الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

23/10/2013

الاحزاب والمنظمات الاريترية تحمل الحكومة مسئولية 300 لاجئ اريتري ضحايا العبارة المنكوبة

الاحزاب والمنظمات الاريترية تحمل الحكومة مسئولية 300 لاجئ اريتري ضحايا العبارة المنكوبة

أسمرة : أمينة
المصدر : صحيفة النبأ الالكترونية
أصدرت عدد من الأحزاب والمنظمات الشبابية الاريترية بيانات حملت فيه الحكومة الإرترية مسؤولية الحادث المأساوي الذي راح ضحيته ما يزيد عن ثلاثمائة لاجئ اريتري كانوا في طريقهم من ليبيا إلي ايطاليا.
وقالت حركة الشباب الاريتري للتغيير في بيان لها تلقت وكالة (زاجل )نسخة منه ” نحن نحمل المسئولية عن هذا الحادث المأساوي للنظام الاريتري بسبب إدارته الخاطئة للبلاد التي أثبتت فشلها مرارا وتكرارا , فقام بالتهميش والإقصاء واضطهاد الشعب وانتهاك حقوقه وكرامته وتجيش الشباب وعدم الاستفادة من إمكانياتهم ومقدراتهم الجبارة , مما جعل الشباب يهرب من وطنه بحثاً عن ملاذ امن”
وطالب البيان القوي السياسية الاريترية ومنظمات المجتمع المدني لتضافر الجهود لوضع حد لمعاناة الشباب الاريتري. كما طالب البيان المنظمات الدولية بتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه اللاجئين وأضاف البيان ” , كما ندعو المنظمات الدولية أن تدرك الحقيقة وخطورة المسؤولية التاريخية الملقاة علي عاتقها وأن المشكلة التي صحي لها ضمير العالم تحتاج إلي حلول وليس مجرد قرارات . إن القرارات دون تنفيذها لا تعني شيئا بل المزيد من المعاناة” .
وفي بيان له قال اتحاد شباب اريتريا لإنقاذ الوطن / مركزية السودان ” عاش الاريتريون في الداخل والخارج حالة حزن وقلق بسماع خبر الحادث الأليم الذي تعرض له شبان اريتريون في العبارة المنكوبة وراح ضحيتها 360 شاب أفريقي جلهم من الاريتريين بالإضافة إلي مقتل وإصابة 106 من اللاجئين الإرتريين بمعسكري ماي عيني وعدِّي حريش بإثيوبيا وكان أثر هذين الحدثين كالصاعقة علي قلب كل اريتري غيور” .
كما دعا المعارضة الاريترية لإعطاء هذه الجريمة الأولوية وأضاف البيان ” كما أن المعارضة الاريترية بالرغم من الظروف الذاتية والموضوعية التي تعانيها عليها أن تعطي هذه الجريمة الأولوية من خلال تبني مشكلات الشباب واللاجئين وتوفير آلة إعلامية تعمل لإعادة الوعي الوطني وإحساس الشباب بأمل التغيير وإتاحة فرص لهم للتعبير عن حاجتهم وإعادة الثقة لهم بأن اريتريا التي كافح الجميع من اجل استقلالها سوف تكون لهم آمَــن بقعة, وإنهم سوف يحصلون على فرص العيش الكريم بشكل عادل بل هم صناع وطن حر يسع كل أبنائه.” .
من جانب آخر أصدر المجلس الوطني الاريتري بياناً بشأن أحداث معسكري ماي عيني وعدي حريش عبر فيها عن أسفه وحزنه لمقتل وجرح اللاجئين وأضاف البيان ” تابع المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي عن قرب الأحداث التي جرت في كل من معسكري ماي عيني ، عدي حريش ، حيث انطلقت من أمسية أقامها اللاجئون في يوم السبت الموافق الخامس من أكتوبر الجاري حداداً على أرواح الشهداء الإرتريين الذين غرق مركبهم على مقربة من الشاطئ الإيطالية في رحلة بدأها من ليبيا ، وقد أحييت الأمسية في معسكر ماي عيني .غير أن اللاجئين في المعسكر انتهزوا الفرصة للتعبير عن معاناتهم وشكواهم في المعسكر وحولوا الحداد والذكرى إلى تظاهرة للتعبير عن معاناتهم . ثم انتقلت عدوى التظاهرة فى صباح يوم سبعة أكتوبر الجارى إلى معسكر عدي حريش لنفس الغرض والهدف .
” واستنكر المجلس الوطني الاستخدام المفرط للقوة الذي استخدم لتفريق اللاجئين من قبل الشرطة الإثيوبية ” ، كما نؤمن في الوقت ذاته بأن الأسلوب الذي اتبعه حراس تلك المعسكرات في مواجهة تلك التظاهرات بالإستحدام المفرط للقوة الأمر الذي تسبب في إزهاق الأرواح البريئة لم يكن الأسلوب الصحيح الذي كان ينبغي أن يتبع ، وإن هذا الأسلوب والقوة المفرطة التي استعملت في مواجهة تلك التظاهرات في المعسكرين المذكورين لا ينسجم ولا يتماشى مع ما تقدمه الحكومة الإثيوبية من رعاية وعناية للاجئين الاريتريين كتعبير عن أخوة الشعبين الشقيقين الذين تربطهما” .
كما أوضح البيان عن قيام المكتب التنفيذي بمبادرة من اجل تهدئة الأوضاع بالمعسكرين وأضاف البيان ” من اجل وقوف المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الاريتري للتغيير الديمقراطي عن كثب على ما جرى فإنه يقوم بمبادرة تهدف إلى تهدئة الأوضاع في تلك المعسكرات من قبل كل الجهات المسئولة في سبيل الوصول إلى الحل الدائم والعلاج الناجع الذي يؤمن روابط الأخوة والجوار بين الشعبين .”

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

22/10/2013
                                                                    إحتجاج في لامبيدوزا

 
 
 
 

منعت السلطات الإيطالية الناجون من غرق مركب لامبيدوزا في الثالث من أكتوبر وعددهم 157 حضور مراسم دفن جثث وحفل تأبين جماعي للضحايا أقيم بمدينة أغريقنتو بجزيرة صقلية مساء الإثنين، وذلك بحضور وزير الداخلية ووزيرة الإندماج ومسئولين محليين وعسكريين، ونظم الناجون إحتجاجاً وإعتصاماً جماعيا عبروا فيه عن غضبهم لإستبعادهم من حضور حفل وداع لأقربائهم وأصدقائهم كانوا معهم في مركب موت واحد، وبلغ عدد المتوفين 366 حسب الـ BBC كلهم تقريباً من أرتريا.
وجاء التأبين متواضعاً ولم يرق الي ما أعلنه رئيس الوزراء الإيطالي بأن حكومته تنوي إقامة جنازة رسمية. علي صعيد آخر حضر عدد من أرتريي أوروبا المراسم وفي مدينة روما سارت مظاهرة صامتة حزناً علي ضحايا الفاجعة، وكان علي راس الحضور زعماء دينيين من الطوائف الإسلامية والكاثوليكية والأرثوذوكسية.

الأحد، 20 أكتوبر 2013

21/10/2013

محاكمة القنصل الإرتري بدبي في 24 أكتوبر

العقيد يوهنس تخلي ميكائيل  أحد أبرز سماسرة السوق السوداء والعملة بمدينة دبي وهو يتبع مباشرة لمكتب الأمن الرئاسي في إرتريا
العقيد يوهنس تخلي ميكائيل أحد أبرز سماسرة السوق السوداء والعملة بمدينة دبي وهو يتبع مباشرة لمكتب الأمن الرئاسي في إرتريا
فرجت : دبي
 
تبدأ في 24 من أكتوبر الجاري محاكمة قنصل نظام افورقى العقيد “يوهنس تخلي ميكائيل” بدبي في دولة الإمارات العربية ، بالنظر في التهم التي وجهت إليه في قضايا غسيل الأموال؛مخالفة العرف الدبلوماسي بالعمل مع أكبر شبكة للتهريب في منطقة الخليج؛ إلى جانب كونه المشرف على ملفات المعارضة الصومالية والإثيوبية والجيبوتية.
وكشفت مصادر إرترية مطلعة في أسمرا ل”فرجت” ان وزير خارجية النظام الإرتري عثمان صالح اقترح سحب القنصل العام الذي أدخل النظام في عدة أزمات بتورطه في أعمال لاتتماشى مع عمله الدبلوماسي مما جعله يتردد إلى مراكز الشرطة والمحاكم في دبي.
وأشارت المصادر إن الأمم المتحدة تلاحق القنصل الإرتري الذي يقود شبكة تمول معارضي دول القرن الأفريقي التي تقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي وجعل من دبي مركزا لبيع الذهب إلى جانب مخالفات قانونية أخرى، وتحويل ملايين الدولارات بطرق غير قانونية إلى إرتريا عبر حوالة “همبول” التابعة للحزب الحاكم في إرتريا والمحظورة من قبل مجلس الامن الدولي.
20/10/2013


الولايات المتحدة ترحب بقرار اصدار تصاريح عمل للاجئين في شرق السودان
19/10/2013 | 10:28 ص | الأخبار العربية
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط
واشنطن - 19 - 10 (كونا) -- رحبت الولايات المتحدة بقرار الحكومة السودانية اصدار تصاريح عمل للاجئين في شرق السودان معتبرة القرار "خطوة كبيرة" نحو توفير حياة افضل للاجئين هناك من خلال الاعتماد على انفسهم.
واعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي في بيان الليلة الماضية ترحيب بلادها بقرار السودان إصدار تصاريح عمل لنحو 30 الف لاجئ معتبرة ذلك خطوة رئيسية نحو تعزيز مزيد من الاعتماد على الذات لدى اللاجئين.
وأشارت بساكي الى ان ما بين 400 الى 600 لاجىء اريتري يتدفقون الى السودان كل شهر هربا من القمع السياسي والتجنيد العسكري وسوء الأوضاع الاقتصادية في بلادهم موضحة انه على مدى السنوات الثلاث الماضية عانى عدد من القادمين الجدد عمليات الاختطاف والتعذيب والاتجار بالبشر.
وسلطت المتحدثة الضوء على تقديم الولايات المتحدة اكثر من 27 مليون دولار من إدارة شؤون السكان واللاجئين والهجرة في عام 2013 إلى مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر لمساعدة اللاجئين والمشردين داخليا والأشخاص الذين وقعوا ضحية الصراع والمهاجرين في مختلف أنحاء السودان.
واوضحت ان هذه الأموال تساعد الجهود المبذولة لإيجاد حلول دائمة وحماية الوافدين الجدد ومنع تهريب البشر والاتجار بالمهاجرين الضعفاء.
وكانت المفوضية السامية للاجئين أعلنت اخيرا عن موافقة الحكومة السودانية على منح تصاريح عمل ل30 ألف لاجئ بولاية (كسلا) مبينة أن هذا الإجراء سيسهم في منح اللاجئين فرصة للاسهام رسميا في الاقتصاد السوداني والانخراط في الوظائف الخاضعة للتنظيم.
ويأتي ذلك في سياق مبادرة الحلول الانتقالية بشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الانمائي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والبنك الدولي بهدف اعتماد اللاجئين على الذات من خلال المشروعات الانتاجية.
وذكرت المفوضية أنها وقعت على اتفاقية مع معتمدية اللاجئين التابعة للحكومة السودانية بكسلا ووزارة المالية بالولاية أواخر سبتمبر الماضي بعد مفاوضات استمرت منذ عام 2011.
واعتبرت ان الاتفاقية خطوة غير مسبوقة للاجئين في السودان مبينة أن تصاريح العمل الرسمية امر مفيد للاجئين كونها تجعلهم يعملون بصورة قانونية ويتمتعون بنفس الحقوق التي يتمتع بها العامل السوداني.
وتهدف مبادرة الحلول الانتقالية التي تدعمها الدنمارك واليابان وهولندا والنرويج والسويد اضافة الى الولايات المتحدة إلى تقليل اعتماد اللاجئين على المساعدات الانسانية وتوفير فرص عمل جادة بما يجعل معسكرات اللاجئين تعتمد على ذاتها.(النهاية) ش ص / ط أ ب كونا191028 جمت اوك 13

السبت، 19 أكتوبر 2013

19/10/2013

 

صدى غرق العبارة المنكوبة

محمود طاهر  / زيوريخ

mahmoudtaheir@yahoo.com

20/10/2013

بينما كنا مجموعة من الإرترين جالسين في مكتب الإ ستشارات القانونية بمدينة زيوريخ ننتظر فتح المكتب، بعد ان سجلنا أسمائنا في ورقة، وهذا المكتب يقصده كل اللأجئين  بالكنتون لمتابعة الإجراءت القانونية او الاستشارة القانونية، فمعظم الإرتريين جاؤ لتحريك الملفات القديمة الخاصة بافراد عائلاتهم الموجودين باثيوبيا او السودان او ليبيا، الذين توقفت إجراءتهم بفعل القوانيين الجديدة، وبعد حادث غرق العبارة والتعاطف الدولي الكبير مع المنكوبين جاؤو لتحريك هذه الملفات لعل وعسى يستجاب لهم .

