للوصول إلى العاصمة  أسمرا وتكمن  هذه  الفرص  في  شيئين  مهمين  :

أولهما  أحداث 21 يناير التصحيحية المطالبة  بالتغيير الديمقراطي والتي  أعلنتها  مجموعة  فورتو الباسلة في قوات  الدفاع الشعبي المسلحة التواقة  للحرية  والإنعتاق  النهائي  من عبودية  العصابة  المجرمة التي جثمت على  صدور  شعبنا  طيلة  هذه  الفترة .

ثانيهما  شهد  مطلع  هذا  الشهر { أبريل }  عقد  سمنار  عسكري  بين  التنظيمات  التي  تمتلك الأجنحة  العسكرية وكانت مخرجات  هذا السمنار  وأنتم  أدرى  بنتائجه  إقامة  قيادة  عسكرية  مشتركة  تُدار بإشراف  مسئول  المكتب  العسكري  التابع للمكتب التنفيذي  للمجلس الوطني  الأرتري .

 ومن هنا نستطيع  القول  إذا كانت  صدقية  التلاحم  من  أساسيات  التحالف  أنكم  قادرون  لحسم  المعركة  القادمة وتخليص  الشعب  الإرتري  من  نظام  أفورقي   المستبد . ونحن  في  حركة  الشباب  الإرتري للتغيير  في  سويسرا  إذ  نشيد  بنضالات   التحالف  الديمقراطي  الأرتري   وقياداته  التأريخية  إلاَّ  أننا  نريد  وهذه  رغبات  الشعب  الإرتري  أن  يكون  التحالف  القلعة  الحصينة  التي  تحقق  التغيير  الديمقراطي  في  أرتريا .   

ختاماً أتمنى  أن يخرج  مؤتمركم  هذا  بتوصيات  وقرارات  حاسمة  ترسم  خارطة  الطريق  التي تحقق تطلعات الشعب الأرتري  في  بناء  دولة  المؤسسات   والقانون .

النجاح لمؤتمر التحالف الديمقراطي الإرتري

النصر لنضال الشعب الإرتري الصامد

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

عمر طه  : أمين  المجلس  المركزي

لحركة  الشباب  الأرتري  للتغيير  - سويسرا

16 أبريل 2013م

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا