الثلاثاء، 9 يوليو 2013

تقرير عن مهرجان كاسل

09/07/2013
 


في الجلسة الإفتتاحة لمهرجان كاسل السيد طقاي يوهانس رئيس المجلس الوطني الأرتري يدعو كافة المنظمات السياسية والمجتمعية أن تتقدم برؤى وتصور واحد يلبي رغبات الشعب الأرتري في مخرجات المؤتمر القادم

إعداد : أحمد هلال

وسط حضور متواضع للغاية وفي جو مرتبك عما يمكن فعله واخراجه أفتتحت فعاليات مهرجان كاسل بألمانيا في تمام الساعة الثانية عشر منتصف النهار من يوم السبت الموافق 06/07/2013م تحت شعار{ فلنتضافر ونسخر كافة طاقاتنا من أجل تحقيق التغيير الديمقراطي في بلادنا } وهذا المهرجان هو الأول من نوعه يكون تحت اشراف المجلس الوطني الأرتري للتغيير الديمقراطي فرع إقليم أوروبا ، كانت البداية بكلمة رئيس اللجنة المُنظمة لفعاليات المهرجان رحب فيها الحضور والضيوف ودعى الجميع للعمل الجماعي الذي يؤدي إلى التغيير الديمقراطي المنتظر في أرتريا أما السيد طقاي يوهانس رئيس المجلس الوطني الأرتري للتغيير الديمقراطي إستعرض في كلمته المقتضبة مسيرة عمل المجلس خلال الفترة الماضية مركزاً على التحديات والعوائق التي تواجه المجلس وأكد في حديثه أن للمجلس تواصل قوي مع التنظيمات السياسية في التحالف وخارجة وكذلك منظمات المجتمع المدني بكافة فئاته للعمل والدخول سوياً برؤى وتصور واحد يلبي رغبات الشعب الأرتري في مخرجات المؤتمر القادم وفي الكلمة التي تلاها الدكتور قروتير قيسو وهو طبيب نفساني وناشط في المنظمة الإنسانية الحقوقية وله عضوية في حزب الخضر دعى كل الجاليات الأرترية المقيمة في أوروبا وكافة الأفراد والمنظمات الحقوقية المحبة للسلام والمساندة للقضية الأرترية بالمشاركة القوية في المسيرة الكبرى المنددة للسياسات القمعية التي يرتكبها نظام أفورقي في حق الشعب الأرتري وقال أن هذه التظاهرة التي ستشهدها مدينة كاسل في نهاية الأسبوع القادم يقودها رئيس حزب الخضر في ألمانيا ، أما السيدة ماريام شولد من حزب اليسار الألماني ولها عضوية في برلمان مدينة كاسل تحدثت عن الثورات الشعبية الشبابية التي تشهدها دول الربيع العربي وانعكاسات هذه الظاهرة في منطقة القرن الأفريقي وقالت نحن داعاة الديمقراطية لأنها ظاهرة حضارية وطالبت حكام هذه المناطق التي تشهد الثورات الشعبية والحروب الدامية الإمتثال إلى مطالب شعوبهم المنادية بالديمقراطية والتعددية الحزبية وأكدت في كلامها أن حزب اليسار الألماني الذي تنتمي إليه مستعد في أن يقدم مساعدته الإنسانية للشعب الأرتري وخاصة للطفولة والأمومة في معسكرات اللجوء وتمنت في الختام أن يعُم السلام في ربوع أرتريا والدول الأفريقية عامة ، وفي الكلمة التي كانت للسيد ساي فين وهو محامي قانوني يعمل في المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية للآجئين في مدينة كاسل وصف أرتريا بالدولة الفاشلة ودعى الدول المحبة للسلام انقاذ الشعب الأرتري من النظام الحاكم في أسمرا وفي الكلمة الأخيرة التي كانت للسيد عمر طه ممثل حركة الشباب الأرتري للتغيير بسويسرا طالب التنظيمات السياسية الأرترية المعارضة ومنظمات المجتمع المدني والحركات الشبابية على وجه الخصوص برص الصفوف وتوحيد رؤيتها السياسية ورسم خارطة الطريق التي تعجل عملية التغيير الديمقراطي في أرتريا .

الجدير بالذكر أن مهرجان كاسل الذي اختتم صبيحة يوم الأحد الموافق07/07/2013م كان من المقرر أن تبدأ فعالياته عند الساعة العاشرة من صبيحة يوم الجمعة الموافق 05/07/2013م إلا أن الإرتباك وعدم التوافق الواضح بين اللجان المنظمة له كانت السبب الرئيسي في إلغاء العديد من فقرات البرنامج .

أبرز ماشاهدته في المهرجان :

*عدم التنظيم والإستعداد له كان السبب الرئيسي في قلة الحضور والكثير منهم غادر المكان بحجة أن ما شاهدوه لآ يلبي متطلبات المهرجان من حيث التجهيزات والإجراءات المصاحبة لها .

*عدم مشاركة الممثلين للتنظيمات السياسية الأرترية المعارضة وكذلك منظمات المجتمع المدني كان واضحاً للعيان وهذا بدوره أفقد هيبة المهرجان والجهة الداعية له .

* اللجنة المنظمة للمهرجان لآ تمتلك الخبرة الكافية في ادارة الجلسات والفقرات المعدة حيث كان الإرتباك واضح في إعطاء أولويات لكلمات المدعوين والوفود الأجنبية المشاركة .

* عدم جدولة البرنامج والإلتزام بالوقت المحدد له جعل الحضور يتواجد أكثر أوقاته خارج الصالة المخصصة لهذه المناسبة .

* معظم فقرات البرنامج كانت للموسيقا والرقص الأمر الذي أدى لكثير من الراقصين الإفراط في شرب الكحول وهذا بدوره تسبب في المشاكل والتصادم كانت نتائجه أسعاف أحد المصابين إلى المستشفى .

وكالة زاجل الإرترية للأنباء


09/07/2013
أرتريا– 9-ZENA
التاريخ : 8/7/2013م
حزمة أخبار من داخل أرتريا:
تنفيذا لخطتها في الحصول على نشر اخبار الداخل تحصلت وكالةزاجل الأرترية للأنباء على مجموعةمن أخبار البلد تأتي تفصيلاتها كما يلي :
1- تجنيد أفراد من القبائل الحدودية للعمل الاستخباراتي والأمني :
كلفت أجهزة مخابرات النظام الأرتري العقيد (الكلونيل) جمع إيمان وهو من قبيلة )اللبت( ليشرف علي المنطقة الواقعة بين )بارنتو( و(قرمايكا) وهو شخص من )بلقاي( ومن الأقليات في المجتمع الارتري لكنه من الموالين للنظام المخلصين له . وقد تم تعيينه في هذا المنصب بقصد استغلاله التداخل القبلي بين إريتريا والسودان حيث أصبح يستخدم أفرادا من قبائل اللبت و(السنكات كناب) في مهام استخباراتية وأمنية
تم تكليفه في بداية شهر يونيو2013م كما تم تكليف إدريس صالح وهو من منطقة بلقاي أيضا في المهمة نفسها عاملا تحت إمرة العقيد جمع عثمان. وعلى الرغم من هذه المحاولات لتجنيد القبائل الحدودية لصالح النظام ا لأرتري فإن الكثير منهم غير مجتهد لمطاوعة النظام ولهذا ظلت الحدود مفتوحة لكل الهاربين إلى السودان من جنود وضباط ومدنيين
2- قوات الاحتياطي (عقور)
من جهة أخرى علمت ( ZENA ) أن قوى من ( عقور سراويت ) تتحرك بصفة بصفة دائمة بين الحدود الأرترية السودانية في المنطقة بين مدينة ( أم حجر) و( قرقف) وذلك لاغراض التأمين والحراسة الخاصة و تعقب الهاربين في النقا ط الحدودية بشكل دوري مقسمة على مجموعتين : مجموعة تحرس ليلا وأخرى تقوم بالمهمة نهارا . يصل عدد هذه القوات حوالي خمسمائة فرد كلهم من كبار السن الذين تم تدريبهم وتأهيلهم بصورة تتناسب مع مهام قتالية وأمنية لم يكن من شانهم القيام بها سابقا .
3 – عناصر من النظام الارتري مسلحة في كسلا:
في يوم 3/7/2013م أرسلت استخبارات النظام ثلاثة عربات فيها 6كلاشنكوف يتراوح عددهم 12فرد 4 في كل سيارة ( لاندهات عسكرية ) وكان دخولهم إلى الأراضي السودانية تحت غطاء العلاج وقال مصدر أرتري معارض: لقد أصبح من المألوف تردد الاستخبارات الأرترية إلى الأراضي السودانية مسلحين مما يعد خطرا حقيقيا على معارضي النظام المقيمين في السودان بصورة شرعية حسب كلام المصدر مستدلا بما قام به النظام الأرتري من وقائع سابقة اغتال فيها معارضيه أو اختطفهم قسرا واقتادهم إلى أرتريا ليواجهوا مصيرا قاسيا بين سجن أبدي أو قتل محقق تحت التعذيب.
4 - وزير السياحة الأرتري في السودان:
في إطار التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين
وصل يوم 26 يونيو 2013م وفد مكون من حكومة النظام الأرتري الي مدينة بورتسودان السودانية التي ترتبط رئاسة ولايتها بالعلاقات الحميمة مع النظام الأرتري
يتكون الوفد الأرتري من اسكالو منقريوس وزير السياحة الارترية ويوسف صائغ وهو من كبار القيادات في البلد دون أن يكون له مسمى وظيفي معين.
يوسف صائغ رفض مقابلة أهله المهاجرين في السودان وقال: إنه جاء في زيارة رسمية . وعلق مصدر أرتري معارض – فضل حجب اسمه – على هذا الموقف :إن مسؤولي النظام الحاكم في أرتريا لا يستطيعون مقابلة المهاجرين الأرتريين وجها لوجه إلا تحت الحراسات السودانية الرسمية وذلك خوفا من اي اعتداء محتمل من المهاجرين الذين لا يكنون ودا لحكومة بلادهم حسب قول المصدر الأرتري المعارض.
5- دورة سرية استخباراتية لعدد 40 فردا
تقيم الحكومة الأرترية دورة استخباراتية وأمنية متقدمة لعدد خمسة وأربعين عنصرا من عناصرها النشطة في السودان منهم 35 عنصرا من الخرطوم والخمسة من ولايات سودانية أخرى
تقام هذه الدورة في العاصمة الأرترية وتحديدا في ( ماي حبار)
تحركت هذه العناصرمن السودان إلى أرتريا بتاريخ 24 يونيو المنصرف وتستمر الدورة خمسة وأربعين يوما
تشتمل هذه الدورة على فنون قتالية وأمنية وفكرية شاملة .
للتواصل مع وكالة زاجل الارترية للأنباء:
Zajelena1@hotmail.co.uk

بيان هام

09/07/2013

إتحاد شباب ارتريا لإنقاذ الوطن – مركزية السودان

 

إلى جماهيرنا الشبابية المناضلة: عقدت مركزية السودان اجتماعاً تشاورياً في الفترة من 2-5 يوليو 2013م في ظروف بالغة الدقة والتعقيد علي مستوى قضيتنا الوطنية، ولكن قيادة مركزية السودان تحملت كل المخاطر وتحدت كل الصعاب مصممة علي تصعيد النضال الشبابي الارتري بوتيرة أعلى حتى تحقيق أهدافنا في التغيير الديمقراطي القادم لبلادنا. لقد وقف الاجتماع على مسيرة الإتحاد منذ ملتقى دبرزيت والذي تحول إلى مؤتمر بفعل مجموعة إقصائية مروراً بملتقى قوندر وما قامت به قيادة مركزية السودان من مساعي لرأب الصدع ومبادرات من اجل توحيد القيادتين دبرزيت وقوندر للخروج من الازمة التي دخل فيها الاتحاد بسبب تعنت وتعصب شخصيات على رأس المكتب التنفيذي لأهوائهم الشخصية، مما أحدث شرخاً في جسم الاتحاد أدَّى الي خروجنا نحن وشباب العفر من مظلة قيادة الاتحاد وبعد أن يئسنا من قيادة الاتحاد فكرنا في تكوين مركزية للسودان وهي تتكون من الشباب الارتري المقيم بالسودان والذين شاركو في ملتقي دبرزيت وقوندر.

جماهيرنا الشبابية: ان قيادة مركزية السودان وقفت على المنعطف الخطير الذي يمر به الحراك الشبابي الارتري في ظل قيادة الاتحاد الاقصائية وقد تأكد لنا أن القيادة الحالية للاتحاد لا ترغب في الشباب الارتري بالسودان مع أنه يمثل القطاع الشبابي الأكبر، وعلى ضوء هذه الحقائق تكونت مركزية السودان، واتضح ذلك جلياً بعد تصريحات رئيس التنفيذية الأخيرة والتي أكد بموجبها ان الحضور للمؤتمر القادم لن يتم الاعبر بوابته.

كما أفرد الاجتماع حيزاً من النقاش لنشاط الحركات الشبابية الارترية بصفة عامة، فبالرغم من وجود حراك شبابي واسع شهدته الساحة الارترية في السنوات الاخيرة، الا أنه لم يكن بمستوى التأثير المباشر على الشعب بالداخل، لهذا اكد الاجتماع علي ضرورة وحدة الشباب الارتري في اتحاد واحد يلبي طموحات الشعب الارتري من خلال مؤتمر شبابي جامع.

تدارست قيادة مركزية السودان في اجتماعها البنود التي وردت في جدول أعمال الاجتماع بكل مسئولية وقد شملت المناقشات علاقة مركزية السودان بالاتحاد الحالي مؤكدين أنه لا يربطنا بالاتحاد إلا المؤتمر الشبابي القادم،وقد قام آخر فرد من السودان كان فى قيادة الاتحاد بتقديم استقالته من عضوية مجلس الاتحاد. أما لماذا مركزية السودان، وبعد نقاش مستفيض يمكننا تعريف المركزية بأنها قوة شبابية ارترية وطنية تسعى جاهدة للعمل والتنسيق مع القوى الوطنية العاملة والرامية إلى تحقيق التحول الديمقراطي في ارتريا والحركات الشبابية الوطنية الساعية لعقد المؤتمر الشبابي القادم ذي التنوع الثقافي والاجتماعي الذي يشمل كل مكونات الشعب الارتري وهي النواة الأساسية المكونة للعمل الشبابي الارتري المستقل في السودان، كما وقف الاجتماع على علاقة مركزية السودان مع الحراك الشبابي في كل من استراليا والشرق الأوسط وأكد على ضرورة مواصلة عمليات التنسيق والترتيب لإنجاح عمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم.

جماهير شعبنا المناضلة : وقف الإجتماع أمام المشهد السياسي الارتري وما وصل إليه من السوداوية والقتامة على مستوى الدولة الارترية لما يبثه النظام من افرازات سيئة تمثلت في الاعتقالات العشوائية وعلى أساس الهوية وعلى خلفية الانتماء لحركة 21 يناير التي افقدته صوابه وأصبح يتخبط، بالمقابل لم يكن صف المعارضة بمستوى طموح الشعب الارتري الذي قدَّم قرابين من ابنائه لتدفع فاتورة الوطن ولهذا يناشد الاجتماع المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي أن يقوم بدوره المنشود من اجل انقاذ الشعب وأن يرتقي بأساليبه النضالية كي يستقطب تحت مظلته كافة ألوان الطيف السياسي والمدني الارتري ليفوت الفرصة على النظام الدكتاتوري.

أهم القرارات والتوصيات الداخلية التي خرج بها الاجتماع:-

1- ضرورة إتاحة مقعد في اللجنة التحضيرية لمعسكرات العفر في إثيوبيا إسوة ببقية المعسكرات بإثيوبيا والتي تمثلت في اللجنة التحضيرية. 2- تشكيل لجنة حوار للتشاور مع الحركات الشبابية الأخرى في السودان و التي لم تلتحق بمركزية السودان. 3- تشكيل هيكل إداري يدير العملية الإدارية والتنظيمية لمركزية السودان. 4- إختيار ناطق رسمي باسم مركزية السودان. 5- تحديد ضوابط لأعضاء مركزية السودان في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم حتى لا تتكرر الاخطاء السابقة لملتقى دبرزيت والتي حدثت للشباب الارتري بالسودان.

وقف الاجتماع مطولاً أمام المأساة الانسانية المتمثلة في جريمة الاتجار بالبشر التي يتعرض لها شبابنا وحمل الاجتماع عصابة نظام أفورقي المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة ووجه نداءه للمنظمات والهيئات والحكومات المعنية لإيقاف هذه الجريمة النكراء.

أشاد الاجتماع بنضالات ومساهمات الشباب الارتري بالخارج ووقوفهم مع مركزية السودان ومعاناة شعبهم في معسكرات اللاجئين، كما حيـَّـي نضالات شعبنا بالداخل والخارج وتماسك الشباب الارتري ضد نظام الجبهة الشعبية الدكتاتوري.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار الخزي والعار للنظام الدكتاتوري

اجتماع قيادة مركزية السودان.

الخميس، 13 يونيو 2013

13/06/2013


في  حوار  أجرته  اللجنة  الإعلامية  لحركة  الشباب  الأرتري للتغيير بسويسرا

الاستاذ سلطان عمر المدير التنفيذي لمنظمة إيثار للإغاثة

يحي الشباب الأرتري بسويسرا في  نضالهم  المساند  لحق  الشعب  الأرتري


على  هامش  التظاهرة  الثقافية التي  نظمتها  حركة  الشباب  الأرتري  للغيير بسويسرا  كانت فرصة عظيمة  للجنة  الإعلامية أن  تلتقي  بالاستاذ سلطان  عمر وهو سفير الانسانية الذي جعل من معاناة اللأجئين الإرترين في مناطق اللجوء، همه الاول وشغله الشاغل، اغتنمت  اللجنة فرصة حضوره بين الشباب للمشاركة في الذكرى الثانية والعشرين لإستقلال إرتريا وأجرت معه هذا اللقاء.
 
1/استاذ سلطان  أولاً نحن  سعيدين بوجودكم  معنا في هذه اللحظة التأريخية التي  نحي  فيها ذكرى الإستقلال  في  عامها  الثاني  والعشرون وبهذه  المناسبة ننتهز الفصة في أن تعطينا نبذة تعريفية عن منظمة إيثار للإغاثة ؟
 
ج/ في  البداية  أتقدم  بالشكر الجزيل  لحركة  الشباب الأرتري للتغيير بسويسرا,  في تقديم  الدعوة لنا حضور هذه  المناسبة وأنا في الحقيقة  أحي التماسك  القوي  والعمل  الجماعي  الذي يقوم  به الشباب الأرتري  في  سويسرا وهذا  إن  دلَّ  على  شيئ  فإنه  يدلُ إصرارهم الأكيد  في  مواصلة  النضال  المساند لحق  الشعب  الأرتري  ضد  نظام  هقدف  التصفوي ، وعودةً  للسؤال الذي  تفضلتم  به , إيثار هي منظمة إنسانية، طوعية، غير حكومية، مسجلة تحت لوائح  قانون العمل الإنساني، بمدينة برمنجهام البريطانية، في العام 2006م والهدف الأساسي من تأسيس هذه المنظمة هواظهار القضية المنسية للأجئين الإرتريين في معسكرات اللجوء ، وتقديم ما يمكن من المساعدات الإنسانية لهم .
 
2/كم عدد المعسكرات التي تم إستهدافها من قبل منظمتكم في إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين ؟ وهل هذه المعسكرات جلها  في  السودان  أم  لكم  تواصل مع  معسكرات  اللجوء المتواجدة  في الدول  الأخرى  كاليمن  وأثيوبيا ؟
 
ج/  هذا  السؤال مهم لغاية  ونحن  نعلم  أن  الدول  المجاورة  لأرتريا  تستضيف أعداد كبيرة  من  اللاجئين  في  معسكرات  اللجوء  وبما أن السودان لقُربه  عن المنطقة يشهد  نزوح الاجئين  بأعداد  كبيرة  وعليه  كانت  البداية  من  السودان  حيث  تم  تحديد  معسكر أم قرقور ومعسكر الشجراب  على  وجه  الخصوص ، لأن  شعبنا  في  هذين  المعسكرين  يعانون  من  مأساة  انسانية  يدمع  لها  الجبين  وعليه  قدمنا مساعدات انسانية متواضعة  للغاية  بحسب  إمكانيات  المنظمة وهي  عبارة  عن  طرود  غذائية  وتمكنا أيضاً  بفضل  الله  من تشيد بئرين في كلٍ من معسكرأم قرقور وسالمين  وتم  بناء  مدرسة  في  أم  سقطة  واستطعنا كذلك  توفير كتب لإحد عشر مدرسة  في  مختلف  المعسكرات ، ولنا كفالات أيتام والمحتاجين في عدة مراكز قرأن، وعندنا عمل مكثف في المواسم  الدينية  كشهر رمضان وعيد الاضحى المبارك ، لتوصيل المساعدات الإنسانية لهذه المعسكرات وخلاوي تحفيظ القرأن الكريم ، أضف  إلى  هذا  سيرنا بحمد الله قوافل طيبية  بأطقم إرترية استطاعت  الوصول  إلى  تلك  الأسر المحتاجة  للعناية  الصحية ، واكبر مجال نجحنا فيه هوإيصال اخبارالقضية الأرترية  المنسية ، من خلال حملات إعلامية، وعلى الهواء مباشرة في القنوات الخيرة التي أتاحت لنا الفرصة  في  أن  نُوصل صوت الضُعفاء والمحتاجين إلى أصحاب الضائر الخيرة  والرحيمة  بقصد جمع التبرعات ، لعدد إحدى عشر معسكر معترف به ،وتسعة معسكرات رفعت عنها صفة اللجؤ، وهؤلاء وضعهم مأساوي ومزري  للغاية  وما  يقدم  لهم من المساعدات الإنسانية  للأسف  الشديد لآ يسد رمقهم ، أما  معسكرات  اللجوء  في  اليمن  استطعنا  الوصل  إليها وما قدم  لهم شيئ  يسير للغاية  وسوف اقوم  بزيارة  في الايام  القادمة  للإضطلاع على الوضع الإنساني هناك . ولنا  أيضا خطة مدروسة  في أن  نصل معسكرات  اللجوء في كلٍ من أثيوبيا  وجيبوتي  والصومال.
 
3/ هل توجد منظمات إغاثية او خيرية تتعاون معكم في تقديم  الدعم لهذه  المعسكرات ؟
 
ج/ المنظمات المتعاونه  معنا قليلة  جداً ، والدعم الذي تقدمه شحيح، والمتطلبات كبيرة فوق الخيال، والمتوفر لايسد حاجتهم، لنا  تواصل  وتعاون  قوي  مع خمس منظمات  خيرية  وأسمائها  على  النحو  التالي { Dukim – HUMANAPPEL-  UWT WAFT- WAFA.RELIEF -  BAPA SINGAPOR}
وهذه المنظمات تقدم لنا دعم نقدي وانساني ، نستخدمه في تجهيز القوافل الطبية ،وشراء طرود غذائية ، وبناء مدارس ،وانشاء مساكن للطلاب .
 
4/ اخيراً ما هو النداء أو المناشدة التي تود ان توجهها الى الإرتريين اينما وجدوا ؟
 
ج/ اوجه نداءي الى الإرتريين عامة  وميسوري  الحال  خاصة ، بان لا ينسوا إخوانهم الذين يعانون  من قساوة الحياة في معسكرات التشرد واللجوء، وهم من كل اطياف المجتمع الإرتري ودون  استثناء ، واناشد المسلمين بصفة خاصة ، وشهر رمضان على الابواب بان هناك إرتريين ،         لا يملكون ما يفطرون به، في هذا الشهر المبارك، علينا  أن  نتضافر  جميعاً ونحن أولى  بذلك في أن  نكون  عوناً  لهم  في حل قضاياهم  ومعاناتهم  الإنسانية  كما  أوصي  الشباب الأرتري الغيور على  حق  شعبه  المتواجد  في  دول  المهجر  أن  لآ  ينسوا  إخوانهم  وأسرهم  في  معسكرات  اللجوء .
اللجنة  الإعلامية
لحركة  الشباب  الأرتري للتغيير - سيوسرا
 
بيرن : 08/06/2013

قمة بين البشير وأفورقي بأسمرا




 
13/06/2013

المصدر : شبكة الشروق
يعقد الرئيسان؛ السوداني عمر البشير، والإريتري أسياسي أفورقي قمة ثنائية بأسمرا، لبحث العلاقات بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف مجالات التعاون المشترك، وذلك خلال زيارة البشير لأسمرا التي تبدأ الخميس، وتستمر لثلاثة أيام.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أنّ مباحثات الرئيسين ستتناول مسار العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

وأشارت إلى أنّ وفداً رفيع المستوى يرافق البشير، يضم وزير رئاسة الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، ووزير الخارجية علي كرتي، ومدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق ركن مهندس محمد عطا المولى.

الأربعاء، 12 يونيو 2013

لقاء مع الاستاذ الفنان حسين محمد علي

12/06/2013



 

 

الاستاذ المناضل حسين محمدعلي فنان ثوري بحجم وطن، وقف الى جانب شعبه مدافعاً عنه بالكلمة الهادفة واللحن الشجي والصوت الجميل رافعاً من همته ومحرضاً له بالوقوف ضد الطغيان والديكتاتورية، مواصلاً بذلك مسيرته التي بدائها في العام 1974م .

 1/ من هو حسين محمد علي ومتى كانت البداية ؟

ج/ البداية كانت في الستينات 1964م ــــــ 1965م في خلوة الشيخ عثمان خليفة بمدينة عدردي، كنت اشارك في المناسبات الدينية بالمدينة، ببعض المدائح النبوية لإمتلاكي صوتاً جميلاً، وقد وجدت تشجيعاً كبيراً من الناس، اقمت عند عمتي وزوجها الذي كان يعمل في السكة حديد، بداء ت المدرسة هناك التي كانت تتكون من الصف الاول ـ أ ـ ب، و المستوي التعليمي لا يتجاوز هذه المرحلة، في معظم المناطق الإسلامية حسب السياسة الإستعمارية التي كانت سائدة، والمتمثلة على تهميش مناطق المسلمين ،بعدها انتقلت الى مدينة قندع، حيث اهلي، وواصلت تعليمي حتى الصف الثالث، والصف الرابع كان يتم اكماله في مصوع، وتوقفت عن التعليم، وبداءت الاحتكاك بالفنانين امثال ود ابر،الإمين عبد اللطيف، عجولاي، وعطيت حنه ، عبي عبدالله، وكانوا يتغنون باغاني ود امير وغيره من الاغاني ، وذلك في عام 1968م ، بعدها ارسلوني اهلي الي اخوالي في اسمراء، لأواصل تعليمي ،وهناك التحقت بفرقة محبر تياتير اسمراء، في العام 1970م ،لادخل بذلك عالم الفن والتطريب، وقد قوبل ذلك التصرف برفض شديد من اهلي، باعتباره امراً شاذاً في اوساط المجتمع المسلم ،إضافة الى ان خالي الأمين عبد اللطيف كان قد سبقني في هذا المجال،ولكن ذلك الرفض لم يغير من وجهتي، وكانت اولى اغنياتي* نورة بديت منيا* وكنت ارمز بذالك الى ارتريا، وكانت لدي معلومات عن بداية انطلاق الكفاح المسلح بحكم بداية تعليمي في بركة ، وبعدها باربعة سنوات التحقت بصفوف جبهة التحرير الإرترية، مع كل الفرق التي كانت في محبر تياتير، إضافة الي فرقة البوليس .

2/لا شك بان الشباب الإرتري، كان له دور كبير في عملية التحرر، ما الدور المفترضن الذي يجب ان يلعبه الشباب في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ شعبنا ؟

ج/ دور الشباب هو المهم والأهم، في كل المراحل والأوقات، وهم العنفوان والقوة التي يجب أن يحسن توحيهها ،لأنهم حاضر الُامة ومستقبلها، وتضحيات الشباب هي التي اوصلت الشعب الإرتري الى الإستقلال من براثن الإستعمار، والاَن الدور هو كذلك على الشباب لإن التغيير الذي ينتظره الشعب الإرتري لايأتي الإمن خلال  نضالات وتضحيات الشباب.

3/ شعورك اُستاذ حسين وأنت تقف أمام أبناءك الشباب لمشاركتهم الإحتفال بالذكرى الثانية والعشرين لإستقلال إرتريا ؟

ج/  أشعر بالحيوية والنشاط، وإحساسي بالعودة الى أيام شبابي، والعمل مع هؤلاء الشباب من جديد، لرفع الظلم عن الشعب، وإسترجاع حقوقه المسلوبة، والمنتهكة، لكي نحقق سوياً، حلم الشعب الإرتري ،بالعيش الأمن والكريم في وطنه، بعد أن سرقت منه عصابة الهقدف، كل أحلامه وطموحاته، وسوف اواصل نضالي مع الشباب، الى أن يتم إسقاط النظام الحالي، وإرساء نظام ديمقراطي، يحمي حقوق المواطن، ويحترم كرامته، تحت دستور نابع من إرادة الشعب .  والصراع في ارتريا هو صراع أجيال، ولابد لهذا الشباب أن يعي ذلك، ويحافظ على هويته ووحدته الوطنية .

4/ ما هو جديدك الفني ؟

ج/ الفنان بصفة عامة، لا يستطيع أن يقدم أي جديد مالم يجد التفاف من حوله،لإن الفن رسالة، ولابد من متلقي، لذا لابد للشعب أن يلتف حول الفنانين، من أجل أن يقوموا بواجبهم النضالي، لاننا نعبر عن اّماله وطموحاته . عندي اعمال جديدة، سترى النور قريبا بإذن الله ، باللغة العربية والتجرى، ارجو ان يجد ذلك صدى، لدى الشعب الإرتري .

 

5/ استاذ حسين، ماهي رسالتك للحراك الشبابي الإرتري عامة، ولشباب التغيير بسويسرا خاصة ؟

رسالتي للشباب بصفة عامة، هو أن ينظموا صفوفهم، ويوحدوا جهودهم، عبر ذواتهم، وليس عن طريق الأخرين، وأن ينظروا الى التغيير المنشود بطريقة إستراتيجية، لأن طبيعة المجتمع الإرتري، وتباينه الإثني والعقدي، معقدة بعض الشيئ، وهذه يحتاج الى أن يرتقي الشباب الى الأهداف النبيلة، ويترفعوا عن الخوض في الُامور الثانوية، التي تعيق النضال وأن يجعلوا نصب أعينهم إسقاط النظام .

 

            لجنة الإعلام بحركة الشباب الإرتري للتغيير – بسويسرا  

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

11/06/2013

جانب من الإحتفال بالذكري الثانية والعشرين لإستقلال إرتريا , الذي نظمته حركة الشباب الارتري للتغيير بسويسرا .
{الفرقة الفنية لحركة الشباب الإرتري للتغيير بسويسرا } .

 

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا