الأربعاء، 3 فبراير 2016

02/02/2016 م

تصريح صحفي

من مكتب الإعلام لحركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا 


إعتقلت السلطات الأمنية السودانية يوم السبت الموافق 30/01/2016 م كلاً من المناضل حسين محمد علي خليفه - رئيس التحالف الديمقراطي الإرتري ورئيس جبهة التحرير الإرترية ، والمناضل عبدالله صالح حمدوي - عضو المجلس الوطني الإرتري وعضو المكتب التنفيذي لجبهة التحرير الإرترية ،  ولم يعرف مصيرهم حتي الان . 
والحركة إذ تدين باشد العبارات عملية الإعتقل التي قامت بها الأجهزة الأمنية السودانية ، وعليه تحمل الحركة هذه الجهة سلامتهم الكاملة وعدم المساس بهم ، وكما نطالب الحكومة السودانية لإطلاق سراحهم .
والحركة أذ تناشد الدول الصديقة ومحبي شعبنا والمنظمات الدولية ذات الصلة للتدخل العاجل لإنقاذ حياتهم . 
والحركة تعلن تضامنها الكامل مع
للمعتقلين . 
النصر للشعب الإرتري 
الحرية الكاملة للمعتقلين 
أمانة الإعلام لحركة الشباب الإرتري للتغيير بسويسرا 
02/02/2016م

الثلاثاء، 19 يناير 2016

19/01/2016

في ظل إنهيار المؤسسات الوطنية وهيمنة حكم الفرد
تمر علينا الذكري الثالثة لحركة 21 فورتو التصحيحية
  تطل علينا الذكري الثالثة لحركة 21 فورتو { التصحيحية } وبلادنا ماتزال ترزح تحت نير الديكتاتورية والشمولية ، وإنهيار المؤسسات الوطنية وهيمنة حكم الفرد ، وغياب تام لسيادة حكم الدستور وقوة تفاذ القانون ، وكل أشكال القمع والإستبداد والطغيان .
وقد حوي البيان الذي بثه التلفزيون الإرتري لحركة 21 فورتو التصحيحية جزء من المطالب الأساسية للشعب الإرتري من ضمنها تفعيل الدستور والإفراج عن جميع المعتقلين داخل السجون الارترية ، بالرغم من أن هذه القوة تتبع لقوات الدفاع الوطني ، وهذا إن دل إنما يدل علي حرص الحركة علي سلميتها وعلي حقن الدم الإرتري ، فقد مثلت هذه الحركة بادرة أمل كبيرة لشعبنا في الداخل والخارج وعبروا عن ذلك خاصة الإرتريين في المهجر بتنظيم المظاهرات والوقفات الإحتجاجية الحاشدة في جميع انحاء العالم دعماً قوياً لهذه الخطوة ،
فاليوم تمر علينا الذكري الثالثة لملحمة فورتو فلابد أن نحي هذه الذكري تخليداً للشهيد البطل سعيد علي { ود علي } ورفاقة الميامين ومن بقي من منهم داخل سجون الديكتاتور .
يا أبناء شعبنا المناضل ، إن حركنا ونضالنا الثوري ضد الديكتاتور واعونه هو إمتداد لنضال طويل ومرير ، قاده خيرة ابناء الشعب الإرتري في مقارعة المستعمر البغيض وفي سبيل ذلك قدموا التضحيات الجسيمة ، وهاهو شعبنا العظيم يواصل نضاله المشروع ليرسم لوحة النصر القادم ، الذي سوف يتم بفضل قوة وعزيمة وإصرار وتضحيات أبنائه ، لتؤكد مرة أخري عظمة هذا الشعب الأبي ونضاله المثابر والدؤوب من أجل أن يسترد وطنه وحريته من قبضة الديكتاتور .
وعطفاُ علي ماسبق سرده تؤكد حركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا الأتي :
أولاً : أننا نناشد ونتطلع للعناصر الوطنية داخل وحدات الجيش الإرتري أن تنحاز إلي إخواتهم وأبنائهم وأهلهم في معركتهم القادمة ضد العصابة الحاكمة ، وأن يكونوا في خدمة الشعب و الدفاع عن حقوقهم لا في خدمة جلاديه وقاهرية .
ثانياً :  إن النظام في أضعف حالاته من خلال عزلته ، وتتفاقم أزماته بشكل متسارع ، لهذا ينبغي علينا أن نضيق دائرة الخلافات ونوسع من مواطن الإتفاق ، نحن اليوم أمام مرحلة نضالية مهمة تستوجب من الجميع الإحتكام لصوت العقل  وتوحد الجهود وحشد الطاقات حتي نلامس التغيير  .
ونؤكد في ذات الوقت للنظام الديكتاتوري ، أن الشعب الإرتري قد عقد العزم لإسترداد حريته مهما كانت فداحة الكلفة ، ولن يبخل بالغالي والنفيس في التحرر من أغلاله ، لإستعاد حريته وكرامته .
عاش كفاح الشعب الإرتري البطل
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الخزي والعار للديكتاتور
أمانة الإعلام
لحركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا
19/01/2016












19/01/2016


بيان عن قيام مظلة شبابية بالسودان تنضوي تحتها سبعة كيانات شبابية رديفة لتنظيمات سياسية

eri youth union sudan

بيان هام
يمثل الشباب الإرتري بالسودان الشريحة الأكثر تأثرا وتأثيرا في محيطه الإرتري نظرا لوجود أكبر عدد من اللاجئين الإرتريين بهذا البلد الجار، ولوجود حراك شبابي مؤطر رديف للكيانات السياسية وآخر غير منظم ، ولما يمثله الشباب بالسودان من ركيزة أساسية في الحراك الشبابي ، إنطلاقا من ذلك كله ، تولدت رغبة جادة من قبل المنظمات والكيانات الشبابية بالسودان، في قيام مظلة شبابية لتنسيق الجهود وتوحيد المواقف والتكامل في الأدوار، ولعب دور إيجابي في الساحة السياسية الإرترية ،والتواصل مع الحركات الشبابية الأخرى في العالم ، والسعي لتوحيد الشباب الإرتري ليلعب دوره المحوري في عملية التغيير الديمقراطي ، لإنقاذ الشعب الإرتري من براثن النظام الدكتاتوري وبناء دولة العدالة والحريات.  وتكونت لهذا الغرض لجنة من ممثلي الكيانات والمنظمات الشبابية بالسودان واستمرت المداولات والمناقشات مايقارب العام ونيف ، أجرت اللجان خلالها لقاءات بالنشطاء الشباب والمنظمات الشبابية بالمعسكرات والمدن تتداول فيها كيفية قيام المظلة الشبابية كما قامت اللجنة بإعداد تصور ونظام أساسي للمظلة الشبابية ، حظي بإجازة  مبدئية من الكيانات والمنظمات الشبابية الموقعة أدناه ،
تتويجا لهذه اللقاءات إجتمعت اللجنة الممثلة للمنظمات الشبابية يوم 1 / 1 / 2016م وتم إعلان ميلاد المظلة الشبابية بالسودان  تحت مسمي ( الإتحاد العام للشباب الإرتري بالسودان )  وقرر الإجتماع تكوين لجنة تنفيذية تسييرية ممثلة في رؤساء المنظمات الشبابية الموقعة وتم إختيار رئيسا للجنة التنفيذية و نائبا ومقررا وأوكلت مهام متعددة لبقية عضوية اللجنةاللتنفيذية للتحضير للمؤتمر العام ، وتباشر اللجنة مهامها من لحظة الإعلان عن الإتحاد  بصفة مؤقتة لحين إنعقاد المؤتمر الجامع للمنظمات الشبابية والنشطاء المستقلين ،  في فترة أقصاها ستة أشهر ،ويظل الباب مفتوحا لكل النشطاء المستقلين والمنظمات الشبابية للإنضمام في المظلة الشبابية خلال المدة المذكورة وفق النظام الأساسي المؤقت والتصور المرحلي المجاز .
جماهير شعبنا الصامد شبابنا الأوفياء
إيمانا منا بدور الشباب في عملية التغيير الديمقراطي وتوحيد الجهود ودفع عجلة العمل الإرتري المعارض يأتي ميلاد  (الإتحاد العام للشباب الإرتري بالسوادن ) خلاصة  جهد ظل مستمرا طوال أشهر مضنية من الحوارات واللقاءات ، أثمرت توافقا على المبادئ والثوابت الوطنية  والأهداف والوسائل التي تضمنها النظام الأساسي ومن أهم هذه الأهداف العامة التي يسعى الإتحاد إلى تحقيقها مايلي :
1 / تعزيز الوحدة الوطنية وتعميق الروح الوطنية وتقوية النسيج الإجتماعي الإرتري والدفاع عن الثوابت الوطنية وهوية الوطن والمواطن
2 / إنقاذ إرتريا أرضا وشعبا من مخاطر الإنهياروالتفكك ، والعمل على خلق مناخ صحي للتعايش السلمي وإشاعة ثقافة السلام والتعايش السلمي والحوار البناء لحل التناقضات
3 / التنسيق والتكامل بين مكونات المظلة الشبابية وتوحيد الجهود والمواقف السياسية وتعبئة الشباب وتأطيره في الحراك الشبابي الإرتري العام
4 / التعاطي الإيجابي مع كيانات المعارضة الإرترية عبر المظلات الوطنية الجامعة تعاطيا يقوم على التكامل في الأنشطة والبرامج العامة
5 / التواصل مع الحركات الشبابية في العالم في إطار توحيد جهود الحراك الشبابي الإرتري
6 / القيام بأنشطة وبرامج مشتركة بين مكونات المظلة للإسهام في تأهيل وتثقيف الشباب الإرتري بالسودان والتخفيف من أعباء المجتمع الإرتري بالمعسكرات .
جماهير شعبنا الصابر شبابنا الأماجد
إن المنظمات الشبابية الموقعة على هذا البيان تعتبر نفسها جزء من الحراك الشبابي الإرتري العام وستسعى جاهدة للتواصل مع الحراك الشبابي العام  وتهيب بكل الشباب الإرتري بالسودان للإنضواء في المنظمات الشبابية والحراك المستقل والعمل تحت مظلة الإتحاد العام للشباب الإرتري بالسودان ترسيخا لقيم العمل الجماعي وضرورة توحيد الجهود المبعثرة  وتقليص الفجوة بين المنظمات العاملة ونشطاء الحراك الشبابي بالسودان  ، وإنطلاقا من هذا نعلن حرصنا التام على إستيعاب كل الشباب الإرتري الذي يؤمن بالمبادئ والأهداف والثوابت الوطنية التي نسعى لتحقيقها ، ونناشد أبناء شعبنا في الداخل والخارج والشباب الإرتري بالسودان إلى التماسك ونبذ الفرقة والشتات والعمل على تعزيزقيم العمل الجماعي والتكامل في الأدوار في ساحة الحراك الشبابي والنأي به عن ثقافة التشرذم  والضياع لإحداث التغيير المنشود في مجتمعنا  ووطننا الحبيب إرتريا
المنظمات الشبابية الموقعة :
1 / الإتحاد الوطني للطلاب الإرتريين
2 /  إتحاد شباب العدالة الإرتري
3 / شبيبة عواتي
4 / الرابطة الإسلامية لطلاب وشباب ارتريا
5 / إتحاد شباب إنقاذ إرتريا
6 / إتحاد شباب قومية النارا
7 / حركة الشباب الوطني الإرتري
النصر لنضال شعبنا الصامد
المجد والخلود للشهداء الأبرار
1 / 1 / 2016م

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

28/12/2015م

تلبية للدعوة  التي  قدمها الشباب الارتري  في مدينة  لوزيرن  رئيس  اللجنة  التحضيرية  واللجان المساعدة تؤكد في اجتماعها التنويري الأخير عن  أهمية دور الشباب في عملية التغيير  المرتقبة





 إختتمت  اللجان  المساعدة  للمؤتمر العام  الرابع  لحركة  الشباب  الأرتري  للتغيير  بسويسرا  يوم  أمس  الاحد  الموافق 27/12/2015م . بمدينة  لوزيرن  أخر  إجتماعها التنويري  ،  بعضوية  كلاً  من الاستاذ / عمر طه رئيس اللجنة  التحضيرية  للمؤتمر الرابع  والسيد / ابراهيم محمد صحراء عضو اللجنة المساعدة  ، وبحضور عدد  مقدر  من  الشباب  . ويعتبر هذا اللقاء هو  الاخير  للجولات التي  عقدت  في العديد من  المدن السويسرية  خلال  شهر ديسمبر الحالي  بقطاعات  واسعة  من الشباب  الأرتري  وذلك  بقصد التنوير والمشاركة  القوية  في  فعاليات المؤتمر الرابع  للحركة ، وفي  كلمته  المقتضبة  لإفتتاح الجلسة  رحب  السيد  صلاح  الدين  رمضان  للأخوين في التحضيرية  السيد عمر طه  والسيد ابراهيم محمد صحرا ،  ثم  توجه  بالشكر الجزيل  للحضور  في حرصهم  للمشاركة  بقوة  في الاجتماع  ، وقال أن عملية  التواصل  المثمرة  بين  الشباب  الأرتري  في  سويسرا  لا يمكن أن تتم إلا من خلال  اللقاءات  التفاكرية والتوعية  المعمقة التي تحقق  نتائجها ، لمعالجة  ما يعانيه  الشباب الأرتري  في داخل الوطن وخارجه .
ومن جانبه شكر رئيس اللجنة التحضيرية السيد عمر طه  كافة  الحضور على طيب الاستقبال والحرص  للمشاركة في الاجتماع ،  وذكر أن فئة  الشباب  هي  تلك  القوة  المجتمعية  الحية  التي  يقع على عاتقها عملية  التغيير والتحول الديمقراطي   وتأسيس  الدولة  المدنية   التي يتساوى  فيها  الجميع  أمام  القانون ، وأضاف  أن  مأساة  الشعب الأرتري  في الداخل  ودول  المهجر  لايمكن  أن  تنهتي  إلا  من خلال  التمسك  بالوحدة  الوطنية  التي  لآ تتجزأ  ، والمشاركة  الفاعلة  في عملية  التغيير من منطلق   التحلي  بالمسؤلية  الاخلاقية  تجاه  الوطن  والمواطن  الأرتري ، وقال أن الشباب إبان فترة الكفاح المسلحة كانت لهم التضحيات الكبيرة ، لم يبخلوا بأغلي وأثمن مايملكون ، حيث  قدموا أرواحهم الطاهرة الذكية من أجل الحرية  والكرامة ، لقد كانوا  حقاً مثالاً رائعاً في تجسيد  القيم  الوطنية وساهموا في النضال الشاق وتعرضوا   إلي  أبشع التعذيب  والتصفيات الجدسدية وإستشهد العديد منهم في ارض المعركة وهم يتصدون  ببطولة  وبسالة مشهودة ضد  قوي الإستعمار الإثيوبي البغيض . 

من  جانب  أخر  تحدث  السيد  ابراهيم  صحراء  عن  تجربة  الحراك  الشبابي  الارتري   في دول  المهجر  ، حيث أشار أن  الحراك  الشبابي  في انطلاقته  الاولي  بدأ  بإندفاع  قوي  متماسك وهذا  بدوره ساهم   في  أن  يتفاعل  الشباب الارتري  لتأسيس حركات شبابية إحتجاجية في مختلف انحاء العالم وقد ظهرت نتائجها  بتنظيم المظاهرات والوقفات الإحتجاجية في كلاً من أروبا وأمريكا واستراليا والشرق الاوسط ، فنحن اليوم أمام مرحلة نضالية مهمة ،  تتطلب من الشباب الإرتري أن ينظم صفوفه ويأطر نفسه حتي يلامس التطلعات الجماهيرية التي تعول عليهم كثيراً من أجل التغيير .
وفي مداخلة أخري قدم الاستاذ عمر طه شرحاً وافياً عن أخر الإستعداد الأخيرة للمؤتمر العام الرابع للحركة بحكمه رئيساً للجنة التحضيرية ، حيث أكد أن الإستعدادت تسير بصورة  جيدة وأن مدينة زيوريخ ستضيف المؤتمر العام القادم  بتاريخ السبت الموافق 6 فبراير 2016 م .
  وفي السياق ذاته  تناول  جميع  الحاضرين  في الإجتماع  كل القضايا التي طرحت  للنقاش  وقدموا  توصياتهم  القيمة الى رئيس اللجنة  التحضيرية واللجنة المساعدة وفي ختام الجلسة أكد الجميع المشاركة القوية  في فعاليات المؤتمر القادم .   
الجدير بالذكر أن اللجان المساعدة  للجنة  التحضيرية  المكلفة  من قبل المجلس المركزي  للحركة  قد  نظمت  في الفترة الماضية  إجتماعات  تنويرية  ناجحة لأفرع الحركة  في كل  من  زيوريخ  ،  سنغالن  ،  بيل ،  بازل  ،  بيرن ،  لوزيرن .
كما تنوه اللجنة التحضيرية للمؤتمر كافة الأعضاء الذين لديهم  مقترحات أو ملاحظات أو غيرها يرجي إرسالها عبر البريد الإلكتروني للحركة ادناه .
إعلام اللجنة التحضيرية
28/12/2015م
         















السبت، 19 ديسمبر 2015

06/12/2015

في إطار استعداداتها للمؤتمر الرابع حركة الشباب الإرتري للتغيير بسويسرا

تعقد اجتماعها التنويري لفرع زيوريخ بنجاح



تنفيذاً لقرار المجلس المركزي للحركة في إجتماعه الدوري الأخيرالذي عقد بمدينة بيرن وذلك بتاريخ 25 أكتوبر 2015 م . والذي بموجبه تم تكليف لجان مساعدة للجنة التحضيرية تكمن مهمتها تنوير الشباب للمشاركة في فعاليات المؤتمر الرابع للحركة والمزمع عقده في 06 فبراير 2016 م القادم بمدينة زيوريخ   واستعداداً لهذا الحدث  عقدت اللجنة المساعدة إجتماعها التنويري لفرع الحركة بمدينة  زيوريخ يوم أمس السبت الموافق ال5 ديسمبر 2015 م  الجاري ، بحضور عدد كبير من الشباب الارتري المقيمين بالمدينة .



وقد افتتح الجلسة الأستاذ / محمود طاهر عضو اللجنة المساعدة مرحباً بالسيد رئيس اللجنة التحضيرية  للمؤتمر الرابع للحركة الاستاذ عمر طه  والاستاذ عبدالرازق سعيد عضو اللجنة المساعدة واعضاء الحركة والحضور ، هذا وقد تحدث الاستاذ عمرطه بإسهاب عن دور الشباب الارتري في الماضي والحاضر والمستقبل ، وفي معرض حديثه ذكر أن الشباب كان لهم دوراً فاعلاً وقوياً في مقارعة الإستعمارالإثيوبي حيث وقفو صداً منيعاً أمام المحتل مسجلين اروع البطولات النضالية  والذي بموجبه كلل بالاستقلال بعد تضحيات عظيمة قدمها الشباب في سبيل ذلك . وأكد في ختام حديثه لأبد أن يكون للشباب دور كبير و المشاركة الفاعلة في عملية التغيير والتحول الديمقراطي في ارتريا .




من جانبه قدم الأستاذ عبدالرازق سعيد أمين مكتب الشئون الاجتماعية بالحركة، نبذة مختصرة عن تاريخ نشأة الحركة والمراحل التي مرت بها، وعدد النجاحات التي واكبت مسيرة الحركة واستشهد بحضور قيادات تنظيمية وشخصيات حقوقية وإعلامية لها وزنها في الساحة استضافتها الحركة وذلك من جانب حسها الوطني، بما يساعد على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، كما تحدث عن الإخفاقات التي لازمت المسيرة والعمل المستمر على تجاوز تلك العقبات، كما تحدث عن ظاهرة عزوف الشباب في ممارسة العمل السياسي ، حيث 
دعا إلى ضرورة التفاف الشباب حول الحركة للمساهمة في التغيير القادم.





 وقبل نهاية الإجتماع اتيحت الفرصة للاعضاء والحضور لتقديم الاسئلة والاستفسارات والتي وجدت رداً مقنعاً من إدارة الجلسة ، ومن ثم تقدم الحضور بتوصيات الي اللجنة المساعدة وسوف ترفع كل التوصيات والإقتراحات إلي اللجنة التحضيرية لتساعد في عملية الإعداد والتحضير الجيد للمؤتمر القادم للحركة  .
وفي ختام الإجتماع أكد أعضاء الفرع إستعدادهم التام والمشاركة بقوة لإنجاح المؤتمر القادم .

مكتب أمانة الإعلام الحركة

06/11/2015م

13/12/2015
اللجنة المساعدة لحركة الشباب الإرتري للتغيير بسويسرا

تعقد إجتماعها التنويري لفرع كنتون سنقالن وضواحيها بنجاح

 عقدت اللجنة المساعدة إجتماعها التنويري لفرع الحركة بمدينة سنقالن وضواحيها يوم أمس السبت الموافق ال12 ديسمبر 2015 م الجاري ، بعضوية كلاً من السادة ابراهيم محمد صحرا  عضو المجلس المركزي ونائب امانة المال والسيد عثمان علي عليو مسؤول العلاقات العامة والسيد عبدالرازق سعيد مسؤول الشؤون الاجتماعية بالحركة والسيد جمال نور عضو المجلس المركزي والسيد محمد خير رئيس الفرع  و بحضور عدد كبير من الشباب الارتري بالمدينة .                                                                                                

إفتتح الجلسة السيد / عبدالرازق سعيد عضو اللجنة المساعدة، حيث رحب بأعضاء اللجنة المساعدة ومن ثم توجه بالشكر للحضور وقواعد الحركة علي تلبيتهم الدعوة وحضورهم الاجتماع، بعد ذلك اتيحت الفرصة للسيد عثمان عليو تحدث فيها عن معاناة اللاجئين الارتريين  ، حيث أكد بأن قضية اللأجئين الارتريين مستمرة ومعانانتهم تزداد سواً يوماً بعد يوم وسط صمت دولي واممي مريب وتجاهل غير مبرر ، ولم تجد حتي الان الحلول الفعالة بالرغم من مرور 24 عاماً علي إستقلال أرتريا، واضاف أن ذلك يعد من أبرز الاسباب التي دعت اللاجئين الإرتريين لعدم العودة للوطن ،حيث تتعلق بالمخاوف الامنية وعدم ثقتهم بالنظام الحاكم، كما ينبع ايضا خوفاً من التعرض لهم علي خلفيات سياسية سابقة تتعلق بفترة الكفاح المسلح ، من جانبه ان النظام لم يكن مهتماً لعودة اللاجئين الارتريين الي وطنهم لأسباب عديدة يعلمها الجميع .
من جانب أخر تحدث السيد عبدالرازق سعيد عن أهمية دور الشباب في عملية التفيير والتحول الديمقراطي ، ودعا في حديثة بأن يرتقي الشباب الي درجة الوعي وأن يقوموا بدور مسؤول من منطلق المسؤولية الإخلاقية تجاه الوطن ، وأفاد بأن الإجتماع يأتي ضمن إجتماعات اللجنة المساعدة لتنوير الأعضاء عن المؤتمر القادم المزمع عقده بتاريخ 6 فبراير 2016 م . بمدينة زيوريخ .

هذا  وقد طالب السيد/ سعيد  اعضاء الفرع بالمشاركة القوية والفعالة في المؤتمر القادم للحركة واوضح إن الإستعدادات النهائية للمؤتمر تسير على قدم وساق وبصورة جيدة ،  و أكد أن المؤتمر القادم يفتح أفاق جديدة للاعضاء بمارسة حقهم الديمقراطي في التمثيل والمشاركة في صياغة الاوراق والبرامج المستقبلية للحركة ،  كما حث الاعضاء بالقيام بواجبهم تجاه الحركة من إلتزامات .
في معرض حديثه قدم السيد ابراهيم محمد عضو اللجنة المساعدة نبذة مختصرة عن تاريخ نشأة الحركة والتحديات التي مرت بها خلال مسيرتها السابقة ، و أكد في كلمته أن تأسيس الحركة لم يأتي مزاجياً وإنما جاءت نتيجة معاناة شعبنا في الداخل والشتات ومن منطلق إيمانا الراسخة بقضية شعبنا العادلة ، كما  مثل الربيع العربي ونتائجه دافعا ً لنا والتي كانت ابرز نتائجها سقوط انظمة حكمت لعقود من الديكتاتورية والإستبداد ، وأن المطالب الجوهرية لهذه الثورات هي نفسها التي ينشدها الشعب الارتري ومن هنا بداءت الانطلاقة الحقيقية للحركة .
وذكر ان الحركة كان لها دور فاعل في المظاهرات والاجتجاجات المناهضة للنظام والتي كانت فعاليتها بسويسرا ، إضافة لإستضافتها في إحتفالاتها الوطنية قيادات واقطاب المعارضة الإرترية مماساهم في تقريب وجهات النظر بينهم .
في مداخلة من السيد جمال نور عضو المجلس المركزي للحركة حث الشباب على المشاركة الفاعلة في كل فعاليات ومناشط الحركة وان يكون ايجابيا ويسهم في كل ذلك  بالراي والمشورة .


وقبل نهاية الإجتماع اتيحت الفرصة للاعضاء والحضور لتقديم الاسئلة والاستفسارات والتي وجدت رداً مقنعاً من إدارة الجلسة ، ومن ثم تقدم الحضور بتوصيات الي اللجنة المساعدة وسوف ترفع كل التوصيات والإقتراحات إلي اللجنة التحضيرية لتساعد في عملية الإعداد والتحضير الجيد للمؤتمر القادم للحركة  .
وفي ختام الإجتماع أكد أعضاء الفرع إستعدادهم التام والمشاركة بقوة لإنجاح المؤتمر القادم .
أمانة الإعلام
13/12/2015م

الأحد، 29 نوفمبر 2015

29/11/2015


سمنار فرنكفورت وفصل الدين عن الدولة

 بقلم محمود طاهر / زيوريخ
28/11/2015م

أثار سمنار فرنكفورت الذي انعقد في الفترة 13/ 14 من نوفمبر الحالي الكثير من اللغط قبل وبعد قيامه كانت الإثارة في الدعوات التي وجهت للأطراف المشاركة، حيث تمت الدعوة لتنظيمات بعينها دون التنظيمات الإسلامية التي تم إقصائها بطريقة متعمدة، واي حديث غير هذا يعتبر ضحك على الذقون لان من يقف خلف هذه الورشة تنظيم معروف بعدائه الغير مبرر للإسلاميين، ومازال يمثل خميرة عكننة في كل تجمع ارتري من خلال مواقفه المتطرفة، هذا من ناحية، من ناحية أخرى معروف عن السيد / هارتموت كويهل ممثلاً لمعهد فيلسبيرغر الألماني معروف عنه زيارته المتكررة لإثيوبيا ولقاءته في كل تلك الزيارات مع الجانب الإثيوبي وبعض اطراف المعارضة ما يعني انه على الأقل يعرف وجود تنظيمات إسلامية في ساحة المعارضة الإرترية، بما يدل على أن الأمر لم يكن صدفة والمبررات التي روج لها البعض بان إمكانيات المركز لا تستطيع استيعاب اكبر من هذا العدد هي حجة مردود عليها، فالتنظيمات التي حضرت تمثل لون فكري واحد، وذلك اذا استثنينا التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر صاحب المطالب القومية.
 لوكان هم القائمين على الورشة حقاً الوصول إلى رؤية شاملة لمشكلة الحكم في إرتريا، لتمت دعوة احدى هذه التنظيمات على الأقل لسماع وجهة نظر أخرى مختلفة عنهم تنظر من زاوية أخرى، بدل دعوة بعض التنظيمات التي لا يتجاوز عدد أعضائها دفعة عام دراسي لتنظيم إسلامي واحد دعك من عضوية التنظيم، لكن كما يقولون الغرض مرض وهذا مالم يوفق فيه المركز وأغفلت عنه التنظيمات المشاركة .
جاءت ردة الفعل على السمنار ومخرجاته قوية من جانب الحزب الإسلامي ومخففة نوعا ما من الإصلاح، فيما لم أقراء للمؤتمر الإسلامي أي بيان حول الموضوع، لكن ما يخاف منه الإسلامين صراحة بعد اتفاق الجميع في المجلس الوطني على مدنية الدولة، النكوث عن العهود والمواثيق حيث يتم الحديث عن فصل الدين عن الدولة (علمانية الدولة ). وهنا سؤال مبدئي يطرح نفسه لماذا تم التوافق على هذا البند تحديداً وجل من حضروا السمنار كانوا موافقين وموقعين على مدنية الدولة، إذ يمثل هذا ردة تستوجب الحذر، كما يخشي الإسلامين من هذا، العودة إلى مسودة الدستور الارتري التي تمنع قيام أحزاب على أساسي ديني ولهم الحق في ذلك التخوف .
في حلقة ملفات إرترية بقناة الحوار استضافت الأستاذة ريم  كل من الأساتذة سليمان ادم حسين ودرئي عبيو ذكر الأساتذة دفاعا عن العلمانية، وذكرا مثالاً دولة تركيا بالتحديد، وكيف أن حزب العدالة هو حزب إسلامي وصل إلى السلطة بطريقة ديمقراطية، أولا هنا مغالطة كبيرة وقع فيها السادة بان العلمانية في تركيا كانت متوحشة جدا واكثر شراسة من قريناتها في المنطقة، حيث كانت تمنع الأذان والحجاب واللغة العربية وأشياء أخرى كثيرة، وهذه العلمانية المتوحشة كانت سبباً في حل حزب النظام الوطني 1970م ومن ثم السلامة الوطني 1972م وحظرت الرفاه في العام 1997م بعد فوزه بانتخابات في 1996م وأخيرا حظرت الفضيلة في العام 2000م وكلها كان مؤسسها أو خلفها الزعيم التركي  نجم الدين اربكان بسبب مشروعه الإسلامي الواضح، ومن بعد ذلك تأسس العدالة والتنمية في العام 2001م  من تلاميذه وفاز بأغلبية مقاعد البرلمان بحصوله على 363 مقعدا مما جعل منه قوى سياسية فاعلة وقوية إضافة إلى قوة شخصية اردوغان مما صعب من امر حله أمام حارسي العلمانية، لذلك امر استدعاء هذا النموذج فيه الكثير من المغالطة، لان من عمل على استقرار الحياة السياسية ومنع تدخل العسكر والقضاة في حل وحظر الأحزاب هو حزب العدالة وليس سواه، كما أن القول بان حزب العدالة هو حزب إسلامي امر لا يسنده أي دليل، بحيث يعرف الجميع بان أدبيات الحزب لا تذكر ذلك وأن أعضاء كتلته البرلمانية تضم العديد من القوميين ومن الأقليات ومن غير المحجبات، كما أن مصوتي الحزب يمثلون كل أطياف الشعب التركي بما فيه المثليين،  لكن يمكن تصنيفه بانه حزب محافظ وذلك وفق كتابات العديد من الكتاب المقربين من الحزب نفسه، مثله مثل جميع الأحزاب المحافظة في العالم والتي غالبا يميل إليه المتدينين .
السمنار كان فرصة كبيرة لرابطة أبناء المنخفضات في إيصال المظالم التي تأسست الرابطة من أجله لكن للأسف وللمرة الثانية اخفق الأخوة في الرابطة في إيصال تلك المظلومية، الأولى كانت في مظاهرات جنيف منتصف العام وكان الخصور فيها مخجلاً، أما الثانية فكانت كارثية حيث اختفت من الورقة التي قدمتها الرابطة أي من المطالب التي رفعتها، والأغرب أن تتطابق الورقة التي قدمت من جانبهم مع ورقة حزب الوحدة الإرترية حسب اعتراف الرابطة نفسها، وهل كان التطابق مصادفة أم جاء بالتنسيق؟؟ هذا لم نعرفه حتى الأن، والذي كان قبل شهور قليلة عدواُ استوجب شن بعض كتاب الرابطة حملة منظمة ضده، لم يسلم منها التناول الشخصي، فسقط الأخوة في امتحان الحقوق والمطالب وانتفت بذلك سبب وجودهم مما يستدعي مراجعة الذات أو الخطاب على الأقل .
في الختام إن إقصاء الإسلاميين هو إقصاء لنسبة كبيرة جدا من الكوادر العلمية في مختلف المجالات والتخصصات، فبفضل الدعم السوداني في التعليم العالي يمتلك الإسلاميين عدد كبيرا من هذه الكوادر، لا أكون مُبالغاً إن قلت إن اكثر من 60% من نسب المسلمين  المتعلمين خاصة في العقديين الأخيرين مرتبطين ايدلوجيا بهذه التنظيمات أو كانت لهذه التنظيمات الفضل في تحصيلهم العلمي والاكاديمي، وان إقصاء هذه التنظيمات أنما يعني إقصاء شريحة كبيرة من المسلمين بصفة عامة، وهذا يجب أن يضعه الساسة الارتريين في حسبانهم وان أي استقرار أو تقدم لا يمكن أن ينتج دون إشراك الجميع في تحمل أعباء المسؤولية، وان امر تحديد الخيارات يجب أن يترك للشعب، وعلى الساسة أن لا يمارسوا الأستاذية عليه، ويختاروا له ما يناسبه، بل عليهم أن يحترموا رغباته حتي وان كانت عكس أهواهم .


المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا