الأحد، 2 يونيو 2013

02/06/2013



دعوة عامة للمشاركة في الذكري الثانية والعشرين لإستقلال إرتريا

يسر  حركة  الشباب  الإرتري للتغييربسويسرا  أن  تتقدم  بدعوة  عامة  لكافة  أعضائها  والجالية  الإرترية  المقيمة  في  سويسرا  للمشاركة في الاحتفال بعيد الاستقلال الوطني الذي يصادف الذكري الثانية والعشرين  تحت شعار { فالينتفض الشباب لنحتفل بعيد الحرية القادم في البلاد}  سيقام في يوم  السبت  الموافق  08/06/2013م  بمــدينة  بيرن  في تمام الساعة  العاشرة صباحا  ، وبحضور عدد من الشخصيات  الإرترية  المناضلة يتقدمها السيد / سلطان عمر المدير التنفيذي لمنظمة إيثار للإغاثة  والفنان   الكبير  المناضل  حسين  محمد  علي  ،  صاحب  الكلمة  الثورية  والأغنية  الهادفة  تقف  من  خلفه  الفرقة الفنية لحركة الشباب الإرتري للتغيير -  سويسرا  .

{ و يتضمن الاحتفال العديد من الفقرات  الترفيهيه  والفنية  الشيقة  }

 
مكان إنعقاد الحفل مبين أدناه :

Brunnadernstrasse. 40

3006 Bern

وحضوركم لهذه المناسبة هو نصر لتضحيات الشعب الإرتري ودعامة أكيدة لمسيرتهُ النضالية

وتفضلوابقبول فائقتقديرناوإحترامنا


اللجنة العليا للإحتفال
 


 

 

 

إسرائيل تعقد اتفاقا مع دولة أخرى لاستقبال مهاجري إريتريا

 

عــ48ـرب

تاريخ النشر: 02/06/2013

توصلت السلطات الإسرائيلية إلى اتفاق مع إحدى الدول لاستقبال مهاجرين من إرتيريا، وفقا للمحامية التي مثلت الدولة أمام المحكمة العليا، اليوم الأحد، والتي تداولت طلب منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل إلغاء قانون سجن المتسللين لمدة 3 سنوات دون محاكمة.
ووفق ما نشره موقع صحيفة "واي نت" الإسرائيلي، فقد ذكرت المحامية يوكي جنسين، ممثلة الدولة أمام هيئة المحكمة العليا المكونة من 9 قضاة، أن إسرائيل توصلت إلى اتفاقية مع دولة ثالثة كي تستقبل المهاجرين من إرتيريا، بعد أن توصلت إلى اتفاقية مع دولة ثانية جرى نقل المهاجرين من السودان إليها.
وأكدت المحامية على أنه سيجري نقل المهاجرين إلى هذه الدولة دون أن توضح عددهم، ولا الطريقة التي سيتم نقلهم بها، ولكنها ذكّرت هيئة المحكمة بأنه جرى نقل 2100 مهاجر من السودان.
يشار إلى أنه يتواجد 2000 مهاجر في السجون المعدة لاعتقالهم في إسرائيل، ومن ضمنهم 1800 وفقا للقانون الجديد الذي أقرته الكنيست الإسرائيلية شهر كانون ثاني / يناير عام 2012، والذي يجيز اعتقال المتسللين وإبقاءهم في السجن لمدة 3 سنوات دون محاكمة، وهذا ما طالبت منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية بإلغائه، وتوجهت به للمحكمة العليا الإسرائيلية.

كندا تأمر مبعوث إريتريا بمغادرة أراضيها بوصفه شخصًا غير مرغوب فيه

02/06/2013

أوتاوا- أ.ش.أ

أمرت كندا اليوم مبعوث إريتريا بضرورة مغادرة البلاد بعد قيامه بجمع تبرعات من المغتربين بغرض تمويل لأغراض عسكرية.

وذكرت شبكة تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية أن حكومة كندا أوضحت فى هذا الصدد أن ما قام به المبعوث الإرتيرى سمير جبر ماريام الذى يتولى منصب رئيس القنصلية العامة الإريترية فى تورنتو يخالف العقوبات الدولية المفروضة من جانب الأمم المتحدة ضد بلاده علاوة على انتهاكه أيضا للقانون الكندى والإرتيرى.

وقال بيان صادر عن الخارجية الكندية "إن المبعوث الإرتيرى يعتبر شخصا غير مرغوب فيه، وأن كندا اتخذت الخطوات اللازمة لطرده، حيث يتعين عليه مغادرة أراضيها قبل الخامس من شهر يونيو المقبل".

وكان مجلس الأمن الدولى قد قرر تعزيز العقوبات ضد إرتيريا فى نهاية عام 2011 بسبب قيامها بدعم بعض الجماعات الإسلامية المسلحة مثل حركة الشباب المعارضة فى الصومال، حيث شملت هذه العقوبات الدولية تجميد تحويلات المغتربين الإريتريين بالخارج.

وكان المبعوث الإريترى قد نفى ارتكابه أى أفعال مخالفة للقانون زاعما أنه كان يقدم
معلومات إرشادية فقط للراغبين فى التبرع.

الجمعة، 31 مايو 2013

31/05/2013

السلطات الإثيوبية تلقي القبض على 10 مسلحين وتتهم إريتريا بإرسالهم

ا

 

 

 

 

الخميس، 30 مايو 2013

بعد إثنان وعشرون عاماً من الاستقلال ما زال الارتريين يبحثون عن الحرية !!!!!

المصدر (أ ف ب)



اصبحت ارتريا مستقلة بعد ثلاثين عاماً من حرب العصابات ضد اثيوبيا. لكن بعد عشرين عاماً يرزح الارتريون تحت نير حكومتهم الذاتية التي جعلت من الدولة الفتية المطلة على البحر الاحمر احد اكثر الانظمة القمعية والمنغلقة في العالم.
فالحزب الواحد الحاكم، الجبهة الشعبية للديموقراطية والعدالة، يسيطر على كل مرافق المجتمع حيث تحظر المعارضة والصحافة المستقلة، وكل شخص ينتقد الرئيس اسياس افورقي (67 عاما) الذي يحكم البلاد منذ اعلان استقلالها يسجن بدون محاكمة وغالباً في ظروف مريعة.
و"الامور تسير من سيء الى اسوأ" على ما قال لوكالة فرانس برس مواطن اريتري غادر البلاد مؤخرا على غرار عشرات الاف من مواطنيه.
وهذا الاريتري -الذي يرفض رغم لجوئه الى نيروبي، الكشف عن اسمه خوفا من اعمال انتقامية- هرب من حملات المطاردة التي تلت تمرد جنود سيطروا في كانون الثاني/يناير الماضي خلال ساعات على وزارة الاعلام قبل ان يستسلموا بدون اراقة دماء. وان كانت اسمرة خففت من اهمية هذا "الحادث المعزول" كما زعمت، فانه يبقى من اخطر النكسات التي واجهها النظام.
وقد سجن احد عشر من شخصيات الجبهة الشعبية للديموقراطية والعدالة في مكان سري منذ ان طالبوا في 2001 ببدء العمل بالدستور الذي تم التصويت عليه في 1997 وباصلاحات ديموقراطية.
والصحافيون الذين نقلوا الخبر رافقوهم الى السجن وتم "تعليق" الصحف الخاصة منذ ذلك الحين. وفي نيسان/ابريل 1993 اختار الشعب بحماسة وبغالبية واسعة عبر استفتاء الانفصال عن اثيوبيا وبعد شهر من ذلك اعلنت اريتريا استقلالها.
وقبل ذلك بسنتين تحديدا، استولت الجبهة الشعبية لتحرير اريتريا بزعامة اسياس افورقي على اسمرة ما وضع حدا لحرب استقلال بدأت في العام 1961 وواجهت خلالها حركة التمرد الاريترية الصغيرة الجيش الاثيوبي المقتدر الذي كان فيما مضى مدعوما من الاتحاد السوفياتي.
ويوم الجمعة ستظهر الاحتفالات بمرور عشرين عاما على الاستقلال استمرار "روح المقاومة الشعبية في وجه المؤامرات الخارجية"، على ما قالت وسائل اعلام الدولة الوحيدة المسموح بها في هذا البلد الذي ينافس كوريا الشمالية على المرتبة الدنيا في سلم التصنيف المتعلق بحرية الصحافة.
الا ان الحماسة والبهجة التي عمت في العام 1993 تركت المكان ل"استياء متنام" و"انقسامات سياسية واجتماعية مستفحلة"، على ما قال سيدريك بارنز الباحث في مجموعة الازمات الدولية.
واسياس افورقي بطل الاستقلال ثم الزعيم الذي حظي بالاجلال خلال النزاع الحدودي الذي تواجهت فيه اريتريا واثيوبيا بين 1998 و 2000، فقد هالته بشكل ملفت.
وعبر صالح سروخ (67 عاما) الذي قاتل من اجل الاستقلال من 1968 الى 1981 وهو لاجىء اليوم الى السودان عن هذه الخيبة. وقال "لست حزينا لقيامي بواجبي تجاه شعبي (...) لكني حزين لرؤية ما فعل هذا النظام (منذ ذلك الحين)". وعلى الحدود مع اثيوبيا ما زالت القوات الاثيوبية تحتل محلة بادمي الرمز التي كانت سبب النزاع لكنها منحت الى اريتريا بقرار من محكمة دولية.
اما الاقتصاد الذي تضرر بسبب حرب الاستقلال ثم النزاع الحدودي، بات يعاني ايضا من عزلة البلاد. فالمال الذي يرسله الشتات تراجع الى حد كبير.
وقد طردت معظم المنظمات الاجنبية غير الحكومية والشعب المقدر عدده بخمسة ملايين والريفي بنسبة 80% - يعيش في ظروف بائسة.
وصحيح ان معدل الحياة ارتفع منذ 1995 من 52,5 الى 62 عاما واجمالي الناتج الداخلي زاد بنسبة 17% بحسب مؤشر التنمية البشرية للامم المتحدة، لكن اريتريا تبقى مصنفة في المرتبة ال181 من اصل 187 بلدا. ويمضي تلامذة المدارس سنتهم الدراسية الاخيرة في معسكر في الصحراء.
بعد نيلهم الشهادة يبدأون خدمتهم العسكرية الالزامية التي تشمل تدريبات على الاسلحة واشغال شاقة لمدة غير محددة.
ومنذ العام الماضي، توزع الحكومة بنادق على السكان لدرء اي هجوم من اثيوبيا كما تقول رسميا، لكن محللين يرون في ذلك ريبة متزايدة ازاء الهرمية العسكرية النافذة.
في هذه الاثناء، ما زال الاف الاريتريين يهربون من بلادهم.
كما اختفى الفريق الوطني لكرة القدم مرتين باكمله تقريبا اثناء مباريات في الخارج. كذلك وزير الاعلام علي عبدو الذي يعد من اركان النظام انشق مؤخرا.
ولخص مبراهتو داويت وهو اريتري يدير مقهى انترنت من منفاه في اوغندا الوضع بقوله "اصلي من اجل ان تتبدل الامور عندنا، ومن اجل ان نتمكن من العودة الى البلاد".
واعتبر دبلوماسي غربي في المنطقة "ان البلد ضعيف (...) ومضطرب منذ سنوات عدة والنظام نجح في الامساك بكل شيء"، "لكن لا يمكن اخفاء التصدعات الى ما لا نهاية (...) عندما تسجن الحكومة الجميع لا يعود هناك احد لالقاء اللوم عليه".
الى ذلك، كتب سيدريك بارنز في تقرير اخير "نظراً الى انه لا يوجد آلية مؤسساتية لانتقال هادىء للسلطة، او حتى خلف معين بشكل واضح، يبدو انعدام الاستقرار قدرا محتوما كما يبدو ان الجيش الفاسد هو الذي سيتحكم بتعيين الرئيس المقبل". -

إثيوبيا تصدر قرارًا مفاجئًا بتحويل مجرى النيل

renaissance damأعلنت الحكومة الإثيوبية، مساء الإثنين، على نحو مفاجئ، أنها ستبدأ، الثلاثاء، في تحويل مجرى النيل الأزرق (أحد روافد نهر النيل)، إيذانا ببدابة العملية الفعلية لبناء سد النهضة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، بريخيت سمؤون، في تصريحات للتليفزيون الإثيوبي الرسمي، إن بلاده ستبدأ، الثلاثاء، في تحويل مجرى النيل الأزرق قرب موقع بناء «سد النهضة»، وذلك للمرة الأولى في تاريخ نهر النيل.
ووصف «سمؤون» يوم بدء العمل في تحويل مجرى النيل الأزرق بـ«التاريخي، والذي سينحت في ذاكرة الإثيوبيين»، بحسب قوله.
وأوضح أن «هذا الحدث يتزامن مع احتفالات الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية (الحزب الحاكم) بمناسبة الذكرى الـ22 لوصول الائتلاف الحاكم إلى السلطة عقب الإطاحة بنظام (منجستو هيلي ماريام) في 28 مايو 1991».
كانت مصر وإثيوبيا اتفقتا، السبت، على «ضرورة مواصلة التنسيق بينهما في ملف مياه نهر النيل، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، واستنادًا إلى التزام كل طرف بمبدأ عدم الإضرار بمصالح الطرف الآخر»، بحسب مصدر مقرب من الرئاسة.
واستبقت إثيوبيا بتلك الخطوة، البدء في تغيير مجرى النيل الأزرق، نتائج التقرير المتوقع أن تقدمه اللجنة الثلاثية الدولية المكلفة بتقييم «سد النهضة»، والمزمع الانتهاء منه نهاية شهر مايو الجاري.
كان علاء الظواهري، عضو باللجنة الفنية الوطنية المصرية لدراسة سد النهضة، قد صرح لـ«الأناضول» قبل يومين بأن اللجنة ستوصي في تقريرها بمزيد من الدراسات حول آثار تشغيل السد على (حصتي) مصر والسودان من مياه النيل.
وتتكون اللجنة الفنية الثلاثية لتقييم سد النهضة من 6 أعضاء محليين، (2 من كل من مصر والسودان وإثيوبيا)، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.
وجاء قرار تشكيل اللجنة وفقا لاقتراح من رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل، ميليس زيناوي، الذي دعا وزراء المياه في الدول الثلاث لبحث ودراسة موضوع السدود من جميع جوانبها وذلك بعد أن أعلنت بلاده رسميا في الثاني من أبريل 2011، بدء العمل في الأعمال الإنشائية لـ«سد النهضة»
مهرجان كاسل 2013
المجلس الوطنى الارترى للتغيير الديمقراطى
 

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا