الثلاثاء، 11 يونيو 2013

11/06/2013

الأستاذة خميسة ابوبكر ممثلة عن إتحاد شباب عفر البحر الأحمر فرع المانيا , وهي تلقي كلمة في الإحتفال بالذكري الثانية والعشرين لإستقلال إرتريا , والذي نظمته حركة الشباب الإرتري للتغيير بسويسرا , بمدينة بيرن بتاريخ 08/06/2013م .

 
11/06/2013

الأستاذ عمرطه  رئيس المجلس المركزي للحركة , والأستاذ ناصر احمددين رئيس اللجنة التفيذية للحركة , والأستاذ عبدالسلام محمد نور سكرتير اللجنة التنفيذية للحركة , كرما كلا من الاستاذ الفنان المناضل حسين محمد علي والأستاذ سلطان عمر المدير التنفيذي لمنظمة إيثار للإغاثة .


 
11/06/2013م

الاستاذ ناصر احمددين رئيس المكتب التنفيذي ,وهو يلقي كلمة الحركة بمناسبة الذكرى النانية والعشرين للإستقلال بمدينة بيرن السويسرية. بتاريخ 08/06/2013م

 
11/06/2013

شارك الفنان المخضرم الاستاذ حسين محمد علي , في الإحتفال بالذكري الثانية والعشرين لإستقلال إرتريا , والذي نظمته حركة الشباب الإرتري للتغيير بسويسرا , بمدينة بيرن بتاريخ 08/06/2013م

 

الاثنين، 10 يونيو 2013

10/06/2013
 





في التظاهرة الثقافية الكبرى التي أحيتها حركة الشباب الإرتري للتغيير- بسويسرا
المناضل والفنان الكبير حسين محمد علي يدعو كافة الشباب الأرتري لإنتفاضة ثورية تطيح بنظام أفورقي وعصابته المأجورة في الداخل والخارج