وكنا جلنا من الإرتريين معظمنا رجال الى جانب ثلاثة سيدات احداهن كبيرة في السن واحدة جلست بعيدة منا وبينما كان الصمت سيد الموقف ألاً من بعض الافراد الجدد الذين يسالون من اللستة لكي يسجلوا اسمائهم، وسط هذا السكون جاء احد القساوسة الشباب، وبعد ترحيب من الجميع والسؤال عن الحال والأحوال، سأل الشاب الذي دلني على المكتب القسيس ماذا نقول على الشباب الذين ماتوا غرقاَ في البحر على الشواطئ الايطالية هل نقول انهم اخذهم الله ام غيرذلك ! لان الشخص اذا مرض ومات بعد معاناة مع المرض يمكن أن نقول عليه ذلك إما أن يموت الاطفال والنساء والشباب بهذه الطريقة لايمكن ان نطلق عليهم لفظ ان الله اخذهم؟واضاف أن هؤلاء الشباب هربوا من الاضطهاد الى اثيوبيا ومنه الى السودان والمعاناة تلاحقهم ومنه الى ليبيا حيث الجحيم وقال انه في حكم القذافي كان يتم الإعتداء علينا من قبل الاطفال، اما اليوم فالناس تعاني من الخطف والسجن ودفع الفدية في وجود المليشيات المتعددة، واصبحت حياة الشباب في خطر وبعدها يأتي الخطر الاكبرالا وهو ركوب البحر وبعد كل هذه  المعاناة المتكررة يصبح مصيرهم الغرق بهذه الطريقة المحزنة، هذه الأحداث ينفطرلها قلب الإنسان، وكانت احدى النسوة تتفاعل مع حديث الشاب بالإيماء،ولم ينتظر الشباب 

 رد القسيس، وتدخل احد الشباب وقال ان بعض الارتريين في استراليا كانوا يشاركون في حفل ساهراقامته فرقة فنية ويرقصون على جثث إخوتهم ماذا نقول لامثال هؤلاء هل اصبحت حياة الإنسان الإرتري عندهم رخصية لهذا الحد، ايطاليا أقامت لهم الحداد في جميع مدارسها ونكست لهم الأعلام، اما نحن اصحاب الوجع الحقيقى فالامر كان إعتيادياً، فتلفزيون الحكومة اشار اليهم بمهاجرين افارقة غير شرعيين، في إنعدام واضح للضمير والإنسانية، فمثل هذه الأحدث المؤسفة تتم بإستمرار فلم تكن الاولى ولن تكون الأخيرة مادام الديكتاتور ممسكاَ بزمام الامور في البلاد، وقد مات غرقاً المئات في مثل هذه الرحلات التى تفتقد لابسط مقومات السلامة ،ولكن لإن ماجرى كان على مقربة من الشواطئ الايطالية، لذا كان صدى الحدث كبيراً والتفاعل جاء من كل العالم وسلط الضواء على معاناة الإرتريين في ظل النظام الديكتاتوري،وجاءت مشاركة الثالث بالقول اننا اتفقنا في تمرين لكرة القدم ان نقيم فعالية بإيقاد شموع في اليوم الثاني للحادث تضامناً مع الضحايا وتعاطفا ًمع ذويهم، ولكن تدخلت ايادي النظام فافشلت الفعالية، ومثل هذه الأحداث الجسيمة يجب ان لا تخضع للمعايير السياسية لان الضحايا هم إرتريين وكان يتحدث بطريقة متشنجة، اما مشاركة الجنس اللطيف فكانت عن طريق الكبيرة في السن وذكرتهم بالوئام والمحبة التي كانوا يعيشون فيها في ليبيا اما الاُن بعد خروجكم من دائرة الخطر ووصولكم الي بر الامان دخلت بينكم الفرقة والبغضاء، ولابد ان يتفق الجميع على كلمة سواء لإعادة اللحمة الوطنية،وعاد وتحدث الاول عن ان العزاء ممنوع بامر حكومي في إرتريا وسيتم الامر في هدواء دون مراسم دفن، وبعد حديثه مباشرة فتح المكتب وكلنا أخذنا ورقة بموعد المقابلة وانصرف كل منا الى حال سبيله.

هكذا هي الديكتاتوريات ليس بمقدورها بناء الدول او المحافظة على الاوطان والشعوب بل تحول الاوطان الى اوكار للجريمة المنظمه، فمع سقوطها تسبح البلاد في فوضى عارمة كما حدث في ليبيا القذافي، وعلى طريقه يسير الطاغية اسياس، فكم من السنين سنحتاج لإقتلاع السلطة المافيوية، وما هو المقابل الي سيدفعه الشعب في سبيل ذلك ومن ثم الى كم من الزمان سنحتاج لمحو اًثارتلك الحقبة الفاسدة والمدمرة .   

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

15/10/2013




مظاهرة بفرانكفورت تذكيرا بضحايا لامبيدوزا

مظاهرة بفرانكفورت تذكيرا بضحايا لامبيدوزا


خالد شمت-فرانكفورت

تظاهر نشطاء ولاجئون سياسيون إريتريون مساء الأحد أمام محطة القطارات المركزية بمدينة فرانكفورت الألمانية 'هاوبت بانهوف'، مذكرين بمقتل نحو 200 من مواطنيهم قبل أسبوع أمام سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية بعد احتراق قارب كان يقلهم وغرقه في عرض البحر.

وطالب المتظاهرون ألمانيا وأوروبا بمساعدة اللاجئين في الدول الأوروبية التي وصلوا إليها والتدخل لإحداث تغيير في منبع مشكلة لجوء الإريتريين الذين يعانون في بلادهم من القمع والإفقار منذ سنوات طويلة تحت ما وصفوها بقبضة النظام الأمني الوحشي للرئيس أسياس أفورقي.

وأوقد المشاركون في المظاهرة الشموع ورفعوا لافتات تذكر بغرق قارب الموت وعلى متنه نحو 400 لاجئ قالوا إن أكثر من 80% منهم إريتريون، وبينهم نساء وأطفال.

وقال الناشط الإريتري عبد العزيز صالح -أحد منظمي المظاهرة- إن إريتريا التي تعد أصغر دول أفريقيا، تحولت إلى أكثر دول القارة تصديرا للاجئين نتيجة القمع والإفقار الواقعين على الإريتريين منذ سنوات من قبل نظام أقورقي.

تجنيد مؤبد
وأوضح صالح في تصريحات للجزيرة نت أن نحو مائة إريتري يهربون من بلادهم يوميا عبر الحدود السودانية، ومثلهم من الحدود مع إثيوبيا، مشيرا إلى أن الشباب الإريتري بات يفضل الهرب من بلاده بعد إلزامه بخدمة مؤبدة أشبه بالعبودية في جيش أفورقي.

وقال الناشط الإريتري إنه يريد تذكير الإنسان في ألمانيا وأوروبا بأن نحو ربع مليون إريتري هربوا من بلادهم إلى السودان وإثيوبيا فرارا من مصير مأساوي فرضه عليهم نظام أسمرا بممارساته الوحشية.

وأشار إلى أن ندرة المساعدات المقدمة من الأمم المتحدة لهؤلاء اللاجئين بات يدفع أعدادا متزايدة منهم إلى مغادرة البلدين المستضيفين لهم إلى ليبيا وتونس، ومن هناك عبر البحر المتوسط إلى أوروبا في مغامرة محفوفة بخطر الموت غرقا.

ودعا الناشط الإريتري وسائل الإعلام الألمانية والأوروبية إلى 'الالتفات إلى ما يقوم به نظام أسمرا الأمني الذي يعد من أسوأ الأنظمة القمعية في أفريقيا، ونتيجة هذا القمع الواضحة في التزايد المطرد في أعداد الإريتريين الساعين للجوء إلى أوروبا هربا من واقع بلادهم المؤلم'.
15/10/2013

تحركات اوروبية لاحتواء ازمة لامبيدوزا وانتقادات أوروبية لألمانيا لعدم استيعابها لاجئين

علاء جمعة

برلين ـ ‘القدس العربي’: أكد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس امس الاحد أن ايطاليا تستحق المساعدة من الشركاء بالاتحاد الأوروبي بعد وفاة مئات من المهاجرين قبالة سواحلها، حتى لو كانت معاملة هذا البلد للاجئين لا تفي بالمعايير الدولية.
وتصدرت قضية غرق اللاجئين معظم الصحف الالمانية والاوروبية بعد ارتفاع عدد ضحايا السفينة التي غرقت قبالة جزيرة لامبيدوزا بجنوب إيطاليا إلى 360 قتيلا.
ووفقا لمحطة ‘زي دي اف’ الالمانية فان القوارب التي تحمل المهاجرين لا زالت تتوافد في البحر الابيض المتوسط بالرغم من حوادث الغرق المأساوية، حيث اعترضت دورية بحرية إيطالية خلال الليل قاربا مطاطيا يقل 14 شخصا بينهم سيدة حامل في شهرها التاسع وتم نقلها إلى لامبيدوزا على متن مروحية وبدأت البحرية الايطالية مساء السبت وامس الاحد مهمة عسكرية في البحر المتوسط لمحاولة منع غرق مزيد من المهاجرين أثناء محاولتهم عبور البحر حتى في ظل ارتفاع ضحايا القوارب الغارقة الأخيرة حيث أنقذت سفينة تابعة للبحرية الإيطالية نحو 56
سوريا كانوا على متن القارب الذي غرق بالاضافة الى 180مصريا وسودانيا وارتيريا.
وكان بابا الفاتيكان فرنسيس قد انتقد بقسوة السبت اللامبالاة تجاه كارثة المهاجرين الذين غرقوا في عرض البحر خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا قبالة ساحل جزيرة لامبيدوزا بجنوب ايطاليا وكتب البابا فرنسيس على موقع التدوينات القصيرة ‘تويتر’، ‘رحمتك يا الله! كثيرا ما تضع حياتنا المريحة غشاوة على أعيننا، ولاننتبه لمن يموتون على عتبات أبوابنا’.
من جهة اخرى كشفت الحكومة الالمانية عن تلقيها لانتقادات اوروبية بخصوص تعاملها مع مشكلة المهاجرين غير الشرعيين خاصة بعد غرق ضحايا بالقرب من جزيرة لامبيدوزا، حيث طالبت ايطاليا ولوكسيمبورغ بان يتم طرح تعاطي الدول الاوروبية مع مشكلة المهاجرين غير الشرعيين وعدم حصرها بالجنوب الاوروبي فقط، ووفقا لموقع الدويتشه فيله الالماني فان عدد طالبي اللجوء الى المانيا خلال العام الجاري قد ارتفع بنسبة21′
ونفت الحكومة الألمانية اتهامات بعدم استقبال ألمانيا لعدد كاف من اللاجئين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت في برلين إن عدد طالبي اللجوء في ألمانيا ارتفع بشكل ملحوظ، مضيفا أن بلاده تفعل ما يتناسب مع مساحتها وتعداد سكانها وفقا للمعايير الأوروبية لاستقبال اللاجئين.
ومن جانبه، ذكرت وزارة الداخلية الألمانية أن ‘الدعوة إلى استحداث آلية توزيع عادل’ للاجئين في أوروبا غير مبررة بالنسبة لألمانيا من ناحية الأعداد، موضحا أن ألمانيا استقبلت العام الماضي نحو 65 ألف طالب لجوء، بينما استقبلت إيطاليا 15 ألف فقط.
من جهة أخرى كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ الالمانية عن وصولها لمعلومات لتقرير اوروبي أمس الاحد يفيد بان مشكلة المهاجرين لا تنحصر بوصولهم أحياء الى أوروبا حيث كشف التقرير الاوروبي عن وجود حوالي 880.000 شخص يعيشون ويعملون في اوروبا كالعبيد دون اية حقوق، ربعهم يستغل جنسيا من قبل عصابات اجرامية خطيرة، وافاد التقرير ان العديد من الاشخاص المهربين الى اوروبا يعملون بظروف عمل مأساوية دون اية حقوق او رعاية ودون اجر واضح بحسب اللجنة الاوروبية الخاصة بمكافحة الفساد وغسيل الاموال، حيث صرحت اللجنة بان الارباح المتعلقة بالاتجار بالبشر وحدها في اوروبا بلغت 25 مليار يورو ربحا صافيا لعصابات الاتجار بالبشر وافاد التقرير بان العديد ممن يهربون الى اوروبا يجدون انفسهم سلعة لعصابات الاتجار بالبشر حيث يستفاد منهم في الدعارة او في تجارة الاعضاء البشرية.

المغيبين واالمختطفين فى سجون العصابة الحاكمة فى ارتريا