شهدت مدينة بيرن السويسرية يوم أمس الأول السبت الموافق 8 يونيو 2013م تظاهرة ثقافية حاشدة بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لإستقلال أرتريا ، تحت شعار{
فلينتفض الشباب لنحتفل بعيد الحرية القادم في البلاد } أحيتها حركة الشباب الإرتري للتغير بسويسرا وذلك بحضور عدد كبير من الضيوف يتقدمهم المناضل والفنان الكبير الاستاذ حسين محمدعلي والأستاذ سلطان عمر المدير التنفيذي لمنظمة إيثار للإغاثة والمناضلة الغيورة على حق شعبها الأستاذة خميسة ابوبكر ممثلة الإتحاد العام لشباب عفر البحر الأحمر فرع ألمانيا , و كان بجانب الحضور الأستاذ عمر طه رئيس المجلس المركزي للحركة والسادة أمناء اللجنة التنفيذية وأعضاء الحركة.
اُفتتح الحفل بنشيد وطني {إرتريا ياجارة البحر} بأداء مميز من الفنان الشاب عوض ميكال وشاركته في الأداء الفرقة الفنية للحركة وكل الحاضرين في القاعة بصوتٍ واحد ، وبعدها تناول بحركة فنية رائعة الفنان حسين محمد علي ، مكبر الصوت ليبدأ بوصيته الشهيرة للشباب أنه لآ حياة لمن لم يرفع شعار الإنتفاضة الثورية ضد نظام أفورقي وعصاباته المأجورة في الداخل والخارج وطالب بالوحدة الشبابية والإستعداد لمرحلة التغيير واختتم كلمته بوصلته الغنائية المشهورة { تم تم } وتعني السكوت وجدت الأغنية تجاوباً وتفاعلاً كبيراً من الحضور .
ثم جاءت كلمة رئيس اللجنة التنفيذية لحركة الشباب الإرتري للتغير بسويسرا ، الأستاذ ناصر أحمددين مرحبا بالضيوف والحضور الكريم وذكر في كلمته المعبرة أن نضال الشعب الأرتري كانت بدايته بالعمل السياسي السلمي إلاَّ أن الغطرسة وسياسة القمع التي اتخذها العدو الأثيوبي شعاراً له أجبرت الشعب الأرتري بقيادة القائد البطل الشهيد حامد ادريس عواتي ورفاقه الميامين على حمل السلاح والتصدي لهذا المخطط الإستعماري البغيض ، كانت نتائجهُ حسم المعركة واعلان الإستقلال في 24/05/19991م بعد نضالات بطولية موقعة بدماء عشرات الألاف من الشهداء ولسوء الطالع تحولت هذه التضحيات والإنتصارات العظيمة إلى جحيم لآ يطاق عندما إستولى نظام هقدف الشمولي على مفاصل الحكم في أسمرا حيث إتبع سياسة الإقصاء والتهميش والقتل وتصفية خصومه السياسيين وسجن أصحاب الرأي والضمير أدى إلى التشريد واللجوء مرة أخرى بأعداد كبيرة إلى دول الجوار والعالم بأسره واضاف قائلاً أن هذا النظام فقَدَ مصداقيته عندما رفض عودة اللأجيئين الإرتريين وإحتكر مقدرات البلد وجعل ارتريا سجناً كبيراً لجميع فئات الشعب الإرتري موضحاً معاناة اسر الشهداء والمعاقين والأرامل والمشردين وما يتعرض له الشباب من تعذيب وقتل وتهجير ممنهج ليكونوا عُرضة للعصابات التي تمتهن الإتجار بالبشر ، وحيا إنتفاضة 21 يناير {ثوار فورتو} المناصرة للشعب الارتري الصامد في الداخل ، وفي ختام كلمته دعا الحركات الشبابية الأرترية في دول المهجر الى أن تضافر جهودها زتتجمع تحت مظلة واحدة لتحقيق اَمال وطموحات الشعب .
أما الاستاذ سلطان عمر المتميز بالتواضع والبساطة الشديدة في شخصيته ، حملت كلمته في طياتها معاناة ومأساة اهلنا في معسكرات اللجوء وقال في حزن وأسى شديدين أبكيا الكثير من الحضور أن هذه المأساة كارثية حقيقة حيث لآيجد كثيرون المأكل والمشرب و الملبس أما الأطفال الصغار حفاة عراة لآ تعليم لهم ولآ يجدون الرعاية الصحية وطالب كل أرتري صاحب ضمير حي أتيحت له فرصة الإستقرار والإقامة في أوروبا أن لآ ينسى معاناة أهله في معسكرات اللجوء ، وهذه الوصية التي كان لها الأثر القوي قوبلت بتفاعل كبير من الحضور وبعد فاصل غنائي قصير أعاد من جديد البسمة الى وجهوه الحاضرين. كماأتيحت الفرصة للمناضلة السيدة خميسة ابوبكر ممثلة الإتحاد العام لشباب عفر البجر الأحمر فرع ألمانيا والتي ذكرت في كلمتها الرائعة أن عفر البحر الأحمر هم مع وحدة إرتريا ارضاً وشعباًوأن وحدة ارتريا هي المبدأ وهي بمثابة خطٌ أحمر لآ يمكن تجاوزهُ حاضراً أو مستقبلاً ، وقد وجدت هذه العبارة التصفيق الحار من قبل الحاضرين ونالت استحسان الجميع ، ودعت أيضاً بضرورة تكاتف الحراك الشبابي لتلبية متطلبات المرحلة القادمة وأن الإتحاد العام لشباب عفر البحر الأحمر بجميع أفرعه المتواجدة في دول المهجر على الإستعداد التام لتلبية أي مبادرة تؤدي إلى العمل الشبابي الأرتري الموحد وفي ختام كلمتها طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية الوقوف الى جانب الشعب الأرتري في سعيه لاسقاط نظام هقدف المستبد .
وبعد فقرات فنية رائعة ابدع فيها الفنانون وتفاعل معها الجمهور تم تكريم كل من السادة الفنان الكبير حسين محمد علي والإستاذ سلطان عمر والجمعية الإرترية للسلام والديمقراطية بسويسرا تقديرا لدورهم الرائد في خدمة الشعب الإرتري .
وعند الساعة العاشرة والنصف مساءاً إسدل الستار ليعلن الخاتمة على يوم وطني خالد عاشته جماهير الحركة بسويسرا
 
 
 
عاش نضال الشعب الإرتري الصامد
والي الامام والكفاح الثوري مستمر
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
 
لجنة الإعلام بحركة الشباب الإرتري للتغيير – بسويسرا
 
 

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

قادة أحزاب يطالبون الرئيس المصري بتجنب استبعاد الخيار العسكري ضد إثيوبيا

05/06/2013

 

الشرق الأوسط
جريدة العرب الدولية

تقرير أكد وجود «مشاكل إنشائية كبيرة» بسد «النهضة»


القاهرة: محمد حسن شعبان
رفعت مصر من حدة خطابها السياسي تجاه إثيوبيا التي تعتزم بناء سد على النيل الأزرق، وهو المورد الرئيس لحصة مصر في مياه النيل. وقال زعماء سياسيون في القاهرة أمس خلال لقاء جمعهم بالرئيس محمد مرسي إنه لا يجب استبعاد الخيار العسكري لحسم الأزمة.
وشرعت إثيوبيا في تحويل مجرى النيل الأزرق عقب يوم واحد من عودة الرئيس مرسي من زيارة إلى أديس أبابا، تمهيدا لبناء سد النهضة على النيل الأزرق. وتقول إثيوبيا إن السد الجديد يستهدف توليد الكهرباء ومن ثم فهو لا يؤثر على تدفق مياه النيل إلى دولتي المصب (السودان ومصر). وقال الرئيس مرسي، خلال لقاء تم بثه على الهواء مع قيادات سياسية بارزة، إن «ما نواجهه في ما يخص ملف نهر النيل يستوجب من كل الأطراف الاصطفاف صفا واحدا، لكي نعمل على منع وقوع أي تهديد لمصر بأي شكل من الأشكال»، مضيفا أن مصر هبة النيل، والنيل هبة الله سبحانه وتعالى، وبالتالي لا يستطيع أحد أن يمنعها أو يعوقها، مؤكدا أنه لن يغض الطرف عن أي محاولة للمساس بحصة مصر في نهر النيل. وتابع أن «مؤسسات الدولة تتحمل المسؤولية كاملة في ما يخص نهر النيل، بدءا من الرئيس، مرورا بالحكومة والمسؤول المباشر عن ملف النيل»، مشيرا إلى أن الأمن المائي جزء من المفهوم الشامل للأمن. وحذر تقرير اللجنة الثلاثية الذي رفع إلى الرئيس المصري من مخاطر فترة ملء سد النهضة خلال سنوات الجفاف، وقال ملخص لنتائج تقرير اللجنة حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إن الدراسات أوضحت أنه «في حال ملء الخزان (خزان سد النهضة) في فترات الجفاف فإن منسوب السد العالي (في مصر) يصل إلى أقل منسوب له لمدة أربع سنوات متتالية، مما سيكون له تأثير بالغ على توافر المياه اللازمة للري وعدم القدرة على توليد الكهرباء لفترات طويلة». وانتقد التقرير عدم توفير الجانب الإثيوبي لعدد من الدراسات المهمة، مشيرا إلى أنه لا توجد دراسة عن تأثير انهيار السد، معتبرا أنها دراسة أساسية يجب إتمامها قبل الشروع في الإنشاءات. ويخشى خبراء مصريون من احتمالات تعرض السد العالي إلى الانهيار جراء انهيار محتمل لـ«سد النهضة»، خاصة أن التقرير أكد أن تصميمات السد المزمع إنشاؤه تضمنت «مجموعة كبيرة من المشاكل الإنشائية والجيولوجية»، بحسب نص التقرير الذي جاء في أكثر من 600 صفحة. وقال مرسي خلال كلمته أمس إن أهمية ملف الأمن المائي دعته لعرض الأزمة على كل القوى السياسية بشفافية تامة، مشيرا إلى أن دعوته للاجتماع جاءت بعد توافر المعلومات الشاملة عن ملف سد النهضة حتى تبني القوى السياسية آراءها ومقترحاتها وتكليفاتها على أساس دقيق، وبالتالي تقوم القيادة السياسية والتنفيذية بدراسة ما يمكن تنفيذه. ودعا الرئيس مرسي أول من أمس إلى اجتماع طارئ للقيادات السياسية الرئيسة في البلاد التي تشهد انقساما حادا وتجاذبات بشأن طريقة الحكام الجدد في إدارة شؤون الدولة. وغاب عن الاجتماع قيادات بارزة في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة التي تستعد للتظاهر نهاية الشهر الحالي لإجبار الرئيس مرسي على الدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وتأتي دعوة مرسي للقاء القيادات السياسية بعد يوم واحد من تسلمه تقريرا أعدته لجنة ثلاثية حول سد النهضة وتأثيره على حصة مصر في مياه النيل. والتقى مرسي أيضا أول من أمس بالخبراء المصريين المشاركين في وضع التقرير الذي أشار إلى وجود تأثيرات سلبية على حصة مصر التي تحددها اتفاقات دولية تاريخية. وقال الرئيس مرسي إن «العلاقات بين مصر والقارة الأفريقية شهدت نوعا من البعد والوقيعة وبالأخص مع إثيوبيا (...) ونحن نعود لنضع أقدامنا بكل ثبات في القارة»، مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود تنافس وصفه بـ«الشكلي» بين جنوب أفريقيا ومصر في مسائل خاصة بالقارة في تمثيل أفريقيا في مجلس الأمن، مشيرا إلى أن مصر تعد المدخل الرئيس لشركات ضخمة في العالم تريد أن تستثمر في أفريقيا. ورفع رؤساء الأحزاب أمس من سقف الخيارات المصرية تجاه التعامل مع الأزمة، وقال عدد منهم إن الخيار العسكري غير مستبعد. واعتبر الدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، الذي ينتمي له الرئيس مرسي، أن الآثار السلبية لسد النهضة قضية أمن قومي بالنسبة لنا كمصريين، مشددا على أن المياه مسألة «حياة أو موت»، واصفا تقرير اللجنة الثلاثية بـ«غير المطمئن»، وتابع «علينا إثبات قدراتنا على حقوقنا المائية». من جانبه، قال الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، إننا نحتاج إلى فريق دبلوماسي يجمع بين الدبلوماسية الشعبية والرسمية، ليعمل على ثلاثة محاور تشمل دول الجوار الإثيوبي، واستخدامها للضغط على إثيوبيا، مضيفا «لا يجب استثناء التلويح باللجوء إلى الحل العسكري، وإن كان مستبعدا في الوقت الحالي». كما شدد الدكتور أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط المقرب من الرئيس مرسي، على ضرورة التلويح باستخدام الخيار العسكري ضد إثيوبيا، مشيرا إلى أن هذا الخيار من شأنه الإسراع من وتيرة المفاوضات لإنجاحها.

مستشار الرئيس اليمني: إيران تستثمر الانفلات الأمني .. وإريتريا «شوكة في الخاصرة»

04/06/2013

 
فارس السقاف أكد في حوار مع «الشرق الأوسط» وجود مخططات لإفشال المرحلة الانتقالية
د. فارس السقاف
صنعاء: عرفات مدابش
كشف الدكتور فارس السقاف، مستشار الرئيس اليمني، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن معلومات بشأن علاقة النظام السابق في اليمن بتنظيم القاعدة، وقال إن نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح «لم يسلم المواقع العسكرية والمدنية في خمس محافظات لتنظيم القاعدة مباشرة، ولكن أرسل معلومات تتعلق بانسحابه من تلك المواقع والمدن، فاستفادت منها (القاعدة)».
وتطرق السقاف في المقابلة إلى سلسلة الاغتيالات التي يشهدها اليمن في صفوف ضباط الجيش وأجهزة الأمن، ودور «القاعدة» فيها، مشيرا إلى أنها «تضعف الدولة»، كما تطرق أيضا إلى دور الحوثيين وإيران في عمليات تهريب السلاح الجارية على قدم وساق في السواحل اليمنية، قائلا إن طهران «تريد الاستفادة من الانفلات الأمني في البلاد، عبر نشر السلاح وتغذية المتمردين. وتحدث عن العلاقات مع دولة إريتريا وأشار إلى أن أسمرة «شوكة في خاصرة اليمن». وإلى نص الحوار: > عمليات الاغتيال التي تستهدف ضباط المخابرات والأجهزة الأمنية وضباط الجيش، من يقف وراءها، وما الهدف في رأيكم؟ - هذه حرب مفتوحة بين الدولة و«القاعدة».. وحصيلة هذا الاستهداف بلغت أكثر من 60 أو 70 ضابطا أو من قادة الأجهزة الأمنية في مختلف المحافظات، وأخذت حضرموت النصيب الأكبر والأوفر. وتزايدت هذه الاغتيالات في الفترة الأخيرة. والدولة اليمنية لاحقت الكثير من عناصر هذا التنظيم، ونحن نسمع بين الحين والآخر عن استهداف الطائرات دون طيار لقادتهم.. وردهم على العمليات التي تستهدفهم يكون بهذه الاغتيالات، رغم عدم وجود أية تحقيقات جادة تكشف عمن يقف وراء هذه الاغتيالات تحديدا. ومن الملاحظ أن هذه الاغتيالات تتم بسهولة، بمعنى أنهم ينالون من أهدفهم بسهولة، وهؤلاء القادة العسكريون يتحركون في الأسواق وفي الشوارع دون أية حماية أو معلومات استخباراتية لإجراء الاحتياطات اللازمة. ويفترض الآن أن تقوم الأجهزة الأمنية بتأمين سلامة هؤلاء القادة العسكريين والضباط، ويجب على الدولة أن تراجع سياساتها الأمنية لضمان سلامة هؤلاء. «القاعدة» هي عدو واضح الآن بالنسبة للدولة. والحرب التي أعرفها هي ليست حربا بأبعاد مختلفة ولكنها حرب أمنية، فالدولة في اليمن واجهت قبل ذلك هذه الجماعات بواسطة اللجان الشعبية (في محافظة أبين)، وكان لها نتائج جيدة في أبين ولحج وعدن. وأفشلت إقامة إمارات إسلامية في هذه المحافظات. اللجان الشعبية كانت تجربة ناجحة، لكن الآن هذا الاستهداف السهل للقادة العسكريين والضباط يضعف جانب الدولة. > هناك من يطرح أن للنظام السابق علاقة بما يجري من عمليات الاغتيالات، وأن له علاقة تحالف مع هذه الجماعات التي تستهدفهم. هل هذا صحيح؟ - ليست هناك علاقة عضوية وليس هناك ما يدل على ذلك، لكن ربما باتت الأهداف مشتركة بالنسبة للطرفين، إن جاز التعبير. فالدولة الجديدة أو النظام الجديد يستهدف مكافحة الإرهاب و«القاعدة»، كما يعمل على تفكيك النظام السابق أو ما تبقى منه. لذا فقد يكون من مصلحة النظام السابق إرباك المشهد السياسي وإفشال عملية التغيير. ونحن رأينا أن النظام السابق أعلن أنه سيكون هناك انفصال في خمس محافظات يمنية، وبعد ذلك قام بتسليمها إلى «القاعدة». ليس بدور تسليم من السلف إلى الخلف، ولكن من خلال ترك المجال لهؤلاء وإعطاء معلومات بأنه سيترك وسينسحب، فكان المتلقف لهذا الأمر هو تنظيم القاعدة. ولا شك أن هناك مخططات لا تريد للمرحلة الانتقالية أن تنهي استحقاقاتها بنجاح (في ضوء المبادرة الخليجية)، وبخاصة بعد إعادة هيكلة القوات المسلحة وانطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل، لذلك نرى الآن عمليات تخريب الكهرباء والنفط والاستهداف الأمني والانفلات وأحيانا تعطيل مؤتمر الحوار وإرباك المشهد السياسي، وهذا لا يتم إلا عبر مطبخ، فعلا يخطط لهذا الأمر، قد تلتقي فيه الكثير من العناصر. وحتى الحوثيون يمكن اعتبارهم من المتضررين من حملات الطائرات دون طيار، وهم ينددون دائما بهذه الحملات والتدخل الأميركي ويسمون حكومة الوفاق بحكومة المبادرة ويتهمونها بالسماح للتدخل الأجنبي. > ما موقف الرئيس ورعاة المبادرة الخليجية عما يدور حاليا؟ - الرئيس هادي تحمل ما لم يتحمله غيره، ويمكن أن يكون الشخص التوافقي الذي لا يمكن أن يتم التوافق على غيره أو البحث عن غيره. ونحن نرى في الصحافة الهجمة التي يتعرض لها، وعناوين: «لا للتمديد»، وكأنهم يقولون له: نحن سنعطيك التمديد ولكن يجب أن تعطينا تنازلات. والبلد لا يحتمل هذه التنازلات الحاصلة. وحتى الحملة الإعلامية التي تتم على الرئيس وعلى نجله هي في هذا السياق، تهدف إلى إضعافه، وهي مفبركة وتأتي من «المطابخ» التي تقف وراء هذه الحملات الإعلامية. وأعتقد أن رعاة المبادرة الخليجية يجب أن يقفوا موقفا حازما في هذه المسألة، وإلا ستفشل التسوية السياسية وسيتضرر البلد بأكمله. الرئيس هادي نجح فعلا، ولكن إذا أصبح الجميع لا يهمه هذا النجاح من أجل مكاسب وغنائم شخصية، فهذا ليس من الوطنية في شيء في ظل مواجهتنا لمشكلة الحراك الجنوبي ومشكلة صعدة والمشكلة الاقتصادية. لذلك يجب أن تكون هناك مسؤوليات وطنية شاملة. > الحوثيون مشاركون في الحوار الوطني، وأشرتم إلى موقفهم المعادي للحكومة اليمنية.. هل تأكدت الحكومة اليمنية من صلتهم بإيران وبعمليات تهريب الأسلحة مؤخرا؟ - هذا ما أدركته القيادة السياسية في اليمن. الرئيس هادي حمل المجتمع الدولي مسؤولية هذا الأمر. والحوثيون أنفسهم لا يخفون أن لديهم جناحا عسكريا، والقول بأنهم يتسلحون ويتدربون ويخزنون الأسلحة، هذا ليس خفيا. ويشاهد اليمنيون على أرض الواقع مشكلات الكهرباء والمياه والنفط والسلاح والانفلات الأمني وما يواجهونه أيضا في حياتهم اليومية، ومن حقهم أن يتساءلوا: مَن وراءه؟ وفي حقيقة الأمر إن لإيران مشروعا تريد له أن يتحقق، وإن لها وكلاء كثيرين في اليمن وفي بلدان كثيرة. هي تريد أن تستفيد من هذا الانفلات الأمني وتعد نفسها. ونسمع أخيرا أن إيران استأجرت جزيرتين في إريتريا لتخزين الأسلحة، والحكومة تجري تحقيقاتها بهذا الخصوص ولم تخلص إلى نتيجة بعد حتى اللحظة. وأعتقد أن الرئيس هادي سيكشف قريبا، وبعد أن تستقر الأوضاع، حقيقة الأوضاع والعراقيل والمعرقلين ويضع الشعب أمام الصورة الحقيقية حتى لا تحمل كل هذه الأخطاء على شماعة الرئيس. > هل لرسالة الرئيس هادي إلى الرئيس الإريتري أسياس فورقي التي نقلها اليومين الماضيين وزير الخارجية اليمنية علاقة بموضوع الجزر التي استأجرتها إيران وباقي القضايا الشائكة بين البلدين؟ - هذه إشكالية قائمة منذ فترة، وهي ترتبط بطبيعة العلاقة بين النظامين السياسيين في صنعاء وأسمرة.. فإريتريا دولة تتعامل خارج الأعراف الدولية، وإرسال الدكتور أبو بكر القربي (وزير الخارجية) يأتي في هذا السياق، ويتعلق بالاتفاقيات وقضية قوارب الصيد وقضية التحكيم الدولي. ربما إريتريا تستضعف الدولة اليمنية في الفترة الماضية، ولذلك تمارس بعض الممارسات غير القانونية. والواقع يقول إن إريتريا هي شوكة في الخاصرة اليمنية من جهة البحر وتشكل ثغرة ومدخلا لكثير من القوى، وخصوصا في ما يتعلق بإيران. وعلاقة إريتريا متوترة مع اليمن وإثيوبيا وكذلك السودان، وأيضا ارتباط إريتريا بإسرائيل والسياسات الإسرائيلية في هذه المنطقة الهامة من البحر الأحمر يدخل أيضا من باب الخطوط الحمراء.

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا